باب النون والألف

١٢٦ فقرة، ج ٥ ص ٣٠٤

الصفحة ٣ من ٤

  1. ٥١٧٤ - نَافِع أبو سُلَيْمان

    (د ع) نَافِع أبو سُلَيْمان، مولى المنذر بن ساوَى.

    ج ٥ ص ٣١٦
  2. وفد على النبي ﷺ وأسلم، وكان ينزل حَلَب.

  3. روى إسحاق بن رَاهَوَيه، عن سليمان بن نافع العَبْدِيّ سمع منه بحلب قال: قال أبي: وفد المنذر بن ساوى من البحرين، حتى أتى مدينة رسول الله ﷺ ، ومع المنذر أُنَاس، وأنا غُلَيِّم لا أعقل، أُمسِكُ جِمالهم، قال: فذهبوا مع سلاحهم، وسلَّموا على رسول الله، ووضع المنذر سلاحه، ولبس ثياباً كانت معه، ومسح لحيته، وأتى النبيّ ﷺ فسلم عليه، وأنا مع الجمال، قال المنذر: قال النبي ﷺ : (رأيت منك ما لم أر من أصحابك) قال: وما رأيت مني يا نبي الله؟ قال: (وضعت سلاحك، ولبست ثيابِك، وتدهنت) . قلت: يا نبي الله، أشَيءٌ جُبِلت عليه أم شيءٌ أحدثتهُ؟ قال النبي ﷺ : (لا، بل جبلت عليه) . فسلموا على النبي ﷺ ، فقال النبي ﷺ : (أسلمت عبد القيس طوْعاً، وأسلم الناس كرهاً، فبارك الله في عبد القيس وموالي عبد القيس) . قال سليمان بن نافع: قال لي أبي: (نظرت إلى رسول الله ﷺ كما أني أنظر إليك، ولكني لم أعقل) . ومات أبي وهو ابن عشرين ومائة سنة.

  4. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

    قلت: هذا الذي فعله المنذر بن ساوى إنما فعله الأشجّ العَبْدِيّ، وله قال النبي ﷺ : (إن فيك خُلُقين يحبهما الله) . فقال الأشج العبْدي: يا نبي الله أشيءٌ جبلت عليه أم شيءٌ أحدثته؟ قال: (لا، بل شيءٌ جُبلت عليه) . قال: الحمد لله الذي جَبَلني على خلقَيْن يحبهما.

  5. ٥١٧٥ - نَافِع بن صَبِرَةَ

    (ب) نَافِع بن صَبِرَةَ.

  6. مخرج حديثه عن أهل المدينة، مثل حديث أبي هريرة في كفارة ما يكون في المجلس من اللغو.

  7. أخرجه أبو عمر.

  8. ٥١٧٦ - نَافِع أبو طَيْبَة

    (ب د ع) نَافِع، أبو طَيْبَة الحجام، وقيل: اسمه ميسرة: وهو مولى محيَّصَة ابن مَسْعود الأنصاري.

    ج ٥ ص ٣١٧
  9. حجم رسول الله ﷺ فأعطاه أجره، ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى.

  10. أخرجه الثلاثة.

  11. ٥١٧٧ - نَافِع بن ظُرَيب

    (ب) نَافِع بن ظُرَيب بن عَمْرو بن نَوْفَل بن عبد مناف بن قصيّ القرشي النوفلي.

  12. أسلم يوم الفتح، وصحب النبي ﷺ .

  13. قاله العدوي: هو الذي كتب المصاحف لعمر بن الخطاب.

    قال أبو عمر: لا أعلم له رواية، وهو أخرجه.

  14. ٥١٧٨ - نَافِع بن عُتْبَةَ

    (ب د ع) نَافِع بن عُتْبَةَ بن أبي وَقَّاص الزُهْرِيّ، وهو ابن أخي سعد بن أبي وقاص، وهو أخو هاشم المِرْقَال.

  15. له صحبة وأبو عتبة هو الذي كسر رَبَاعِيَة النبي يوم أحد، ومات عتبة كافراً قبل فتح مكة، وأوصى إلى أخيه سعد، ثم أسلم نافع يوم فتح مكة. قاله أبو عمر.

    وقال ابن منده وأبو نعيم، عن مصعب الزبيري: إن عتبة أصاب دماً في الجاهلية من قريش، وانتقل إلى المدينة فمات بها، وأوصى إلى أخيه سعد.

  16. أخبرنا يحيى بن محمود وعبد الوهاب بن أبي حبة بإسنادهما إلى مسلم قال: حدثنا قتيبة، حدثنا جرير، عن عبد الملك بن عُمَير، عن جابر بن سَمُرة، عن نافع بن عُتْبَةَ قال: كُنَّا مع رسول الله ﷺ في غزوة، قال: فَأَتَى النبيَّ ﷺ قومٌ من قبل المغرب، عليهم ثياب

    ج ٥ ص ٣١٨الصوف، فوافَوه عند أكَمة، فإنهم لَقِيام ورسول الله ﷺ قاعدٌ، قال: فقالت لي نفسي: ائتهم، فقم بينهم وبين رسول الله ﷺ ، لا يغتالونه. ثم قلت: لعله يجيء معهم، فأتيتهم فقمت بينهم وبينه، قال: فحفظت منه أربع كلمات أعُدُّهنّ في يدي، قال: تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله، ثم فارس فيفتحها الله، ثم تغزون الروم فيفتحها الله، ثم تغزون الدجال فيفتحه الله. قال: فقال نافع: يا جابر، لا نرَى الدجال يخرج حتى تفتح الروم.

  17. أخرجه الثلاثة.

  18. ٥١٧٩ - نَافِعُ بن عُجَير

    (ع س) نَافِعُ بن عُجَير القُرَشي المطلبي.

  19. سكن المدينة، أورده البَغَوِيّ وغيره في الصحابة. وروى الشافعي، عن عمه محمد بن علي بن شافع، عن عبد الله بن علي بن السائب، عن نافع بن عُجير بن عبد يزيد: أنه طلق امرأته هشيمة البتة، ثم أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني طلقت امرأتي هُشيمة البتة، والله ما أردت إلا واحدة. فردّها إليه، فطلقها الثانية في زمن عمر، والثالثة في زمن عثمان.

  20. هذا إسناد اختلف فيه، فقيل: إنما هو عن نافع أن ركانة بن عبد يزيد طَلَّق امرأته. كذا رواه أبو داود في سننه عن أبي الطاهر بن السرح، وأبي ثور، عن الشافعي. ورواه الحميدي والربيع عن الشافعي وقالا: (عن نافع، عن ركانة) ورواه جرير بن حازم، عن الزبير بن سَعِيد، عن عبد الله بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده قال: أتيت رسول الله ﷺ وذكر نحوه.

  21. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، واختلف في اسم المرأة، فقيل: هشيمة، وقيل: سُهَيمَة وهو الأشهر وقيل: سهية، وقيل: سفيجة.

  22. ٥١٨٠ - نَافِعُ بن عَلْقَمَة

    (ب س) نَافِعُ بن عَلْقَمَة.

    ج ٥ ص ٣١٩
  23. أورده ابن شاهين وقال: سكن الشام. لم يزد.

    وقال أبو عمر: نافع بن علقمة، سمع النبيَّ ﷺ ، وقيل: إن حديثه مرسل.

  24. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى كذا مختصراً.

  25. ٥١٨١ - نَافِعُ بن عَمْرو المُزَنيّ

    (س) نَافِعُ بن عَمْرو المُزَنيّ.

  26. روى عنه هلال بن عامر المزني أنه قال: إني يوم حجة الوداع خماسي أو فَوقَ الخماسيّ، فأخذ بيدي أبي، حتى انتهى بي إلى رسول الله ﷺ ، وهو واقف على بغلة له شَهباء يخطب الناس، وعلِيٌّ يُعَبِّر عنه، فتخلَّلتُ الرِّحال حتى أقوم عند ركَابُ البغْلة، ثم أضرب بيديّ كلتيهما في ركبتيه، فمسحت الساق حتى بلغت القدم، ثم أُدخِل يدي هذه بين النعل والقدم، فإنه ليخيل إليّ أني أجد بَرْدَ قدمه الساعة على كَفّي.

  27. أخرجه أبو موسى وقال: كذا أورده الحافظ أبو مسعود عن شيخي، يعني أبا عبد الله أحمد بن علي الأسواري. وإنما هو (رافع) ، وقد تقدم.

  28. ٥١٨٢ - نَافِعُ بن عَمْرو بن معديكرب

    (س) نَافِعُ بن عَمْرو بن معديكرب.

  29. روى حديث محمد بن إسحاق، عن إسحاق بن إبراهيم بن أبيّ بن نافع بن معديكرب، عن جدّه أُبي، عن أبيه نافع بن معديكرب أنه قال: كنت أنا وعائشة إذ سألت رسول الله ﷺ عن الآية يعني ﴿وَأَذَا سَأَلَكَ عِبَادِيَ عَنِّي فَأَني قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاع إذَا دَعان﴾، فقال: (يا رب، مسألة عائشة) . فأنزل الله عز وجل جبرائيل عليه السلام ، فقال: الله تبارك وتعالى يُقرِئك السلام، وهو يقول: هذا عبدي الصالح بالنية الصادقة، وقلبه نقيٌّ يقول: يا رب،

    ج ٥ ص ٣٢٠فأقول: لبيك، فأقضي حاجته.

  30. أخرج أبو موسى قال: عند ابن إسحاق هذا، وعند غيره عن إسحاق بن إبراهيم أحاديث.

  31. ٥١٨٣ - نَافِعُ بن غَيْلَان

    (ب) نَافِعُ بن غَيْلَان بن سَلَمَة الثَّقَفِيّ.

  32. استشهد مع خالد بن الوليد بدُومة الجَنْدَل، فرثاه أبوه وَجَزع عليه جَزَعاً شديداً، فمن قوله فيه.

    مَا بَالُ عَيْنِي لَا تُغَمِّضُ سَاعَةً … إلاَّ اعْتَرَتْنِي عَبْرةٌ تَغْشَانِي

  33. وهي كثيرة يقول فيها:
  34. يَا نَافِع، مَنْ لِلْفَوارِسِ أحْجَمَتْ … عَنْ شِدّة مَذْكُورَة وَطعَان؟

    لَوْ أَسْتَطِيعُ جَعَلْت مِني نَافِعاً … بَيْنَ اللَّهَاةِ وبَيْنَ عَقْدِ لِسَانِ

    أخرجه أبو عمر.

  35. ٥١٨٤ - نَافِعُ بن كَيْسَان

    (ب ع س) نَافِعُ بن كَيْسَان، والد أيوب بن نافع.

  36. يعد في الشاميين، سكن دمشق. روى عنه ابنه أيوب أنه سمع النبي ﷺ يقول: (ستشرب الخمر أمتي، يسمونها بغير اسمها، يكون عونهم على شربها أُمراؤهم) .

  37. وروى عنه ابنه حديثاً آخر في نزول عيسى عليه السلام .

  38. أخرجه أبو نُعَيم وأبو عمر، وأبو موسى.

  39. ٥١٨٥ - نَافِعُ بنُ أبي نافع الرُّؤاسي

    (ب د ع) نَافِعُ بنُ أبي نافع الرُّؤاسي، جدّ علقمة.

  40. روى عنه حميد بن عبد الرحمن أبو عوف الرُّؤاسي أنه قال: كنت في الوفد لما أتى عمرو ابن مالك إلى رسول الله ﷺ ، ثم دعا قومَه فلم يجيبوه حتى يدركوا بثأرهم، فأتوا طائفةً من بني عقيل فأصابوا منهم رجلاً، فأتبعهم بنو عقيل فأصابوا منهم رجلاً، وقاتلهم بنو عقيل وفيهم رجل يقال له (ربيعة بن المنتفق) ، يقول في رجز له:

    أقْسَمْتُ لَا أَقْتُلُ إلاَّ فَارِساً … إنَّ الرِّجَالَ لَبِسُوا القَلَانِسا

    فقال رجل من الحيّ: أمنتم يا معشر الرجال سائر اليوم. فخرج إليه المجرش بن عبد الله فطعنه العقيلي، فاعتنق فرسه وقال: يا آل رُؤاس. فقال ربيعة: رُؤاس، خيلٌ أم أناس؟ قال: فأتى عَمرو رسول الله ﷺ مغلولة يده فقال: يا رسول الله، ارض عني فأعرض عنه، ثم أتاه عن يمينه وعن شماله وبين يديه فقال: يا رسول الله، ارض عني. فوالله إن الرب ليُتَرَضَّى فَيَرضى. قال: فَلَانَ له وقال: (رضيت عنك) .

    ج ٥ ص ٣٢١