باب الميم والعين

٤٠٥ فقرة، ج ٥ ص ٢٠٣

الصفحة ١ من ١١

  1. ٤٩٥٠ - مُعَاذُ بنُ أنَس

    (ب ع س) مُعَاذُ بنُ أنَس الجُهَنِيّ، والد سهل.

    ج ٥ ص ٢٠٣
  2. سكن مصر، روى عنه ابنه سهل، وله نسخة كبيرة عند ابنه سهل، أورد منها أحمد بن حنبل في مسنده، وأبو داود، والنسائي، وأبو عيسى، وابن ماجة، والأئمة بعدهم في كتبهم.

  3. أخبرنا إبراهيم بن محمد، وإسماعيل بن علي وغيرهما، قالوا: بإسنادهم عن أبي عيسى التِّرمذي قال: حَدثنا عَبّاس الدَّوْرِيُّ، حدثنا عبد الله بن يزيد المُقْرِئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، عن أبي مَرْحُوم عبد الرحيم بن مَيْمون، عن سهل ابن معاذ بن أنس الجُهَني، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ قال: (من ترك اللباس تواضعاً، وهو يقدر عليه، دعاه الله يوم القيامة على رؤُوس الخلائق، حتى يُخيِّره من أيِّ حُلَل الإيمان شاء يلبسها) .

  4. أخرجه أبو نُعَيم، وأبو عُمَر، وأبو موسى.

  5. ٤٩٥١ - مُعَاذ أبو بشْر

    (س) مُعَاذ، أبو بشْر الأسَديّ.

  6. ذكرناه في ترجمة ابنه (بشر بن معاذ) .

  7. أخرجه أبو موسى مختصراً.

  8. ٤٩٥٢ - مُعَاذ التميمي

    مُعَاذ التميمي.

  9. روى السائب بن يزيد، عن رجل من بني تميم اسمه معاذ: أنه أتى النبي ﷺ وقد ظاهر بين دِرْعَين.

  10. قاله أبو علي الغساني.

    ج ٥ ص ٢٠٤
  11. ٤٩٥٣ - مُعَاذ بن جَبَل

    (ب د ع) مُعَاذ بن جَبَل بن عَمْرو ابن أوس بن عَائِذ بن عَدِيّ بن كعب بن عمرو بن أُدَيّ بن سَعْد بن علي بن أسد بن سَارِدة بن تَزيد ابن جُشَم بن الخزْرَج الأنصاري الخزرجي، ثم الجُشَمي وَأُدَيّ الذي ينسب إليه هو: أخو سلمة ابن سعد، القبيلة التي ينسب إليها من الأنصار.

  12. وقد نسبه بعضهم في بني سلمة، وقال ابن إسحاق: إنما ادّعَتْه بنو سلمة، لأنه كان أخا سهل بن محمد بن الجَدّ بن قيس لأُمه، وسهل من بني سلمة.

    وقال الكلبي: هو من بني أُدَيّ، كما نسبناه أوّلاً، قال: ولم يبق من بني أُدَيّ أحد، وعدادهم في بني سلمة، وآخر من بقي منهم عبد الرحمن ابن معاذ، مات في طاعون عَمْواس بالشام. وقيل: إنه مات قبل أبيه معاذ، فعلى هذا يكون معاذ آخرهم، وهو الصحيح.

  13. وكان معاذ يكنى أبا عبد الرحمن، وهو أحد السبعين الذين شهدوا العقبة من الأنصار، وشهد بدراً وأُحداً والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين عبد الله بن مسعود. وكان عمره لما أسلم ثماني عشرة سنة.

  14. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بِإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدّثني أبي، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شَقِيق، عن مَسْرُوق، عن عبد الله بن عَمْرو قال: قال رسول الله ﷺ : خذوا القرآن من أربعة: من ابن مسعود، وأُبَيّ بن كعب، ومعاذ بن جبل، وسالم مولى أبي حذيفة.

  15. أخبرنا إسماعيل وغيره قالوا بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا حُمَيد بن عبد الرحمن، عن داود العَطَّار، عن معمر، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : (أرحم أُمْتي بأُمْتي أبو بكر) وذكر الحديث، وقال: (وأعلمهم بالحلال

    ج ٥ ص ٢٠٥والحرام معاذ ابن جبل).

  16. أخبرنا عبد الله بن أبي نصر الخطيب قال: حدثنا جعفر بن أحمد القارئ، حدثنا علي بن المحسن، حدثنا أبو سعيد الحسن بن جعفر بن محمد السّمسار، حدثنا أبو شعيب الحراني، حدثنا يحيى بن عبد الله البَابْلُتِّي، حدثنا سلمة بن وردان قال: سمعت أنس بن مالك قال: أتاني معاذ بن جبل من عند رسول الله ﷺ ، فقال: من شهد أن لا إله إلا الله مخلصاً بها قلبُه، دخل الجنة. فذهبت إلى رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، حدّثني معاذ أنك قلت: (من شهد أن لا إله إلا الله، مخلصاً بها قلبه، دخل الجنة) . قال: (صدق معاذ. صدق معاذ. صدق معاذ) .

  17. وروى سهل بن أبي حَثْمَةَ، عن أبيه قال: كان الذي يُفتُون على عهد رسول الله ﷺ من المهاجرين: عمر، وعثمان، وعلي. وثلاثة من الأنصار: أبيّ بن كعب، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت.

    وقال جابر بن عبد الله: كان معاذُ بن جَبَل من أحسن الناس وجهاً، وأحسنه خلقاً، وأسمحه كفاً، فادَّان ديناً كثيراً، فلزمه غُرَماؤه حتى تَغَيَّب عنهم أياماً في بيته، فطلب غرماؤُه من رسول الله ﷺ أن يُحضِرَه، فأرسل إليه، فحضر ومعه غرماؤه، فقالوا: يا رسول الله، خَذَلَنَا حَقَّنا فقال رسول الله ﷺ : (رحم الله من تصدّق عليه) . فتصدّق عليه ناس، وأبى آخرون، فَخَلَعه رسول الله ﷺ من ماله، فاقتسموه بينهم، فأصابهم خمسة أسباع حقوقهم. فقال لهم رسول الله ﷺ : (ليس لكم إلا ذلك) . فأرسله رسول الله ﷺ إلى اليمن، وقال: (لعل الله

    ج ٥ ص ٢٠٦يجبرك، ويؤدّي عنك دينك). فلم يزل باليمن حتى تُوُفِّي رسولُ الله ﷺ .

  18. وروى ثور بن يزيد قال: كان معاذ إذا تهجد من الليل قال: اللهم، نامت العيون، وغارت النجوم، وأنت حَيٌّ قيوم. اللهم، طلبي الجنة بطئٌ، وهَرَبي من النار ضعيف. اللهم اجعل لي عندك هُدىً تردّه إلى يوم القيامة، إنك لا تخلف الميعاد.

  19. ولما وقع الطاعون بالشام قال معاذ: اللهم، أدخل على آل معاذ نصيبهم من هذا. فطُعِنت له امرأتان، فماتتا، ثم طعِن ابنه عبد الرحمن فمات. ثم طعِن معاذ بن جبل فجعل يُغشَى عليه، فإذا أفاق قال: اللهم، غمَّنِي غمَّك، فَوَعِزتك إنك لَتَعلم أني أُحِبك. ثم يغشى عليه. فإذا أفاق قال مثل ذلك.

    وقال عمرو بن قيس: إن معاذ بن جبل لما حضره الموت قال: انظروا، أصبحنا؟ فقيل: لم نصبح. حتى أُتِيَ فَقِيل: أصبحنا. فقال: أعوذ بالله من ليلة صباحها إلى النار مرحباً بالموت، مرحباً زائر حبيب جاءَ على فاقة اللهم تعلم أني كنت أخافُك، وأنا اليوم أرجوك، إني لم أكن أحب الدنيا وطول البقاءِ فيها لكَرى الأنهار، ولا لغرْسِ الأشجار، ولكن لظمأ الهواجر، ومكابدة الساعات، ومزاحمة العلماء بالركب عند حِلَق الذكر.

    وقال الحسن: لما حضر معاذاً الموت جعل يبكي، فقيل له: أتبكي وأنت صاحب رسول الله ﷺ ، وأنت، وأنت؟ فقال: ما أبكي جَزَعاً من الموت، إن حل بي، ولا دنيا تركتها بعدي، ولكن إنما هي القبضتان، فلا أدري من أيِّ القبضتين أنا.

  20. قيل: كان معاذ ممن يكسر أصنام بني سَلِمة.

    وقال النبي ﷺ : (معاذ أمام العلماءِ يوم القيامة بِرَتْوَة أو رَتْوَتين) .

    وقال فروة الأشجعي، عن ابن مسعود: (إن معاذ بن جبل كان أُمّةً قانتاً لله حنيفاً، ولم يك من المشركين) . فقلت له: إنما قال الله: ﴿إنَّ إبراهيم كان أُمة قانتاً لله﴾. فأعاد قوله: (إن معاذاً كان أمة قانتاً لله، الآية، وقال: ما الأُمّة؟ وما القانت؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: الأُمة الذي يعلم الخير ويُؤْتَمّ به، والقانت المطيع لله عز وجل ، وكذلك كان معاذ مُعَلِّماً

    ج ٥ ص ٢٠٧للخير، مطيعاً لله عز وجل ولرسوله.

  21. روى عنه من الصحابة عمر، وابنه عبد الله، وأبو قتادة، وعبد الله بن عمر، وأنس بن مالك، وأبو أُمامة الباهلي، وأبو ليلى الأنصاري، وغيرهم. ومن التابعين: جنادة بن أبي أُمية، وعبد الرحمن بن غَنْم، وأبو إدريس الخولاني وأبو مسلم الخولاني، وجبير بن نفير، ومالك بن يخامر، وغيرهم.

  22. وتوفي في طاعون عَمَوَاس سنة ثماني عشرة، وقيل: سبع عشرة. والأوّل أصح، وكان عمره ثمانياً وثلاثين سنة، وقيل: ثلاث، وقيل: أربع وثلاثون، وقيل: ثمان وعشرون سنة. وهذا بعيد، فإن من شهد العقبة، وهي قبل الهجرة، ومُقام النبيّ ﷺ بالمدينة عشر سنين، وبعد وفاة النبي ﷺ ثمان سنين، فيكون من الهجرة إلى وفاته ثماني عشرة سنة، فعلى هذا يكون له وقت العقبة عشر سنين، وهو بعيد جداً، والله أعلم.

  23. ٤٩٥٤ - مُعَاذ بنُ الحَارِث الأنْصَارِيّ

    (ب د ع) مُعَاذ بنُ الحَارِث الأنْصَارِيّ، من الخزرج، ثم من بني النجار، يكنى أبا حليمة. وقال الطبري: يكنى أبا الحارث. ويعرف بالقارئ.

  24. وشهد غزوة الخندق، وقيل: إنه لم يدرك من حياة رسول الله ﷺ إلا ست سنين.

  25. روى عنه عِمْرَان بن أبي أنس، ونافع مولى ابن عمر، والمقبري. وهو ممن أقامهم عمر بن الخطاب يصلون بالناس التراويح، وشهد يوم الجسْرِ مع أبي عُبيد الثقفي، فعاد منهزماً، فقال عمر بن الخطاب: إنا فِئَة لهم. ويعدّ في أهل المدينة. ومن حديثه عن النبي ﷺ أنه قال: (منبري على ترعة من ترَع الجنَّة) .

  26. وتوفي قبل زيد بن ثابت، قاله ابن منده وأبو نُعَيم. وقال أبو عمر: قتل يوم الحَرة سنة ثلاث وستين، والله أعلم.

  27. ٤٩٥٥ - مُعَاذ بن الحارث بن رفاعة

    (ب د ع) مُعَاذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سَوَاد بن مالك بن غَنْم بن مالك بن

    ج ٥ ص ٢٠٨النجار. ويعرف بابن عَفْراء، وهي أُمه، وهي: عفراءُ بنت عُبَيد بن ثعلبة، من بني غَنْم بن مالك بن النجار.

    وقال ابن هشام: معاذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد. وقال ابن إسحاق: معاذ بن الحارث بن رفاعة بن سَوَاد. والأوّل أكثر وأصح.

  28. وهو أنصاري خزرجي نَجَّاري. شهد بدراً هو وأخواه عَوفٌ ومُعَوِّذ ابنا عفراء، وقتل عوف ومعوذ ببدر، وسلم معاذ فشهد أُحداً، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ .

  29. أنبأنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، من بني سَوَاد بن مالك: عوف ومُعاذ ومُعَوِّذ ورِفَاعة بنو الحارث بن رفاعة بن سَوَاد، وهم بنو عَفْراء.

  30. وقيل: إن معاذاً بقي إلى زمن عثمان. وقيل: إنه جرح ببدر، وعاد إلى المدينة فتوفي بها.

    وقال خليفة: عاش معاذ إلى زمن علي.

  31. وكان الواقدي يَرْوِي أن مُعاذ بن الحارث ورافع بن مالك الزرقي أوَّلُ من أسلم من الأنصار بمكة، وجعل هذا معاذاً من النفر الثمانية الذين أسلموا أوّل من أسلم من الأنصار بمكة. قال الواقدي: أمر الستة النفر الذين هم أول من لقي رسول الله ﷺ فأسلموا، أثبت الأقاويل عندنا. قال: وآخى رسول الله ﷺ بين معاذ بن الحارث وبين معمر بن الحارث. وقال الواقدي: توفي معاذ أيام حرب علي ومعاوية بصفين.

  32. وهو الذي شارك في قتل أبي جهل.

  33. روى ابن أبي خيثمة، عن يوسف بن بهلول، عن ابن إدريس، عن ابن إسحاق، عن

    ج ٥ ص ٢٠٩عبد الله بن أبي بكر ورجل آخر، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن معاذ بن عفراء قال: سمعت القوم وهم في مثل الحَرَجة، وأبو جهل فيهم، وهم يقولون: أبو الحكم، يعني أبا جهل، لا يُخْلَص إليه. فلمّا سمعتها جعلته من شأني، فقصدت نحوه، فلمّا أمكنني حملت عليه، فضربته ضربةً عظيمة، فَطَنَّت قَدَمُه بنِصف ساقه، وضربني ابنه عكرمةُ على عاتقي فطرح يدي، فَتَعَلَّقَت بجلدة من جنبي، وأجهضني القتال عنه. ولقد قاتلت عامة يومي وإني لأسحبها خلفي، فلمّا آذتني وضعت قدمي عليها وتَمَطَّيت حتى طرحتها. ثمّ عاش حتى كان زمن عثمان.

    قال أبو عمر: هكذا روى ابن أبي خيثمة، عن ابن إسحاق.

  34. وذكره عبد الملك بن هشام، عن زياد، عن ابن إسحاق لمعاذ بن عمرو بن الجموح.

  35. وأصح من هذا كله ما أخبرنا به أبو الفرج محمد بن عبد الرحمن بن أبي العِزَّ، والحسين بن أبي صالح بن فَنَّاخِسْرُو، وغير واحد، بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل قال: حدَّثنا يعقوب بن إبراهيم الدَّورَقي، حدثنا ابن عُلَيَّة، حدَّثنا سليمان التيمي، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ يوم بدر: (مَنْ ينظر ما صنع أبو جهل؟) فانطلق ابنُ مسعود فوجَدَه قد ضَرَبه ابنا عَفْرَاءَ حتى بَرَد، فقال: آنتَ أبا جهل قال ابن عُلَيَّة: قال سليمان: هكذا قالها أنس، قال: أنت أبا جهل قال: وهل فَوقَ رَجُلٍ قتلتموه؟ قال سليمان: أو قال: قتله قومه؟ قال: وقال ابن مِجْلَز: قال أبو جهل: فلو غيرُ أكَّارٍ قَتَلَني.

  36. أنبأنا يحيى بن أبي الرجاءِ الثقفي بإسناده عن ابن أبي عاصم قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا غُندَر، عن شُعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن نصر بن عبد الرحمن، عن جدّه معاذ

    ج ٥ ص ٢١٠القُرَشي: أنه طاف مع معاذ بن عَفْراء بعد العصر وبعد الصبح، فلم يصل، فسأله فقال: قال رسول الله ﷺ : (لا صلاة بعد صلاتين: بعد الغداة حتى تطلع الشمس، وبعد العصر حتى تغرب الشمس) .

    وقال ابن منده: معاذ بن الحارث بن رفاعة ابن الحارث الزُّرَقي، وعفراءُ أُمه. وكان هو ورافع ابن مالك أوّل أنصاريين أسلما من الخزرج، قتل يوم بدر. ثمّ روى بإسناده عن ابن إسحاق فقال: معاذ ومعوذ وعوف بنو الحارث بن رفاعة ابن الحارث بن سَواد بن غَنْم بن مالك بن النجار. وأُمهم عفراءُ بنت عُبَيد، قتلوا يوم بدر. ثمّ روى بإسناده في هذه الترجمة أيضاً عن الرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذ: أن عمهما معاذ بن عفراء بعث معها بقِنَاع من رطب، فوهبها النبي ﷺ حِليَةً أهداها له صاحب البحرين.

  37. أخرجه الثلاثة.

    قلت: قولُ ابن منده (إنه زُرَقي) وهم منه، وما تقدّم من نسبه يردّ هذا القول، وما رواه هو أيضاً في هذه الترجمة عن ابن إسحاق يَنقُض عليه قوله إنه زرقي. وقوله: (إنه قتل يوم بدر) وهم ثان، وهو قد ردَّ على نفسه بما رواه عن الرُّبَيِّع بنت مُعَوذ أن عَمَّها معاذاً أهدى معها للنبي، فوهبها حِلْيَةً جاءَته من صاحب البحرين، وإنما أهدى له صاحبُ البحرين وغيره من الملوك لمّا اتَّسع الإسلام وكاتَب الملوك، وأهدى لهم، فكاتبوه وأهدوا إليه. وهذا إنما كان بعد بدر بعدة سنين. والله أعلم.

  38. ٤٩٥٦ - مُعاذ بن رباح

    (ب د ع) مُعاذ بن رباح أبو زُهَير الثقفيّ. روى عنه ابنه أبو بكر، سمّاه محمد بن إسماعيل البخاري، ومسلم بن الحجاج.

  39. أخبرنا يحيى الثقفي إذناً بإسناده عن أبي بكر: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا زيد بن هارون، أنبأنا نافع بن عُمَر الجُمَحي، عن أُميّة بن صفوان بن عبد الله، عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي، عن أبيه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول في خطبته بالنَّبَاوة من الطائف: (توشكون أن تعلموا أهل الجنة من أهل النار أو: خياركم من شراركم) فقال رجل: بم

    ج ٥ ص ٢١١يا رسول الله؟ قال: (بالثناءِ الحسن والسيئِ، أنتم شهداءُ بعضكم على بعض) .

  40. أخرجه الثلاثة.