باب الباء والراء
٦٨ فقرة، ج ١ ص ٢٥٧
الصفحة ١ من ٢
- ج ١ ص ٢٥٧
٣٨٧ - بَرُّ بن عَبْد الله
بَرُّ بن عَبْد الله أبو هِنْد الدَارِيّ. له صحبة ورواية عن النبي ﷺ ، ويرد ذكره في الكنى أتم من هذا.
-
قاله الأمير أبو نصر.
-
٣٨٨ - البَرّاء بن أوْس
(ب د ع) البَرّاء بن أوْس بن خَالِد. شهد مع النبي ﷺ إحدى غزواته، وقاد معه فرسين، فضرب له النبي ﷺ خمسة أسهم؛ قاله ابن مندة وأبو نعيم.
-
وأما أبو عمر فإنه قال: البراء بن أوس ابن خالد بن الجَعْد بن عوف بن مبذول بن عمرو
ج ١ ص ٢٥٨ابن غَنْم بن عدي بن النجار، هو أبو إبراهيم بن النبي ﷺ من الرضاعة؛ لأن زوجته أم بردة أرضعته بلبنه.
-
وإن كانا واحداً، وهو الظاهر، وإلاّ فهما اثنان، والله أعلم.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٣٨٩ - البَرَّاء بن عازب
(ب د ع) البَرَّاء بن عازب بن الحَارث بن عَدِيّ بن جُشَم بن مجْدعةَ بن حَارِثة ابن الحارِث بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، يكنّى أبا عمرو، وقيل: أبا عمارة، وهو أصح.
-
رده رسول الله ﷺ عن بدر، استصغره، وأول مشاهده أحد، وقيل الخندق، وغزا مع رسول الله ﷺ أربع عشرة غزوة.
-
وهو الذي افتتح الري سنة أربع وعشرين صلحاً أو عنوة، في قول أبي عمرو الشيباني، وقال أبو عبيدة: افتتحها حذيفة سنة اثنتين وعشرين، وقال المدائني: افتتح بعضها أبو موسى، وبعضها قَرَظَة بن كعب، وشهد غزوة تُسْتَر مع أبي موسى، وشهد البراء مع علي بن أبي طالب الجمل وصفين والنهروان، هو وأخوه عبيد ابن عازب، ونزل الكوفة وابتنى بها داراً، ومات أيام مصعب بن الزبير.
-
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدّثني أبي، حدّثنا يزيد، أخبرنا شريك بن عبد الله، عن أبي إسحاق، عن البراء قال:
استصغرني رسول الله ﷺ أنا وابن عمر، فردّنا يوم بدر فلم نشهدها، ورواه عمار بن رُزَيق، عن أبي إسحاق، فقال: عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء نحوه، وزاد: (وشهدنا أحداً) ، تفرّد عماّر بذكر عبد الرحمن بن عوسجة.
-
وقد رواه شعبة والثوري وزهير وابن نمير، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن البراء:
أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر بن طبرزد، أخبرنا هبة الله بن عبد الواحد، أخبرنا أبو طالب غيلان، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، أخبرنا محمد بن إسحاق السراج، أخبرنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي: أخبرنا عَبْثَرَ، عن برد أخي يزيد ابن زياد،
ج ١ ص ٢٥٩عن المسيب بن رافع قال: سمعت البراء ابن عازب قال: قال رسول الله ﷺ :
(من صلّى على جنازة فله قيراط، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان، أحدهما مثل أحد) .
-
وكان البراء يقول: أنا الذي أرسل معه النبي ﷺ السهم إلى قليب الحديبية فجاش بالرِّيِّ، وقيل: إن الذي نزل بالسهمم ناجية بن جُنْدَب، وهو أشهر.
-
أخرجه الثلاثة.
-
رُزَيق: بتقديم الراء على الزاي.
-
٣٩٠ - البَرَاء بن قَبِيصَة
(س) البَرَاء بن قَبِيصَة، قال أبو موسى: ذكره عبدان المروزي، وقال: رأيته في التذكرة، ولا أعلم له صحبة.
-
استدركه أبو موسى على ابن مندة، وليس له فيه حجة؛ لأن الذي ذكره عنه لاتعرف له صحبة، وأظنه البراء بن قبيصة بن أبي عقيل بن مسعود بن عامر بن مُعَتِّب الثقفي، والله أعلم، ولا أعلم لقبيصة صحبة.
-
معتب: بضم الميم، وفتح العين المهملة، وتشديد التاء، فوقها نقطتان.
-
٣٩١ - البَرَاء بن مَالِك
(ب د ع) البَرَاء بن مَالِك بن النَّضْر الأنْصَارِيّ.
-
تقدّم نسبه عند أخيه أنس بن مالك، وهو أخوه لأبيه وأمه، وشهد أحداً والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ إلاّ بدراً، وكان شجاعاً مقداماً، وكان يكتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن لا تستعملوا البراء على جيش من جيوش المسلمين؛ فإنه مهلكة من المهالك، يقدم بهم.
-
ولما كان يوم اليمامة، واشتد قتال بني حنيفة على الحديقة التي فيها مسيلمة، قال البراء: يا معشر المسلمين، ألقوني عليهم، فاحتمل حتى إذا أشرف على الجدار اقتحم، فقاتلهم على باب الحديقة حتى فتحه للمسلمين، فدخل المسلمون، فقتل الله مسيلمة، وجرح البراء
ج ١ ص ٢٦٠يومئذٍ بضعاً وثمانين جراحة ما بين رمية وضربة، فأقام عليه خالد بن الوليد شهراً حتى برأ من جراحه.
-
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي، وإبراهيم بن محمد بن مهران، وغيرهما، بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال: حدّثنا عبد الله بن أبي زياد، حدّثنا سيار، أخبرنا جعفر بن سليمان، أخبرنا ثابت وعلي بن زيد، عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ قال:
(ربّ أشعث أغبر لا يؤبه له لو أقسم على الله عز وجل لأبرّه، منهم البراء بن مالك) .
-
فلما كان يوم تستر، من بلاد فارس، انكشف الناس فقال له المسلمون: يا براء: أقسم على ربك، فقال: أقسم عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم، وألحقتني بنبيك، فحمل وحمل الناس معه، فقتل مَرْزبان الزأرة، من عظماء الفرس، وأخذ سلبه، فانهزم الفرس، وقتل البراء، وذلك سنة عشرين في قول الواقدي، وقيل: سنة تسع عشرة وقيل: سنة ثلاث وعشرين، قتله الهرمزان.
-
وكان حسن الصوت يحدو بالنبي ﷺ في أسفاره، فكان هو حادي الرجال، وأنجشة حادي النساء، وقتل البراء على تستر مائة رجل مبارزة سوى من شَرك في قتله.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٣٩٢ - البَرَاء بن مَعْرور
(ب د ع) البَرَاء بن مَعْرور بن صخْر ابن خَنْسَاء بن سِنَان بن عُبَيد بن عدي بن غَنْم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جُشَم بن الخزرج الأنصَارِي الخزرجي السلمي، كنيته: أبو بشر، وأمه: الرباب بنت النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، عمه سعد بن معاذ.
-
كان أحد النقباء، كان نقيب بني سلمة، وأول من بايع رسول الله ﷺ ليلة العقبة الأولى في قول، وأول من استقبل القبلة، وأوصى بثلث ماله، وتوفي أول الإسلام على عهد النبي ﷺ .
-
وروى كعب بن مالك، وكان فيمن بايع رسول الله ﷺ ليلة العقبة، قال: خرجنا في
ج ١ ص ٢٦١حجاج قومنا من المشركين، وقد صلّينا وفقهنا، ومعنا البراء بن معرور كبيرنا وسيدنا، فقال البراء لنا: يا هؤلاء، قد رأيتُ أن لا أدع هذه البَنِيَّة، يعني الكعبة، مني بظهر وأن أصلي إليها، قال: فقلنا والله ما بلغنا أن نبينا يصلي إلاّ إلى الشام، وما نريد أن نخالفه، فقال: إني لمصل إليها، قال: قلنا له: لكنا لا نفعل، قال فكنا إذا حضرت الصلاة صلّينا إلى الشام وصلّى إلى الكعبة حتى قدمنا مكة، فقال: يا ابن أخي، انطلق بنا إلى رسول الله ﷺ حتى أسأله عمّا صنعت في سفري هذا، فإنه والله قد وقع في نفسي منه شيء لما رأيت من خلافكم إيّاي فيه.
قال: فخرجنا نسأل عن رسول الله ﷺ ، وكنا لا نعرفه ولم نره قبل ذلك، قال: فدخلنا المسجد، ثم جلسنا إليه، قال: فقال البراء بن معرور: يا نبي الله، إني خرجت في سفري هذا، وقد هداني الله عز وجل للإسلام، فرأيت أن لا أجعل هذه البَنِيَّة مني بظهر، فصلّيت إليها، وقد خالفني أصحابي، في ذلك، حتى وقع في نفسي من ذلك فماذا ترى يا رسول الله؟ قال: (لقد كنت على قبلة لو صبرت عليها) قال: فرجع البراء إلى قبلة رسول الله ﷺ فصلّى معنا إلى الشام.
قال: وأهله يزعمون أنه صلّى إلى الكعبة حتى مات وليس ذلك كما قالوا؛ نحن أعلم به منهم.
قال: فخرجنا إلى الحج، فواعدنا رسول الله ﷺ العقبة من أوسط أيام التشريق، فلما فرغنا من الحج اجتمعنا تلك الليلة بالشعب ننتظر رسول الله ﷺ فجاء، وجاء معه العباس، يعني عمه، قال: فتكلّم العباس، فقلنا له: قد سمعنا ما قلت، فتكلّم أنت يا رسول الله، فخذ لنفسك ولربك عز وجل فتكلّم رسول الله ﷺ فتلا القرآن، ودعا إلى الله عز وجل وَرَغَّبَ في الإسلام، وقال: (أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم) . قال: فأخذ البراء بن معرور بيده وقال: والذي بعثك بالحق لنمنعنّك مما نمنع منه أزُرَنا فبايعنا رسول الله، فنحن والله أهل الحَلْقَة ورثناها كابراً عن كابر.
قال: فاعترض القولَ والبراء يكلّم رسول الله ﷺ أبو الهيثم بن التَّيِّهان حليف بني عبد الأشهل، فكان البراء أول من ضرب على يد رسول الله ﷺ ، ثم تتابع القوم.
-
وتوفي في سفر قبل قدوم رسول الله ﷺ المدينة مهاجراً بشهر، فلما قدم رسول الله
ج ١ ص ٢٦٢ﷺ أتى قبره في أصحابه، فكبَّر عليه، وصلّى وكبَّر أربعاً، ولما حضره الموت أوصى أن يدفن ونستقبل به الكعبة، ففعلوا ذلك).
-
أخرجه الثلاثة.
-
سلمة: بكسر اللام، فإذا نسبت إليه فتحتها.
-
وتزيد: بالتاء فوقها نقطتان، وبالزاي.
-
ومعرور: بالعين المهملة.
-
وساردة: بالسين المهملة، والراء والدال المهملة.
-
٣٩٣ - بِرْح بنُ عُسْكر
(د ع) بِرْح بنُ عُسْكر بن وتَّار. قاله ابن مندة وأبو نعيم وقالا: إنه وفد على النبي ﷺ وشهد فتح مصر، عن ابن يونس.
وقال ابن ماكولا: وأما برح بكسر الباء المعجمة بواحدة، وسكون الراء، وبالحاء المهملة، فهو: برح بن عسكر بن وتار بن كرع بن حضرمي بن النعمان بن مهري بن حيدان بن عمرو ابن الحاف ابن قضاعة، وفد على النبي ﷺ وشهد فتح مصر، واختط بها وسكنها، وهو معروف من أهل مصر، وقال: قال ابن يونس: ورأيت في بعض الكتب القديمة في النسب القديم بخط ابن لهيعة: برح بن عسكر وذكر نسبه الذي ذكرناه .. كذا ضبطه ابن ماكولا بالعين، والكاف المضمومتين، والله أعلم.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٣٩٤ - بَرْذَعُ بن زَيْد الجُذَامِيّ
(د ع) بَرْذَعُ بن زَيْد الجُذَامِيّ. أخو رفاعة بن زيد، نزل بيت جبرين بالشام.
-
روى حديثه محمد بن سلام بن زيد بن رفاعة بن زيد الرفاعي من بني الضبيب. عن أبيه سلام، عن أبيه زيد، عن أبيه رفاعة بن زيد قال: قدمت على رسول الله ﷺ أنا وجماعة من قومي، وكنّا عشرة، فذكر رجوعه إلى قومه، وإسلام برذع وسويد.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
- ج ١ ص ٢٦٣
٣٩٥ - بَرْذَع بن زيد بن النَّعْمان
بَرْذَع بن زيد بن النَّعْمان بن زَيْد بن عامر بن سواد بن ظَفَر الأنصاري الأوسي، شهد أحداً وما بعدها، وهو ابن أخي قتادة بن النعمان، وهو شاعر، قاله ابن ماكولا وهذا غير الذي قبله؛ لأن هذا أنصاري والأول جذامي، وهذا قديم الإسلام، والأول متأخر الإسلام.
-
[٣٩٦ - برز بن قهطم]