باب الميم والدال

٣٢ فقرة، ج ٥ ص ١٣٥

  1. ٤٨٠١ - مُدْرِك بنُ الحارثِ

    (س ب د ع) مُدْرِك بنُ الحارثِ الأزْدِي الغامِدِي.

    ج ٥ ص ١٣٥
  2. له صحبة، عداده في الشاميين.

  3. روى عنه الوليد بن عبد الرحمن الجُرَشِيّ.

    ج ٥ ص ١٣٦
  4. أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم: أخبرنا هشام بن خالد، عن الوليد بن مسلم، عن عبد الغفار بن إسماعيل بن عُبيد الله، عن الوليد بن عبد الرحمن الجُرَشي، عن مُدْرِك بن الحارث الغامدي قال: حَجَجْتُ مع أبي، حتى إذا كنا بمنى إذا جماعة على رَجُل، فقلت: يا أبَه، ما هذه الجماعة؟ فقال: هذا الصابئ الذي ترك دين قومه. ثم ذهب أبي حتى وقف عليهم على ناقته، وذهبت حتى وقفت عليهم على ناقتي، فإذا به يحدثهم وهم يَزْرُون عليه، فلم يزل موقف أبي حتى تفرقوا عن مَلال وارتفاع من النهار. وأقبلت جارية وفي يدها قَدَح فيه ماء، ونحرها مكشوف، فقالوا: هذه زينب ابنته فناوَلَتْه وهي تبكي، فقال لها: (خَمِّري عليك نحرك، ولن تخافي على أبيك غَلَبةً ولا ذُلاَّ) .

  5. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم، واستدركه أبو موسى، وقد أخرجه ابن منده إلا أنه اختصره، فلا استدراك عليه.

  6. ٤٨٠٢ - مُدْرِكُ بنُ زِياد

    مُدْرِكُ بنُ زِياد الفَزَارِيّ.

  7. له صحبة، وهو الذي قَبْرهُ بقرية (زاوية) بينها وبين (حَجيراً) من غُوطة دمشق.

  8. روى أبو عمير عدي بن أحمد بن عبد الباقي الأدمي، عن أبي عطية عبد الرحيم بن محرز بن عبد الله بن محرز بن سعيد بن حبان بن مدرك بن زياد الفَزَاريّ: (ومدرك بن زياد صاحب رسول الله ﷺ قدم مع أبي عبيدة فتوفي بدمشق بقرية يقال لها (زاوية) ، وكان أول مسلم دفن بها.

  9. أخرجه الحافظ أبو القاسم الدمشقي، وقال: لم أجد ذكر (مدرك) من غير هذا الوجه.

  10. ٤٨٠٣ - مُدْرِك أبو الطُّفَيل

    (ب د ع) مُدْرِك، أبو الطُّفَيل الغِفاري. حديثه عند أولاده.

  11. أخبرنا يحيى بن أبي الفرج فيما أذِنَ لي بإسناده عن أبي بكر أحمد بن عمرو: حدثنا يعقوب بن حميد، حدثنا سفيان بن حمزة: أن كثير بن زيد حدثهم، عن خالد بن الطفيل بن مُدْرك، عن جده: أن النبي ﷺ بعثه إلى ابنته يأتي بها من مكة.

    ج ٥ ص ١٣٧
  12. وبهذا الإسناد أن النبي ﷺ كان إذا سجد ورفع، قال: (اللهم إني أعوذ برضاك من سَخَطك، وأعوذ بعفوك من عُقُوبتك، وأعوذ بك منك، لا أبلغ ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك) .

  13. أخرجه الثلاثة.

  14. ٤٨٠٤ - مُدْرِكُ بن عُمَارة

    (ب) مُدْرِكُ بن عُمَارة.

  15. أتى النبي ﷺ ليبايعه، فقبض يده عنه، لِخَلوق رآه عليه، فلما غسله بايعه. وفي حديثه هذا اضطراب، وفي صحبته نظر؛ فإن كان هذا (مدرك بن عمارة بن عقبة بن أبي معيط) ، فلا تصح له صحبة ولا لقاء ولا رؤية، وحديثه هذا لا أصل له، وإنما روى ذلك في أبيه عُمَارة بن عقبة، ولا يصح ذلك أيضاً. وقد أوضحت ذلك في الوليد بن عقبة. قاله أبو عمر، وهو أخرجه.

  16. ٤٨٠٥ - مُدْرِك بن عَوْف

    (ب س) مُدْرِك بن عَوْف البَجَلي الأحْمَسِي.

  17. له صحبة، ذكره جعفر هكذا، قاله أبو موسى.

    وقال أبو عمر: يختلف في صحبته واتصال حديثه، روى عنه قيس بن أبي حازم، وقيس يروي عن كبار الصحابة، ويروي مدرك هذا عن عمر بن الخطاب.

  18. [٤٨٠٦ - مدعم]

  19. (ب) مدعم العَبْدُ الأسْود.

  20. أهداه رفاعة بن زيد الجذامي لرسول الله ﷺ ، فأعتقه رسول الله. وقيل: لم يعتقه. وهو الذي غل الشملة في غزوة خيبر وقُتل، فقال رسول الله: (إن الشملة لتشتعل عليه ناراً) .

    ج ٥ ص ١٣٨
  21. أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس ابن بُكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني ثور بن زيد، عن سالم مولى عبد الله بن مُطيع، عن أبي هريرة قال: انصرفنا مع رسول الله ﷺ من خيبر إلى وادي القرى، ومعه غلام له، أهداه له رفاعة ابن زيد الجذامي. فبينا هو يضع رَحل رسول الله مع مُغَيرب الشمس، أتاه سهم غَرْب، ما يُدْرَى به، فقتله. وهو: السهم الذي لا يُدْرَى من رماه، فقلنا: هَنيئاً له الجنة. فقال رسول الله ﷺ : (كلا، والذي نفس محمد بيده، إن الشملة الآن لتحترق عليه في النار، غلها من فيء المسلمين يوم خيبر) .

  22. أخرجه أبو عمر.

  23. ٤٨٠٧ - مُدْلِج الأنْصَارِي

    (د ع) مُدْلِج الأنْصَارِي.

  24. روى أبو صالح، عن ابن عباس قال: لما أنزل الله تعالى ذكر العَوْرات الثلاث، وذلك أن رسول الله ﷺ بعث غلاماً له يقال له: مُدْلج، من الأنصار إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليدعوه، فانطلق إليه فوجده نائماً، فدفع الباب وسلم. فاستيقظ عمر، وانكشف منه شيء، ورآه الغلام وعرَف عمر أنه رآه، فقال عمر: وَدِدْتُ أن الله عز وجل نهى أبناءنا ونساءَنا وخَدَمنا أن يدخلوا هذه الساعات، فنزلت هذه الآية، فلما نزلت حمد الله وأثنى عليه، ودعا النبي ﷺ للغلام.

  25. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

  26. ٤٨٠٨ - مُدْلِج بن عَمْرو

    (ب د ع) مُدْلِج بن عَمْرو السُّلَمِيّ، أحد حلفاء بني عبد شمس، ويقال: مدلاج بن عمرو.

  27. شهد بدراً هو وأخواه: ثَقْف ومالك ابنا عمرو، وشهد مِدْلاج سائر المشاهد مع رسول الله، وتوفي سنة خمسين.

    ج ٥ ص ١٣٩وقال ابن الكلبي: مالك وثقف وصفوان بنو عمرو، من بني حجر بن عياذ بن يشكر بن عُدْوان. شهدوا بدراً، وهم من عدوان، حُلفاء بني غَنْم بن دُودَان بن أسد) ولهذه العلة جعلوه وإخوته حلفاءَ بني عبد شمس، فإن بني غنم بن دودان كانوا حلفاء بني عبد شمس، وهؤلاء معهم في الحلف، والله أعلم.

  28. أخرجه الثلاثة؛ إلا أن أبا عمر وابن منده جعلاهم سُلَمِيِّين، أو أسلميين، أو أسديين.

  29. ٤٨٠٩ - مَدْلُوك

    (ب د ع) مَدْلُوك أبو سُفْيان الفَزَارِي، مولاهم.

  30. أسلم مع مواليه حين قدموا على رسول الله ﷺ ، ومسح النبي رأسه.

  31. روى مطر بن العلاءِ الفَزَاري، عن عمته آمنة بنت أبي الشعثاء، عن أبي سفيان مدلوك أنه قال: قَدِمت على رسول الله ﷺ مع مواليَّ، فمسح على رأسي، ودعا لي بالبركة، فكان مُقَدَّم رأس أبي سفيان أسود، موضعَ يد رسول الله ﷺ ، وسائر رأسه أبيض.

  32. أخرجه الثلاثة.