باب التاء واللام والميم
٦٤ فقرة، ج ١ ص ٣١٥
الصفحة ١ من ٢
- ج ١ ص ٣١٥
٥٠٩ - التَّلِبُ بنُ ثَعْلَبَة
(ب د ع) التَّلِبُ بنُ ثَعْلَبَة بن رَبيعَة ابن عَطِيَّة بن الأُخَيْف، وهو مُجْفِر بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم بن مُرّ التميمي العنبري، نسبه كذلك خليفة بن خياط.
وقال ابن قانع: أخيف بن الحارث بن مجفر سكن البصرة وكان شعبة يقول: الثلب بالثاء المثلثة وكان ألثغ لا يبين التاء. والأول أصح، يكنّى أبا هلقام روى عنه ابنه هلقان.
-
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي الأمين، بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث قال: حدّثنا موسى بن إسماعيل، أخبرنا غالب بن حَجرة، حدّثني هلقام بن تلب عن أبيه قال: (صحبت رسول الله ﷺ فلم أسمع لحشرات الأرض تحريماً.
-
وروى غالب بن حَجرة بن هلقام بن التلب عن هلقام بن التلب، عن أبيه أنه أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، استغفر لي، فاستغفر له. أخرجه الثلاثة.
-
أخيف: بضم الهمزة، وفتح الخاء المعجمة، وسكون الياء تحتها نقطتان وآخره فاء؛ قاله شباب، وابن البرقي، وابن قانع، وقد ذكره الدارقطني عن شباب بفتح الهمزة؛ قال الأمير: وليس بشيء، ومجفر: بضم الميم وسكون الجيم، وكسر الفاء، وآخره راء.
-
وحَجرة: بفتح الحاء المهملة، وسكون الجيم. وبعدها راء وهاء.
- ج ١ ص ٣١٦
٥١٠ - تَمَّام بن العَبَّاس
(ب د ع) تَمَّام بن العَبَّاس بن عَبْد المُطّلب بن هاشم بن عبد منافُ بن قُصَيّ القرشي الهاشمي، ابن وعم النبي ﷺ ، قد اختلف العلماء في صحبته، أمه أم ولد رومية، وشقيقه كثير بن العباس.
-
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدّثني أبي، أخبرنا إسماعيل بن عمر أبو المنذر، أخبرنا سفيان عن أبي علي الصيقل، عن جعفر بن تمام، عن أبيه عن النبي ﷺ أنه قال: أتوا النبي ﷺ ، أو قال: أتى النبي ﷺ فقال: (ما لي أراكم تأتوني قُلْحاً استاكوا، لولا أن أشقّ على أمتي لفَرَضْت عليهم السِّوَاك كما فرضت عليهم الوضوء.
-
ورواه جرير عن منصور مثله، ورواه سريج ابن يونس، عن أبي حفص الأبار عن منصور عن أبي علي، عن جعفر بن تمام، عن أبيه عن العباس نحوه.
-
وكان تمام والياً لعلي بن أبي طالب، رضي الله عنه ، على المدينة؛ فإن علياً لما سار إلى العراق استعمل سهل بن حنيف على المدينة، ثم عزله وأخذه إليه، واستعمل تمام بن العباس على المدينة بعد سهل، ثم عزله، واستعمل عليها أبا أيوب الأنصاري، فسار أبو أيوب نحو علي، واستخلف على المدينة رجلاً من الأنصار، فلم يزل عليها إلى أن قتل علي، قاله أبو عمر عن خليفة.
وقال الزبير بن بكار: كان للعباس عشرة من الولد، وكان تمام أصغرهم، فكان العباس يحمله ويقول:
تَمّوا بِتَمَامٍ فصاروا عَشَره … يا رب فاجعلهم كراماً بَرَرَه
واجعلْ لهم ذكراً وأنْمِ الثَّمَرَه
قال أبو عمر: وكل بني العباس لهم رؤية وللفضل وعبد الله سماع ورواية، ويرد ذكر كل واحد منهم في موضعه، إن شاء الله تعالى.
-
أخرجه الثلاثة.
قلت: قال أبو نعيم أول الترجمة: تمام بن العباس، وقيل تمام بن قَثَم بن العباس، وهذا من أغرب القول؛ فإن تمام بن العباس مشهور، وأما تمام بن قثم بن العباس؛ فإن أراد قثم بن العباس
ج ١ ص ٣١٧ابن عبد المطلب فقد قال الزبير بن بكار: وقثم بن العباس ليس له عقب، وإنما تمام بن العباس له ولد اسمه قثم؛ فإن كان اشتبه عليه، وهو بعيد، فإنه لم يدرك النبي ﷺ فإن أباه في صحبته اختلاف، فكيف هو ولعلّ أبا نعيم قد وقف على الحديث الذي في مسند أحمد بن حنبل الذي أخبرنا به أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله ابن أحمد قال: حدّثني أبي، أخبرنا معاوية بن هشام؛ أخبرنا سفيان عن أبي علي الصيقل، عن تمام بن قثم أو قثم بن تمام عن أبيه قال: (أتيت النبي ﷺ فقال: (ما بالكم تأتوني قلحاً لا تُسَوِّكون لولا أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك) . ويكون قد سقط من الأصل عن أبيه فقال: تمام بن قُثم أو قثم بن تمام، والصحيح في هذا قثم بن تمام بن العباس عن أبيه، والله أعلم.
-
سريج: بالسين المهملة والجيم. القُلْح: جمع أقلح، والقَلَح: صفرة تعلو الأسنان ووسخ يركبها.
-
٥١١ - تَمَّام بن عُبَيْدة
(د ع) تَمَّام بن عُبَيْدة. أخو الزبير بن عبيدة من بني غَنْم بن دُودَان بن أسَد بن خُزَيْمَة ممن هاجر مع النبي ﷺ قال يونس بن بكير عن ابن إسحاق: ثم قدم المهاجرون أرسالاً وكانت بنو غنم بن دُودان أهل إسلام، قد أوْعَبُوا إلى المدينة مع رسول الله ﷺ فممّن هاجر مع نسائهم: تمام بن عبيدة.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٥١٢ - تَمام
(س) تَمَّام. وفد إلى النبي ﷺ مع بحيرا وأبرهة، ذكرناه في أبرهة.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٥١٣ - تَمِيمُ بنُ أسِيد
(ب د ع) تَمِيمُ بنُ أسِيد، وقيل: أسَدُ بن عَبْد العُزَّى بن جَعْوَنَة بن عمرو بن القَيْن بن رِزَاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو الخزاعي، أسلم، وولاّه النبي ﷺ تجديد أنصاب
ج ١ ص ٣١٨الحرم وإعادتها، نزل مكة، قاله محمد بن سعد.
-
وروى عنه عبد الله بن عباس، أنه قال: (دخل النبي ﷺ مكة يوم الفتح، فوجد حول البيت ثلثمائة ونيفاً أصناماً قد شدِّدت بالرصاص، فجعل يشير إليها بقضيب في يده ويقول: ﴿جاء الحق وزَهَقَ البَاطِلُ إنَّ البَاطِلَ كانَ زَهُوقاً﴾، فلا يشير إلى وجه الصنم إلاّ وقع لقفاه، ولا يشير إلى قفاه إلاّ وقع لوجهه) فقال تميم:
وفي الأنْصَاب مُعْتَبرٌ وعِلْمٌ … لمن يَرْجُو الثَّوابَ أو العقَابا
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وأورده أبو موسى مستدركاً على ابن منده فقال: تميم بن أسد الخزاعي، ذكره عبدان في الصحابة وقال: لم نجد له شيئاً، هذا الذي ذكره أبو موسى عن عبدان، ولا وجه له فإن ابن منده قد ذكره، وقول عبدان: لم نجد له شيئاً، فلا شك أن الذي ذكرناه من تجديد أنصاب الحرم لم يصل إليه.
-
٥١٤ - تَميم بن أسِيد العَدَوِيّ
(ب د ع) تَميم بن أسِيد العَدَوِيّ، من عدي بن عبد مناة بن أد بن طَابخة، وعدي من الرباب، يقال لهم: عدي الرباب، وكنيته: أبو رفاعة، وقد اختلف في اسمه؛ فقيل: تميم بن أسيد، قاله أحمد بن حنبل وابن معين، وقيل: تميم بن نُذَيْر، وقيل: تميم بن إياس، قاله ابن منده.
-
روى عنه حميد بن هلال قال: (أتيت رسول الله ﷺ وهو يخطب فقلت: رجل غريب جاء يسأل عن دينه، لا يدري ما دينُه؟ قال: فأقبل عَليّ النبي ﷺ وترك خطبته وأتى بكرسي خُلْبٍ قوائمه حديد، فقعد عليه النبي ﷺ ثم جعل يعلِّمني مما علَّمه الله عز وجل . قال أبو عمر: قطع الدارقطني في اسم أبي رفاعة أنه تميم بن أسيد بفتح الهمزة وكسر السين، قال: ورواه أيضاً في موضع آخر عن يحيى ابن معين، وابن الصوّاف، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: تميم بن نذير .. هكذا روى أبو عمر، وقال ابن منده ما تقدّم؛ وأما أبو نعيم: فلم ينسب إلى أحد قولاً؛ بل قال بعد الترجمة: تميم بن أسيد، وقيل: ابن إياس، والله أعلم.
ج ١ ص ٣١٩وقال الأمير أبو نصر في باب نذير: بضم النون وفتح الذال المعجمة أبو قتادة العدوي تميم بن نذير، روى عنه محمد بن سيرين، وحميد بن هلال فخالف في الكنية، وقال في أسيد: بضم الهمزة: أبو رفاعة تميم بن أسيد، وقيل: ابن أسيد والضم أكثر، ابن أسد، وهو عدوي سكن البصرة، قال: وروى شباب عن حَوْثَرَة بن أشرس أن اسمه عبد الله بن الحارث، وتوفي بسِجِسْتَان مع عبد الرحمن بن سَمُرة.
-
أخرجه الثلاثة؛ وقد اختلفت الرواية في (خلت قوائمه من حديد) فرواه بعضهم خلت بالتاء فوقها نقطتان ونصب قوائمه وحديداً، ومنهم من رواه خلب يضم الخاء وآخره باء موحدة، ورفع قوائمه وحديداً، والخلب: الليف، والله أعلم.
-
٥١٥ - تَمِيم بن أوْس
(ب د ع) تَمِيم بن أوْس بن خَارِجَة بن سود بن خُزَيْمَة، وقيل: سَوَاد بن خُزَيْمَة بن ذراع بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن أنمار بن لخم بن عدي بن عمرو بن سبأ، كذا نسبه ابن منده وأبو نعيم، يكنّى: أبا رقية بابنته رقية، لم يولد له غيرها، وقال أبو عمر: خارجة بن سواد، ولم ينقل غيره، وقال هشام بن محمد: تميم بن أوس بن جارية بن سود بن جذيمة بن ذراع بن عدي ابن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، فقد جعل بين سبأ وبين عمرو عدة آباء، وغيَّر فيها أسماء تراها.
-
حدّث عنه النبي ﷺ حديث الجساسة، وهو حديث صحيح، وروى عنه أيضاً: عبد الله بن وهب، وسليمان بن عامر، وشرحبيل بن مسلم، وقُبَيْصة بن ذُؤَيب، وكان أول من قَصَّ؛ استأذن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في ذلك فأذن له، وهو أول من أسرج السراج في المسجد؛ قاله أبو نعيم، وأقام بفلسطين وأقطعه النبي ﷺ بها قرية عَيْنون وكتب له كتاباً، وهي إلى الآن قرية مشهورة عند البيت المقدّس.
وقال أبو عمر: كان يسكن المدينة، ثم انتقل إلى الشام بعد قتل عثمان، وكان نصرانياً، فأسلم سنة تسع من الهجرة.
-
وكان كثير التهجُّد، قام ليلة حتى أصبح بآية من القرآن، فيركع، ويسجد، ويبكي وهي: ﴿أمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرحُوا السَّيِّئاتِ﴾ الآية.
- ج ١ ص ٣٢٠
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدّثني أبي، أخبرنا أبو المغيرة، حدّثنا إسماعيل بن عياش، حدَّثنا شرحبيل بن مسلم الخولاني أن رَوْح بن زِنْبَاع زار تميماً الدَّارِيِّ، فوجده ينقي شعيراً لفرسه، وحوله أهله فقال له روح: أما كان في هؤلاء من يكفيك؟ قال: بلى، ولكني سمعت رسول الله ﷺ يقول: (ما من امرئٍ مسلم ينقي لفرسه شعيراً، ثم يعلِّقه عليه إلاّ كتب الله له بكل حبة حسنة) . ورواه طاهر بن روح بن زنباع عن أبيه عن جده قال: (مررت بتميم، وهو ينقي شعيراً لفرسه، فقلت له … ) الحديث، وله أحاديث غير هذا، وكان له هيئة ولباس.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥١٦ - تَمِيم بن لشر
(س) تَميم بن بِشْر بن عمْرو بن الحَارِث بن كَعْب بن زَيْد مَنَاة بن الحارث بن الخزرج، شهد أحداً.
-
أخرجه أبو موسى كذا مختصراً.
-
٥١٧ - تَمِيمُ بن جرَاشَةَ
(س) تَمِيمُ بن جرَاشَةَ، بضم الجيم، وهو ثقفي.
-
ذكر ابن ماكولا أنه وفد على النبي ﷺ وروى عنه أنه قال: (قدمت على النبي ﷺ في وفد ثقيف، فأسلمنا وسألناه أن يكتب لنا كتاباً فيه شروط، فقال: (اكتبوا ما بدا لكم، ثم ائتوني به) ، فسألناه في كتابه أن يحل لنا الربا، والزنا، فأبى عليّ رضي الله عنه أن يكتب لنا، فسألناه خالد بن سعيد بن العاص فقال له علي: تدري ما تكتب؟ قال: أكتب ما قالوا، ورسول الله ﷺ أولى بأمره، فذهبنا بالكتاب إلى رسول الله ﷺ فقال للقارئ: (اقرأ) ، فلما انتهى إلى الربا قال: ضع يدي عليها في الكتاب فوضع يده، فقال: ﴿يا أيُّها الَذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله وذَرَوا ما بقي من الرِّبا﴾. الآية ثم محاها، وألقيت علينا السكينة فما راجعناه، فلما بلغ الزنا وضع يده عليها وقال: ﴿ولا تَقْرَبُوا الزِّنَا إنَّه كَانَ فَاحشةً﴾ الآية، ثم محاه، وأمر بكتابنا أن ينسخ لنا.
-
أخرجه أبو موسى.
- ج ١ ص ٣٢١
٥١٨ - تَمِيم بنُ الحارِث
(ب د ع) تَمِيم بنُ الحارِث بن قَيْس بن عَدِيّ بن سعد بن سَهْم القُرَشي السَّهْمِيّ، كان من مهاجرة الحبشة، وقتل بإجْنَادَيْن من أرض الشام، وهو أخو سعيد، وأبي قيس، وعبد الله، والسائب، بني الحارث هؤلاء أسلموا، وله أخ سادس أسر يوم بدر، وكان أبوهم الحارث من المستهزئين، وهو الذي يقال له ابن الغَيْطَلة، وهو اسم أمه، وهي من كنانة.
قال أبو عمر: لم يذكر ابن إسحاق تميماً في مهاجرة الحبشة، وذكر عوضه بشر بن الحارث.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥١٩ - تَمِيم بن حُجْر
(ب د ع) تَمِيم بن حُجْر أبو أوْس الأسْلَمي. كان ينزل بلاد أسلم من ناحية العَرْج؛ قاله محمد بن سعد كاتب الواقدي، وهو جد بُرَيدة بن سفيان، قال ابن منده وأبو نعيم: وَهِم ابن سعد، والصواب ما روى إياس بن مالك بن أوس بن عبد الله بن حُجْر عن أبيه عن جده أوس قال: (لما مر النبي ﷺ به مهاجراً، بعث معه مسعوداً مولاه) وقد تقدّم في أوس.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥٢٠ - تَمِيم بن الحُمام
(د ع) تَمِيم بن الحُمام الأنْصَارِيّ، استشهد يوم بدر، وفيه نزلت وفي أصحابه: ﴿ولا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ الله أمْوَاتٌ﴾. ذكره ابن منده، ورواه عن محمد بن مروان، عن محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن ابن عباس.
قال أبو نعيم: ذكره بعض الواهمين، وصحف فيه؛ وإنما هو عُمَيْر بن الحُمَام؛ اتّفقت رواية الرواة وأصحاب المغازي والسير أنه: عمير بن الحمام من بني حرام بن كعب ابن غَنْم بن كعب بن سَلِمَة، والذي صَحَّف في اسمه محمد بن مروان السدي، وتبعه بعض الناس على هذا التصحيف، ويرد في عمير إن شاء الله تعالى.
-
أخرجه الثلاثة.
- ج ١ ص ٣٢٢
حَرام: بفتح الحاء والراء، وسليمة: بكسر اللام.
-
٥٢١ - تَمِيم مَوْلَى خِرَاش
(ب د ع) تَمِيم مَوْلَى خِرَاش بن الصمّة الأنْصَارِيّ. شهد بدراً مع مولاه خراش. ذكره عروة بن الزبير والزهري فيمن شهد بدراً، وشهد أحداً، وآخى رسول الله ﷺ بينه، وبين خَبّاب مولى عتبة بن غزوان.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥٢٢ - تَمِيم بن رَبِيعةَ
(س) تَمِيم بن رَبِيعةَ بن عَوْف بن جَرَاد بن يَرْبُوع بن طُحَيْل بن عَديّ بن الرَّبْعة بن رَشْدان بن قَيْس بن جُهَيْنَة بن زَيْد الجُهني. أسلم، وشهد الحديبية مع رسول الله ﷺ وبايع بيعة الرضوان تحت الشجرة.