باب الباء والشين

١٤٥ فقرة، ج ١ ص ٢٧٤

الصفحة ٣ من ٤

  1. ٤٥١ - بَشِيرُ أبو جَميلة

    (د ع) بَشِيرُ أبو جَميلة، من بني سليم، من أنفسهم، أدرك النبي ﷺ ذكره ابن منده عن ابن سعد كاتب الواقدي، وقال أبو نعيم: صحف فيه بعض الناس، يعني ابن منده، فجعله ترجمة ولم يخرج له شيئاً، وإنما هو سُنَيْن أبو جميلة.

    ج ١ ص ٢٨٧
  2. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  3. ٤٥٢ - بشير بن الحَارِث

    (ب د ع) بشير بن الحَارِث الأنْصاريّ. ذكره عبد بن حُمَيْدِ، فيمن أدرك النبي ﷺ ،

    ج ١ ص ٢٨٨وهو وهم، وعداده في التابعين، روى داود الأودي عن الشعبي عن بشير بن الحارث فقال: بشر أو بشير أن النبي ﷺ قال: (إذا اختلفتم في الياء والتاء فاكتبوها بالياء) رواه جماعة عن الشعبي عن بشر بن الحارث عن ابن مسعود. قوله هذا قول ابن منده وأبي نعيم؛ وأما أبو عمر فإنه ذكره عن ابن أبي حاتم في الصحابة، ولم يخطئ قائله.

  4. أخرجه الثلاثة.

  5. [٤٥٣ - بشير بن الحارث العبسي]

  6. بشير بن الحارث العبسي. أحد التسعة الذين قدموا على رسول الله ﷺ من عبس فأسلموا.

  7. [٤٥٤ - بشير الحارثي]

  8. (ب د ع) بشير، هو الحارثي، وقيل: الكعبي، يكنى: أبا عصام قال أبو نعيم: هو بشير بن فديك، وجعل ابن منده: بشير بن فديك غير بشير الحارثي أبي عصام، ويرد الكلام عليه في بشير بن فديك، إن شاء الله تعالى، له رؤية، ولأبيه صحبة، روى عنه ابنه عصام بن بشير أنه قال: (وفدني قومي بنو الحارث بن كعب إلى النبي ﷺ بإسلامهم فدخلت عليه فقال: من أين أقبلت؟ قلت: أنا وافد قومي بني الحارث بن كعب إليك بالإسلام، فقال: مرحباً، ما اسمك؟ قلت: اسمي أكبر، قال: أنت بشير) .

  9. والحارث بن كعب: هو ابن عُلة بن جلْد ابن مالك بن أدَد بن زيد بن يَشْجُب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ، ذكر هذا النسب أبو عمر وحده، أخرجه ابن منده وأبو عمر؛ إلاّ أن ابن منده قال: بشير الكعبي، أحد بني الحارث بن كعب، وهذه نسبة غريبة؛ فإن أحداً لا ينسب إليهم إلاّ الحارثي.

  10. علة: بضم العين المهملة وتخفيف اللام، وجلد: بالجيم واللام الساكنة، وعريب: بالعين المهملة.

  11. ٤٥٥ - بشير بن الخصَاصِيَّة

    (ب د ع) بشير هو المعروف بابن الخصَاصِيَّة، وقد اختلفوا في نسبه فقالوا: بشير ابن

    ج ١ ص ٢٨٩يزيد ابن معْبد بن ضَباب بن سبع وقيل: بشير ابن معبد بن شراحيل بن سبع بن ضُباريّ بن سدُوس بن شيْبان بن ذُهْل بن ثعلبة بن عُكَابَة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، وكان اسمه زحما، فسمّاه رسول الله ﷺ بشيراً.

  12. أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد كتابة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال: حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا عفان، أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب عن دَيْسم السدوسي، عن بشير لبن الخصاصية أنه أتى النبي ﷺ ، فسمّاه رسول الله بشيراً، وإنما قيل له: ابن الخصاصية نسبه إلى أمه، في قولهم.

    وقال هشام الكلبي: وَلَد سدوس بن شيبان: ثعلبة وضبَاريّا، وأمهما، الخصاصية من الأزد، والوافد إلى النبي ﷺ بشير بن الخصاصية، نسب إلى جدّته هذه، وهو ممن سكن البصرة، روى عنه بشير ابن نهيك، وجُرَيَّ بن كُلَيب، وليلى امرأة بشير، وغيرهم. روى عن النبي ﷺ أحاديث صالحة وهو من المهاجرين من ربيعة، روى عنه أبو المثنى العبدي أنه قال: (أتيت رسول الله ﷺ أبايعه، فقال: (أتشهد أن لا إله إلاّ الله وأن محمداً عبده ورسوله، وتصوم رمضان، وتحج البيت، وتؤدي الزكاة، وتجاهد في سبيل الله؟) قال: قلت: يا رسول الله، أما إتيان الزكاة فما لي إلاّ عشر ذَوْدٍ هُنَّ رَسَل أهلي وحمولتهنّ، وأما الجهاد فيزعمون أنه من وَلّى فقد باء بغضب من الله، عز وجل ، فأخاف إن حضرني قتال جبنت نفسي وكرهت الموت، فقبض رسول الله ﷺ يده ثم حركها وقال: (لا صدقة ولا جهاد فبم تدخل الجنة؟ فبايعه عليهن كلهن) .

  13. أبو المثنى العبدي: هو موثر بن عفارة، والخصاصية منسوبة إلى خصاصة، واسمه إلاءة مثل خلافة ابن عمرو بن كعب بن الغطريف الأصغر، واسمه الحارث بن عبد الله بن الغطريف الأكبر واسمه: عامر بن بكر بن يشكر بن مبشر بن صعب بن دهمان بن نصر من الأزد.

  14. أخرجه الثلاثة.

  15. ٤٥٦ - بِشْر أبو خَلِيفَة

    (د) بَشِير، وقيل: بِشْر أبو خَلِيفَة روى عن النبي ﷺ في الجهاد، تقدّم ذكره في بشر. أخرجه ابن منده.

  16. ٤٥٧ - بِشْر أبو رافع

    (ب د ع س) بَشِير، هو أبو رافِع الأنْصَارِي السَّلِميّ، وقيل: بشر وقد تقدم. أخرجه ابن منده هاهنا مختصراً فقال: له صحبة، روى عنه ابنه رافع، مختلف في اسمه، وأخرجه أبو نعيم، وذكر رواية ابنه عنه عن النبي ﷺ قال: (تخرج نار) الحديث.

    ج ١ ص ٢٩٠
  17. وقد أخرجه أبو موسى فقال: ذكره أبو زكرياء مستدركاً على جده أبي عبد الله بن منده، قال أبو موسى: وهذا قد أخرجه أبو عبد الله في بشر وبشير، والحق بيد أبي موسى فإن ابن منده أخرجه فيهما، قال أبو موسى: أخرجه أبو زكرياء في الزيادات حيث رأى بشيراً السلمي بزيادة ياء ورأى جده قد أخرجه في بشر، فظن أنه غيره، وهو في المواضع كلها بفتح السين واللام نسبة إلى بني سَلِمة بكسر اللام من الأنصار، وأظن أن أبا زكرياء رأى في كتاب جده في بشر ما علم منه أنه أنصاري، وفي بشير السلمي، فظن أنه بضم السين من سُلَيم بن منصور، فاعتقد أنه فات جده، والله أعلم.

  18. وأخرجه أبو عمر فقال: بشير السلمي قال: ويقال: بُشير بضم الباء، قاله الدارقطني، روى عنه ابنه حديثاً واحداً أن النبي ﷺ قال: (يوشك أن تخرج نار تضيء لها أعناق الإبل ببصرى تسير سير بطئ الإبل، تسير النهار وتقوم الليل) .

  19. ٤٥٨ - بِشْر بن أبي زَيْد

    (ب د) بَشير بن أبي زَيْد، واسمه ثابت بن زيد، وأبو زيد: أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله ﷺ ، قتل يوم الحرة؛ قاله ابن مندة عن محمد بن سعد، وقوله: قتل يوم الحرة وهم وتصحيف؛ وإنما قتل يوم الجسر، يوم قتل أبو عبيد الثقفي بالعراق في خلافة عمر ابن الخطاب، رضي الله عنه ، يوم قُسَّ النَّاطِف، وتصحف الجسر بالحرة إذا أسقطت صورة السين وكتبت معلّقة، والله أعلم، وذكره أبو عمر والكلبي أيضاً؛ إلاّ أنهما سميا أبا زيد: قيس ابن السكن الذي جمع القرآن، وقد اختلف الناس في اسم أبي زيد اختلافاً كثيراً يرد في أبي زيد، وقد أخرج أبو عمر بشير بن أبي زيد الأنصاري وقال: قال الكلبي: استشهد أبوه أبو زيد يوم أحد، وشهد بشر بن أبي زيد وأخوه وداعة بن أبي زيد صِفِّين مع علي بن أبي طالب، رضي الله عنه ، فلا أدري أهو المذكور في هذه أو غيره؟.

  20. أخرجه ابن منده وأبو عمر.

  21. ٤٥٩ - بَشير بن سَعْد بن ثَعْلَبَة

    (ب د ع) بَشير بن سَعْد بن ثَعْلَبَة بن خِلَاس بن زَيْد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. يكنّى أبا النعمان بابنه النعمان بن بشير، شهد العقبة الثانية وبدراً وأحداً والمشاهد بعدها، يقال: إنه أول من بايع أبا بكر الصديق، رضي الله عنه ، يوم السقيفة من الأنصار وقتل يوم عين التمر، مع خالد بن الوليد، بعد انصرافه من اليمامة سنة اثنتي عشرة، روى عنه ابنه النعمان، وجابر بن عبد الله، وروى عنه، مرسلاً، عروة، والشعبي؛ لأنهما لم يدركاه.

    ج ١ ص ٢٩١
  22. وروى محمد بن إسحاق عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن النعمان بن بشير عن أبيه أنه أتى النبي ﷺ بابن له يحمله، فقال: يا رسول الله، إني نَحَلْتُ ابني هذا غلاماً، وأنا أحب أن تشهد، قال: لك ابن غيره؟ قال: نعم، قال فكلهم نحلت مثل ما نحلته؟ قال: لا، قال: لا أشهد على هذا. وقد روي عن الزهري نحوه، وقال: عن النعمان أن أباه بشير بن سعد جاء بالنعمان ابنه إلى رسول الله ﷺ جعله من مسند النعمان.

  23. أخرجه الثلاثة.

  24. ٤٦٠ - بَشير بن سَعْد بن النُّعْمَان

    بَشير بن سَعْد بن النُّعْمَان بن أكَّال. شهد أحداً والخندق مع أبيه والمشاهد كلها، قاله العدوي عن ابن القداح، ذكره ابن الدباغ.

  25. ٤٦١ - بَشير بن عَبْد الله

    (ب د ع) بَشير بن عَبْد الله الأنْصَارِي. من بني الحارث بن الخزرج، قاله الزهري، وقيل: بشر، وقد تقدّم. استشهد يوم اليمامة، قال محمد بن سعد: لم يوجد له في الأنصار نسب.

  26. أخرجه الثلاثة.

  27. ٤٦٢ - بَشير بن عَبْد المُنْذِر

    (ب د ع) بَشير بن عَبْد المُنْذِر أبو لُبَابَة الأنْصَارِي الأوْسِيّ ثم من بني عمرو بن عوف، ثم من بني أمية بن زيد. لم يصل نسبه أحد منهم، وهو: بشير بن عبد المنذر بن زَنْبَر بن

    ج ١ ص ٢٩٢زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو ابن عوف بن مالك بن الأوس، وقيل: اسمه رفاعة، وهو بكنيته أشهر، ويذكر في الكنى، إن شاء الله تعالى، سار مع رسول الله ﷺ يريد بدراً، فردّه من الرَّوْحَاء واستخلفه على المدينة، وضرب له بسهمه، وأجره، فكان كمن شهدها.

  28. أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله بن عساكر، أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس القيسي، حدّثنا أبو القاسم علي ابن محمد بن أبي العلاء المصيصي، حدّثنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان ابن أبي نصر، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت، حدّثنا محمد بن حماد الظهراني، أخبرنا سهل بن عبد الرحمن أبو الهيثم الرازي، عن عبد الله بن عبد الله بن أويس المديني، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي لبابة قال:

    (استسقى رسول الله ﷺ يوم الجمعة فقال أبو لبابة: إن التمر في المَرْبَد، فقال رسول الله ﷺ : (اللهم اسقنا) ، فقال أبو لبابة: إن التمر في المَرْبَد وما في السماء سحاب نراه، فقال رسول الله ﷺ : (اللهم اسقنا في الثالثة حتى يقوم أبو لبابة عرياناً، فيسد ثعلب مَرْبَد بإزاره) ، قال: فاستهلت السماء فمطرت مطراً شديداً، وصلّى بنا رسول الله ﷺ فأطافت الأنصار بأبي لبابة يقولون: يا أبا لبابة، إن السماء لن تقلع حتى تقوم عرياناً تسد ثعلب مربدك بإزارك، كما قال رسول الله ﷺ فقام أبو لبابة عرياناً فسد ثعلب مَرْبَده بإزَارِه، قال: فأقلعت السماء).

  29. وتوفي أبو لبابة قبل عثمان بن عفان رضي الله عنه ، ويرد باقي أخباره في كنيته، إن شاء الله تعالى.

  30. أخرجه الثلاثة.

  31. ٤٦٣ - بَشير بن عُرْفُطَة

    (ع) بَشير بن عُرْفُطَة بن الخَشْخَاش الجُهَنِيّ. شهد فتح مكة مع رسول الله ﷺ وقيل: اسمه بشر، وقد تقدّم في بشر، وقال شعراً في الفتح منه:

    ونحن غداة الفتح عند محمدٍ … طلعنا أمام الناس ألفاً مقدّماً

    وهي أبيات. أخرجه أبو نعيم.

  32. ٤٦٤ - بَشير بن عُقْبَةَ

    ج ١ ص ٢٩٣(ب د ع) بَشير بن عُقْبَةَ، وكنية عُقْبة: أبو مسعود بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة ابن عطية بن خُدَارَة بن عوف بن الحارث ابن الخزرج الأنصاري الخزرجي الحارثي، أدرك النبي ﷺ صغيراً وله ولأبيه صحبة. روى أبو بكر بن حزم أن عروة بن الزبير كان يحدث عمر بن عبد العزيز، وهو يومئذٍ أمير المؤمنين، قال: حدّثني أبو مسعود، أو بشير بن أبي مسعود، وكلاهما قد صحب النبي ﷺ أن جبريل جاء إلى النبي ﷺ حين دَلَكَتْ الشمس، فقال: يا محمد، صلّ الظهر، فقام فصلّى. فذكر قصة المواقيت.

  33. وقال أبو معاوية بن مِسْعَر عن ثابت عن عبيد الله قال: (رأيت بشير بن أبي مسعود الأنصاري وكانت له صحبة، وشهد بشير صِفِّين مع علي رضي الله عنه .

  34. أخرجه الثلاثة.

  35. ٤٦٥ - بَشير بن عَقْربَة الجُهَنِي

    (ب د ع) بَشير بن عَقْربَة الجُهَنِيّ، ويقال: الكناني، وقيل: اسمه بشر، يكنى: أبا اليمان.

    قال أبو عمر: وبشير، يعني بالياء أكثر، نزل فلسطين، وقتل أبوه عقربة مع رسول الله ﷺ في بعض غزواته.

  36. روى عبد الله بن عوف الكناني قال: شهدت يزيد بن عبد الملك قال لبشير بن عقربة يوم قتل عَمْرُو بنَ سعيد بن العاص: أبا اليمان، قد احتجت إلى كلامك؛ فقم فتكلّم، فقال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من قام بخطبة لا يلتمس بها إلاّ رياء وسمعة وقفه الله موقف رياء وسمعة) .

    قلت: روى أبو نعيم هذا الحديث فقال: يزيد بن عبد الملك؛ وإنما هو عبد الملك بن مروان؛ لأنه هو الذي قتل عمرو بن سعيد بن العاص، وقد عاد أورده هو وأبو عمر من طريق آخر على الصواب.

  37. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حدّثني أبي، أخبرنا سعيد ابن منصور قال عبد الله: حدّثنا به أبي عنه وهو حي قال: حدّثنا حجر بن الحارث الغساني من أهل الرملة، عن عبد الله بن عوف الكناني، وكان عاملاً لعمر بن عبد العزيز على الرملة،

    ج ١ ص ٢٩٤أنه شهد عبد الملك بن مروان قال لبشير بن عقربة يوم قتل عمرو بن سعيد: يا أبا اليمان، قد احتجت اليوم إلى كلامك؛ فقم فتكلّم، فقال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من قام بخطبة لا يلتمس بها إلاّ رياء وسمعة وقفه الله يوم القيامة موقف رياء وسمعة) .

  38. أخرجه الثلاثة.

  39. ٤٦٦ - بَشير بن عَمْرو بن مِحصن

    (ب س) بَشير بن عَمْرو بن مِحصن أبو عمرة الأنصاري وقد اختلف في اسمه؛ فقيل: بشير، وقيل: بشر، وقد تقدّم أتم من هذا. أخرجه أبو عمر وقال: قتل بصفين، أخرجه أبو موسى وأبو عمرو قال: وقد اختلف في اسم أبي عمرة هذا والد عبد الرحمن بن أبي عمرة، وسنذكره في الكنى إن شاء الله.

  40. ٤٦٧ - بَشير بن عَمْرو

    (ب) بَشير بن عَمْرو. ولد عام الهجرة، قال بشير: (توفي النبي ﷺ وأنا ابن عشر سنين) . وروى عنه أنه كان عريف قومه زمن الحجاج، وتوفي سنة خمس وثمانين.