باب الميم والطاء
٥٦ فقرة، ج ٥ ص ١٩٤
الصفحة ٢ من ٢
- ج ٥ ص ٢٠٠
أخرجه الثلاثة.
-
٤٩٤٦ - مُطَّلِبُ بنُ أبي وَدَاعَةَ
(ب د ع) مُطَّلِبُ بنُ أبي وَدَاعَةَ، واسم أبي وَدَاعة: الحارث بن صُبَيرة بن سُعَيد ابن سَعد بن سَهم بن عمرو بن هُصَيص القرشي السهمي. وأُمه أرْوَى بنت الحارث بن عبد المطلب بن هاشم.
-
أسلم يوم الفتح، ثم نزل الكوفة، ثم تحول إلى المدينة. وكان أبوه أبو وَدَاعة، قد أُسر يوم بدر، فقال النبي ﷺ : (تمسَّكوا به، فإن له ابناً كَيِّساً) . فخرج المطلب بن أبي وداعة سِرًّا، حتى فدى أباه بأربعة آلاف درهم، وهو أوّل أسير فُدِي من بدر، ولامته قريش في بِدَاره ودفعه الفداءَ، فقال: (ما كنت لأدع أبي أسيراً) . فسار الناس بعده إلى النبي ﷺ فَفَدَوْا أسراهم.
-
روى عنه ابناه: كثير وجعفر، والمطلب بن السائب بن أبي وداعة، وغيرهم.
-
حدثنا أبو الفضل بن الحسن الطبري بإسناده إلى أبي يعلى: حدثنا ابن نمير، حدثنا أبو أُسامة، عن ابن جُرَيج، عن كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة، عن أبيه وغير واحد من أعيان بني المطلب، عن المطلب بن أبي وَداعَة قال: رأيت رسولَ الله ﷺ إذا فرغ من سبعة، حاجى بينه وبين السقيفة، فيصلي ركعتين في حاشية المطاف، ليس بينه وبين الطواف أحد.
- ج ٥ ص ٢٠١
أخرجه الثلاثة.
-
٤٩٤٧ - مُطِيعُ بنُ الأسْوَدِ
(ب د ع) مُطِيعُ بنُ الأسْوَدِ بن حَارِثَةَ بن نَضْلَة بن عَوْف بن عَبِيد بن عَوِيج بن عَديّ بن كَعب القُرَشي العَدَوي.
-
كان اسمه العاصي، فسماه رسول الله ﷺ مطيعاً، وقال لعمر بن الخطاب: إن ابن عمك العاصي ليس بعاص، ولكنه والله مطيع، وأُمه العجماءُ بنت عامر بن الفضل بن كُلَيب بن حُبْشِيَّة ابن سَلُول الخَزَاعِيَّة.
-
روى عنه ابنه عبد الملك بن مطيع: أن النبي ﷺ جلس على المنبر، وقال للناس: اجلسوا. فدخل العاصي بن الأسود، فسمع قوله (اجلسوا) فجلس. فلما نزل النبي ﷺ جاءَ العاصي، فقال له رسول الله ﷺ : يا عاصي، مالي لم أرك في الصلاة؟ فقال: بأبي وأُمي أنت يا رسولَ الله، دخلت فسمعتك تقول: (اجلسوا) ، فجلست حيث انتهى إليّ السمع. فقال: (لست بالعاصي، ولكنك مطيع) ، فسمى مطيعاً مِنْ يومئذ.
-
وهو من المؤلفة قلوبهم. وَحَسُن إسلامه، ولم يُدْرِك من عصاة قريش الإسلامَ فأسلَمَ غيرهُ.
-
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حَبَّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني شعبة بن الحجاج، عن عبد الله بن أبي السَّفر، عن عامر الشعبي، عن عبد الله بن مطيع بن الأسود، أحد بني عدي بن كعب، عن أبيه مطيع وكان اسمه العاصي، فسماه رسول الله ﷺ مطيعاً قال: سمعت النبي ﷺ يقول: (لا تغزى مكة بعد هذا اليوم أبداً، ولا يقتل قرشي بعد هذا اليوم صَبْراً أبداً) .
وقال العدوي: هو أحد السبعين الذين هاجروا من بني عَدِيّ.
-
وتوفي بمكة، وقيل: بالمدينة في خلافة عثمان، وكان ابنه عبد الله بن مطيع على الناس
ج ٥ ص ٢٠٢يوم الحَرَّة أمَّره أهلُ المدينة على أنفسهم. وقيل: كان أميراً على قريش. ولمطيع ابن آخر اسمه: سليمان، قتل مع عائشة يوم الجمل.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٤٩٤٨ - مُطِيع بن عَامِر
مُطِيع بن عَامِر بن عَوْفِ بن كَعْب ابن أبي بَكْر بن كِلاب بن رَبِيعة، وهو أخو ذي اللحية الكلابي.
-
وفد على رسول الله ﷺ . كان اسمه العاصي فسماه رسول الله ﷺ مطيعاً.
-
ذكره الدارقطني.