باب الباء والشين
١٤٥ فقرة، ج ١ ص ٢٧٤
الصفحة ١ من ٤
- ج ١ ص ٢٧٤
٤١٧ - بِشْر بن البَرَاء
(ب د ع) بِشْر بن البَرَاء بن مَعْرور الأنصاري الخزرجي، من بني سَلمة، وقد تقدّم نسبه عند ذكر أبيه، شهد بشر العقبة وبدراً وأحداً، ومات بخيبر حين افتتاحها سنة سبع من الهجرة، من الأكلة التي أكل مع رسول الله ﷺ من الشاة المسمومة، قيل: إنه لم يبرح من مكانه الذي أكل فيه حتى مات، وقيل: بل لزمه وجعه ذلك سنة. ثم مات، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين واقد بن عبد الله التميمي حليف بني عدي، وهو الذي قال فيه رسول الله ﷺ : (من سيدكم يا بني سلمة؟) قالوا: الجد بن قيس على بخل فيه، فقال رسول الله ﷺ : (وأي داء أدوى من البخل؟ بل سيدكم: الأبيض الجعد بشر بن البراء) .
-
كذا ذكره ابن إسحاق، ووافقه صالح بن كيسان، وإبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه.
-
وروى معمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك (أن النبي ﷺ قال لبني ساعدة: من سيدكم؟ قالوا: الجد بن قيس) .
-
وهذا ليس بشيء؛ لأن النبي ﷺ كان يسود على كل قبيلة رجلاً منها، ويجعله عليهم، وكذلك فعل في النقباء ليلة العقبة، لامتناع طباعهم أن يسودهم غيرهم، والجد من بني سلمة وليس من بني ساعدة، وإنما كان سيد بني ساعدة سعد بن عبادة، وهو لم يمت في حياة
ج ١ ص ٢٧٥رسول الله ﷺ ، إنما مات بعده، وقال الشعبي، وابن عائشة: (أن النبي ﷺ قال لبني سلمة: بل سيدكم عمرو بن الجموح. وقول ابن إسحاق، والزهري أصح.
-
أخرجه الثلاثة.
-
سلمة: بكسر اللام.
-
٤١٨ - بِشْر الثَّقَفِيّ
(ب) بِشْر الثَّقَفِيّ، ويقال: بشير، روت عنه حفصة بنت سيرين.
-
أخرجه أبو عمر ههنا، وقد أخرجه ابن منده وأبو نعيم في بشير.
-
٤١٩ - بِشْر بن جِحَاش
(ب د) بِشْر بن جِحَاش، ويقال: بُسْر، بضم الباء وبالسين المهملة وقد تقدّم، وهو الأكثر.
قال أبو عمر: هو القرشي، ولا أدري مِنْ أيِّهِم؟ سكن الشام ومات بحمص. روى عنه جبير بن نفير.
قال ابن منده: أهل الشام يقولون: هو بشر، وأهل العراق يقولون: بسر، قال الدارقطني: هو بسر يعني بالسين المهملة ولا يصح بشر، ومثله قال الأمير أبو نصر بن ماكولا.
-
أخرجه أبو عمر وابن منده؛ وأما أبو نعيم فذكره في بسر، بالباء الموحدة والسين المهملة، وقال: وقيل: بشر، يعني بالشين المعجمة.
-
٤٢٠ - بِشْر بن الحَارِث الأنصاري
(ب) بِشْر بن الحَارِث، وهو أبَيْرِق ابن عَمْرو بن حَارِثة بن الهَيْثَم بن ظَفَر بن الخزرج ابن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الظفري.
-
شهد أحداً، هو وأخوه مبشِّر وبشير، وكان بشير شاعراً منافقاً، يهجو أصحاب رسول الله ﷺ وكانوا أهل حاجة، فسرق بُشَير من رفاعة بن زيد درعه، ثم ارتد في شهر ربيع الأول من سنة أربع من الهجرة، ولم يذكر لبشر نفاق، والله أعلم. وقد ذكر فيمن شهد أحداً مع النبي ﷺ .
- ج ١ ص ٢٧٦
أخرجه أبو عمر.
-
بشير: بضم الباء وفتح الشين المعجمة.
-
٤٢١ - بِشْر بنُ الحَارِث بن قيس
(ب س) بِشْر بنُ الحَارِث. ذكره أبو موسى عن عبدان أنه قال: سمعت أحمد بن يسار يقول: بشر بن الحارث من أصحاب النبي ﷺ من قريش، من المهاجرين إلى الحبشة، وهو: بشر ابن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد ابن سهم، وقال أبو موسى: بشر بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعيد بن سعد بن عمرو بن هُصَيص بن كعب بن لؤي، وكان ممن أقام بأرض الحبشة، ولم يقْدَم إلاّ بعد بدر؛ فضرب له رسول الله ﷺ بسهم، لا يعرف له ذكر إلاّ في المهاجرين إلى الحبشة.
قلت: قد سها الحافظ أبو موسى، رحمه الله تعالى، فجعل قيس بن عدي بن سعيد بن سعد بن عمرو وليس كذلك؛ وإنما هو عدي بن سعد بن سهم، ذكر ذلك ابن منده وأبو نعيم، ومن القدماء ابن حبيب، وهشام الكلبي، والزبير ابن بكار وغيرهم، والوهم الثاني: أنه جعل سعد: بن عمرو، وإنما هو ابن سهم بن عمرو، ورأيته في نسختين صحيحتين من أصل أبي موسى كذلك، فلا ينسب الغلط إلى الناسخ، وقد أخرجه أبو عمر كما ذكرناه.
-
٤٢٢ - بِشْر بن حَزْن النَّصْرِي
(د ع) بِشْر بن حَزْن النَّصْرِي.
-
أخبرنا الخطيب أبو الفضل بن الطوسي بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، حدّثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن بشر بن حزن النصري قال: (افتخر أصحاب الإبل وأصحاب الغنم عند رسول الله ﷺ ، فقال رسول الله ﷺ : (بعث داود، وهو راعي غنم، وبعث موسى، وهو راعي غنم، وبعثت أنا، وأنا أرعى غنماً لأهلي بجياد) .
قال أبو نعيم: رواه أبو داود عن شعبة، وتابعه غيره عليه، ورواه ابن أبي عدي وغيره، عن شعبة، عن أبي إسحاق عن عبدة بن حزن، وهو الصواب، ورواه الثوري وزكريا بن أبي زائدة، وإسرائيل، وغيرهم عن أبي إسحاق فقالوا: عبدة، وهناك أخرجه أبو عمر، وأخرجه في بشر ابن منده وأبو نعيم.
- ج ١ ص ٢٧٧
٤٢٣ - بِشْر بن حَنْظَلَة الجُعَفِي
بِشْر بن حَنْظَلَة الجُعَفِي. ذكره ابن قانع، وروى بإسناده عن سويد بن غفلة أو غيره، عن بشر بن حنظلة الجعفي قال: (خرجنا مع وائل ابن حجر الحضرمي نريد رسول الله ﷺ فمررنا بعدو لوائل وأهل بيته، وكانوا يطلبونهم، فقالوا: فيكم وائل؟ قلنا: لا، قالوا: فإن هذا وائل، فحلفت لهم أنه أخي ابن أبي وأمي، فكفُّوا، فلما قدمنا على رسول الله ﷺ أخبرناه، فقال: (صدقت، هو أخوك: أبوكما آدم وأمكما حواء) .
-
هذا الحديث لسويد بن حنظلة، وذكره ههنا ابن الدباغ الأندلسي.
-
٤٢٤ - بِشْر أبو خَليفَة
(د ع) بِشْر أبو خَليفَة، له صحبة عداده في أهل البصرة، تفرّد بالرواية عنه ابنه خليفة أنه أسلم فردّ عليه النبي ﷺ مالَه وولده، ثم لقيه فرآه هو وابنه مقرونين فقال له: (ما هذا يا بشر؟) قال: حلفت لئن رد الله عليّ مالي وولدي لأحجن بيت الله مقروناً، فأخذ النبي ﷺ الحبل فقطعه وقال لهما: (حُجا فإن هذا من الشيطان) . أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال ابن منده: هذا حديث غريب.
-
٤٢٥ - بِشْر بن رَاعِي العِير
(د ع) بِشْر بن رَاعِي العِير. قال ابن منده وأبو نعيم: له ذكر في حديث سلمة بن الأكوع أن النبي ﷺ أبصر رجلاً من أشجع يقال له: بشر بن راعي العير، يأكل بشماله. الحديث، وتقدّم في بسر، قال أبو نعيم: صوابه بسر، يعني بالسين المهملة.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٤٢٦ - بِشْر أبو رَافِع
(ب د ع) بِشْر أبو رَافِع وقيل: بُشَير، وقيل بَشِير، وقيل: يُسْر، وقد تقدّم.
-
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بنَ عبد الوهاب بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال: حدّثني أبي قال: حدّثنا عثمان بن عمر، أخبرنا عبد الحميد بن جعفر، عن محمد بن علي أبي جعفر، عن رافع بن بشر السلمي، عن أبيه، أن النبي ﷺ قال:
ج ١ ص ٢٧٨(تخرج نار بأرض حِبس سَيَل، تسير سير بطئ الإبل، تكمن بالليل وتسير بالنهار تغدو وتروح، يقال: غدت النار أيها الناس فاغدوا، وقالت النار أيها الناس فقيلوا؛ وراحت النار أيها الناس فروحوا، من أدركته أكلته) .
-
وروى: تخرج نار ببصرى.
-
ورواه أبو عاصم عن عبد الحميد، عن عيسى بن علي، عن رافع بن بشير، عن أبيه، بزيادة ياء، ورواه عبيد الله بن موسى، عن عبد الحميد، عن عيسى بن علي، عن رافع بن بُشَيْر، يعني بضم الباء وزيادة الياء.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٤٢٧ - بِشْر بن سُحَيْم
(ب د ع) بِشْر بن سُحَيْم الغِفَارِي. من ولد حَرَام بنُ مليل، وقيل: البَهْزِيّ، عداده في أهل الحجاز، كان يسكن كُرَاعَ الغَمِيم وضَجْنَان. قاله ابن منده وأبو نعيم، عن محمد بن سعد، وقال أبو عمر: بشر بن سُحيم ابن حرام بن غفار بن مليل بن ضَمْرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الغفاري. روى عنه نافع بن جبير بنُ مُطْعِم حديثاً واحداً في أيام التشريق: أنها أيام أكل وشرب قال: لا أحفظ له غيره ويقال: البهزي، قال: وقال الواقدي: بشر بن سحيم الخزاعي، كان يسكن كراع الغميم وضجنان، والغفاري أكثر.
-
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدّثني أبي، أخبرنا وكيع، أخبرنا سفيان (ح) وعبد الرحمن عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن بشر بن سحيم أن النبي ﷺ خطب يوم التشريق، قال عبد الرحمن: في أيام الحج فقال: (لا يدخل الجنة إلاّ نفس مسلمة، وإن هذه الأيام أيام أكل وشرب) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٤٢٨ - بِشْر بن صُحَار
(س) بِشْر بن صُحَار، ذكره عبدان ابن محمد في الصحابة، وقال بإسناده عن سَلْم بن قتيبة، عن بشر بن صحار قال: (رأيت ملحفة النبي ﷺ مُوَرَّسة) قال: (وأدركت مَربِط
ج ١ ص ٢٧٩حمار النبي ﷺ وكان اسمه عُفَيراً، وكنت أدخل بيوت النبي ﷺ فأنال أسقفها). أخرجه أبو موسى، وقال: بشر هذا هو ابن صحار بن عباد ابن عمرو، وقيل: ابن عبد عمرو الأزدي من أتباع التابعين، يروي عن الحسن البصري ونحوه، ورؤيته للملحفة والمربط لا تصيّره صحابياً؛ إذ لو كان كل من رأى من آثار النبي ﷺ شيئاً كان صحابياً، لكان أكثر الناس صحابة، وسَلْم بن قتيبة من المتأخرين لا يقضي له إدراك التابعين، فكيف بالصحابة؟.
-
٤٢٩ - بِشْر بن عَاصِم الثَّقَفِيّ
(ب د ع) بِشْر بن عَاصِم بن سُفْيَان الثَّقَفِيّ. كذا نسبه أكثر العلماء، وقد جعله بعضهم مخزومياً؛ فقال: بشر بن عاصم بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، والأول أصح، وكان عامل عمر ابن الخطاب رضي الله عنه على صدقات هَوَازِن. روى أبو وائل أن عمر بن الخطاب استعمله على صدقات هوازن، فتخلّف عنها ولم يخرج، فلقيه فقال: ما خلفك، أما ترى أن عليك سمعاً وطاعة؟ قال: بلى، ولكني سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من ولي من أمور المسلمين شيئاً أتى به يوم القيامة حتى يقف على جسر جهنم فإن كان محسناً نجا، وإن كان مسيئاً انخرق به الجسر فهوى فيها سبعين خريفاً) قال: فخرج عمر كئيباً حزيناً، فلقيه أبو ذر، فقال: ما لي أراك كئيباً حزيناً؟ قال: ما يمنعني أن أكون كئيباً حزيناً، وقد سمعت بشر بن عاصم يذكر عن رسول الله ﷺ يقول: (من ولي من أمور المسلمين شيئاً) . وذكر الحديث، فقال أبو ذر: وأنا سمعته من رسول الله ﷺ فقال عمر: من يأخذها مني بما فيها؟ فقال أبو ذر: من سلّت الله أنفه وألصق خده بالأرض؛ شقّت عليك يا عمر؟ قال: نعم.
-
وقد أخرج البخاري فقال: بشر بن عاصم بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي، حجازي أخو عمرو، وقال: قال لي علي: مات بشر بعد الزهري، ومات الزهري سنة أربع وعشرين ومائة، يروي عن أبيه، سمع منه ابن عيينة ونافع بن عمر وقال: حدّثني أبو ثابت حدّثنا الدراوردي، عن ثور بن زيد بن بشر بن عاصم بن عبد الله بن سفيان، عن أبيه، عن جده سفيان عامل عمر، والله أعلم.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٤٣٠ - بِشْر بن عَاصِم
بِشْر بن عَاصِم. قال البخاري: بشر ابن عاصم، صاحب النبي ﷺ هذا جميع ما ذكره،
ج ١ ص ٢٨٠وجعله ترجمة منفردة. عن بشر بن عاصم ابن سفيان المقدم ذكره، وجعل هذا صحابياً، ولم يجعل الأول صحابياً، وجعله غيره في الصحابة. والله أعلم.
-
٤٣١ - بِشْر بن عَبْد الله
(ب) بِشْر بن عَبْد الله الأنْصَارِي. من بني الحارث بن الخزرج قتل باليمامة شهيداً، ولم يوجد له في الأنصار نسب، ويقال: بشير؛ قاله أبو عمر.
-
أخبرنا عمار عن سلمة بن الفضل عن ابن إسحاق في تسمية من قتل باليمامة من الأنصار من بني الحارث بن الخزرج: وبشر بن عبد الله، ولم ينسبه، ويرد في بشير إن شاء الله تعالى.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٤٣٢ - بِشْر بن عَبْد
(ب) بِشْر بن عَبْد، سكن البصرة، وروى عن النبي ﷺ فسمعه يقول: (إن أخاكم النجاشي قد مات فاستغفروا له) . لم يرو عنه غير (ابنه) عفان فيما علمت.
-
أخرجه أبو عمر.