باب الميم والنون

١٣٠ فقرة، ج ٥ ص ٢٧٦

الصفحة ١ من ٤

  1. ٥٠٨٧ - مُنْبَعِثُ

    (د ع) مُنْبَعِثُ.

    ج ٥ ص ٢٧٦
  2. كان اسمه المضطجع، فسماه النبي ﷺ منبعثاً.

  3. أسلم لما حاصر رسولُ الله ﷺ الطائف.

  4. أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: (ونزل عَلَى رسول الله ﷺ حين كان محاصِراً للطائف ممن أسلم: المنبعث، كان اسمه المضطجع، فسماه رسول الله ﷺ المنبعث، وكان إلى عثمان بن عامر بن معتب.

  5. أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.

  6. ٥٠٨٨ - مُنَبِّه أبو وهب

    (س) مُنَبِّه، أبو وهب.

  7. أخرجه أحمد بن محمد بن ياسين في تاريخ هراة فقال: قدم هَراة من الصحابة مُنَبِّه أبو وهب.

  8. أخرجه أبو موسى.

  9. ٥٠٨٩ - مُنَبِّه والد يعْلى

    (ب) مُنَبِّه والد يعْلى بن منبه، أبو وهب.

  10. اختلف في حديثه، روى عن النبي ﷺ في الذي أحرم بعمرة وعليه جُبَّة، وهو متخلق بالخلوق، فأمره النبي ﷺ أن ينزع الجبة ويغسل أثر الخلوق.

  11. أخرجه أبو عمر.

    ج ٥ ص ٢٧٧قلت: هذا وهم من أبي عمر، فإن والد يعلى إنما هو أمية، وقد ذكرناه في الهمزة، وهناك أخرجه أبو عمر أيضاً على الصواب، وإنما أمّ يَعْلَى اسمها (مُنْيَة) ، بضم الميم وسكون النون، وبالياءِ تحتها نقطتان، وتذكر اسمها ونسبها في يعلى ابنها، إن شاء الله تعالى.

  12. ٥٠٩٠ - مُنْتَجِعُ

    (س) مُنْتَجِعُ.

  13. روى عبد الله بن هشام الرقي، عن ناجية، عن جدّه المنتجع وكان من أهل نجد، وكان له مائة وعشرون سنة، لم يرو عن النبي ﷺ إلا ثلاثة أحاديث قال: قال رسول الله ﷺ : (أوحى الله إلى نبيَ من أنبياءِ بني إسرائيل: إذا أصبحت فشمِّر ذيلك، فأوّل شيءٍ تلقاه فكُلْه، والثاني فادفِنه، والثالث فاوه، والرابع فَأطْعِمْه. فأوّل شيءٍ لقيه جَبَلٌ شامِخٌ في الهواء، قال: يا ويلتا أُمِرتُ أن آكل هذا الجبل، ولست أطيقه؛ فتضامَّ الجبل حتى صار كالتمرة الحلوة فابتلعها. ثم مضى فإذا هو بطسْت ملقاة على قارِعَةِ الطريق، فاحتفر لها قبراً فدفنها، فكان كلما دَفَنَها نبت عن الأرض، فلما أعيته تركها) … وذكر الحديث، وهو غريب.

    وقال وهب بن منبِّه: إن هذا النبي ﷺ كان شعَيباً.

  14. أخرجه أبو موسى.

  15. ٥٠٩١ - المُنتَذِرُ

    (س) المُنتَذِرُ وقالوا: المُنَيذر نسبهُ جعفر إلى يحيى بن يونس. وقد أورده ابن منده: المنذر، وقال: وقيل: المُنَيذِر. ونذكُرُه في المنذر والمنيذر.

  16. أخرجه أبو موسى.

  17. ٥٠٩٢ - المُنْتَشِرُ

    (ب ع س) المُنْتَشِرُ الهَمْدانِيّ، والد محمد بن المنتشر، وهو جد إبراهيم بن محمد بن المنتشر. سكن الكوفة.

  18. روى عنه ابنه محمد بن المنتشر أنه قال: كانت بيعة النبي ﷺ التي بايع الناس عليها: البيعة لله، والطاعة للحق. وكانت بيعة أبي بكر: تبايعوني ما أطعت الله.

    قال أبو عمر: قال ابن أبي حاتم. (قلت لأبي: رأى المنتشر النبي ﷺ ؟ قال: لا أدري، وقد روى عنه عليه السلام :

    قال أبو عمر: ولا تصح له عندي صحبة ولا رؤْية، وحديثه مرسل. وهو المنتشر بن الأجدع فيما ذكر الدارقطني.

    ج ٥ ص ٢٧٨
  19. أخرجه أبو نُعَيم، وأبو عُمَر، وأبو موسى.

  20. ٥٠٩٣ - المُنْتَفِقَ

    (س) المُنْتَفِقَ، وقيل: عبد الله بن المنتفق.

  21. كذا ذكره ابن شاهين وقال: سمعت عبد الله ابن سلمان يقول: هذا المنتفق هو أبو رزين العُقَيلي، وروى بإسناده عن محمد بن جُحَادة، عن المغيرة بن عبد الله قال: انطلقت إلى الكوفة أنا وصاحب لي، فدخلنا فإذا رجل من قيس يقال له: (المنتفق أو: ابن المنتفق، فقال: طلبت رسول الله ﷺ فقالوا: هو بمنى. فأتيت منى فقالوا: هو بعرفة … وذكر الحديث.

  22. أخرجه أبو موسى.

    قلت: قول عبد الله بن سليمان أن هذا المنتفق هو أبو رَزين العُقَيلي حَقَّق أنه وَهم فيه، فإن أبا رزين العقيلي هو لقِيط بن صبرة بن عبد الله المنتفق، ومع الاختلاف فيه، فلم يقل أحد: أن اسمه المنتفق، وقد استقصيناه في اسمه، فليطلب منه. وإنما المنتفق اسم البطن الذي ينسب إليه، والله أعلم.

  23. ٥٠٩٤ - منْحابُ بن رَاشد الضبِّي

    (س) منْحابُ بن رَاشد بن أصْرَم ابن عبد الله بن زياد بن حزنِ بن بالِية بن غيط بن السيد بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة الضبِّي.

  24. نزل الكوفة، روى عن النبي ﷺ . روى عنه ابنه سهم بن مِنجاب، وكان سهم من

    ج ٥ ص ٢٧٩أشراف أهل الكوفة، وهو أحد الثلاثة الذين أوصى إليهم زياد بن أبيه حين مات بالكوفة.

  25. أخرجه أبو موسى.

  26. ٥٠٩٥ - منجَاب بن راشِد الناجِيّ

    (س) منجَاب بن راشِد الناجِيّ. وناجية بطن من بني سامة بن لُؤي: منجاب أخو الخِرّيت بن راشد.

  27. ذكره سيف والمدائني فيمن استعمل على كور فارس في خلافة عثمان، ممن لقي النبي ﷺ ، وآمن به هو وأخوه الخريت، وكانا عمانيين، فهَربا من عَلي بعد التحكيم، فأما الخرِّيت فإنه أفسد في الأرض ببلاد فارس، فسير عليّ إليه جيشاً فأوقعوا ببني ناجية، وكان كثير منهم قد ارتدّ. وقد استقصينا قصتهم في كتابنا (الكامل في التاريخ) .

  28. أخرجه أبو موسى.

  29. وهذا المنجاب غير الأوّل، فإن ذلك ضبي، وهذا من بني سامة بن لؤي، ثم من بني ناجية، وبنو ناجية هم ولد عبد البَيْتِ بن الحارث ابن سامة بن لؤي وأُمه ناجية بنت جَرْم رَبَّان، حلف عليها بعد أبيه نكاح مقْت فنسب ولده إليها.

  30. ٥٠٩٦ - المُنْذِر بن الأجْدَع

    (س) المُنْذِر بن الأجْدَع الهمداني.

  31. له صحبة، قاله جعفر.

  32. أخرجه أبو موسى.

  33. ٥٠٩٧ - المُنذِر الأسْلَمِيّ

    (د ع) المُنذِر الأسْلَمِيّ. وقيل: مُنَيْذِر.

    ج ٥ ص ٢٨٠
  34. سكن إفريقية. روى عنه أبو عبد الرحمن السُّلَمي أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من قال إذا أصبح: رضيتُ بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبياً، فأنا الزعيم لآخُذَنَّ بيده حتى أُدخله الجنة) .

  35. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. وقال أبو نعيم: رواه بعض المتأخرين من حديث حَرْملة، عن ابن وهب، عن حُيَيّ بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن السلمي. وهو وهم، وإنما هو (أبو عبد الرحمن الحُبُلي) ، وليس للسلمي مدخل فيه.

  36. ٥٠٩٨ - المُنْذِر بن أبي أُسَيد

    (د ع) المُنْذِر بن أبي أُسَيد الساعدي، سماه النبي ﷺ المنذر.

  37. أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود، وعبد الوهاب بن هبة الله بإسناديهما إلى مسلم قال: حدثنا محمد بن سهل التميمي وأبو بكر بن إسحاق قالا: حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا محمد وهو ابن مُطَرِّف أبو غسان حدّثني أبو حازم، عن سهل بن سعد قال: أُتِي بالمنذر ابن أبي أُسَيْد إلى رسول الله ﷺ حين ولد، فوضعه على فخذه، وأبو أُسَيْد جالس، فَلَهِي النبي ﷺ بشيء بين يديه، فأمر أبو أُسيد بابنه فحمل وأقلبوه، فقال النبي ﷺ : (أين الصبي؟) قال: أبو أُسَيد: أقلبناه يا رسول الله ﷺ . قال: (ما اسمه؟) قال: فلان. قال: (لا، ولكن اسمه المنذر) . فسماه يومئذ المنذر.

  38. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.

  39. ٥٠٩٩ - المُنْذِر بن سَاوَى

    (ب د ع) المُنْذِر بن سَاوَى بن عبد الله بن زَيد بن عبد الله بن دَارِم التميمي الدارمي،

    ج ٥ ص ٢٨١صاحب البحرين، نسبه ابن الكلبي.

  40. كان عاملَ النبي ﷺ على البحرين. وقيل: هو من عبد القيس. وقد ذكرنا خبر وفادته على النبي في ترجمة نافع أبي سليمان.