باب الميم والطاء
٥٦ فقرة، ج ٥ ص ١٩٤
الصفحة ١ من ٢
- ج ٥ ص ١٩٤
٤٩٣٤ - مُطَاع
مُطَاع، سماه النبي ﷺ مطاعاً، وكان اسمه مسعوداً.
- ج ٥ ص ١٩٥
من ولده أبو مسعود عبد الرحمن بن المثنى ابن المطاع بن عيسى بن المطاع اللخمي، روى عن أبيه المثنى، روى عنه الطبراني، قاله أبو سعد السمعاني، وأبو أحمد العسكري.
وقال أبو أحمد: قال له النبي ﷺ : (أنت مطاع في قومك، امض إليهم، فمن دخل تحت رايتي هذه فقد أمِن العذاب) . فأتاهم فأخبرهم، فأقبلوا معه إلى النبي ﷺ ، وروى عن النبي ﷺ أنه نَهى عن خِصاء الخيل.
-
٤٩٣٥ - مَطَر بن عُكَامِس
(ب د ع) مَطَر بن عُكَامِس السَّلَمي، من بني سُليم بن مَنصور.
-
يعد في الكوفيين. روى عنه أبو إسحاق السبِيعي.
-
أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى: حدثنا بُنْدَار، حدثنا مُؤَمَّل، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن مطر بن عكامس أنه قال: قال رسول الله ﷺ : (إذا قضى الله لعبد أن يموت بأرض، جعل له إليها حاجة) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٤٩٣٦ - مَطَر اللَّيْثِيّ
(س) مَطَر اللَّيْثِيّ.
-
روى هدْبَة بن خالد، عن حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق قال: سمعت أبا جعفر يقول: سمعت زياد بن سعد الضمري، يحدث عروة بن الزبير، عن أبيه، عن جده قال وكان قد شهد حنيناً مع رسول الله ﷺ قال: صلى رسول الله الظهر، وقام إليه عُيَينة بن حصن بن حذيفة بن بدر يطلب بدم عامر بن الأضبط، وهو سيد قيس، فجاءَ الأقرع بن حابس يرد عن
ج ٥ ص ١٩٦مُحَلِّم ابن جَثامة، وهو سيد خِنْدِف، فقال عيينة: لا أدعه حتى أذيق نساءَه من الحزن ما أذاق نسائي. فقام رجل من بني ليث، يقال له (مطر) ، نَصَفٌ من الرجال، فقال: يا رسول الله، ما أجد لهذا القتيل مَثَلاً في غَرّة الإسلام إلا الغَنَم، وَرَدت فرُمِيت أُولاها، فنَفَرت أُخراها، اسنَنْ اليوم وَغَيِّر غداً … وذكر الحديث.
-
وقد رواه محمد بن جعفر بن الزبير، عن زياد بن ضميرة، عن أبيه، وسمى هذا الرجل: مُكَيْتِلاً.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٤٩٣٧ - مَطَرُ بنُ هِلال
(د ع) مَطَرُ بنُ هِلال، من بني صبَاح بن لُكيز بن أفْصَى بن عبد القيس. وصُباح أخو نُكْرة.
-
روى أبو سلمة المِنْقَرِي، عن مطر بن عبد الرحمن قال: حدثتني امرأة من عبد القيس يقال لها: أُم أبان بنت الوازع بن الزارع، عن جدها الزارع بن عامر: أنه خرج وافداً إلى رسول الله ﷺ ، وأخرج معه أخاه لأُمه مطر بن هلال، حتى قدموا على رسول الله ﷺ … وذكر الحديث.
-
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
-
وروى أبو داود الطيالسي، عن مطر، عن أُم أبان، عن جدّها الزارع قالت: خرج جدي
ج ٥ ص ١٩٧الزارع وافداً إلى رسول الله ﷺ ، ومعه ابن له مجنون، ليدعو له النبي ﷺ ، ليذْهَب مابه.
-
٤٩٣٨ - مُطَرَّح بن جَنْدَلة
(س) مُطَرَّح بن جَنْدَلة السُّلَمي.
-
روى زيد القُمّي، عن محمد بن سيرين، عن ابن عباس: أن رجلاً من الأعراب من بني سُليم، اسمه: مطرح بن جندلة، سأل النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، ما فضل أُمتك على أُمةِ نوح وأمة هود وصالح وموسى وعيسى؟ فقال النبي ﷺ : (إن فضل أُمتي على هذه الأُمم كفضل الله تعالى على جميع الخلائق) .
-
أخرجه أبو موسى، وقد تقدّم هذا الحديث في (مُضَرِّح بن جَدَالة) وأحدهما مُصَحّف من الآخر، والله أعلم.
-
٤٩٣٩ - مُطَرِّفُ بن بُهْصُل
(ب د ع) مُطَرِّفُ بن بُهْصُل بن كَعْب بن قُشَع بن دلف بن أهْضَم بن عبد الله بن حِرْماز، واسمه: الحارث بن مالك بن عمرو بن تميم. قاله ابن منده، وأبو نعيم.
وقال أبو عمر: (مطرف بن بُهصُل المازني، من بني مازن بن عمرو بن تميم. خبره مذكور في قصة الأعشى المازني، له صحبة، ولا تعرف له رواية) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٤٩٤٠ - مُطَرِّفُ بن خَالِد
مُطَرِّفُ بن خَالِد بن نَضْلة البَاهِلي، من بني فَرّاص بن مَعْن.
-
أتى النبي فكتب له كتاباً.
-
قاله أبو أحمد العسكري مختصراً.
-
٤٩٤١ - مُطَرِّف بنُ مَالِك
(ب) مُطَرِّف بنُ مَالِك، أبو الرَّيَّان القُشَيْرِي.
- ج ٥ ص ١٩٨
لا أعلم له رواية، شهد فتح تُسْتَر مع أبي موسى. روى عنه زُرَارة بن أوفى، خبره في شهود فتح تُسْتَر.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٤٩٤٢ - مُطْعم بن عُبَيْدَة
(د ع) مُطْعم بن عُبَيْدَة البَلَويّ.
-
عداده في أهل مصر، له صحبة.
-
روى عنه ربيعة بن لقيط أنه قال: خرجت إلى ابن عمر في الفتنة، فلقيت على بابه مطعم بن عبَيدة البَلَوِيّ، فقال: أين تريد؟ قلت: أردت هذا الرجل من أصحاب محمد، لأقوم معه حتى يجمع الله أمر الناس. فقال: وفقك الله. ثم قال: عهد إليّ رسول الله ﷺ أن أسمع وأُطيع، وإن كان عَلَيَّ أسودُ مُجَدَّع.
-
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
-
٤٩٤٣ - مُطَّلِبُ بن أزْهَر
(ب س) مُطَّلِبُ بن أزْهَر بنِ عَبْدِ عَوْف بن عبد الحارث بن زُهْرَة القُرَشي، أخو عبد الرحمن وطلَيب ابني أزهر. وهو ابن عم عبد الرحمن بن عوف بن عبد عَوف الزُّهري.
-
وهو أخو طُلَيب من السابقين إلى الإسلام، ومن مهاجرة الحبشة، وبها ماتا جميعاً، وهاجر مع المطلب امرأته: رَمْلَة بنت أبي عوف بن صُبَيرة السَّهْمِيَّة، ولدت له بأرض الحبشة ابنه عبد الله، وكان يقال: إنه أوّل من وَرِث أباه في الإسلام. قالَه ابن إسحاق.
-
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
-
٤٩٤٤ - مُطَّلِب بنُ حَنْطَب
(ب س) مُطَّلِب بنُ حَنْطَب بن الحَارِث بن عُبَيْد بن عُمَر بن مَخْزُوم المخزومي القرشي. أُمه حفصة بنت المغيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم.
-
روى عن النبي ﷺ أنه قال: (أبو بكر وعمر مني بمنزلة السمع والبصر من الرأس) . وليس إسناده بالقوي، وقد روى هذا الحديث لأبيه حنطب، وهو مذكور هناك.
- ج ٥ ص ١٩٩
ومن حديثه أن رجلاً سأل النبي ﷺ عن الغيبة، فقال: (تذكُرُ من الرجل ما يكره أن يَسمع) . قال: وإن كان حقاً؟ قال: (إذا كان باطلاً فهو البُهتان) .
-
ومن ولد المطلب هذا: الحكمُ بن المطلب ابن عبد الله بن المطلب بن حنطب، كان أكرم أهل زمانه، ثم تَزهَّدَ في آخر عمره، ومات بمَنْبِج فقيل فيه:
سَالُوا عَنِ الجُودِ وَالمَعْرُوفِ: ما فَعَلَا؟ … فَقُلْتُ: إنَّهُما مَاتَا مَع الحَكَم
مَاتَا مَع الرَّجُلِ المُوفى بِذِمَّتِهِ … قَبْلَ السُّؤَالِ، إذَا لم يُوف بِالذمَم
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
-
٤٩٤٥ - مُطَّلِبُ بنُ رَبِيعَةَ
(ب د ع) مُطَّلِبُ بنُ رَبِيعَةَ بن الحَارِث بن عبد المطلب بن هاشم القَرَشي الهاشمي. وقيل: عبد المطلب. وقد ذكرناه.
-
وكان غلاماً على عهد رسول الله ﷺ . وقال الزبير: كان رجلاً على عهد رسول الله ﷺ وسكن دمشق، وقيل: قدم مصر غادياً إلى إفريقية سنة تسع وعشرين.
-
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حَبَّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عن أنس بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع بن العمياء، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب: أن النبي ﷺ قال: (الصلاة مثنى مثنى، وتَشَهُّدٌ في كل ركعتين، وَتبَاؤُس وَتَمَسْكُن، وتُقْنِع يديك فتقول: (يا رب، يا رب) ، فمن لم يفعل ذلك فهي خِدَاج).
-
وقد جعل أبو بكر بن أبي عاصم في كتاب (الآحاد والمثاني) في أسماء، الصحابة:
ج ٥ ص ٢٠٠عبد المطلب بن ربيعة، وذكر المطلب بن ربيعة ترجمة أُخرى، كأنه جعلهما اثنين؛ إلا أنه ذكر في كل واحدة من الترجمتين حديث استعماله على الصدقة، فهذا يدل على أنهما واحد، والله أعلم.