باب النون والظاء والعين
٢٠٦ فقرة، ج ٥ ص ٣٣٩
الصفحة ٥ من ٦
- ج ٥ ص ٣٦٢
وإنما سمي النحام لأن النبي ﷺ قال: (دخلتُ الجنة، فسمعت نَحمة من نعيم فيها) . والنَّحْمَةُ: السِّعْلة، وقيل: النحنحةُ الممدودُ آخرها، فبقي عليه.
-
أسلم قديماً أوّل الإسلام، قيل: أسلم بعد عشرة أنفس، وقيل: أسلم بعد ثمانية وثلاثين إنساناً قبل إسلام عمر بن الخطاب، وكان يكتم إسلامه، ومنعه قومه لشرفه فيهم من الهجرة، لأنه كان ينفق على أرامل بني عَدِيّ وأيتامهم ويَمُونهم، فقالوا: (أقم عندنا على أيِّ دين شئتَ، فوالله لا يتعرَّضُ إليك أحد إلا ذهبت أنفُسنا جميعاً دونك) . ثم قدم مهاجراً إلى المدينة بعد ست سنين، هاجر عام الحديبية، ثم شهد ما بعدها من المشاهد، فلما قَدِم المدينة كان معه أربعون من أهل بيته، فاعتنقه النبيّ ﷺ وقَبَّله، وقال له: (قومك خيرٌ لك من قومي) . قال: لا، بل قومُك خير يا رسول الله ﷺ . قال رسول الله ﷺ : (قومي أخرجوني، وقومك أقرّوك) . قال: يا رسول الله، قومك أخرجوك إلى الهجرة، وقومي حبسوني عنها.
-
روى عنه نافع، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وما أظنهما سمعا منه.
-
وقتل يوم اليرموك شهيداً سنة خمس عشرة، في خلافة عمر. وقيل: استشهد بأجنادين سنة ثلاث عشرة، في خلافة أبي بكر.
-
أخرجه الثلاثة.
-
أسِيد: بفتح الهمزة، وكسر السين. وعبيد: بفتح العين، وكسر الباء. وعَويج: بفتح العين، وكسر الواو.
-
٥٢٧٠ - نُعَيْم بن عبد الرَّحمنِ
(د ع) نُعَيْم بن عبد الرَّحمنِ الأزْدي، بصْريّ.
- ج ٥ ص ٣٦٣
روى عنه داود بن أبي هند. ذكر في الصحابة، ولا يصح.
-
أخرجه هكذا ابن منده، وأبو نُعَيم.
-
٥٢٧١ - نُعَيْم بن قَعْنَب
(د ع) نُعَيْم بن قَعْنَب.
-
ذكره محمد بن إسحاق بن خُزَيمة في الصحابة، وقال: كان من ساكني الوادي، وروى بإسناده عن حمران بن نعيم بن قعنب عن أبيه نعيم بن قعنب أنه كان وافداً في صدقاته وصدقات أهل بيته، فأعجب ذلك النبي ﷺ ، وسُرَّ به، ودعا له، ومسح وجهه.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعَيم.
-
٥٢٧٢ - نُعَيْم بن عَبْد كُلَال
(س) نُعَيْم بن عَبْد كُلَال.
-
تقدّم ذكره في النعمان قَيْل ذي رُعَين، وفي ذي يزن، وفي ترجمة أخيه شُرَحبيل بن عَبدِ كُلال.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٥٢٧٣ - نُعَيْم بن عَمْرو بن مالك
نُعَيْم بن عَمْرو بن مالك، من بني الضُّبَيب، من جذام. وهو والد حُزَابة.
-
روى عنه ابنه حُزابة قال: أتيت النبيّ ﷺ .
-
ذكره أبو أحمد العسكري.
- ج ٥ ص ٣٦٤
٥٢٧٤ - نُعَيْم بن مَسْعُود
(ب د ع) نُعَيْم بن مَسْعُود بن عامر بن أُنَيفِ بن ثَعلبة بن قُنفُذ بن خَلَاوة بن سُبيع بن بكر بن أشجع بن ريث بن غَطَفَان الغَطَفَاني الأشجعي، أبو سلمة.
-
أسلم في وقعة الخندق. وهو الذي أوقع الخلف بين قُرَيظة وغَطَفان وقُرَيش يوم الخندق، وخَذَّل بعضهم عن بعض، وأرسل الله عليهم الريح والبرد والجنود، وهم الملائكة، فصرف كيد الكفار عن النبي ﷺ والمسلمين. ولما أسلم واستأذن النبي ﷺ في أن يُخَذِّل الكفار، قال له النبي ﷺ : (خَذِّلْ ما استطعتَ فإن الحرب خُدْعَة) . رواه عنه ابنه سلمة، وقد استقصينا الحادثة في (الكامل في التاريخ) .
-
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حَبَّةَ بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدّثني أبي، حدثنا إسحاق ابن إبراهيم الرازيّ، حدثنا سلمة بن الفضل، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثني سعد بن طارق الأشجَعي وهو أبو مالك عن سلمة بن نُعَيم بن مسعود الأشجعي، عن أبيه قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقولُ حين قرأ كتاب مُسَيلِمَة، قال للرسولين: (فما تقولان أنتما؟) قالا: نقول كما قال. فقال رسول الله ﷺ : (لولا أن الرسل لا تُقتَل لضربتُ أعناقكما) .
-
ومات نُعَيم في زمن خلافة عثمان، وقيل: بل قتل يوم الجَمَل قبل قدوم عليّ البصرة، مع مجاشع بن مسعود السُّلَمي، وحكيم بن جَبَلَة العَبْدِيّ.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥٢٧٥ - نُعَيم بن مُقَرِّن
(ب) نُعَيم بن مُقَرِّن، أخو النعمان ابن مُقرِّن المزني.
-
خلف أخاه النعمانَ بن مقرِّن لما قتل بنهاوند، وأخذ الراية فَدَفَعها إلى حُذَيفة بن اليمان، وكانت على يد نُعَيم فتوحٌ بفارس. ونعيم وإخوته من جِلّة الصَّحابة، ومن وجوه مُزَينة، وكان عمر بن الخطاب يعرف لنعمان ونُعَيم فضلهما.
- ج ٥ ص ٣٦٥
أخرجه أبو عمر مختصراً.
-
٥٢٧٦ - نُعَيْم بن هَزَّال
(ب د ع) نُعَيْم بن هَزَّال الأسلمي، من بني مالك بن أفصَى، ومالك أخو أسلم، ويقال لهم أسلميون ومالكيون، سكن المدينة.
-
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن سُكَينَة، أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الماوَرْدِيَّ مناولَة بإسناده عن أبي داود: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، حدثنا وكيع، عن هشام بن سعد، أخبرني يزيد بن نُعَيم بن هَزَّال، عن أبيه قال: كان ماعز بن مالك يتيماً في حِجْر أبي، فأصاب جارية من الحي، فقال له أبي: ائتِ رسولَ الله ﷺ فأخْبِرْهُ بما صنعتَ لعلّه يستغفر لك وإنما يريد بذلك أن يكون له مَخْرَج، فقال: يا رسول الله، إني زنيت فأقم عليّ كتاب الله عز وجل . فأعرض عنه، فعاد فقال: يا رسول الله، إني زنيت فأقم عليّ كتاب الله عز وجل . فأعرَض عنه، فعاد فقال: يا رسول الله، إني زنيتُ فأقم عليّ كتاب الله عز وجل . حتى قالها أربع مرات، قال: (فيمن؟) قال: بفلانة. قال: (هل ضاجعتها؟) قال: نعم. قال: (هل جامعتها؟) قال: نعم. فأمرَ به فرجم، فلما رُجم وَجَدَ مَسّ الحجارة، فجزع، فخرج يَشْتَدّ فلقيه عبد الله بن أُنيس فنزع له بوَظِيف بعير فرماه فقتله، ثمّ أتى النبي ﷺ فذكر له ذلك، فقال: (هلا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب الله عز وجل عليه) .
-
وروى ابن إسحاق، عن عاصم بن عُمَر بن قَتَادَة، عن الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب قال: جئتُ إلى جابر بن عبد الله فقلت: إن رجالاً من أسلم يحدِّثون أن رسول الله ﷺ قال لهم حين ذكروا له جَزَع ماعز: (ألا تركتموه) ، وما أعْرِفُ الحديث. قال: يا ابن أخي، أنا أعلم الناس بهذا الحديث، كنت فيمن رَجَم الرجل، إنا لما خرجنا به فرجمناه، فوجد مَسّ الحجارة صَرَخ بنا: يا قوم، رُدّوني إلى رسول الله ﷺ ، فإن قومي قتلوني وغرني من نفسي، وأخبروني أن رسول الله ﷺ غير قاتلي، فلم ننزع عنه حتى قتلناه، فأخبرنا رسولَ الله ﷺ بذلك، فقال: (فهلا تركتموه وجئتموني به) ، ليستثبت رسولُ الله ﷺ منه، فأما لِتَرْكِ حَدَ فلا. وكان ماعز
ج ٥ ص ٣٦٦قصيراً أعضَل، وقال رسول الله ﷺ : (والذي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة ينغمس فيها) .
-
أخرجه الثلاثة، وقال ابن منده: وفيه نظر. وقال أبو عمر: وقد قيل: (إنّه لا صحبة له، وإنما الصحبة لأبيه هَزَّال، وهو أولى بالصواب. والله أعلم) .
-
٥٢٧٧ - نُعَيْم بن هَمَّار
(ب د ع) نُعَيْم بن هَمَّار. ويقال: هبار، ويقال: هدار. ويقال: حمار، بالحاء المهملة، ويقال بالخاءِ المعجمة. كُلّ هذا قد قِيل فيه، وأصحها هَمَّار، وهو غَطَفاني.
قال أبو سعد السمَعاني: هو من غطفان ابن سعد بن إياس بن حَرَام بن جذام، بطن من جذام. معدود في أهل الشام.
-
أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الفقيه بإسناده عن أبي يعلى أحمد بن علي: حدثنا داود بن رُشيد، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مُرّة، عن نُعَيم بن همار: أنه سمع رسول الله ﷺ وجاءه رجل، فقال: أي الشهداء أفضل؟ قال: (الذين يُلقون في الصف فلا يقلبون وجوههم حتى يُقتَلوا، أولئك الذين يَتَلَبَّطُون في الغُرَف العليا، يضحك إليهم ربك، وإذا ضحك في موطن فلا حساب عليه) .
-
وروى عنه قيس الجذامي أن النبي ﷺ قال: (يقول الله عز وجل : يا ابن آدم، لا تَعْجِز من أربع كلمات أوّل النهار أكفِكَ آخره) . وقيل ركعتان.
-
وقد روى عن نعيم، عن عقبة بن عامر.
-
وروى الوليد بن سليمان بن أبي السائب، عن بُسر بن عبيد الله، عن أبي إدريس
ج ٥ ص ٣٦٧الخولاني، عن نعيم بن هَمَّار الغَطَفاني قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: (ما من آدمي إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الرحمن، إن شاء أن يُزِيغه أزاغه، وإن شاء أن يُقيمه أقامه) .
وقال غير الوليد: (عن النوّاس بن سِمْعان) . وهو الصواب.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥٢٧٨ - نُعَيْم بن يَزِيد
نُعَيْم بن يَزِيد.
-
وفد على رسول الله ﷺ في وفد تميم فأسلم.
-
ذكره ابن إسحاق، وذكره أبو عمر في ترجمة الحُتَات، غير أنه قال: (نعيم بن زيد) ذكره الغساني، وقد تقدم في (نعيم بن زيد) .
-
٥٢٧٩ - نُعَيمانُ بن عَمْرو
(ب د ع) نُعَيمانُ بن عَمْرو بن رفاعَةَ بن الحارث بن سَوَاد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار، أبو عمرو.