حرف الباء
٩٧ فقرة، ج ٦ ص ٣٠
الصفحة ١ من ٣
- ج ٦ ص ٣٠
[٥٧١٠ - أبو بحير]
-
(د) أبو بحير
(د) رَوَى عنه أبو بحير: أن النبي ﷺ قال في كلام ذُكِر فيه القرآن: وأنه كلام ربي عز وجل أخرجه ابن منده.
-
٥٧١١ - أَبُو البدَّاح
(ب د ع) أَبُو البدَّاح بن عَاصِم بن عَدِيّ بن الجَدِّ بن العَجْلان البَلَويّ، حليف بني عمرو بن عوف من الأَنصار.
-
تقدّم نسبه عند أبيه، واختلف في صحبته فقيل: الصحبة لأبيه، وهو من التابعين، يروى عن أبيه. وقيل: له صحبة. وهو الذي توفي عن سُبَيعة الأَسلمية إذ خطبها أَبُو السنابل بن بعكك، ذكره ابن جُرَيج وغيره. والأكثر يذكرونه في الصحابة، قاله أبو عمر. وقال: وأبو البداح قيل: هو لقبه، وكنيته: أبو عَمْرو.
وقال أبو نعيم: وهم فيه بعض المتأخرين يعني ابن منده وقال: حديثه عند أبي بكر ابن عبد الرحمن، وإنما هو أبو بكر بن عمرو، والله أعلم.
-
أخرجه الثلاثة.
قلت: قول أبي عمر: أبو البداح هو الذي توفي عن سُبَيعة الأسلمية وَهْمٌ منه؛ فإن سبيعة توفي عنها زوجها سعد بن خولة، وقد ذكره أبو عُمَر وابن منده في ترجمة سُبَيعة كذلك،
ج ٦ ص ٣٢وإنما كان أبو البداح زوج جُمَيل بنت يسار، أُخت معقل بن يَسَار، وفيها وفي زوجها نزلت: ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهَنَّ﴾ الآية، قاله بعض العلماء. على أن المفسرين يختلفون كثيراً في مثل هذا.
-
٥٧١٢ - أَبو البرَّاد
(س) أَبو البرَّاد غلام تميم الداريّ.
-
روى سعيد بن زَيَّاد بن فائد، عن أبيه، عن جدّه عن أبي هند قال: حمل تميم معه من الشام إلى المدينة قناديل وزيتاً، فلما انتهى إلى المدينة وافق ذلك ليلة الجمعة، فأمر غلاماً له يقال له أبو البَرّاد فعلَّق القناديل، وجعل فيها الماء والزيت، فلما غربت الشمس أسرجها، وخرج رسول الله ﷺ إلى المسجد فإذا هو يُزْهِر، فقال: (من فعل هذا) ؟ فقالوا: تميم فقال: (نَوَّرت الإسلام نَوَّر الله عليك في الدنيا والآخرة، أَما إِني لو كانت لي ابنة لزوجتكها) . فقال نوفل بن الحارث بن عبد المطلب: لي ابنة يا رسول الله، تسمى أُم المغيرة، فافعل فيها ما أردت. فأنكحه إياها على المكان. أخرجه أبو موسى.
-
زياد: بفتح الزايّ: وتشديد الياء تحتها نقطتان.
-
٥٧١٣ - أَبُو بُرْدَةَ
(ب) أَبُو بُرْدَةَ الأَنْصَارِيّ، روى عنه جابر بن عبد الله.
-
أخبرنا أبو أحمد بن سكينة قال: أخبرنا أبو غالب الماوَرْدِيّ مناولة بإسناده عن أبي داود السجستاني: حدثنا قتيبة بن سعيد، أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن سليمان بن يسار، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبي بردة أن النبي ﷺ قال: (لا تجلدوا فوق عشرة أسواط، إلا في حدّ من حدود الله عز وجل .
-
ورواه غيره عن بكير بن عبد الله، عن سليمان، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبيه، عن أبي بردة.
ج ٦ ص ٣١قال أحمد بن زهير: لا أدري أهو الظفري أم غيره؟ وقال غيره: هذا الحديث رواه جابر، عن أبي بردة بن نيار. وفي ابن نيار أخرجه أبو نعيم، والله أعلم.
-
أخرجه أبو عمر.
-
[٥٧١٤ - أبو بردة]
-
(دع) أبو بردة، خال جميع بن عمير. كوفي. وقيل: هو أبو بردة بن نيار.
-
روى شريك عن وائل بن داود، عن جميع بن عمير، عن خاله أبي بردة قال: قال رسول الله ﷺ : «أفضل كسب الرجل ولده» .
-
ورواه الثوري، عن وائل قال: سعيد بن عمير، عن خاله أبي بردة وهو الأشهر.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
[٥٧١٥ - أبو بردة الأنصاري]
-
(ب د ع) أبو بردة الأنصاري الظفري، واسم ظفر: كعب بن مالك بن الأوس.
-
روى عن النبي ﷺ يعد في الكوفيين، قاله أبو نعيم.
وقال ابن منده: مدني، روى عبد الملك - وقيل: عبد الله - بن مغيث بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده قال: سمعت رسول الله ﷺ قال: «يخرج من الكاهنين رجل يدرس القرآن دراسة لا يدرسها أحد يكون بعده» .
-
أخرجه الثلاثة.
-
يقال إن الرجل. محمد بن كعب القرظي، والكاهنان: قريظة والنضير.
- ج ٦ ص ٣٣
٥٧١٦ - أَبو بُرْدَةَ الأَشْعَرِيّ
(ب د ع) أَبو بُرْدَةَ بن قَيْسٍ الأَشْعَرِيّ، أخو أبي موسى الأشعري. تقدم نسبه في أخيه عبد الله بن قيس. واسم أبي بردة: عامر. وقد ذكر هناك.
-
روى أبو أُسامة، عن يزيد بن أبي بردة، عن أبي موسى قال: خرجنا من اليمن في بضع وخمسين رجلاً من قومنا، ونحن ثلاثة إخوة: أبو موسى، وأبو رهم، وأبو بردة، فأخرجتنا سفينتا إلى النجاشي بأرض الحبشة، وعنده جعفر بن أبي طالب وأصحابه، فأقبلنا جميعاً في سفينتنا إلى النبي ﷺ حين افتتح خيبر.
-
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حَبَّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي (حدثنا عفان حدثنا عبد الواحد بن زياد، أخبرنا عاصم الأحول، أخبرنا كريب بن الحارث بن أبي موسى، عن أبي بردة بن قيس أخي أبي موسى الأشعري: أن النبي ﷺ قال: (اللهم، اجعل فناءَ أَمّتي في سبيلك بالطعن والطاعون) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥٧١٧ - أَبو بُرْدَةَ بن نِيَارٍ
(ب د ع) أَبو بُرْدَةَ هانِئُ بن نِيَارٍ. وقال ابن إسحاق: هانئُ بن عمرو.
-
وروى هُشَيم، عن الأشعث عن عدي بن ثابت، عن البراء قال: مر بي خالي وهو الحارث بن عمرو.
قال أبو عمر: والأكثر ينسبونه هانئ بن نيار بن عَمْرو بن عُبَيد بن كلاب بن دُهْمان بن غَنْم بنُ ذَبْيان بن هُمَيم بن كاهل بن ذَهْل بن هَنِيّ ابن بَليّ بن عمرو بن الحاف بن قُضَاعة. وحلفه في بني حارثة من الأنصار، شهد العقبة الثانية مع السبعين، وشهد بدراً، وأُحداً، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ .
- ج ٦ ص ٣٤
أخبرنا عبيد الله بن السمين بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد العقبة الثانية: ومن بني حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس: وأبو بردة ابن نيار، واسمه هانئُ بن نيار بن عَمْرو بن عُبَيد ابن عَمْرو بن كلاب بن دَهْمان بن غَنْم بن ذُبيان ابن همَيم بن كاهل بن ذهْل بن هَنِيّ بن بَليّ حليف لهم.
-
وبهذا الإسناد فيمن شهد بدراً من بني حارثة ابن الحارث، من حلفائم من بَلِيّ: أبو بردة ابن نيار، واسمه: هانئ.
-
لا عقب له، وشهد الفتح، وكانت معه راية بني حارثة بن الحارث يوم الفتح، وشهد مع علي ابن أبي طالب حروبه، وتوفي أوّل خلافة معاوية، قاله الواقدي. وقال أيضاً: لم يكن مع المسلمين يوم أُحد غير فرسين، فرس لرسول الله ﷺ وفرس لأبي بردة بن نيار.
-
أخرجه الثلاثة، وقد تقدم في (هانئِ) أكثر من هذا.
-
٥٧١٨ - أبو بُرْدَة
(س) أبو بُرْدَة، غير منسوب.
-
أورده أبو داود الطيالسي في مسنده، فروى عن سلام، عن سماك بن حرب، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي بردة وليس بابن أبي موسى، أن النبي ﷺ قال: (اشربوا ولا تسكروا) .
-
أخرجه أبو موسى.
-
٥٧١٩ - أَبو بَرْزَةَ الأَسْلَمي
(ب س ع) أَبو بَرْزَةَ الأَسْلَمي.
-
اختلف في اسمه واسم أبيه، وأصح ما قيل فيه: نضلة بن عبيد، قاله أحمد بن حنبل، وابن مَعين.
وقال غيرهما: نضلة بن عبد الله. ويقال: نضلة بن عابد.
ج ٦ ص ٣٥وقال الخطيب أبو بكر، عن الهيثم بن عدي: اسم أبي برزة خالد بن نضلة.
وقال الواقدي: زعم ولده أن اسمه عبد الله ابن نضلة، وهو نضلة بن عُبَيد بن الحارث بن حبال بن دعبل بن ربيعة بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم، قاله أبو عمر وهكذا نسبه ابن حبيب، وابن الكلبي.
-
نزل البصرة، وله بها دار، وسار إلى خراسان فنزل مَرْو، وعاد إلى البصرة.
-
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا يزيد ابن هارون، أخبرنا سليمان التميمي، عن سيَّار أبي المنهال، عن أبي برزة أن رسول الله ﷺ كان يقرأُ في صلاة الغداة بالستين إلى المائة.
-
ومات بالبصرة سنة ستين قبل موت معاوية، وقيل: مات سنة أربع وستين. أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.