باب الميم والهاء
٤٦ فقرة، ج ٥ ص ٢٩٢
الصفحة ١ من ٢
- ج ٥ ص ٢٩٢
٥١٢٧ - المُهَاجرُ بنُ أبي أُمية
(ب د ع) المُهَاجرُ بنُ أبي أُمية بن المُغيرة بن عبد الله بن عُمَرَ بن مَخْزُوم القُرَشِيّ المخزومي. أخو أُم سَلَمَة زوج النبي ﷺ لأبيها وأُمها.
-
كان اسمه الوليد فكرِهَه رسول الله ﷺ وسماه المهاجر، وأرسل رسول الله ﷺ المهاجرَ إلى الحارث بن عبد كُلَال الحِمْيري باليمن، وتخلف عن رسول الله ﷺ بتبوك، فرجع رسول الله ﷺ وهو عاتب عليه، فشفعت فيه أُخته أُمّ سلمة فقبل شفاعتها، فأحضَرَته فاعتذر إلى النبي ﷺ ، فرضي عنه. واستعمله رسول الله ﷺ على صدقات كِنْدَةَ والصَّدف، فتوفي رسول الله ﷺ ولم يسر إليها، فبعثه أبو بكر رضي الله عنه إلى قتال مَنْ باليمن مِنَ المرتدين، فلما فَرَغ سار إلى عمله، فسار إلى ما ذكره له أبو بكر.
-
وهو الذي فتح حصن النُجَير بحضرموت مع زياد بن لبيد الأنصاري، وسَيّر الأشعث بن قيس إلى أبي بكر أسيراً، وله في قتال الردة باليمن أثر كبير. أتينا على ذكره في (الكامل في التاريخ) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥١٢٨ - المُهَاجرُ بنُ خَالِد بن الوليد
(ب) المُهَاجرُ بنُ خَالِد بن الوليد، وهو ابن عم الأوّل، وهو قرشي مخزومي.
-
كان غلاماً على عهد رسول الله ﷺ هو وأخوه عبد الرحمن وكانا مختلفين: شهد عبد
ج ٥ ص ٢٩٣الرحمن صِفِّين مع معاوية، وشهدها المهاجر مع علي كرم الله وجهه، وشهد معه الجمل أيضاً، وفقئت عينه بها، وقتل بصِفين.
-
وله ابن اسمه خالد، ولما قتل ابنُ أُثال الطبيبُ عبدَ الرحمن بن خالد بالسم الذي سقاه، ولم يطلب خالد بثأر عمه، عَيَّره عُرْوة بن الزبير، فسار خالد إلى دمشق هو ومولاه نافع، فَرَصَدَا ابن أُثال ليلاً، وكان يَسمرُ عند معاوية، فلما انتهى إليهما ومعه غيره من سُمَّار معاوية، حمل عليه خالد ونافع، فتفرقوا، وقتل خالد الطبيب، ثم انصرف إلى المدينة وهو يقول لعروة بن الزبير:
قَضَى لابن سيف الله بالحَقِّ سَيْفُهُ … وَعُرِّيَ مِنْ حَمْل الذُّحُول رَوَاحِلُهْ
فَإِنْ كَانَ حَقًّا فَهو حَقٌّ أصَابَهُ … وَإِنْ كَانَ ظَنَا فَهوَ بالظن فَاعلَهْ
سَلِ اينَ أُثَال هَل ثَأرْت ابنَ خالدِ؟ … وَهذَا ابنُ جُرْمُوزِ فَهَلْ أَنْتَ قَاتِلهْ؟
-
يعني أن ابن جُرموز قتل الزبير، فلم يطلب أحد من أولاده بثأره.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٥١٢٩ - المُهَاجِرُ بن زياد
(ب) المُهَاجِرُ بن زياد الحارثي، أخو الربيع بن زياد.
-
أخرجه أبو عمر، وقال: (لا أعلم له رواية، وفي صحبته نظر وقتل بِمنَاذر سنة سبع عشرة.
-
وقيل: بل قتل يوم تُسْتَر مع أبي موسى، وكان صائماً، وقد شَرَى نفسَه من الله عز
ج ٥ ص ٢٩٤وجل، فقال أخ له لأبي موسى: إنه يقاتل صائماً. فعَزَم عليه أن يفطر، فأفطر المهاجر، ثم قاتل حتى قُتِل رضي الله عنه .
-
٥١٣٠ - المُهَاجِرُ مولى أُمّ سلمة
(ب د ع) المُهَاجِرُ، مولى أُمّ سلمة.
قال: خدَمتُ النبي ﷺ . روى عنه بكير مولى عَمْرَة جدّ يحيى بن عبد الله بن بُكير المخزومي، مولى لهمْ، يعد مهاجراً هذا في المصريين. قال بكير: سمعت مهاجراً مولى أُم سلمة يقول: خدمت النَبيَّ عشر سنين أو خمس سنين فلم يقل لشيءٍ صنعتُهُ: لم صنعتَهُ؟ ولا لشيءٍ تركتهُ: لم تركتَه؟
-
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: لا أدري أهو الذي روى في نَعلِ النبي ﷺ كان لها قِبالان أم لا؟.
-
٥١٣١ - المُهَاجِرُ بن قُنْفُذِ
(ب د ع) المُهَاجِرُ بن قُنْفُذِ بن عُمَير بن جُدْعَان بن عَمْرو بن كَعب بن سَعد بن تَيْم بن مُرَّة بن كعب بن لُؤيّ القُرشي التيمي.
-
كان عبد الله بن جُدْعان عَمَّ أبيه. وهو جد محمد بن يزيد بن مُهَاجر، وقيل: إن اسم المهاجر عمرو، واسم قنفذ خَلَفٌ، وإن مهاجراً وقنفذاً لقَبَانِ، وإنما قيل له (المهاجر) لأنه لما أراد الهجرة أخذه المشركون فعذبوه، ثم هَرَب منهم، وقدم على رسول الله ﷺ مسلماً، فقال رسول الله ﷺ : (هذا المهاجر حقاً) . وقيل: إنه أسلم يوم فتح مكة، وسكن البصرة، ومات بها.
-
روى عنه أبو ساسان حُضَين، ورواية الحسن عنه مرسلة؛ بينهم حُضَين.
-
أخبرنا يعيش بن صَدَقة بن علي الفقيه بإسناده عن أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب: حدثنا محمد بن بَشَّار، حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا سَعِيد، عن قتادة، عن الحسن، عن
ج ٥ ص ٢٩٥حُضَين أبي سَاسَانَ، عن المهاجر بن قُنفُذ أنه سلم على رسول الله ﷺ وهو يبول، فلم يرد عليه حتى توضأ، فلما توضأ ردّ عليه.
-
وولى الشرطة لعثمان، وفرض له أربعة آلاف.
-
أخرجه الثلاثة.
-
حُضَين: بالحاءِ المهملة والضاد المعجمة، وآخره نون.
-
٥١٣٢ - المُهَاجر
(ب س) المُهَاجر. رجل من الصحابة.
-
روى أن نعل النبي ﷺ كان لها قِبالان.
-
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
-
٥١٣٣ - مِهْجَع
(ب د ع) مِهْجَع، مولى عمر بن الخطاب.
-
هو أوّل قتيل من المسلمين يوم بدر، أتاه سهم غَرْبٌ، وهو بين الصفّين فقتله. وهو من أهل اليمن، نزل فيه وفي أصحابه قوله تعالى: ﴿وَلا تَطْرُدِ الَّذينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالغَدَاة والعَشِيّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾، وهم: بلال، وصُهَيب، وعَمّار، وخبَّاب، وعُتْبَةُ بن غَزْوان، ومهْجَع مولى عمر، وأوس بن خَوْليّ، وعامر بن فهيرة، قاله ابن عباس.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥١٣٤ - مَهْدِيّ الجَزرِي
(س) مَهْدِيّ الجَزرِي.
-
روى سليمان بن المغيرة، عن مبذول بن عمرو، عن مهدي الجَزَرِيّ قال: قال
ج ٥ ص ٢٩٦رسول الله ﷺ : (ثلاثة يُعْذَرون بسوء الخلق: المريض والمسافر والصائم) .
-
أخرجه أبو موسى وقال: أظنه مرسلاً.
-
٥١٣٥ - مِهْرَان مولى رسول الله ﷺ -
(ب د ع) مِهْرَان مولى رسول الله ﷺ ، وقيل: كيسان، وقيل: طهمان، وقيل: ذكوان، وقيل: ميمون، وقيل: هرمز. وتقدّم ذكر الاختلاف فيه، وقيل: هو مولى آل أبي طالب.
-
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عطاء بن السائب قال: أتيت أُم كلثوم بنت علي بشيء من الصدقة، فردّتها وقالت: حدّثني مولى للنبي ﷺ يقال له (مِهْران) : أن رسول الله ﷺ قال: (إنا آل محمد لا تَحِلّ لنا الصدقة، ومولى القوم منهم) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥١٣٦ - مِهْرانُ والدُ مَيْمُون
(ع) مِهْرانُ والدُ مَيْمُون. روى عنه ابنه ميمون إمام أهل الجزيرة. حدث عمرو بن ميمون بن مِهران، عن أبيه، عن جدّه مهران قال: قال رسول الله ﷺ : (من لم يقرأ بأمّ الكتاب في صلاته فهي خِداجٌ) .
-
أخرجه أبو نعيم.
-
٥١٣٧ - مُهَزَّمُ بن وَهْبٍ
(د ع) مُهَزَّمُ بن وَهْبٍ الكِنْدِيّ.
-
روى عنه سعيد بن جُبير أنه قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (إني لا أُحِلّ لكم أن تنتبذوا في الجَرِّ الأخضر والأبيض والأسود، ولْيَنتبذ أحدكم في سقائه، فإذا طاب فليشرب) .
-
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
-
٥١٣٨ - مُهَشِّم بن عتبة
(س) مُهَشِّم: (هو اسم أبي حُذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، وقيل في اسمه غير
ج ٥ ص ٢٩٧ذلك. وقد تقدّم، ويرد في الكنى إن شاءَ الله تعالى أتم من هذا، فإنه بكنيته أشهر.
-
أخرجه أبو موسى.