باب الميم والحاء
٤٠٦ فقرة، ج ٥ ص ٧٠
الصفحة ٩ من ١١
- ج ٥ ص ١١٣
أخرجه كذا أبو نُعَيم.
-
٤٧٥٦ - مُحَمَّد بن قَيْس الأشْعَرِيّ
(د ع) مُحَمَّد بن قَيْس الأشْعَرِيّ، أخو أبي موسى. وقد تقدم نسبه عند ذكر أبي
ج ٥ ص ١١٤موسى.
-
روى طلحة بن يحيى، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه قال: خرجنا إلى رسول الله ﷺ في البحر حين جئنا إلى مكة: أنا، وأخوك، ومعي أبو بردة بن قيس، وأبو عامر بن قيس، وأبو رُهْم بن قيس، ومحمد بن قيس، وخمسون من الأشعريين، وستة من عَكَ، ثم هاجرنا في البحر حتى أتينا المدينة، فكان رسولُ الله ﷺ يقول: (للناس هجرةٌ، ولكم هجرتان) .
-
ورواه ابن أبي بردة، عن آبائه فقال: خرجت ومعي إخوتي، ولم يذكر فيهم محمداً.
-
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم، وقال أبو نعيم: هذا وهم فاحش؛ روى أبو كريب، عن أبي أسامة، عن يزيد، عن أبي بردةَ، عن أبي موسى، قال خرجنا من اليمن في بضع وخمسين رجلاً من قومي، ونحن ثلاثة إخوة هم: أبو موسى، وأبو رهم، وأبو بردة، فأخرجتنا سفينتنا إلى النجاشي بأرض الحبشة، وعنده جعفر وأصحابه، فأقبلنا جميعاً في سفينة إلى النبي ﷺ حين افتتح خيبر، فما قسم رسول الله لأحد غاب عن خيبر إلا لجعفر وأصحابِ السفينة، وقال: (لكم الهجرة مرتين، هاجرتم إلى النجاشي، وهاجرتم إليّ) .
-
ومما دل على وهمه ذكره في الحديث مجيئهم إلى مكة، ولم يختلف أن أبا موسى لم يقدم إلا يوم خيبر.
-
٤٧٥٧ - مُحَمَّد بنُ قَيْسِ بنِ مَخرَمَةَ
(د ع) مُحَمَّد بنُ قَيْسِ بنِ مَخرَمَةَ ابن المطلب بن عبد مناف بن قُصَي.
قال عبد الله بن محمد بن عبد العزيز: رأيت في كتاب بعض من ألف أسماءَ اصحابة يعني ابن أبي داود وذكر محمد بن قيس بن مخرمة في الصحابة، قال: ولا أعلم أنه سمع عن رسول الله ﷺ . روى أحمد بن عبد الله بن يونس، عن الثوري، عن عبد الله بن المؤمل، عن محمد ابن عباد بن جعفر، عن محمد بن قيس بن مخرمة، عن رسول الله ﷺ قال: (من مات في أحد الحرمين، بعثه الله يوم القيامة آمناً)
- ج ٥ ص ١١٥
ورواه الفِرْيابي عن الثوري، فقال: عن محمد بن قيس بن مخرمة، عن أبيه.
قال ابن منده وأبو نعيم: هو من التابعين. وهما أخرجاه.
وقال أبو أحمد العسكري في ترجمة قيس ابن مَخْرَمة: وقل لَحِقَ ابناه محمد وعبد الله وهما صغيران. وروى عن محمد الحديث الذي ذكرناه.
-
٤٧٥٨ - مُحَمَّد بنُ كَعْب بن مَالِك
(د ع) مُحَمَّد بنُ كَعْب بن مَالِك الأنصاري. تقدم نسبه في ترجمة أبيه.
-
ذكر في حديث أبي أُمامة إياس بن تعلبة.
-
روى عكرمة بن عمار، عن طارق بن عبد الرحمن بن القاسم القرشي، عن عبد الله بن كعب ابن مالك، عن أبي أُمامة قال: قال رسول الله ﷺ : (ومن حلف على مال آخر، فاقتطعه كاذباً بيمينه، فقد بَرِئَت منه الجنة، ووجبت له النار) . فقال أخوك محمد بن كعب: يا رسول الله، وإن كان قليلاً. فقلب رسول الله ﷺ عُوداً من أراك بين أصبعيه وقال: (وإن كان عوداً من أراك) .
-
ورواه النضر بن محمد الجُرَشي، عن عكرمة، ولم يذكر قول محمد. ورواه معبد بن كعب بن مالك، عن أخيه عبد الله بن كعب، عن أبي أُمامة بن ثعلبة قال: فقال رجل: (وإن كان شيئاً يسيراً؟) .
- ج ٥ ص ١١٦
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم: ذِكر مُحمد في هذا الحديث وَهْمٌ فقد رواه النضر الجُرَشي، ولم يذكر محمداً، ورواه معبد عن أخيه عبد الله، عن أبي أُمامة، ولم يذكر محمداً، قال: والصحيح من ذِكْرِ محمد بن كعب في هذا الحديث أنه سمع أخاه عبد الله بن كعب، عن أبي أُمامة، رواه الوليد بن كثير، عن محمد بن كعب، عن أخيه، كما ذكرناه، والله أعلم.
-
٤٧٥٩ - مُحَمَّد بن مَحْمُود
(س) مُحَمَّد بن مَحْمُود.
-
ذكره عبدان المروزي في الصحابة وقال: قد سمع من رسول الله ﷺ . وروى عن أبي سعيد الأشجع، عن أبي خالد، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن محمود قال: رأى رسول الله ﷺ أعمى يتوضأ، فلما غسل يديه ووجهه، جعل النبي يقول: (اغسل باطن قدميك) . فجعل يغسل باطن قدميه.
وقال عبدان: أنبأنا الحسن بن أبي أُمية وأبو موسى قالا: حدثنا ابن نمير، عن يحيى، نحوه.
وقال ابن أبي حاتم: محمد بن محمود ابن عبد الله بن مسلمة، ابن أخي محمد بن مسلمة، حدث عن أبيه، وروى عنه ابنه سليمان قال: وروى يحيى بن سعيد، عن محمد بن محمود، أراه هذا.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٤٧٦٠ - مُحَمَّد بن مُخَلَّد
(س) مُحَمَّد بن مُخَلَّد بن سُحَيْم ابن المُسْتَوْرِد بن عَامِر بن عَدِي بن كعْب بن نَضْلَةَ.
-
شهد فتح مكة.
-
أخرجه أبو موسى مختصراً.
-
٤٧٦١ - مُحَمَّد بن مَسْلَمة
(ب د ع) مُحَمَّد بن مَسْلَمة بن خَالِد بن عَدِيّ بن مَجْدَعَةَ بن حَارِثَةَ بن الحَارِث ابن الخَزْرَج بن عَمْرو بن مَالِكِ بن الأوْسِ الأنصاري الأوْسي ثم الحَارثي، حليف بني عبد الأشهل. يكنى أبا عبد الرحمن. وقيل: أبو عبد الله.
-
شهد بدراً وأُحداً والمشاهد كلَّها مع رسول الله ﷺ إلا تبوك، ومات بالمدينة، ولم
ج ٥ ص ١١٧يستوطن غيرها.
-
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس ابن بُكَير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، من بني عبد الأشهل، قال: (ومن حلفائهم: محمد بن مسلمة، حليف لهم من بني حارثة) .
-
وهو أحد الذين قَتَلوا كعب بن الأشرف. واستخلفه رسول الله ﷺ على المدينة في بعض غزواته، قيل: كانت غزوة قَرْقَرة الكُدْر. وقيل: غزوة تبوك.
-
واستعمله عمر بن الخطاب على صدقات جُهَينة، وهو كان صاحب العمال أيام عمر، كان عمر إذا شُكِي إليه عامل، أرسل محمداً يكشف الحال. وهو الذي أرسله عمر إلى عماله ليأخذ شَطر أموالهم، لثقته به.
-
واعتزل الفتنة بعد قتل عثمان بن عفان، واتخذ سيفاً من خشب، وقال: بذلك أمرني رسول الله.
-
أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الطوسي، أنبأنا جعفر بن أحمد القارئ، أنبأنا عبيد الله بن عمر بن شاهين، أنبأنا عبد الله بن إبراهيم بن مَاسِي، أنبأنا الحسين بن علوية القطان، أنبأنا سعيد بن عيسى، أنبأنا طاهر بن حماد، عن سفيان الثوري، عن سليمان الأحول، عن طاوس قال: قال محمد بن مسلمة: أعطاني رسولُ الله ﷺ سيفاً، وقال: (قاتِلْ به المشركين، فإذا اختلف المسلمون بينهم فاكسِرْه على صخرة، ثم كن حِلْساً من أحْلَاس بيتك) .
- ج ٥ ص ١١٨
ولم يشهد من حُرُوب الفتنة شيئاً. وممن قعد في الفتنة: سعد بن أبي وقاص، وأُسامة بن زيد، وعبد الله بن عُمَر بن الخطاب، وغيرهم.
-
وقيل: إنه هو الذي قتل مرحبا اليهودي. والصحيح الذي عليه أكثر أهل السير والحديث أن علي بن أبي طالب قتل مرحبا.
وقال حذيفة بن اليمان: إني لأعلم رجلاً لا تضره الفتنة: محمد بن مسلمة. قال الراوي: فأتينا الرَّبَذَة فإذا فسطاط مضروب، وإذا فيه محمد ابن مسلمة، فسألناه فقال: لا نشتمل على شيء من أمصارهم حتى ينجلي الأمر عما انجلى.
-
وتوفي بالمدينة سنة ست وأربعين، أو سبع وأربعين. وقيل: غير ذلك. قيل: كان عمره سبعاً وسبعين سنة.
-
وكان أسمر شديد السمرة، طويلاً أصلع. وخلف من الولد عشرة ذكور، وست بنات.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٤٧٦٢ - مُحَمَّد أبو مُهَنّد
(ع س) مُحَمَّد أبو مُهَنّد المُزَنِيّ.
-
ذكره مُطَيَّن في الوحدان. روى نصر بن مزاحم، عن عمر الأعرج المزني، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : (قُرْضُ مرتين كصدقة مَرّة) .
قال أبو نعيم: لا تصح له صحبة.
-
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى.
-
٤٧٦٣ - مُحَمَّد بن نُبَيط
(س) مُحَمَّد بن نُبَيط بن جَابِر.
-
ولد على عهد رسول الله ﷺ ، وسماه محمداً، وحَنَّكه، قاله ابن القداح.
-
أخرجه أبو موسى مختصراً.
- ج ٥ ص ١١٩
٤٧٦٤ - مُحَمَّد بن نَضْلَة
(د ع) مُحَمَّد بن نَضْلَة الأسَديّ. تقدم نسبه عند ذكر أخيه مُحْرِز.
-
هاجر هو وأخوه مُحْرِزُ إلى رسول الله ﷺ . وعداد نضلة في حلفاء الأنصار.
قال محمد بن إسحاق: وممن هاجر إلى رسول الله ﷺ : محمد ومُحْرِز ابنا نضلة.
-
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.