باب الياء والسين
٦٧ فقرة، ج ٥ ص ٥٣١
الصفحة ١ من ٢
- ج ٥ ص ٥٣١
٥٦١٥ - يَسَار بن أُزَيْهِر
(د ع) يَسَار بن أُزَيْهِر الجُهَني، يعد في المدنيين.
-
روت عنه ابنته عمرة أنه قال: مسح رسول الله ﷺ على رأسي وكساني بردين، وأعطاني سيفاً، قالت: فما شاب رأس أبي حتى لقي الله عز وجل .
-
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
- ج ٥ ص ٥٣٢
٥٦١٦ - يَسَار بن الأطول
يَسَار بن الأطول، أخو سعد. تقدّم نسبه عند ذكر أخيه.
-
مات يسار على عهد رسول الله ﷺ وعليه دين، فأمر رسول الله ﷺ أخاه سعداً أن يقضيه من تركته، قاله الحاكم أبو أحمد. وقد تقدمت القصة في ترجمة أخيه سعد.
-
ذكره ابن الدّباغ على أبي عُمَرَ.
-
٥٦١٧ - يَسَار مولى بُرَيدة
(د) يَسَار مولى بُرَيدة. له ذكر في المدنيين.
-
أخرجه ابن منده كذا مختصراً.
-
٥٦١٨ - يَسَار بن بلال
(ب د ع) يَسَار بن بلال بن أُحَيحة بن الجُلاح بن جَحْجَبي بن كُلْفة بن عوف ابن عَمْرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي أبو ليلى. وقد اختلف في اسمه، ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى. وهو والد عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه المشهور.
-
هكذ نسبه من يجعله من الأنصار صَلِيبَةً، ومنهم من يجعله مولى بني عمرو بن عوف. وقتل بصفين مع علي رضي الله عنه .
-
أخرجه الثلاثة، فأبو عمر قال: يسار بن بلال كما ذكرنا. وقال ابن منده وأبو نعيم: يسار أبو ليلى. وهو هذا.
-
٥٦١٩ - يَسَار الحَبَشي
(ب ع) يَسَار الحَبَشي.
-
كان عبداً ليهوديّ اسمه عامر، فأسلم لما حصر رسول الله ﷺ خَيبر، واستشهد عليها.
- ج ٥ ص ٥٣٣
سماه الواقدي (يساراً) وسماه ابن إسحاق (أسلم) ، قاله أبو عمر.
وقال أبو نعيم: اسمه يسار، كان عبداً لعامر اليهوديّ.
-
والذي رأيناه من مغازي ابن إسحاق ليونس وسَلَمة والبكائي، عن ابن إسحاق، لم يسمه أحد منهم، ولعله قد سَمَّاه غير من ذكرنا عن ابن إسحاق.
-
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني والدي إسحاق بن يَسَار: أن راعياً أسود أتى رسول الله ﷺ وهو محاصر لبعض حصون خيبر، ومعه غنم له كان فيها أجيراً لرجل من يهود، فقال: يا رسول الله، اعرض عليّ الإسلام. فعرضه عليه، فأسلم وكان رسول الله ﷺ لا يَحقر أحداً يدعوه إلى الإسلام فقال الأسود: كنت أجيراً لصاحب هذه الغنم، وهي أمانة عندي، فكيف أصنع بها؟ فقال رسول الله ﷺ : (اضرب وجوهها، فإنها سترجع إلى ربّها) . فقام الأسود فأخذ حنفة من التراب، فرمى بها في وجوهها، وقال: ارجعي إلى صاحبك، فوالله لا أصحبك فرجعت مجتمعة كَأَن سائقاً يسوقها، حتى دخلت الحصن. ثم تقدّم الأسود إلى ذلك الحصن ليقاتل مع المسلمين، فأصابه حَجَر فقتله، وما صَلَّى صلاةً قط، فأتى به رسول الله ﷺ فوضع خلفه، وسُجِّي بشملة كانت عليه، فالتفت إليه رسول الله ﷺ ومعه نَفَر من أصحابه، ثم أعرض رسول الله ﷺ إعراضاً سريعاً فقالوا: يا رسول الله، أعرضت عنه؟ فقال: (إن معه لزوجتين من الحُورِ العين) .
-
أخرجه أبو نُعَيم وأبو عمر، إلا أن أبا نُعَيم ذكر في هذه الترجمة أنه كان عبداً لعامر اليهوديّ، وأنه أسلم بخيبر، وروى له بعد هذا حديثاً رواه ثابت البُنَاني، عن أبي هريرة قال: كنت مع رسول الله ﷺ في المسجد، إذ دخل حبشيّ مُجَدّع على رأسه جَرّة غلام للمغيرة ابن شعبة فقال النبي ﷺ : (مرحباً بيَسَار) . ثم ذكر حديثاً.
-
وأما ابن منده فلم يذكر إلا غلام المغيرة، وذكر في ترجمته هذا الحديث، ونذكره في ترجمته إن شاء الله تعالى، والكلام عليه.
- ج ٥ ص ٥٣٤
٥٦٢٠ - يَسَار الخَفَّاف
(س) يَسَار الخَفَّاف.
-
روى سلمة بن شبيب، عن حفص بن عبد الرحمن الهلالي، عن أبيه قال: خرج رسول الله ﷺ ذات ليلة يعُس بالمدينة فانتهى إلى دار قد حَفَّت بها الملائكة، فدخل الدار فإذا النور ساطع إلى السماء، وإذا رجل يصلي فخفف الصلاة، فقال له رسول الله ﷺ : (من أنت؟) قال: مولى بني فلان، قال: (ما اسمك؟) قال: يسار. قال: (ما صنعتك؟) قال: خَفَّاف. فلما أصبح رسول الله ﷺ دعا مواليه فقال: (تبيعوني الغلام يساراً؟) قالوا: ما تصنع به؟ فقال: (أعتقه) قالوا: أفلا تَولَّينا أجره؟ قال: (بلى) . فأعتقوه. فخرج رسول الله ﷺ ذات ليلة، فانتهى إلى الدار فلم ير الملائكة، ففتح الباب فإذا يسار ساجداً قد قُبِض.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٥٦٢١ - يَسَارُ الرَّاعِي
(د ع) يَسَارُ الرَّاعِي. مولى رسول الله ﷺ ، كان يرعى إبله فقتله العُرَنيّون، وسَمَلوا عينه، وحُمِل ميتاً إلى قُبَاء، فدفن هناك.
-
روى سلمة بن الأكوع أن النبي ﷺ كان له مَولىً اسمه يسار، فنظر إليه وهو يحسن الصلاة فأعتقه، وبعثه في لقاح في الحَرَّة، فكان بها. فأظهر ناس من عُرَينة الإسلام، وجاءوا وهم مرضى قد عَظُمت بطونهم، فبعث بهم النبي ﷺ إلى يسار، فكانوا يشربون ألبان الإبل حتى انطوت بطونهم، فقتلوا الراعي: والقصة مشهورة.
-
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
-
٥٦٢٢ - يَسَار بْنُ سَبُع
(ب د ع) يَسَار بْنُ سَبُع، أبو الغادية الجُهَني. وقيل: المزني. قال العقيلي: وهو أصح. وهو مشهور بكنيته.
- ج ٥ ص ٥٣٥
وهو قاتل عمار بن ياسر. وقيل: اسمه يَسَار بن أزَيهر. وقد تقدّم ذكره. وقيل: اسمه مسلم سكن (واسط) العراق. ونذكره في الكنى أتمَّ من هذا إن شاء الله تعالى.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥٦٢٣ - يَسَار بن سُوَيد الجُهَني
(ب د ع) يَسَار بن سُوَيد الجُهَني. وقيل: يَسَار بنُ عبد الله. وهو والد مسلم بن يسار.
-
بصري له أحاديث عن حفيده عبد الله بن مسلم بن يسار، عن أبيه، عن جده، منها المسح على الخفين، ومنها الصَّرف. قاله أبو عمر.
وقال ابن منده وأبو نُعَيم: يسار أبو مسلم ابن يسار، وهو مولى فضالة بن هلال. قال أبو نعيم وقيل: هو يَسَار بن سُوَيد الجُهَني، سكن البصرة، وذكرا له حديث المسح على الخفين، ونهى النبي ﷺ عن الصَّرف.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥٦٢٤ - يَسَار بن عَبْد
(ب د ع) يَسَار بن عَبْد. وقيل: يَسَار بن عمرو، وابن عبد أشهر وهو من بني لَحيان بن هُذَيل، وكنيته أبو عزة، وهو بها أشهر.
-
يعد في البصريين، روى عنه أبو المليح الهُذَلي.
-
روى النضر بن شُمَيل، عن عبيد الله بن أبي حُمَيد، عن أبي المليح، عن أبي عَزَّة يسار بن عَبْد وكان من أصحاب النبي ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ : (خمس لا يعلمها إلا الله، ﴿إنَّ الله عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾) الآية.
-
أخرجه الثلاثة.
- ج ٥ ص ٥٣٦
٥٦٢٥ - يَسَار، مولى فَضَالة بن هِلَال
(ب) يَسَار، مولى فَضَالة بن هِلَال.
-
سمع هو ومولاه فضاله من النبي ﷺ فيما ذكر عليّ بن عمر.
-
أخرجه أبو عمر مختصراً. فهو قد جعل يساراً مولى فضالة، غير يسار بن سُوَيد. وابن مَنْدَه وأبو نُعَيم جعلا يساراً مولى فضالة هو والد مسلم، وهو ابنُ سُوَيد، رويا له حديث عبد الله ابن موسى العَلَوِيّ، عن عبد الله بن مسلم بن يَسَار، عن أبيه، عن جده قال: خرجت مع مولاي فضالةَ بن هلال في حجة الوداع، فسمعت رسول الله ﷺ يقول: (الصلاة الصلاةَ، الله الله في النساء) ، فبان بهذا أنهما واحد، والله أعلم.
-
٥٦٢٦ - يَسَار أبو فُكَيْهَة
يَسَار أبو فُكَيْهَة، مولى صَفْوان بن أُمَيَّة. وكان النبي ﷺ إذا جلس مع المستضعفين: خبَّاب، وعمار، وأبي فُكَيهة يسَار مولى صفوان وأشباههم هزئتْ منهم قريش.
-
٥٦٢٧ - يَسَارُ جدّ محمد بن إسحاق
(د ع) يَسَارُ، جدّ محمد بن إسحاق بن يَسَار صاحب المغازي.
-
روى جعفر بن عبد الواحد قال: قال لي محمد بن إسحاق بن كثير بن يسار، حدثتني كرامة بنت محمد بن إسحاق بن يسار، عن أبيها محمد، عن أبيه إسحاق، عن جده يَسَار أنه أتى النبي ﷺ فمسح رأسه ودعا له بالبركة.