باب الباء والنون والواو والهاء والياء
٢٥ فقرة، ج ١ ص ٣١٠
- ج ١ ص ٣١٠
٤٩٩ - بَنَّةُ الجُهَنِيّ
(ب د ع) بَنَّةُ الجُهَنِيّ ويقال نُبَيه ويقال: ينة. روى معاذ بن هانئ، ويحيى بن بكير، عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر عن بنة الجهني أن رسول الله ﷺ مرّ على قوم يسلون سيفاً يتعاطونه، فقال: (ألم أنهكم عن هذا؟ لعن الله من فعل هذا) .
-
ورواه ابن وهب عن ابن لهيعة فقال: نبيه، وقال مثله ابن معين، وابن وهب أثبت الناس في ابن لهيعة، وذكر ابن السكن في كتابه في الصحابة: ينة بالياء تحتها نقطتان والنون المشددة، ورواه عن محمد بن عبد الله المقري، عن أبيه عن ابن لهيعة بإسناده. ذكر هذا الاختلاف أبو عمر، وأخرجه الثلاثة.
-
٥٠٠ - بَهْز
(ب د ع) بَهْز وقيل البَهْزِيّ، روى اليمان بن عدي، عن ثُبَيت عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب أن النبي ﷺ كان يستاك عرضاً، ويشرب مصاً، ويتنفّس في الإناء ثلاثاً ويقول: (هو أهنأ وأمرأ وأبرأ) .
-
ورواه عباد بن يوسف، عن ثبيت فقال عن القشيري ورواه مُخيَّس بن تميم، عن بهز بن
ج ١ ص ٣١١حكيم، عن أبيه، عن جده، فذكر نحوه.
قال: أبو عمر: إسناده ليس بالقائم.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥٠١ - بَهْزَاد أبُو مَالِك
(س) بَهْزَاد أبُو مَالِك، ذكره عبدان في الصحابة، وروى عن جعفر بن عبد الواحد، عن محمد بن يحيى التوزِيّ، عن أبيه، عن مسلم ابن عبد الرحمن، عن يوسف بن ماهك بن بهزاد، عن جده بهزاد قال:
(خطبنا رسول الله ﷺ فقال: (احفظوني في أبي بكر فإنه لم يسؤني منذ صحبني) .
قال عبدان: لا يعرف إلاّ ممن كتبناه عنه.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٥٠٢ - بُهْلُول بنُ ذُؤَيب
(س) بُهْلُول بنُ ذُؤَيب.
-
قال أبو موسى بإسناد غير متصل عن أبي هريرة قال: (دخل معاذ بن جبل على رسول الله ﷺ ، وهو يبكي بكاءً شديداً، فقال له رسول الله ﷺ : (ما يبكيك يا معاذ؟) فقال: يا رسول الله؛ إن بالباب شاباً طريَّ الجسد، ناصع اللون، نقي الثياب، حسن الصورة، يبكي على شبابه كبكاء الثكلى على ولدها، وهو يريد الدخول عليك، فقال النبي ﷺ : (يا معاذ؛ أدخل الشاب عليّ ولا تحبسه بالباب) ، قال: فأدخل معاذ الشاب، فقال النبي ﷺ : (يا شاب، ما يبكيك؟) قال: يا رسول الله كيف لا أبكي وقد ركبت ذنوباً، إن أخِذْتُ ببعضها خلّدني في جهنّم؟ ولا أرى إلاّ أنه سيأخذني، وذكر الحديث قال: فمضى الشاب باكياً حتى أتى بعض جبال المدينة، فتغيّب، ولبس مِسْحاً وغلّ يده إلى عنقه بالحديد، ونادى: إلهي وسيدي ومولاي، هذا بهلول بن ذُؤَيب مغلولاً مسلسلاً معترفاً بذنوبه).
-
وقد روى عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه ، أنه دخل النبي ﷺ وهو يبكي، وذكر نحواً منه، ولم يسم الرجل قال: وقد جاء أن اسمه كان ثعلبة، ولم يثبت منها كبير شيء.
-
أخرجه أبو موسى.
- ج ١ ص ٣١٢
٥٠٣ - بُهَيْز بن الهَيْثَم
(ب د ع) بُهَيْز بن الهَيْثَم بن عامر من بني بَابِي الأنصاري الأوسي الحارثي، من بني حارثة بن الحارث، شهد العقبة وأحداً مع رسول الله ﷺ رواه أبو الأسود عن عروة. قاله الطبري، وذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة، وقيل اسمه: نهيز بالنون، ويرد هناك إن شاء الله تعالى.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥٠٤ - بُهَيْس بن سَلْمَى
(ب) بُهَيْس بن سَلْمَى التَّمِيمِيّ. قال: (سمعت النبي ﷺ يقول: (لا يحل لمسلم من مال أخيه إلاّ ما أعطاه عن طيب نفس منه) .
-
أخرجه أبو عمر مختصراً.
-
٥٠٥ - بَوْليّ
(س) بَوْليّ، قال أبو موسى: ذكره عبدان في الصحابة، وروى بإسناده عن خطاب بن محمد بن بولي، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله ﷺ : (إياكم والطعام الحار؛ فإنه يذهب بالبركة، وعليكم بالبارد؛ فإنه أهنأ وأعظم بركة) .
-
أخرجه أبو موسى.
-
٥٠٦ - بُودانَ
(س) بُودانَ.
قال أبو موسى: ذكره علي بن سعيد العسكري في الأفراد، وذكره أبو بكر بن أبي علي، أخبرنا أبو موسى الأصفهاني إجازة، أخبرنا القاضي أبو محمد عبد الله بن محمد بن عمر عم أبي، أخبرنا علي بن سعيد، حدّثنا القاسم بن يزيد الأشجعي، أخبرنا وكيع، أخبرنا سفيان، عن ابن جريج، عن ابن مينا، عن بودان قال: قال رسول الله ﷺ : (من اعتذر إليه أخوه المسلم، فلم يقبل عذره، كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس) .
-
كذا أورده، والمشهور فيه: جودان، ويرد في بابه إن شاء الله تعالى.
- ج ١ ص ٣١٣
٥٠٧ - بَيْجَرَة بن عَامِر
(د ع) بَيْجَرَة بن عَامِر، روى حديثه الرجال بن المنذر العمري عن أبيه المنذر أنه سمع أباه بيجرة بن عامر قال: (أتينا رسول الله ﷺ فأسلمنا، وسألناه أن يضع عنا العَتَمَة فإنا نشتغل بحلب الإبل فقال: (إنكم ستحلبون إبلكم وتصلُّون إن شاء الله تعالى) .
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم؛ وأما أبو عمر فأخرجه في بجراة وذكر له هذا المتن.
-
٥٠٨ - بَيْرَح بن أسَد
(ب د ع) بَيْرَح بن أسَد الطَّاحي. أدرك النبي ﷺ ولم يره. قدم المدينة بعد وفاة النبي ﷺ بأيام؛ قاله ابن منده وأبو نعيم، وقاله أبو عمر: وقد كان رأى النبي ﷺ يعني قبل قدومه عليه.
-
روى الزبير بن الخريت عن أبي لبيدة قال: خرج رجل من أهل عمان يقال له: بيرح بن أسد مهاجراً إلى النبي ﷺ فقدم المدينة، فوجده قد توفي، فبينا هو في بعض طرق المدينة إذ لقيه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال له: كأنك لست من أهل البلد؟ فقال: أنا رجل من أهل عمان، فأتى به أبا بكر رضي الله عنه ، فقال: هذا من الأرض التي ذكرها رسول الله ﷺ .
-
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبَّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، أخبرنا جرير، عن الزبير بن الخريت نحو هذا، وفيه اختلاف ألفاظ.
-
أخرجه الثلاثة.