باب الباء والصاد والعين والغين
١٥ فقرة، ج ١ ص ٢٩٨
- ج ١ ص ٢٩٨
٤٧٧ - بَصْرة بن أبي بصرة
(ب د ع) بَصْرة بن أبي بصرة الغِفَارِيّ، له ولأبيه صحبة، وقد اختلف في اسم أبيه، وهما معدودان فيمن نزل مصر من الصحابة.
-
أخبرنا مكي بن زيان بن شبة النحوي المقري بإسناده عن يحيى بن يحيى، عن مالك بن أنس، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: خرجت إلى الطور فلقيت به بصرة بن أبي بصرة الغفاري، فقال: من أين أقبلت؟ فقلت: من الطور، فقال: لو أدركتك قبل أن تخرج إليها ما خرجت، سمعت رسول الله ﷺ يقول: (لا تُعْمَل المطي إلاّ إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي، ومسجد بيت المقدس) .
قال أبو عمر: هذا الحديث لا يوجد هكذا إلاّ في الموطأ لبصرة بن أبي بصرة، ورواه يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن أبي بصرة، وكذلك رواه سعيد بن المسيب، وسعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة فقالا: عن أبي بصرة قال: وأظن الوهم جاء فيه من يزيد بن الهاد. والله أعلم.
قلت: قول أبي عمر: (لا يوجد هكذا إلاّ في الموطأ) وهم منه؛ فإنه قد رواه الواقدي عن عبد الله بن جعفر، عن ابن الهاد مثل رواية مالك، عن بصرة بن أبي بصرة، فبان بهذا أن الوهم من ابن الهاد، أو من محمد بن إبراهيم؛ فإن أبا سلمة قد روى عنه غير محمد، فقال: عن أبي بصرة، والله أعلم.
-
أخرجه الثلاثة.
-
[٤٧٨ - بصرة الأنصاري]
-
(د ع) بَصْرة وقيل: بسرة، وقيل: نصلة الأنصاري.
- ج ١ ص ٢٩٩
روى عنه سعيد بن المسيب أنه تزوج امرأة بكراً فدخل بها فوجدها حبلى، ففرّق رسول الله ﷺ بينهما، وقال: (إذا وضعت فأقيموا عليها الحد، وأعطاها الصداق بما استحل من فرجها) . وقد ذكرناه في بسرة.
-
أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
-
٤٧٩ - بَعْجَة بن زَيْد
(د ع) بَعْجَة بن زَيْد الجُذَامِيّ.
-
روت ظبية بنت عمرو بن حزابة عن بهيسة مولاة لهم قالت: (خرج رفاعة وبعجة ابنا زيد، وحيان وأنيف ابنا مَلَّة في اثني عشر رجلاً إلى رسول الله ﷺ فلما رجعوا قلنا: ما أمركم النبي ﷺ ؟ فقالوا: أمرنا أن نضجع الشاة على شقها الأيسر، ثم نذبحها، ونتوجّه القبلة ونسمي الله عز وجل ونذبح، هذا حديث لا يعرف إلاّ من هذا الوجه. أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
-
٤٨٠ - بَعْجَةَ بن عَبْد الله
(س) بَعْجَةَ بن عَبْد الله الجُذَامِيّ، وقيل: الجُهَني.
قال أبو موسى: ذكره عبدان في الصحابة، وروى بإسناده عن أبي إسحاق، عن أبي إسماعيل، عن أسامة بن زيد، عن بعجة الجهني عن النبي ﷺ قال: (يأتي على الناس زمان، خير الناس فيه رجل آخذ بعنان فرسه، إذا سمع هَيْعَة تحول على متن فرسه، ثم التمس الموت في مظانه، أو رجل في غنيمة له في شِعْب من الشعاب يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة حتى يأتيه الموت) .
قال عبدان: لا نعلم لبعجة هذا رؤية ولا سماعاً، وإنما عرفنا الصحبة لأبيه عبد الله بن بدر، وبعجة يروي عن أبيه وعثمان وعلي وأبي هريرة، وإنما كتابنا على رسم بعض أصحابنا.
قلت: الذي قاله عبدان من أن بعجة لا صحبة له صحيح، وأمثال هذا من المراسيل لا أعلم لأي معنى يثبتها؟ وأما هذا الحديث الذي ذكره فهو مرسل. أخبرنا به أبو بكر محمد بن رمضان بن عثمان التبريزي الشيخ الصالح، قدم حاجاً، حدّثني القاضي محمود بن أحمد بن الحسن الحداد التبريزي، أخبرني أبي، أخبرنا الأستاذ أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد البصري، أخبرنا عبد العزيز بن معاوية، أخبرنا القعنبي، حدّثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن بعجة بن عبد الله بن
ج ١ ص ٣٠٠بدر الجهني، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : (إن من خير الناس رجلاً آخذاً بعنان فرسه في سبيل الله، إن سمع فزعة، أو هيعة، كان على متن فرسه) الحديث، أخرجه مسلم عن يحيى ابن يحيى عن عبد العزيز بن أبي حازم، فبان بهذا أن الحديث الذي ذكره عبدان مرسل لا احتجاج فيه، والله أعلم.
-
أخرجه أبو موسى.
-
حازم: بالحاء المهملة والزاي.
-
[٤٨١ - بغيض بن حبيب]
-
بغِيْضُ بن حَبيب بن مَرْوان بن عامر ابن ضُبَاريّ بن جَجْية بن كابِيةَ بن حرقُوص بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم التميمي، وفد على النبي ﷺ فسأله عن اسمه فقال: بغيض، قال: (أنت حبيب) ، فهو يدعى حبيباً.
-
ذكره هشام الكلبي.