باب الميم والعين

٤٠٥ فقرة، ج ٥ ص ٢٠٣

الصفحة ١٠ من ١١

  1. أورده ابن شاهين، وروى عن محمد بن جحش قال: مر النبي ﷺ على مَعْمَر وفخذاه مكشوفتان، فقال: (يا معمر، غَطِّ فخذك، فإن الفخذ عَوْرَة) .

    قال ابن شاهين: المعروف حديث (جرهد) .

    ج ٥ ص ٢٥٠
  2. أخرجه أبو موسى.

  3. ٥٠٤٤ - مَعْن بن حاجر

    (ب) مَعْن بن حاجر.

  4. كان هو وأخوه طرَيفة بن حاجر مع خالد ابن الوليد مسلمين في الردّة. وقد تقدّم ذكر أخيه طُرَيفَةَ.

  5. أخرجه أبو عمر مختصراً.

  6. ٥٠٤٥ - مَعْنُ بن عَدِيّ

    (ب د ع) مَعْنُ بن عَدِيّ بن الجدّ ابن العَجْلان بن ضُبَيعة بن حارثة بن ضُبَيعة بن حَرَام بن جُعَل بن عَمْرو بن جشم بن وَدْم بن ذُبيان بن هُمَيم بن ذُهْل بن هنِي بن بلِي البلوي، حليف بني عَمْرو بن عوف، أخو عاصم بن عَدِيّ.

  7. شهد العقبة، وبدراً، وأُحداً، والخندق، وسائر المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ .

  8. أخبرنا أبو جعفر بإسناده فيمن شهد العقبة من بني عمرو بن عوف: (ومعن بن عَدِيّ بن الجَدّ بن العَجْلَان بن ضُبَيعة، حليف لهم) .

  9. وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً، من بني عبيد بن زيد بن مالك ومن حلفائهم: مَعْن بن عَدِيّ بن الجد بن العَجْلان بن ضبيعة).

  10. لا عقب له. وكان رسول الله ﷺ قد آخى بينه وبين زيد بن الخطاب، فقتلا جميعاً يوم اليمامة، في خلافة أبي بكر.

    ج ٥ ص ٢٥١
  11. روى مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه قال: بكى الناس على رسول الله ﷺ حين مات، وقالوا: والله لوَدَدْنا أنا مِتْنا قبله، نخشى أن نُفْتَن بعده. فقال مَعْن بن عَدِيّ: لَكِني والله ما أحب أن أموتَ قبلَه، لأصدقه ميتاً كما صدقته حَيًّا.

  12. أخرجه الثلاثة.

  13. ٥٠٤٦ - مَعْنُ بن فَضَالة

    مَعْنُ بن فَضَالة بن عُبَيْد بن ناقد ابن صُهَيْبَة بن أصرم بن جحْجَبي بن كُلْفَة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري.

  14. له صحبة، وولي اليمن لمعاوية.

  15. قاله ابن الكلبي.

  16. ٥٠٤٧ - مَعْن بن يَزِيدَ السُّلَمي

    (ب د ع) مَعْن بن يَزِيدَ بن الأخْنَس بن حَبيب بن جُرَّة بن زِعْب بن مالك بن خفَاف بن امرئِ القيس بن بُهثَة بن سُلَيم السُّلَمي.

  17. صحب النبي ﷺ هو وأبوه وجدّه، يكنى أبا يزيد.

    قال يزيد بن أبي حبيب: إنه شهد بدراً مع أبيه وجدّه، ولا يعرف أحد شهد بدراً هو وأبوه وجدّه غيره.

    ج ٥ ص ٢٥٢قال أبو عمر: لا يعرف (مَعْنَ) في البدريين، ولا يصح. وإنما الصحيح حديث أبو الجويرية عنه.

  18. أخبرنا به أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري الفقيه بإسناده عن أبي يعلى الموصلي قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد وعبد الرحمن بن سلام وعدّة قالوا: حدثنا أبو عوانة، عن أبي الجُوَيرية، عن مَعْن بن يزيد قال: بايعتُ رسول الله ﷺ أنا وأبي وجدّي، وخاصمت إليه فَأفْلَجَني، وخطبتُ إليه فأنكحني.

  19. وشهد معن فتح دمشق، وله بها دار، وشهد صفين مع معاوية.

  20. أخرجه الثلاثة.

  21. جُرَّة: بضم الجيم، يعني وآخره هاءٌ. قاله الأمير.

  22. ٥٠٤٨ - مَعْنُ بنَ يَزِيد الخَفَاجِيّ

    (ع س) مَعْنُ بنَ يَزِيد الخَفَاجِيّ. وخَفَاجة هو ابن عمرو بن عُقَيل بن كعب بن عامر ابن صعصعة.

  23. روى عن عقبة بن نافع الأنصاري قال: غزوت مع عمر الصائفة، ومعنا مَعْنُ بن يزيد الخفاجي، من أصحاب النبي ﷺ ، فنزل منزلاً حين أشْفَينا على أرض العدوّ، فقام في الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس، إنا لا نَرِيدُ أن نقسم الغنم ولا الطعام والعَلَف وأشباه ذلك، فخذوا منه ما أحببتم، فقد أحللناه لكم.

  24. أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى.

  25. ٥٠٤٩ - مُعَوِّذ بن عَفْراءَ

    (ب) مُعَوِّذ بن عَفْراءَ، وهي أُمه، وهو: معوذ بن الحارث بن رفاعة، أخو معاذ بن عفراءَ. تقدّم نسبه عند أخيه معاذ شهد العقبة، وبدراً.

    أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدراً: (وشهدها من الخزرج بن حارثة … وعوف، ومعاذ، ومعوِّذ بنو الحارث، وهم بنو عَفْرَاء) .

  26. وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدراً: (عوف، ومعاذ، ومعوِّذ بنو عفراء) .

    ج ٥ ص ٢٥٣
  27. ومعوّذ هو الذي قتل أبا جهل يوم بدر، ثم قاتل حتى قتل يومئذ ببدر شهيداً. ولم يعقب.

  28. أخرجه أبو عمر.

  29. ٥٠٥٠ - مُعَوِّذ بن عَمْرو

    (ب) مُعَوِّذ بن عَمْرو بن الجَمُوح ابن زَيد بن حَرَام الأنصاري السَّلَمِيّ.

  30. شهد بدراً مع أخيه مُعَاذ. هكذا قال موسى ابن عقبة، وأبو معشر، والواقدي. ولم يذكره ابن إسحاق في أكثر الروايات عنه فيمن شهد بدراً. وشهد أُحداً.

  31. أخرجه أبو عمر.

  32. ٥٠٥١ - مُعَيقيبُ بن أبي فاطمة

    (ب د ع) مُعَيقيبُ بن أبي فاطمة الدَّوسي، حليف لآل سعيد بن العاص بن أمية.

    وقال موسى بن عقبة: إنه مولى سعيد بن العاص. أسلم قديماً بمكة، وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية، ثم هاجر إلى المدينة.

  33. أخبرنا عبيد الله بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن هاجَرَ إلى أرض الحبشة من بني أُمية ومن حلفائهم: (ومعيقيب بن أبي فاطمة، وهو آل سعيد بن العاص) .

  34. وله عقب، فقيل: قدم المدينة في السفينتين والنبي ﷺ بخيبر، وقيل: قدمها قبل ذلك. وقال ابن منده: إنه شهد بدراً، وكان على خاتم النبي ﷺ ، واستعمله عمر بن الخطاب خازناً على بيت المال، وأصابه الجذام، وأحضر له عمر رضي الله عنه الأطباء، فعالجوه، فوقف المرض.

  35. وهو الذي سقط من يده خَاتَمُ النبي ﷺ أيام عثمان رضي الله عنه في بئر أرِيس فلم

    ج ٥ ص ٢٥٤يوجد، ومذ سقط الخاتم اختلفت الكلمة، وكان من أمر عثمان ما هو مذكور في التواريخ، وتَمّ الاختلاف إلى الآن، والناس يعجَبُون من خاتم سليمان بن داود عليه السلام ، وكانت المعجزة بها في الشام حَسْبُ. وهذه الخاتم مُذ عُدِمت اختَلَفت الكلمة، وزال الاتفاق في جميع بلاد الإسلام، من أقصى خراسان إلى آخر بلاد المغرب.

  36. وروى مُعَيْقِيب عن النبي ﷺ .

  37. أخبرنا إسماعيل بن علي وإبراهيم وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي: حدثنا الحسن بن حُرَيث، حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن مُعَيقيب قال: سألتُ رسول الله ﷺ عن مَسْح الحصى في الصلاة، فقال: (إن كنت لا بُدَّ فاعلاً فَمَرَّةً واحدة) .

  38. وروى عنه ابنه محمد أن النبي ﷺ قال: (هل تدرون على من تحرم النار؟) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: (على الهَيِّن الليِّن القريب السهل) .

  39. وتوفي معيقيب آخر خلافة عثمان رضي الله عنه ، وقيل: بل توفي سنة أربعين في خلافة علي رضي الله عنه ، وله عقب.

  40. أخرجه الثلاثة.