باب الميم والجيم

٥٥ فقرة، ج ٥ ص ٦١

الصفحة ١ من ٢

  1. ٤٦٦٢ - مُجَاشِع بن مَسْعود

    (ب د ع) مُجَاشِع بن مَسْعود بن ثَعْلَبَة بن وَهْب بن عائذ بن رَبيعة بن يربوع بن سَمَّال بن عوف بن امرئِ القيس بن بُهْثَة بن سُلَيم ابن منصور السُّلمي.

    ج ٥ ص ٦١
  2. نزل البصرة. روى عنه أبو عثمان النهدي، وكليب بن شهاب، وعبد الملك بن عمير. وأسلم قبل أخيه مجالد.

  3. وقتل يوم الجمل بالبصرة مع عائشة قبل القتال الأكبر، وذلك أن حكيم بن جَبَلة قاتل

    ج ٥ ص ٦٢عبد الله بن الزبير، وكان مجاشع مع ابن الزبير، فقُتِل حكيم وقتل مجاشع. قاله خليفة بن خياط.

    وقال غيره: قتل يوم الجمل يوم الحرب التي حضرها علي وطلحة والزبير. وقد استقصينا ذلك في (الكامل في التاريخ) .

  4. وكان مجاشع أيام عُمَر على جيش يحاصر مدينة تَوَّج ففتحها.

  5. أنبأنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا أبو النصر، حدثنا أبو معاوية يعني (شيبان) . عن يحيى بن أبي كثير، عن يحيى بن إسحاق، عن مجاشع بن مسعود: أنه أتى النبي ﷺ بابن أخ له ليبايعه على الهجرة، فقال رسول الله ﷺ : (لا، بل نبايع على الإسلام؛ فإنه لا هجرة بعد الفتح، ويكون من التابعين بإحسان) .

  6. أخرجه الثلاثة.

  7. سَمَّال: بتشديد الميم، وآخره لام.

  8. ٤٦٦٣ - مُجَاشِع بن سُلَيم

    (س) مُجَاشِع بن سُلَيم.

    قال أبو موسى: فَرَّق العسكري يعني علياً بين مجاشع بن مسعود ومجاشع بن سليم، وهما واحد، وهو ابن مسعود، من بني سليم.

  9. أخرجه أبو موسى.

  10. ٤٦٦٤ - مُجَّاعَةُ بن مُرَارة

    (ب د ع) مُجَّاعَةُ بن مُرَارة بن سلمى وقيل: ابن سليم بن زيد بن عُبَيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدُّؤَل بن حنيفة بن لُجَيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل الحنفي اليمامي.

  11. وفد هو وأبوه على النبي ﷺ ، فأقطعه النبي ﷺ الغَورَة وغرَابة والحُبَل، وكتب له كتاباً.

    ج ٥ ص ٦٣
  12. وكان من رؤساء بني حنيفة، وله أخبار في الردّة مع خالد بن الوليد، قد أتينا عليها في (الكامل) أيضاً ومن خبره مع خالد: أنه كان جالساً معه، فرأى خالد أصحاب مسيلمة قد انتضوا سيوفهم، فقال: مجاعة، فَشل قومك. قال: لا، ولكنها اليمانية، لا تلين متونها حتى تَشْرَق قال خالد: لشدّة ما تحب قومك قال: لأنهم حَظِّي من ولد آدم.

  13. أنبأنا عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث قال: حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عنبسة بن عبد الواحد القرشي، حدثني الدخيل بن إياس بن نوح بن مُجَّاعة، عن هلال بن سراج بن مُجَّاعة، عن أبيه، عن جدّه مجَّاعة: أنه أتى النبي ﷺ يطلب دية أخيه الذي قتله بنو سَدُوس من بني ذُهَل، فقال النبي ﷺ : (لو كنتُ جاعلاً لمشرك دية لجعلت لأخيك، ولكني سأعطيك منه عُقْبى) . فكتب له النبي ﷺ بمائة من الإبل، من أوّل خُمْس يخرج من مشركي بني ذُهْل.

  14. لم يرو عنه غير ابنه سراج، ويقال له (السُّلمي) نسبه إلى جده سُلَيم، لا إلى سليم بن منصور.

  15. أخرجه الثلاثة.

  16. ٤٦٦٥ - مُجَالد بن ثَوْر

    (د ع) مُجَالد بن ثَوْر بن معاوية ابن عبادة بن البَكَّاء واسمه ربيعة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعَة.

  17. يعد في أعراب الكوفة. روى عنه ابنه كاهل. وفد هو وابن أخيه (بشر بن معاوية) على النبي ﷺ ، فعلمهما (يس) و (الحمد لله رب العالمين) و (المعوذات الثلاثة) : (قُلْ هُوَ الله أحَد) ، و (قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقْ) ، و (قُلْ أعُوذُ بِرَبّ الناس) ، وعَلّمهما الابتداء ببسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيم.

    ج ٥ ص ٦٤
  18. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

  19. ٤٦٦٦ - مُجَالِدُ وَالِدُ أبي عَثْمة

    مُجَالِدُ وَالِدُ أبي عَثْمة الهجيمي.

  20. يرد ذكره في ترجمة الهجيم. إن شاء الله تعالى.

  21. ٤٦٦٧ - مُجَالِد بنُ مَسْعود

    (ب د ع) مُجَالِد بنُ مَسْعود السُّلَمي.

  22. تقدم نسبه عند ذكر أخيه مُجَاشع. يكنى مجالد أبا معبد. سكن البصرة، وكان إسلامه بعد إسلام أخيه مجاشع، بعد الفتح.

  23. روى أبو عثمان النهدي، عن مجاشع بن مسعود قال: قُلت: يا رسول الله، هذا مجالد بن مسعود فبايعه على الهجرة. قال: لا هجرة بعد فتح مكة، ولكن أبايعه على الإسلام والجهاد.

    قال ابن أبي حاتم: إن مجالد بن مسعود قتل يوم الجمل، ولم يقل في مجاشع: إنه قتل يوم الجمل، فوهم، فإن مجاشعاً لا شك أنه قتل يوم الجمل، ولا تبعد رواية أبي عثمان عنهما، فإنهما ممن وفد على النبي ﷺ ، وقبراهما بالبصرة: قبر مجاشع وقبر مجالد.

  24. أخرجه الثلاثة.

  25. ٤٦٦٨ - مَجْدِيٌّ الضَّمْريُّ

    (ب د ع) مَجْدِيٌّ الضَّمْريُّ.

  26. غزا مع النبي ﷺ سبع غزوات.

  27. روى أبو المفرج بن عُطى بن مجدي الضمري، عن أبيه، عن جده قال: غزونا مع النبي ﷺ غزوة الْمُرَيْسِيع وغزوة بني المصطلق، فأصبنا سبايا، فسأل النبي ﷺ عن العَزْلِ فقال: (اعزلوا إن شئتم، ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة) .

    ج ٥ ص ٦٥
  28. أخرجه الثلاثة.

    قلت: كذا في كتاب ابن منده وأبي نُعيم (غزوة المُرَيسيع وغزوة بني المصطلق) بواو العطف، وهو وهم، أظنه: (أو غزوة بني المصطلق) ؛ لأن غزوة المُرَيسيع هي غزوة بني المصطلق، فيكون الراوي قد شك، هل قال: المريسيع أو بني المصطلق. والله أعلم.

  29. والمفرج: بميم، وعُطَى: تصغير عطاءٍ.

  30. ٤٦٦٩ - مجديّ بن قيس

    مجديّ بن قيس الأشعري. تقدّم نسبه عند أخيه أبي موسى. ذكره أبو عمر في اسم أخيه أبي رهم. قاله الغساني مستدركاً على أبي عمر.

  31. ٤٦٧٠ - مُجَذَّر بن ذياد

    (ب د ع) مُجَذَّر بن ذياد.

  32. تقدّم نسبه في أخيه: عبد الله بن ذياد. وهو بَلَوِيّ وحلفه في الأنصار.

  33. وهو الذي قتل سُويد بن الصامت في الجاهلية، فهاج قتلُه وقعةَ بُعَاث. ثم أسلم المجذَّر، وشهد بدراً، وقتل فيها أبا البَخْتَرِيّ بن هشام بن خالد بن أسد بن عبد العزى القرشي.

  34. أخبرنا أبو جعفر بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني يزيد بنُ رُومان، عن عروة بن الزبير قال: وحدثني ابن شهاب، ومحمد بن يحيى بن حَبَّان، وعاصم بن عُمَر بن قتادة، وعبد الله بن أبي بكر، وغيرهم من علمائنا في وقعة بدر: (أنَّ رسول الله ﷺ قال: (من

    ج ٥ ص ٦٦لقي أبا البَخْتَريّ فلا يقتله). قالوا: وإنما نهى رسول الله ﷺ عن قتله، لأنه كان أكفَّ القومِ عن رسول الله ﷺ وهو بمكة، كان لا يؤذي رسول الله ﷺ ولا يبلغه عنه شيءٌ يكرهه وكان فيمن قام في نقض الصحيفة التي كتبت قريش على بني هاشم، فلقي المجذَّر بن ذياد البلوي أبا البختريّ، فقال له المجذَّر: إن رسول الله ﷺ نهانا عن قتلك ومع أبي البختري زميل له قد خرج معه من مكة فقال: وزميلي؟ فقال المجذر: لا، والله ما نحن بتاركي زميلك. فقال: لا تتحدّث نساءُ قريش أني تركت زميلي حِرصاً على الحياة. وقال أبو البختري حين نازله المجذر:

    كُلَّ أكيلٍ مَانَعٌ أكيلَه … حَتَّى يَمُوتَ أوْ يَرَى سَبيلَه

    فاقتتلا، فقتله المجذَّر. ثم أتى رسول الله ﷺ ، فقال: والذي بَعَثَك بالحق لقد جَهِدتُ أن يستأسر فآتِيَك به، فأبى إلا القتال، فقتلته.

  35. وقتل المجذَّر يوم أُحد شهيداً، قتله الحارث ابن سويد بن الصامت، وكان مسلماً، فقتله بأبيه ولحق بمكة كافراً، ثم أتى مسلماً بعد الفتح فقتله رسول الله ﷺ بالمجذَّر. وكان الحارث يطلب غِرَّةَ المجذَّر ليقتله، فشهدا جميعاً أُحداً، فلما جال الناس ضَرَبه الحارث من خلفه، فقتله غِيلَة. فأخبر جبريلُ النبي ﷺ بقتله، وأمره أن يقتل الحارث به، فقتله لما ظفر به.

  36. أخرجه الثلاثة.

  37. ٤٦٧١ - مَجْزَأَةُ بن ثَورِ

    (د ع) مَجْزَأَةُ بن ثَورِ بن عُفَير بن زُهَير بن كعب بن عَمْرو بن سَدُوس السَّدُوسي.

  38. قتل في عهد عمر بن الخطاب. ذكره البخاري في الصحابة ولا يثبت، وروايته عن عبد الرحمن بن أبي بَكْرَةَ، وهو أخو مَنْجُوف بن ثور. وله أثر عظيم في قتال الفرس، قَتَل يوم

    ج ٥ ص ٦٧فتح (تُسْتَرَ) مائة من الفرس، فقتله الهُرْمُزَانُ وقتل معه البراء بن مالك، فلما أُسِر الهرمزان وحُمِل إلى عمر أراد قتله، فقيل: قد أمَّنته. قال: لا أُؤمنُ قاتل مَجْزأة بن ثور والبراءِ بن مالك. فأسلم الهرمزان، فتركه عمر.

  39. أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.

  40. ٤٦٧٢ - مُجَزِّرُ المُدْلِجي

    (ب ع) مُجَزِّرُ المُدْلِجي القائفُ. وهو مُجَزر بن الأعور بن جَعْدَةَ بن معاذ بن عُتْوارة بن عمرو بن مُدْلج الكناني المدلجي. وإنما قيل له (مجزز) ، لأنه كان كلما أسر أسيراً جَزَّ ناصيته.