باب الباء والراء
٦٨ فقرة، ج ١ ص ٢٥٧
الصفحة ٢ من ٢
- ج ١ ص ٢٦٣
بُرْز، وقيل: بلز، وقيل: مالك، وقيل: رزن بن قهطم أبو العشراء الدارمي، يرد ذكره في الكنى، وغيرها.
-
٣٩٧ - بَرِيح بن عَرْفَجَة
(د ع) بَرِيح بن عَرْفَجَة أو عَرْفَجة ابن بَرِيح. قال ابن مندة: هكذا قاله عبد الرحمن ابن محمد المحاربي، عن ليث بن أبي سليم، عن زياد بن عَلَاقَة، عن بريح بن عرفجة أو عرفجة بن بريح، شك المحاربي، قال: قال رسول الله ﷺ : (ستكون بعدي هَنَات وهَنَات) .
-
رواه غيره عن ليث بإسناده، فقال: عن عرفجة بن شريح، وهو الصواب، وقيل: عرفجة ابن ضريح، قاله ابن مندة وقال أبو نعيم وذكره: هكذا حكى، وهو وهم؛ وإنما هو عرفجة بن ضريح أو ضريح بن عرفجة.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٣٩٨ - بُرَيْدَة بن الحُصَيْب
(ب د ع) بُرَيْدَة بن الحُصَيْب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رِزَاح ابن عَدِي بن سَهْم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر الأسلمي، يكنى: أبا عبد الله، وقيل: أبا سهل وقيل: أبا الحصيب، وقيل: أبا ساسان، والمشهور: أبو عبد الله.
-
أسلم حين مرّ به النبي ﷺ مهاجراً، هو ومن معه، وكانوا نحو ثمانين بيتاً، فصلّى رسول الله ﷺ العشاء الآخرة فصلوا خلفه، وأقام بأرض قومه، ثم قدم على رسول الله ﷺ بعد أحد، فشهد معه مشاهده، وشهد الحديبية، وبيعة الرضوان تحت الشجرة، وكان من ساكني المدينة، ثم تحوّل إلى البصرة، وابتنى بها داراً، ثم خرج منها غازياً إلى خراسان، فأقام بمرو حتى مات ودفن بها، وبقي ولده بها.
- ج ١ ص ٢٦٤
أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله الشافعي الدمشقي، أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس القيسي، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء المُصَيْصِي، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت، حدّثنا يحيى بن أبي طالب، حدّثنا زيد بن الحباب، أخبرنا ابن ناجية الخراساني، حدّثنا أبو طيبة عبد الله بن مسلم، عن عبد الله بن بُرَيْدَة، عن أبيه قال: قال النبي ﷺ : (ما من أحد من أصحابي يموت بأرض إلاّ كان قائداً ونوراً لهم يوم القيامة) .
-
وروى عبد الله بن بريدة عن أبيه أن النبي ﷺ قال له وللحكم بن عمرو الغفاري: (أنتما عينان لأهل المشرق) فَقَدمَا مَرْوَ، وماتا بها.
-
وقال عبد الله بن بريدة عن أبيه أن النبي ﷺ كان يتفاءل ولا يتطيّر، فركب بريدة في سبعين راكباً من أهل بيته من بني سهم، فلقي النبي ﷺ فقال له: ممن أنت؟ قال: من أسلم، فقال لأبي بكر: سلمنا، ثم قال: من بني مَنْ؟ قال: من بني سهم، قال: خرج سهمك.
-
أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران، وأبو جعفر بن أحمد وغيرهما، قالوا: بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي قال: حدّثنا محمد بن حميد، أخبرنا زيد بن الحباب وأبو تَمِيلة. عن عبد الله بن مسلم، عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: (جاء رجل إلى رسول الله ﷺ ، وعليه خاتم من حديد، فقال: (ما لي أرى عليك حلية أهل النار؟) ثم جاءه وعليه خاتم من صُفَر فقال: (ما لي أجد منك ريح الأصنام؟) ثم أتاه وعليه خاتم من ذهب، فقال: (ما لي أرى عليك حلية أهل الجنة؟) قال: من أي شيء أتخذه؟ قال: (من وَرِق ولا تتمه مثقالاً) .
-
وأخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، أخبرنا الرئيس أبو القاسم الكاتب، أخبرنا أبو علي الحسن المذكر، أخبرنا أحمد بن مالك أبو بكر، أخبرنا عبد الله بن أحمد، حدّثني أبي، حدّثنا روح عن علي بن سويد بن مُنْجَوْف، عن عبد الله ابن بريدة، عن أبيه قال: (بعث رسول الله ﷺ علياً إلى خالد بن الوليد ليقسم الخمس، وقال روح مَرَّةً: ليقبض الخمس، قال: وأصبح علي ورأسه يقطر، قال: فقال خالد لبريدة: ألا ترى إلى ما يصنع هذا؟ قال: فلما رجعت إلى النبي ﷺ أخبرته بما صنع علي، قال: وكنت أبْغِضُ علياً فقال: يا بريدة: (أتُبْغِضُ علِيَّا؟) قال: قلت: نعم، قال: فلا تُبغضه وقال روح مرة: فأحبَّه، فإن له في الخمس أكثر من ذلك.
- ج ١ ص ٢٦٥
أخرجه الثلاثة.
-
الحُصَيْب: بضم الحاء المهملة، وفتح الصاد.
-
وبريدة: بضم الباء الموحدة، وفتح الراء، وبعد الدال المهملة هاء.
-
ورزاح: قد ضبطه ابن ماكولا في باب رزاح: بكسر الراء وبعدها زاي ثم ألف وحاء مهملة وضبطه هو أيضاً في باب رياح بكسر الراء وبالياء تحتها نقطتان وبعد الألف حاء مهملة، ولا شك قد اختلف العلماء فيه، فنقله على ما قالوه.
-
وأفصى: بالفاء الساكنة، وبالصاد المهملة المفتوحة.
-
٣٩٩ - بُرَيْدة بن سُفْيان الأسْلَمِيّ
(س) بُرَيْدة بن سُفْيان الأسْلَمِيّ. ذكره عبدان، وقال: حدّثنا الحسن بن محمد الزعفراني، حدّثنا هارون بن معروف، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرنا عمرو بن الحارث أن عبد الرحمن بن عبد الله الزهري، أخبره عن بريدة بن سفيان الأسلمي أن رسول الله ﷺ بعث عاصم بن عدي، وزيد بن الدَّثِنَة، وخُبَيْب بن عدي، ومَرْثَد ابن أبي مرثد، يعني إلى جماعة من بني لحيان بالرجيع، فقاتلوهم حتى أخذوا لأنفسهم عهداً إلاّ عاصماً فإنه أبى، وقال: (لا أقبل اليوم عهداً من مشرك) وذكر الحديث.
قال أبو موسى: هكذا رواه، وأورده، والمحفوظ في هذا الحديث: عن الزهري عن عمرو بن أبي سفيان الثقفي، عن أبي هريرة؛ وأما بريدة بن سفيان فرجل ليس من الصحابة، وليس هو أيضاً بذاك في الرواية؛ إلاّ أن يكون هذا غير ذاك.
قلت: هكذا ذكر عاصم بن عدي، وهو خطأ؛ وإنما هو عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، وأما عاصم بن عدي فمن بني العجلان، وهو أيضاً أنصاري، وتوفي سنة خمس وأربعين، ولم يقتل في عهد النبي ﷺ .
-
أخرجه أبو موسى.
-
٤٠٠ - بُرَيْرَة بن جُنْدَب
بُرَيْرَة بن جُنْدَب. وقيل: ابن عِشْرقَةَ أبو ذَر الغِفَارِيّ، قد اختلف في اسمه، وسيرد ذكره في جندب، وفي الكنى إن شاء الله تعالى.
-
برير: بضم الباء وفتح الراء، وبعد الياء تحتها نقطتان، راء ثانية.
- ج ١ ص ٢٦٦
[٤٠١ - برير بن عبد الله]
-
(ب د ع) بُرَيْر، مثله، هو برير بن عبد الله، ويقال: بَرُّ بن عبد الله بن رُزَيْن بن عُمَيْث بن رَبيعة بن درَّاع بن عدي بن الدارين بن هانئ بن حبيب بن نُمَارَة بن لَخْم، وهو مالك ابن عدي بن الحَارث بن مرة بن أدَد، أبو هند الداري، أخو تميم والطيب، سمّاه النبي ﷺ عبد الله، وسكن فلسطين بالبيت المقدس.
-
روى مكحول الشامي عن أبي هند عن النبي ﷺ أنه قال: (من قام مقام رياء وسمعة راءى الله به يوم القيامة وَسَمَّع) .
-
وروى زياد بن أبي هند عن أبيه أن النبي ﷺ قال: قال الله تعالى: (من لم يَرْض بِقَضَائِي ويَصْبِر على بَلائي، فَلْيلتَمِسْ له رَباً غيري) . قال أبو عمر: لا يوجد هذا الحديث إلاّ عند ولده، وليس إسناده بالقوي.
-
أخرجه الثلاثة.
قلت: قول أبي نعيم وابن مندة أنه أخو تميم والطيب وهْمٌ، وهما حكما على أنفسهما بالغلط في كتابيهما، فإنهما ذكرا في تميم الداري أنه تميم بن أوس، ويجتمع هو وأبو هند في دَرَّاع ابن عدي، فكيف يكون أخاه، ويجتمعان في الأب الخامس؟ ولا شك أنهما لم يريدا أخاً في القبيلة؛ لأنه لا وجه لتخصيصه، وإنما يقال: أخو تميم وأخو بني فلان، وأما الطيب ففيه اختلاف، قال هشام بن الكلبي: إنه أخو أبي هند؛ وأما أبو عمر فلم يقع في هذا الوهم بل قال بعد ذكر نسبه: يقال: اسم أبي هند الطيب، وقيل: إن الطيب أخوه، قال: وقال البخاري: برير بن عبد الله أبو هند أخو تميم الداري، كان بالشام سمع النبي ﷺ وهذا مما غلط فيه البخاري غلطاً لا خفاء به عند أهل العلم بالنسب، وذلك أن تميماً ليس بأخ لأبي هند؛ وإنما يجتمع هو وأبو هند في دَرّاع بن عدي، وساق نسبهما كما ذكره ابن مندة وأبو نعيم، فظهر الوهم، وقال: هكذا نسبهما ابن الكلبي وخليفة وجماعتهم.
-
٤٠٢ - بُرَيْرَ أبو هُرَيْرَة
(د ع) بُرَيْرَ أبو هُرَيْرَة، سمّاه مَرْوان ابن محمد، عن سعيد بن عبد العزيز: بريرا، ولم يتابع عليه، قال أبو نعيم: هذا وهم؛ أراد أن يقول: اسم أبي هند برير، وقد اختلف في اسم
ج ١ ص ٢٦٧أبي هريرة اختلافاً كثيراً، ويرد ذكره في الأبواب التي سمي بها، وإنما نستقصي ذكره عند كنيته؛ فإنها أشهر من جميع أسمائه.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٤٠٣ - بُرَيْل الشّهالي
(د ع) بُرَيْل الشّهالي، قال ابن مندة: ذكر في الصحابة، ولا يثبت، وروى بإسناده عن بقية، عن أبي عمرو السلفي، عن بريل الشهالي، قال: (مرّ رسول الله ﷺ برجلٍ يعالج طعاماً لأصحابه، فآذاه وهج النار، فقال رسول الله ﷺ : (لن يصيبك حر جهنّم بعدها) . قال ابن مندة: هذا حديث غريب لا يعرف إلاّ من هذا الوجه، قال أبو نعيم: ذكر بعض الناس بريلا الشهالي في الصحابة، وهو وَهْمٌ.
قلت: وقد قال ابن مندة: لا يثبت، يعني أنه من الصحابة، وقد ذكره ابن مندة وأبو نعيم في الباء كما ذكرناه، وقال ابن ماكولا: وأما نزيل، أوله نون مضمومة فهو نزيل الشهالي، ويقال الشاهلي؛ شيخ له حكاية في الرباط، روى عنه شيخ يقال له: أبو عمرو في عداد المجهولين من شيوخ بقية، وقال أبو سعد السمعاني: السلفي بضم السين: بطن من الكَلَاع من حِمير.