باب الياء والزاي
٣٣٩ فقرة، ج ٥ ص ٤٨٩
الصفحة ٤ من ٩
- ج ٥ ص ٥٠٥
روى رِشْدين بن سعد، عن ابن لَهيعة، عن أبي قَبِيل، عن يزيد بن أبي زياد الأسلمي وكان من الصحابة أن ابن موريق ملك الروم يأتي في ثلاثمائة سفينة حتى يُرْسِي، يعني بناحية الإسلام.
-
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
-
٥٥٤٧ - يَزِيدُ بن زَيْد
يَزِيدُ بن زَيْد بن حِصْن بن عَمْروٍ الأنصاري الخَطْمِيّ. تقدم نسبه عند ذكر ابنه عبد الله بن يزيد، وكان ابنه صغيراً على عهد رسول الله ﷺ ، وهو الذي ولي الكوفة لعبد الله بن الزبير.
-
ذكره أبو أحمد العسكري وقال: هو جد عَدِيّ بن ثابت لأمه لأن أم عدي بن ثابت بنت عبد الله بن يزيد.
-
٥٥٤٨ - يَزِيدُ أبو السائب الأزْدِي
(د ع) يَزِيدُ أبو السائب الأزْدِي، عداده في بني كِنَانة.
-
روى عنه ابنه السائب وذكر أن النبي ﷺ مَسَح رأسه.
- ج ٥ ص ٥٠٦
أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى قال: حدثنا بُنْدَار، أخبرنا يحيى ابن سعيد، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن عبد الله بن السائب بن يزيد، عن أبيه، عن جَدِّه: أن رسول الله ﷺ قال: (لا يأْخذَنَّ أحدكم عصا أخيه لاعباً ولا جاداً، ومن أخذ عصا أخيه فَلْيَرُدَّها عليه) .
-
وروى الزهري، عن السائب بن يزيد، عن أبيه أنه قال: نفلنا رسول الله ﷺ نفلاً سوى نصيبنا من الخمس، فأصابني شارف.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم؛ إلا أن أبا نُعَيم أخرج هذين الحديثين في يزيد أبي السائب بن يزيد بن أُخت نمر، وروى في هذه الترجمة حديث مسح اليد على الوجه في الدعاء. وابن منده عكس القضية فأخرج الحديثين، أخْذ العصا والنَّفل في هذه الترجمة، وأخرج حديث الدعاء في ترجمة ابن أُخت النَّمِر، والله أعلم. وأما أبو عمر فلم يذكر إلا ترجمة يزيد بن أخت النمر، ولم يورد له حديثاً.
-
٥٥٤٩ - يَزِيدُ أبو السَّائِب الكِنْدي
(ب د ع س) يَزِيدُ أبو السَّائِب بن أُخت النَّمِر الكِنْدي. روى عنه ابنه.
قال ابن منده: فرق البخاري بينه وبين الأوّل، وروى له ابن منده بإسناده عن ابن لَهِيعة، عن حفص بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، عن السائب بن يزيد، عن أبيه: أن النبي ﷺ كان إذا دعا رفع يديه ومسح بهما وجهه.
وقال أبو نعيم: يزيد أبو السائب بن أُخت النمر بن قاسط الكندي، وهو يزيد بن عبد الله بن الأسود بن ثمامة بن يقظان بن الحارث بن عمرو ابن معاوية بن الحارث، والنمر حليف لبني عامر ابن صَعْصَعَةَ. وكان يزيد حليف أبي سفيان بن حرب. وروى له أبو نُعَيم الحديثَ الذي أخبرنا به أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين، بإسناده عن أبي داود السجستاني.
-
حدثنا محمد بن بشار، عن يحيى (ح) قال أبو داود: وحدثنا سليمان بن عبد الرحمن
ج ٥ ص ٥٠٧الدمشقي، أخبرنا شعيب بن إسحاق، عن ابن أبي ذئب، عن عبد الله بن السائب بن يزيد، عن أبيه، عن جده سمع النبي ﷺ يقول: (لا يَأْخُذَنَّ أحدكم متاع أخيه لاعباً ولا جاداً) .
وقال أبو عمر: (يزيد بن سعيد بن ثمامة الكندي، هو أبو السائب بن يزيد بن أُخت النمر، حليف بني عبد شمس، أسلم يوم فتح مكة وسكن المدينة، وهو حجازي. روى عنه ابنه السائب، وقد ذكرنا ابنه السائب في السين، وذكرنا الاختلاف في نسبه وحلفه.
-
أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى أيضاً على ابن منده.
قلت: قال أبو موسى: (يزيد بن سعيد بن ثمامة الكندي، له صحبة). فلا شك قد ظنه غير (يزيد أبي السائب بن أُخت نَمِر) ، فلهذا استدركه. وقَولُ أبي عمر في ترجمته: (يزيد بن سعيد بن ثمامة، هو السائب ابن أُخت النمر) ، يدل على الذي أخرجه ابن منده، وقال: (ابن أُخت نمر) . ولم ينسبه، هو هذا الذي استدركه أبو موسى. وأما قول ابن منده وأبي نُعَيم في يزيد أبي السائب بن أُخت نَمِر: إنه غير الأوّل، الذي هو يزيد أبو السائب الأزدي، فلا شك أنهما حيث رأيا الأوّل أزدياً وهذا كنْديًّا ظناه غيره، أو من نقلا عنه. وهذا أبو السائب بن أُخت النمر قيل فيه: أزدي، وقيل: كندي، وقيل: كناني. فبان بهذا أنهما واحد، على أن كلام أبي نُعَيم إنما أحال فيه على ابن منده، فإنه قال: يزيد أبو السائب، فَرَّق بعض المتأخرين بينه وبين الأوّل فيما ذكره عن البخاري، ويعني بالأوّل ابن أُخت النمر، فهذا الكلام يدل على أنه لم يعلمه، فلهذا أحال به على غيره، والله أعلم.
-
٥٥٥٠ - يَزِيدُ بن أبي سُفْيان
(ب د ع) يَزِيدُ بن أبي سُفْيان، واسم أبي سفيان: صخر بن حَرْب بن أُمَيَّة بن عبد شمس بن عبد مَناف القُرَشِيّ الأُمويّ، أخو معاوية.
-
وكان أفضل بني أبي سفيان، وكان يقال له: يزيد الخير. وكانت أُمَّه أُم الحكم زينب بنت نوفل ابن خَلَف من بني كنانة، وقيل: اسمها هند بنت حبيب بن يزيد، يكنى أبا خالد.
- ج ٥ ص ٥٠٨
أسلم يوم فتح مكة، وشهد حنيناً، وأعطاه النبي ﷺ من الغنائم بها مائة بعير وأربعين أُوقية، وَزَنها له بلال. واستعمله أبو بكر الصديق رضي الله عنه على جيش، وسيره إلى الشام، وخرج معه يشيّعه راجلاً.
قال ابن إسحاق: لما قفل أبو بكر من الحج سنة اثنتي عشرة، بعث عمرو بن العاص، ويزيد ابن أبي سفيان، وأبا عبيدة بن الجراح، وشُرَحبيل ابن حسَنة إلى فلسطين، وأمرهم أن يسلكوا على البلقاء، وكتب إلى خالد بن الوليد وهو بالعراق يأمره بالمسير إلى الشام، فسار على السَّماوة، وأغار على غَسَّان بمرج راهط من أرض دمشق، ثمّ سار فنزل على قناة بُصرى، وقدم عليه يزيد بن أبي سفيان وأبو عبيدة، وشرحبيل، فصالحت بصرى. وكانت أوّل مدائن الشام فتحت، ثمّ ساروا نحو فلسطين، فالتقوا مع الروم بأجنادين بين الرملة وبيت جبْرِين، فهزم الله الروم في جمادى الاولى سنة ثلاث عشرة، فلمَّا وُلي عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وَلَّى أبا عُبيدة، وفتح الله عليه الشامات، ولى يزيد بن أبي سفيان فلسطين، ولما مات أبو عبيدة استخلف معاذ بن جبل، ومات معاذُ فاستخلف يزيد، ومات يزيد فاستخلف أخاه معاوية. وكان موت هؤلاءِ كلهم في طاعون عِمْواس سنة ثمان عشرة.
وقال الوليد بن مسلم: أنه مات سنة تسعَ عشرة، بعد أن افتتح قيسارية.
-
روى عنه أبو عبد الله الأشعري أن رسول الله ﷺ قال: (مثل الذي يصلي ولا يتم ركوعه ولا سجوده، مثل الجائع الذي لا يأكل إلا التمرة والتمرتين، لا يغنيان عنه شيئاً) .
-
ولم يعقب يزيد.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥٥٥١ - يَزِيدُ بن السّكَن بن رافعِ
(ب) يَزِيدُ بن السّكَن بن رافعِ بن امْرئِ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جُشَم بن الحارث الأنصاري الأوسي ثمّ الأشهلي. وهو والد أسماء بنت يزيد بن السكن التي تحدثت عن النبي ﷺ .
-
قتل يزِيد يوم أُحد شهيداً، وقتل معه ابنه عامر بن يزيد، قاله أبو عمر، وهو أخرجه.
- ج ٥ ص ٥٠٩
٥٥٥٢ - يَزِيدُ بن السَّكن الأنْصارِي
(ب د ع) يَزِيدُ بن السَّكن الأنْصارِي. مدني.
-
شهد أُحداً مع النبي ﷺ ، وهو أخو زياد بن السَّكَن.
-
روى عنه محمود بن عمرو أن رسول الله ﷺ ظَاهَرَ يوم أُحد بين درْعين، قاله أبو عمر.
-
وأما ابن منده، وأبو نُعَيم فرويا له ما أخبرنا به أبو جعفر بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني الحسين بن عبد الرحمن، عن محمود بن عمرو، عن يزيد بن السكن أن رسول الله ﷺ قال يوم أُحد، حين غَشيه القوم: (مَنْ رَجُلٌ يَشْرى لنا نفسه؟) فقام زياد بن السكن في خمسة نفر من الأنصار وبعض الناس يقول: إنما هو عُمَارة بن زياد بن السكن فقاتلوا دُونَ رسول الله ﷺ ، رجلاً ثم رجلاً، حتى كان آخرهم زياداً أو: عُمَارة بن زياد فقاتل حتى أثبتته الجراحة، ثمّ فاءت من المسلمين فئة فأجهضوهم عنه، فقال رسول الله ﷺ : (أدنوه مني) . فأدنوه منه، فوسَّده قدَمه، فمات رحمه الله وخدَّه على قدم رسول الله ﷺ .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥٥٥٣ - يَزِيدُ بن سَلَمة الضَّمْريّ
(ب س) يَزِيدُ بن سَلَمة الضَّمْريّ، وقيل: الأنصاري. وهو والد عبد الحميد، سكن البصرة.
- ج ٥ ص ٥١٠
روى عنه ابنه عبد الحميد أن النبي ﷺ نهى عن نَقْرَةِ الغُرَاب، وفرشة السَّبُع، وأن يُوطِنَ الرجل مكانه كما يُوطنُ البعير.
-
أخرجه أبو عمر وأبو موسى، وقال أبو عمر: ذكروه في الصحابة، وفيه نظر.
-
كذا رواه أحمد بن علي بن العلاءِ الجوزجاني، عن أبي الأشعث، عن يزيد بن زُرَيع، عن عُثمان البَتِّيّ، عن عبد الحميد فقال: الضمري. ورواه إبراهيم بن عبد الله، عن محمد ابن عبد الأعلى الصنعاني، عن يزيد بن زريع بإسناده فقال: الأنصاري.
-
٥٥٥٤ - يَزِيدُ بن سَلَمة الجُعْفيّ
(ب د ع) يَزِيدُ بن سَلَمة بن يَزِيد ابن مَشْجَعة بن مُجمع بن مالك بن كعب بن سعد ابن عوف بن حَريم بن جُعْفيّ الجُعْفيّ. ينسب إلى أُمه مُلَيكة فيقال: ابن مُلَيكة.
-
وفد إلى النبي ﷺ .
-
روى وهب بن جرير، عن شعبة، عن سماك، عن علقمة بن وائل عن أبيه قال: سأل يزيد بن سلمة الجُعفيّ رسولَ الله ﷺ فقال: يا رسول الله أرأيتَ لو كان علينا أُمَراءُ يسألونا الحق الذي لهم ويمنعونا الحق الذي لنا؟ فقال رسول الله ﷺ : (اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حُمِّلوا وعليكم ما حُمِّلتم) .
قال ابن منده. وقال أبو نُعَيم: وهِم فيه بعض المتأخرين يعني ابن منده والذي رواه
ج ٥ ص ٥١١أصحاب شعبة عنه أن سلمة بن يزيد سأل، لا يزيد بن سلمة. ورواه زائدة عن سماك، عن علقمة، عن يزيد بن سلمة أنه سأل النبي ﷺ .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥٥٥٥ - يَزِيدُ بن سِنَان
(د ع) يَزِيدُ بن سِنَان. وقيل: ابن شيبان.
-
مختلف في صحبته. روى عن النبي أنه كان يحلف زماناً فيقول: (لا، وأبيك) حتى نهى عن ذلك.
-
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
-
٥٥٥٦ - يَزِيدُ بن سَيفِ
(ب د ع) يَزِيدُ بن سَيفِ بن حَارِثَةَ اليَرْبُوعِي.
-
عداده في أعراب البصرة. روى عنه أولاده: أنه أتي النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إن رجلاً من بني تميم ذَهَب بمالي كُلِّه. قال: (ليس عندي ما أُعطيكه) ، ثم قال: (ألا أجعلك عَرِيفاً على قومك؟) قلت: لا. قال: (أما إن العَريف يُدْفَع في النار دَفْعاً) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥٥٥٧ - يَزِيدُ بن شَجَرة
(ب د ع) يَزِيدُ بن شَجَرة الرَّهَاوِيّ. ورَهَاءُ: قبيلة من مَذْحِج، وهو: رَهَاء ابن يزيد بن مُنَبِّه بن حَرْب بن مالك بن أُدد.