باب الميم والياء

٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٢٩٩

  1. ٥١٤٥ - مِيتَم

    (ب ع س) مِيتَم، رجل من الصحابة، لا يعرف نسبه. ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان.

    ج ٥ ص ٢٩٩
  2. أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو: حدثنا محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى، حدثنا زكريا بن عدِيّ بن عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أُنَيسة، عن عمرو ابن مُرَّة، عن عبد الله بن الحَارث، عن مِيتَم رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: بلغني أن الملك يَغْدو برايته مع أوّل من يغدو إلى المسجد، فلا يزال بها معه حتى يرجع بها منزله، وأن الشيطان يغدو برايته إلى السوق مع أول من يغدو، فلا يزال بها حتى يرجع، فيدخل بها منزله.

  3. أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

  4. ٥١٤٦ - مَيْسرة أبو طَيْبَةَ

    (ع س) مَيْسرة أبو طَيْبَةَ الحَجَّام.

    ج ٥ ص ٣٠٠قال ابن منيع: اسم أبي طيبة الحجام ميسرة، وقال: سألت أحمد بن عبيد بن أبي طيبة، عن اسم أبي طيبة، فقال: ميسرة.

  5. وقيل: اسمه نافع.

  6. روى يزيد بن معقل بن ميسرة، عن أبيه معقل، عن أبيه ميسرة حَجّام النبي ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ : (ستة يعذبون يوم القيامة: الأمراءُ بالحور، والعرب بالعصبية، والعلماءُ بالحسد، والدهاقين بالكبر، والتجار بالخيانة، وأهل الرَّساتيق بالجهل) .

  7. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.

  8. ٥١٤٧ - مَيْسَرَة الفجر

    (ب د ع) مَيْسَرَة الفجر. له صحبة، يعد في أعراب البصرة.

  9. أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب، أنبأنا أبو محمد السراج القارئ، أنبأنا الحسن بن أحمد الدقاق، أنبأنا عثمان بن أحمد بن السماك، أنبأنا أحمد بن محمد بن عيسى، حدثنا محمد بن سنان، أنبأنا إبراهيم بن طَهْمان، عن بُدَيل عن عبد الله بن شَقِيق العقيلي، عن ميسرة الفجر قال: قلت: يا رسول الله، متى كنت نبياً؟ قال: (كنت نبياً وآدم بين الروح والجسد) .

  10. أخرجه الثلاثة.

    قلت: قال ابن الفرضي: اسم ميسرة الفجر عبد الله بن أبي الجدعاءِ، وميسرة لقب له، ويشبه أن يكون كذلك، فإن عبد الله بن شقيق يروي عنهما: (متى كنت نبياً؟) .

  11. ٥١٤٨ - مَيْسَرَةُ بنُ مَسْروق العَبْسيّ

    مَيْسَرَةُ بنُ مَسْروق العَبْسيّ.

  12. هو أحد التسعة الذين وفدوا على رسول الله ﷺ من بني عَبْس. ولما حج رسول الله ﷺ حُجةَ الوداع لقيه مَيْسرة، فقال: يا رسول الله، ما زلت حريصاً على اتباعك. فأسلم وحسُن إسلامه، وقال: (الحمد لله الذي استنقذني بك من النار) . وكان له من أبي بكر منزلة حسنة.

    ج ٥ ص ٣٠١
  13. أخرجه الأشِيريّ مستدركاً على أبي عمر.

  14. ٥١٤٩ - مَيْمُون، مولى رسول الله ﷺ -

    مَيْمُون، مولى رسول الله ﷺ . وقيل مهران. وقيل غير ذلك. وقد تقدم ذكره.

  15. ٥١٥٠ - مَيْمُون بن سُنْبَاد

    (ب د ع) مَيْمُون بن سُنْبَاد العُقَيْليّ، يكنى أبا المغيرة.

  16. روى المعتمر بن سليمان، عن أبيه قال: كنا على باب الحسن، فخرج إلينا رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له (ميمون بن سُنْبَاد) ، فقال: قال رسول الله ﷺ : (قِوَام أُمْتي بِشِرارها) .

  17. أخرجه الثلاثة، قال أبو عمر: أنكر بعضهم أن يكون له صحبة، وقال: هو رجل من أهل اليمن.

  18. ٥١٥١ - مَيْمُون بن يَامِين

    (س) مَيْمُون بن يَامِين.

  19. روى سعيد بن جُبير قال: جاءَ ميمون بن يامين إلى النبي ﷺ ، وكان رأسَ اليهود بالمدينة، فأسلم وقال: يا رسول الله، اجعل بينك وبينهم حَكَماً؛ فإنهم سيرضون بي. فبعث إليهم رسول الله ﷺ فحضرُوا، وأدخله بيتاً وقال: اجعلوا بيني وبينكم حكماً. فقالوا: رضينا بميمون بن يامين، فأخرجه إليهم، فقال لهم: أشهد أنه على الحق، وأنه رسول الله ﷺ . فأبوا أن يصدقوا، فأنزل الله عز وجل : ﴿قُلْ أرَأيْتُم إنْ كَانَ مِنْ عِنْد اللّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ عَلَى مِثْله﴾ الآية.

  20. أخرجه أبو موسى.

    ج ٥ ص ٣٠٢
  21. ٥١٥٢ - مَيْمُون

    (ع س) مَيْمُون، غير منسوب. سكن الشام.

  22. روى أشعث بن سَوَّار، عن محمد بن سيرين، عن ميمون قال: استقطعت النبيّ ﷺ أرضاً بالشام قبل أن تفتح، فأعطانيها، ففتحها عمر في زمانه، فأتيته فقلت له: إنَّ رسول الله ﷺ أعطاني أرضاً من كذا إلى كذا. فجعل عمر ثلثاً لابن السبيل، وثلثاً لِعِمَارتها، وثلثاً لنا.

  23. أخرجه أبو نُعَيم: وأبو موسى.

  24. ٥١٥٣ - مِينَا هو والد الحَكَم

    (ب) مِينَا، هو والد الحَكَم بن مِينَا، وهو مولى لأبي عامر الراهب.

  25. شهد تبوك مع النبي ﷺ ، قاله مصعب الزبيري. وابنه الحكم يروي عن ابن عمر وأبي هريرة.

  26. أخرجه أبو عمر.

  27. ٥١٥٤ - مِينَا

    (س) مِينَا، غير منسوب.

  28. روى إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة قال: وقف رسول الله ﷺ على الحجر فقال: (إنك والله لَخَير أرض الله، وأحبّ أرضِ الله عز وجل إليّ، ولولا أني أُخْرِجْت منك لما خرجت، وإنما أُحِلَّت لي ساعة من نهار، ثم هي من ساعتي هذه حَرَام، لا يُعْضَد شَجَرها، ولا يحبس خيلها، ولا تلتقط ضالتها إلا لمنشد) . فقال له رجل يقال له: مينا: يا رسول الله، إلا الإذْخَر؛ فإنه لبيوتنا وقبورنا.

  29. أخرجه أبو موسى وقال: كذا كان بخط أبي الحسن اللُّنْبَاني: (مينا) وفي غير هذه الرواية أن قائل ذلك العباس بن عبد المطلب، غير أنّ في هذا الحديث ذكر شاه أو: أبي شاه فلعله صحفه بعضهم، والله أعلم وأحكم.

    ج ٥ ص ٣٠٣