باب الميم والذال والراء
١٤٣ فقرة، ج ٥ ص ١٣٩
الصفحة ١ من ٤
- ج ٥ ص ١٣٩
٤٨١٠ - مَذْعُور بن عَدِيّ
مَذْعُور بن عَدِيّ العِجْلي.
-
من أهل العراق، يقال: له صحبة. شهد مع خالد بن الوليد حصار دمشق ووقعة اليرموك، وله آثار في حرب الفرس.
-
ذكره أبو القاسم الدمشقي.
-
٤٨١١ - مَذْكُور العُذْرِيّ
مَذْكُور العُذْرِيّ.
-
له صحبة، شهد مع النبي ﷺ غزوة دَوْمَةِ الجندل؛ وكان دليله إليها. له ذكر.
-
أخرجه أبو القاسم أيضاً في تاريخه. والنبي لم يَسر إلى دومة الجندل، إنما أرسل إليها
ج ٥ ص ١٤٠جيشاً مع خالد بن الوليد رضي الله عنه ، فربما كان دليل ذلك الجيش.
-
٤٨١٢ - مَذْكور القِبْطِيّ
(س) مَذْكور القِبْطِيّ. أورده جعفر، وروى بإسناده عن الأعمش، عن سلمة ابن كُهَيل، عن عطاءَ، عن جابر قال: أعتق رجل من الأنصار غلاماً له عن دُبُر، يسمى مذكوراً، قبطياً، وكان محتاجا وكان عليه مباعة رسول الله ﷺ بثمان مائة درهم وأعطاه فقال اقض دينك، وأنفق على عيالك).
-
رواه أبو الزبير عن جابر، وقال: اسم الغلام يعقوب. والذي أعتقه يكنى أبا مذكور، وكأنه الأصح.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٤٨١٣ - مرار بن مَالِك
(س) مرار بن مَالِك، أخو عبد الرحمن الداريان، من رهط تميم الداريّ.
-
أوصى لهم رسول الله ﷺ من خيبر.
-
ذكره جعفر المستغفري بإسناده عن ابن إسحاق.
-
أخرجه أبو موسى.
-
[٤٨١٤ - مرارة بن الربيع]
-
(ب د ع) مُرَارَة بزيادة هاءٍ هو: مرارة بن الربيع، وقيل: ابن ربيعة الأنصاري العَمْري، من بني عمرو بن عوف، قاله أبو عمر.
وقال هشام بن الكلبي: هو مُرَارة بن رِبْعِيّ ابن عَدِيّ بن زيد بن عمرو بن زيد بن جُشم بن حارثة بن الحارث بن الخَزْرج بن عمرو بن مالك ابن الأوس.
-
شهد بدراً، وهو أحد الثلاثة الذين تخلفوا عن رسول الله ﷺ في غزوة تبوك، فنزل القرآن في شأنهم: ﴿وعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ .... الآية.
- ج ٥ ص ١٤١
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن سُوَيدة بإسناده إلى أبي الحسن علي بن أحمد الواحدي قال: أنبأنا أحمد بن الحُسَين الحيري، أنبأنا حاجب بن أحمد، حدثنا محمد بن حَمَّاد، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر في قوله تعالى: ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الذينَ خُلِّفوا﴾ قال: هم كعب بن مالك، ومُرَارة بن الربيع، وهلال بن أُميَّة، كلَّهم من الأنصار.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٤٨١٥ - مرار بن سَلْمى
(د ع) مُرَارَةُ بن سَلْمى اليَمَامِيّ الحَنَفِيّ.
-
تقدم نسبه عند ذكر ابنه (مُجَّاعة) .
-
روى عنه ابنه مجاعة. ولابنه مجاعة وفادة على النبي ﷺ .
-
روى يحيى بن راشد صاحب السَّابِرِيّ، عن الحارث بن مرة، عن سراج بن مُجاعة بن مرارة، عن أبيه، عن جده قال: أتيت رسول الله ﷺ فأقطعني الغَوْرَة وَغُرابة والحُبَل وكتب لي كتاباً. ثم أتيت أبا بكر بعد وفاة رسول الله ﷺ فأقطعني الخِضْرِمَة ثم أتيت بعده عمر فأقطعني نجران، ثم أتيت عثمان بن عفان بعد عمر فأقطعني. قال: فوفدت على عمر بن عبد العزيز؛ فأخرجت هذا الكتاب فقبَّله، ووضعه على عينيه، وقال: هل بقي من كهول ولد مُجَّاعة أحد؟ قلت: نعم، وشكير كثير. فضحك وقال: كلمةٌ عربية فقال له أصحابه: يا أمير المؤمنين، ما الشكير؟ قال: أما رأيت الزرع إذا فرخ وحَسُن، فذاكم الشكير.
-
ورواه زياد بن أيوب، عن أبي مرة الحارث ابن مرة، عن غير واحد من أهل بيته: أن مجاعة وفد على رسول الله ﷺ فأقطعه.
-
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
-
٤٨١٦ - مُرَارة بن مِرْبع
(ب) مُرَارة بن مِرْبع بن قَيْظيّ، وهو أخو زيد بن مِرْبع، وأخو عبد الله وعبد الرحمن ابني
ج ٥ ص ١٤٢مِرْبع بن قيظي، لهم صحبة. وكان أبوهم مربع بن قيظي أحد المنافقين، وهو الأعمى الذي قال لرسول الله ﷺ لما اجتاز بحائطِه إلى أُحد: لو كنت نبياً لما دخلت حَائِطي بغير إذني.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٤٨١٧ - مَرْثَد بن جَابِر
(س) مَرْثَد بن جَابِر الكِنْدِيّ.
قال جعفر: قال ابن منيع: ذكره شيخ كان ببغداد في الجانب الشرقي يقال له: (علي بن قرين) كان ضعيف الحديث جداً، وهو عندي حديث لا أصل له.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٤٨١٨ - مَرْثَد بنُ رَبِيعَةَ
(ع س) مَرْثَد بنُ رَبِيعَةَ العَبْدي.
-
أورده يحيى بن يونس، والبغوي، وغيرهما. قال البغوي: بلغني أن سليمان بن داود الشاذَكوني، روى عن أبي قتيبة، عن المعلى بن يزيد، عن بكر بن مرثد بن ربيعة قال: سمعت مرثد بن ربيعة يقول: سألت رسول الله ﷺ عن الخيل، فيها شيء؟ قال: (لا، إلا ما كان منها للتجارة) .
-
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
-
٤٨١٩ - مَرْثَدُ بنُ الصَّلتِ
(ب ع س) مَرْثَدُ بنُ الصَّلتِ الجُعْفِي.
-
أورده البَغَوِيّ وغيره في الصحابة.
-
روى عنه ابن عبد الرحمن أنه قال: وفدت على رسول الله ﷺ ، فسألته عن مَسِّ الذكر، فقال: (إنما هو بَضْعَةٌ منك) .
-
وسكن البصرة، ومخرج حديثه عن أهلها.
- ج ٥ ص ١٤٣
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر، وأبو موسى.
-
٤٨٢٠ - مَرْثَدُ بن ظَبْيَان
(د ع) مَرْثَدُ بن ظَبْيَان السَّدُوسي. نسبه العسكري.
-
وفد على رسول الله ﷺ ، وشهد معه حُنَيْنَاً، وكتب معه كتاباً إلى بعض بني بكر بن وائل.
-
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدّثني أبي، أنبأنا يونس وحُسَين قالا: حدثنا شَيْبَانَ، عن قتادة، عن مضارب بن حزن العجلي قال: حدث مرثد بن ظَبْيَان قال: جاءَنا كتاب رسول الله ﷺ ، فما وجدنا من يقرأ، حتى قرأه رجل من بني ضُبَيْعة: (من محمد رسول الله إلى بكر بن وائل، أسْلِمُوا تَسْلَمُوا) . وإنهم ليسمون بني الكاتب.
-
ورواه ابن إسحاق، عن قرة بن خالد، عن مضارب بن حزن: أن مرثد بن ظبيان قَدِم على رسول الله ﷺ ، نحوه.