باب الميم والحاء

٤٠٦ فقرة، ج ٥ ص ٧٠

الصفحة ٧ من ١١

  1. أخرجه أبو موسى.

    ج ٥ ص ١٠١
  2. ٤٧٣٨ - مُحَمَّد بن طَلْحة

    (ب د ع) مُحَمَّد بن طَلْحة بن عُبَيد الله القُرَشي التيميّ. تقدّم نسبه عند ذكر أبيه.

  3. حمله أبوه إلى رسول الله ﷺ فمسح رأسه، وسمّاه محمداً، ونحله كنيته، فكان يكنى أبا القاسم. وقيل: أبو سليمان، أُمه حَمْنَة بنت جَحش، أخت زينب بنت جَحش، زوج رسول الله ﷺ . وقيل: إن رسول الله ﷺ كناه أبا سليمان، فقال طلحة: يا رسول الله، اكنه أبا القاسم. فقال: (لا أجمعهما له، هو أبو سليمان) . والأوّل أصح.

  4. وقال أبو راشد بن حفص الزهري، أدركت أربعة من أبناءِ أصحاب رسول الله ﷺ ، كلُّهم يُسمَّى محمّداً، ويكنى أبا القاسم: محمد بن علي، ومحمد بن أبي بكر، ومحمد بن طلحة، ومحمد بن سعد بن أبي وقَّاص.

  5. وكان محمد بن طلحة يلقَّب: السَّجَّاد؛ لكثرة صلاته وشدَّة اجتهاده في العبادة.

  6. وقتل يوم الجمل مع أبيه سنة ست وثلاثين، وكان هواه مع عَلِيّ إلاَّ أنه أطاع أباه، فلما رآه عليّ قتيلاً قال: هذا السجاد، قتله بِرُّه بأبيه.

  7. وكان سيّد أولاد طلحة، ونهى عليّ عن قتله ذلك اليوم، فقال: إياكم وصاحبَ

    ج ٥ ص ١٠٢البُرْنُس. قيل: إن أباه أمره بالقتال، وكان كارهاً للقتال، فتقدّم ونَثَل درعه بين رجليه، وقام عليها، وجعل كلما حمل عليه رجل قال: نشدتك بحاميم. حتى شدّ عليه رجل فقتله، وأنشأ يقول:

    وَأَشْعَثَ قَوَّامٍ بِآياتِ رَبِّهِ … قَلِيلِ الأذَى فِيمَا تَرَى العَيْنُ مُسْلِمِ

    ضَمَمْتُ أَلَيْهِ بِالقَنَاةِ قَمِيصَ … فَخَرّ صَرِيعاً لِلْيَدَينِ وَلِلْفَمِ

    عَلَى غَيْرِ ذَنْبٍ غَيْرَ أنْ لَيْسَ تَابِعاً … عَلِيًّا، وَمَنْ لا يَتْبِع الحَقَّ يَظْلِمِ

    يُذَكِّرُنِي حَامِيمَ وَالرُّمْحُ شَاجِرٌ … فَهَلاَّ تَلَا حَامِيمَ قَبْلَ التَّقَدُّمِ

    وفي رواية:

    خَرَقْتُ لَهُ بالرَّمْحِ جَيْبَ قَمِيصِهِ … فَخَرَّ صَرِيعاً لِلْيَدَينِ وَلِلْفَمِ

    يقال: قتله كعب بن مُدْلج، من بني أسد ابنِ خُزَيمة. وقيل: قتله شدَّاد بن مُعاويَة العبسي. وقيل: قتله الأشتر. وقيل: قتله عصام بن مقشعر النصري، وهو الأكثر. وقيل غير من ذكرنا.

  8. رُوي عن محمّد بن حاطب أنه قال: لما فرغنا من القتال يوم الجمل، قام علي بن أبي طالب والحسن، وعمار بن ياسر، وصعصعة بن صوحان، والأشتر، ومحمد بن أبي بكر، يطوفون في القتلى، فأبصر الحسن بن علي قتيلاً مكبوباً على وجهه، فردّه على قفاه وقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، هذا فرع قريش والله فقال أبوه: من هو يا بني؟ قال: محمد بن طلحة قال: ﴿إنَّا لِلّه وإنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون﴾، إن كان ما علمته لشاباً صالحاً. ثمّ قعد كئيباً حزيناً، فقال: الحسن: يا أبت، كُنت أنهاك عن هذا المسير، فغلَبَك على رأيك فلان وفلان قال: قد كان ذلك يا بني، ولودِدْتُ أني مت قبل هذا بعشرين سنة.

  9. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حَبَّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن هلال الوَزَّان، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: نظر عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى ابن عبد الحميد وكان اسمه محمداً ورجل يقول له: فعل الله بك وفعل يا محمد، ويسبه فدعاه عمر فقال: يا ابن زيد، ألا أرى محمداً يسب بك، والله لا

    ج ٥ ص ١٠٣تدعى محمداً أبداً ما دمت حياً. فسماه عبد الرحمن، وأرسل إلى بني طلحة وهم سبعة، وسيدهم وكبيرهم محمد ابن طلحة ليغير أسماءَهم، فقال محمد: أُذَكِّرك الله يا أمير المؤمنين، فوالله لَمُحَمَّد ﷺ سماني محمداً. فقال عمر: قوموا، فلا سبيل إلى شيءٍ سماه رسول الله ﷺ .

  10. أخرجه الثلاثة.

  11. ٤٧٣٩ - مُحَمَّد بنُ عَاصِم

    (د ع س) مُحَمَّد بنُ عَاصِم بن ثَابِتِ بن أبي الأقْلَح. تقدَّم نسبه عند ذكر أبيه، وهو أنصاري.

  12. له ذكر في حديث قتل أبيه عاصم في غزاة الرجيع سنة ثلاث، فتكون له صحبة.

  13. أخرجه ابن منده، وقد أخرجه أبو موسى وقال: شهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها، وقد أخرجه ابن منده، فلا وجه لاستدراكه عليه.

  14. ٤٧٤٠ - مُحَمَّد بنُ عَبدِ الله بنِ أُبيِّ ابن سَلُول

    (د ع) مُحَمَّد بنُ عَبدِ الله بنِ أُبيِّ ابن سَلُول، أخو عبد الله.

  15. مجهول، لا تعرف له صحبة. روى جعفر ابن عبد الله السالمي، عن الربيع بن بدر، عن راشد الحِمَّاني، عن ثابت البُنَاني، عن محمد بن عبد الله بن أبيّ بن سلول قال: أتانا رسول الله ﷺ فقال: (يا معشر الأنصار، إن الله تعالى قد أحسن عليكم الثناءَ في الطَّهُور، فكيف تصنعون؟) قلنا: يا رسول الله، كان فينا أهل الكتاب، وكان أحدُهم إذا جاءَ من الخلاءِ غَسَل بالماء طرفيه، هذا الحديث هكذا، لا يعرف إلا من حديث جعفر السالمي، ووهم فيه، والصواب: محمد بن عبد الله بن سلام.

  16. أخرجه ابن مَنْده، وأبو نُعَيم.

  17. ٤٧٤١ - مُحَمَّد بن عَبدِ الله بن جَحْش

    (ب د ع) مُحَمَّد بن عَبدِ الله بن جَحْش الأسَدِي. ذكرنا نسبه عند أبيه. وهو من حلفاء حرب بن أُميَّة، وأُمه فاطمة بنت أبي حُبَيش، يكنى أبا عبد الله.

    ج ٥ ص ١٠٤
  18. هاجر مع أبيه وعميه إلى الحبشة، وعاد هاجر إلى المدينة مع أبيه. له صحبة ورواية، وقد ذكرنا أباه وعَمَّه وعماته في هذا الكتاب.

  19. ولما خرج عبد الله بن جحش إلى أُحد أوصى بابنه محمد إلى رسول الله ﷺ ، فاشترى له مالاً بخيبر، وأقطعه داراً بسوق الدقيق بالمدينة.

    وقال الواقدي: كان مولده قبل الهجرة بخمس سنين.

  20. وكان محمدُ بن طلحة بن عبيد الله بن عمة محمد بن عبد الله؛ لأن أُم محمد بن طلحةَ حَمنة بنت جحش.

  21. أخبرنا ابن أبي حَبَّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، أخبرنا محمد بن بشر، حدثنا محمد بن عمرو، أخبرنا أبو كثير مولى الليثيين، عن محمد بن عبد الله بن جحش: أن رجلاً جاءَ إلى النبي ﷺ فقال: مالي يا رسول الله إن قُتلتُ في سبيل الله؟ قال: الجنة. قال: فلما وَلى قال: إلا الدين، سارَني به جبريل آنفاً.

  22. أخرجه الثلاثة.

    ج ٥ ص ١٠٥
  23. ٤٧٤٢ - مُحَمَّد بنُ عَبْدِ الله بن زَيْدِ

    (د) مُحَمَّد بنُ عَبْدِ الله بن زَيْدِ بن عَبْدِ رَبِّه الأنْصارِي.

  24. ولد على عهد رسول الله ﷺ .

  25. أخرجه ابن مَنْدَه مختصراً.

  26. ٤٧٤٣ - مُحَمَّد بنُ عَبْد الله بن سَلَام

    (ب د ع) مُحَمَّد بنُ عَبْد الله بن سَلَام بن الحَارِث الإسرائيلي. من ولد يوسف بن يعقوب عليه السلام .

  27. وكان حليف الأنصار، وكان أبوه عبد الله ابن سَلَام من أحبار اليهود، فأسلم. وقد ذكرناه في بابه، ولمحمد ابنه هذا رُؤْيَةً ورواية محفوظة.

  28. روى مالك بن مِغْول، عن سَيَّار أبي الحكم، عن شهر بن حوشب، عن محمد بن عبد الله بن سلام قال: أتانا رسول الله ﷺ في بيتنا فقال: (إن الله تعالى قد أثنى عليكم في الطَّهور، أفلا تخبروني؟) قالوا: إنا نجده مكتوباً علينا في التوراة: الاستنجاءُ بالماءِ.

  29. وقد رُوي عن محمد بن عبد الله بن سلام، عن أبيه.

  30. أخرجه الثلاثة.

  31. ٤٧٤٤ - مُحَمَّد بنُ أبي بكر

    (ب د ع) مُحَمَّد بنُ عَبْدِ الله بن عُثْمان وهو محمد بن أبي بكر الصِّديق وأُمه أسماءُ بنت عُمَيس الخثعمية. تقدّم نسبه عند ذكر أبيه.

  32. ولد في حَجَّةِ الوداع بذي الحُلَيفة، لخمس بَقينَ من ذي القعدة، خرجت أُمه حاجةً

    ج ٥ ص ١٠٦فوضعته، فاستفتى أبو بكر رسولَ الله ﷺ ، فأمرها بالاغتسال والإهلال، وأن لا تطوف بالبيت حتى تَطْهُرَ.

  33. أخبرنا أبو الحرم مكي بن رَبَّان بن شَبَّة النحوي بإسناده، عن يحيى بن يحيى، عن مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن أسماءَ بنت عُمَيس: أنها ولدت محمد بن أبي بكر بالبيداءِ، فذكر ذلك أبو بكر لرسول الله ﷺ ، فقال: (مرها فَلْتَغْتَسِلَ وَلْتُهَلِل) .

  34. وكانت عائشة تَكْني محمداً أبا القاسم، وسمى ولده القاسم، فكان يكنى به، وعائشة تكنيه به في زمان الصحابة فلا يرون بذلك بأساً.

  35. وتزوّج عَليٌّ بأمه أسماءَ بنت عُمَيس، بعد وفاة أبي بكر، وكان أبو بكر تزوّجها بعد قتل جعفر بن أبي طالب، وكان ربيبه في حِجْره، وشهد مع علي الجمل، وكان على الرجالة، وشهد مع صفين، ثم ولاه مصر فقتل بها.

  36. وكان ممن حَصَر عثمان بن عفان ودخل عليه ليقتله، فقال له عثمان: لو رآك أبوك لساءَه فعلك فتركه وخرج.

  37. ولما ولى مصر، سار إليه عمرو بن العاص فاقتتلوا، فانهزم محمد ودخل خَرِبةً، فأُخرِجَ منها وقتل، وأُحرق في جوف حِمار مَيِّت. قيل: قتله معاوية بن حدَيج السَّكوني. وقيل: قتله عمرو بن العاص صَبْراً. ولما بلغ عائشة قَتلُه اشتدَّ عليها وقالت: كنت أعدّه ولداً وأخاً، ومذ أُحرق لم تأكل عائشة لحماً مشوياً.

  38. وكان له فضل وعبادة، وكان عليّ يثني عليه، وهوأخو عبد الله بن جعفر لأمه، وأخو يحيى بن علي لأمه.

  39. أخرجه الثلاثة.

  40. ٤٧٤٥ - مُحَمَّد بنُ عَبد الرَّحمن بن أبي بكر

    مُحَمَّد بنُ عَبد الرَّحمن بن أبي بكر الصديق واسمه عبد الله بن عثمان وهو المعروف

    ج ٥ ص ١٠٧بأبي عَتيق القرَشي التيمي.