حرف الهمزة
١٨٦ فقرة، ج ٦ ص ٧
الصفحة ١ من ٥
- ج ٦ ص ٧
٥٦٥٧ - أبو آمنَةَ الفَزَارِيّ
(ب د ع) أبو آمنَةَ الفَزَارِيّ.
-
له ذكر ورؤية وصحبة، رأَى النبي ﷺ يحتجم. روى عنه أَبو جعفر الفَرَّاء، يعدّ في الكوفيين.
-
أخرجه الثلاثة في آمنة بالمدّ والنون، وهو الصواب. وذكره أَبو عمر في أُمَيَّة أيضاً بضم الهمزة، وبالياءِ وخالفه غيره مثل ابن ماكولا وسواه، فإِنهم ذكروه بالمدّ والنون. وكان أبو عمر يراه بالمدّ والنون، وبضم الهمزة والياء، فإِنه جعله ترجمتين.
-
٥٦٥٨ - أَبُو إِبْرَاهِيم الحَجَبيّ
(د ع) أَبُو إِبْرَاهِيم الحَجَبيّ، من بني شيْبَةَ.
-
روى عنه ابنه إِبراهيم. روى الهيثم بن خارجة، عن سعيد بن مَيسرة، عن إِبراهيم بن أبي إِبراهيم الحَجَبِيِّ، عن أَبيه قال: قال النبي ﷺ : (أَوحى الله عز وجل إِلى إِبراهيم عليه السلام أَن ابنِ لي بيتاً) .
-
أَخرجه ابن منده، وأَبو نعيم.
-
٥٦٥٩ - أَبُو إِبْرَاهِيمَ مولى أُم سَلَمة
(ع س) أَبُو إِبْرَاهِيمَ، مولى أُم سَلَمة، زوج النبي ﷺ .
- ج ٦ ص ٨
أَورده الحسن بن سفيان في الصحابة.
-
أَخبرنا أَبو موسى، فيما أَذن لي، قال: أَنبأَنا الحسن بن أَحمد المقرئ، حدّثنا أَحمد بن عبد الله، أَبنأَنا أَبو عمرو بن حَمْدان، أَنبأنا الحسن بن سفيان، أَنبأنا عمرو بن علي، حدّثنا أَبو قتيبة يعني مسلم بن قتيبة أَنبأَنا يونس بن أَبي إِسحاق، عن أَبيه، عن أَبي إِبراهيم قال: كنت عبداً لأُم سلمة، فكنت أَبيت على فراش رسول الله ﷺ ، وأَتوضأ في مِخْضَبهِ.
-
أَخرجه أَبو نُعَيم، وأَبو موسى.
-
٥٦٦٠ - أَبُو أُبيّ بن أُمِّ حَرام
(ب د ع) أَبُو أُبيّ بن أُمِّ حَرام، ربيب عُبَادة بن الصامت. اسمه عبد الله، قيل: عبد الله بن أبي، وقيل: عبد الله بن كعب. وقيل: عبد الله بن عمرو بن قيس بن زيد ابن سَوَاد بن مالك بن غَنْم بن النجار، وأُمّه أُم حرام بنت مِلْحَان، أُخت أُم سليم، فهو ابن خالة أَنس بن مالك.
-
كان قديم الإِسلام، ممن صلى إِلى القبلتين، يعدّ في الشاميين.
-
روى عنه إِبراهيم بن أَبي عَبْلَةَ أَنه قال: قال رسول الله ﷺ : عليكم بالسَّنَى والسَّنُّوت، فإِن فيهما شفاء من كل داء، إِلا السام. قالوا: وما السام؟ قال: الموت.
-
رواه عمرو بن بكر بن تميم السَّكْسَكِيّ، عن إِبراهيم بن أَبي عبلة قال: السنوت في هذا الحديث: العسل، وأَما في غريب كلام العرب فهو رُبُّ عُكة السمن، يخرج خططاً سُوداً على السمن.
-
أَخرجه الثلاثة.
- ج ٦ ص ٩
٥٦٦١ - أَبو أَثِيلَةَ بن رَاشِد
(ب) أَبو أَثِيلَةَ بن رَاشِد السَّلَمِيّ.
-
له صحبة، يعدّ في أَهل الحجاز. وقد تقدّم ذكره وذكر ابنته أَثيلة في ترجمة (عامر ابن مُرَقِّش) .
-
أَخرجه أَبو عمر مختصراً.
-
٥٦٦٢ - أَبُو أَحْمَدَ بن جَحْش
(ب د ع) أَبُو أَحْمَدَ بن جَحْش، اسمه عبد بن جحش. وقال ابن معين: اسمه عبد الله ابن جحش. وليس بشيء، وإِنما اسم أَخيه عبد الله، وقد تقدّم نسبه في اسمه واسم أَخيه عبد الله. وهو أَسدي من أَسد خُزَيمة، وهم خلفاء [*] بني عبد شمس.
-
وكان أَبو أَحمد شاعراً، وكان من السابقين إِلى الإِسلام.
-
أَخبرنا عبيد الله بن أَحمد بإِسناده عن يونس، عن ابن إِسحاق، فيمن هاجر إلى المدينة قال: وكان أَوّلَ مَن قدمها من المهاجرين بعد أَبي سلمة: عامر بن ربيعة وعبد الله بن جحش، احتمل بأَهله وأَخيه عبد بن جحش، وهو أَبو أَحمد. وكان أَبو أَحمد رجلاً ضرير البصر يطوف مكة أَعلاها وأَسفلها بغير قائد، وكان عنده الفارعة بنت أَبي سفيان بن حرب، فخلت ديارهم بمكة، قال: فمر بها عتبة بن ربيعة، والعباس بن عبد المطلب، وأَبو جهل بن هشام، فنظر إِليها عتبة بن ربيعة تخفِق أَبوابها ليس فيها ساكن، فلما رآها كذلك تنفس الصُعَداء، ثم قال:
وَكُلُّ دارٍ وَإِنْ طَالَتْ سَلَامَتُها … يوماً سَتُدْركُها النَّكْبَاءُ والحُوبُ
أَصبحت دار بني جحش خَلَاء من أهلها فقال أَبو جهل: وما تبكي عليها؟ ثم قال: ذلك عمل ابن أَخي هذا، فرق جماعتنا، وشتت أَمرنا، وقطع بيننا.
-
ونزل أَبو أَحمد وأَخوه عبد الله بالمدينة على مُبَشِّر بن عبد المنذر. وتوفى أَبو أَحمد بعد
ج ٦ ص ١٠أُخته زينب بنت جحش، زوج النبي ﷺ ، وكان وفاتها سنة عشرين. وقد تقدّم مِنْ ذكر أَبي أَحمد في عبد ابن جحش.
-
أَخرجه الثلاثة.
-
٥٦٦٣ - أَبُو أَخْزَمَ
(ب) أَبُو أَخْزَمَ بن عَتِيك بن النُّعمان بن عَمْرو بن عَتِيك بن عمرو بن مَبْذُول ابن مالك بن النجار. وهو أَخو سهل بن عتيك، وسهل عَقَبيّ بدري.
-
وشهد أبو أخزم أحداً وما بعدها من المشاهد، واستشهد يوم جسر أبي عبيد.
-
أَخرجه أَبو عمر.
-
٥٦٦٤ - أَبُو الأَخنَس
(ب) أَبُو الأَخنَس بن حُذَافة بن قَيْس بن عَدِيّ بن سعد بن سهم القُرَشي السَّهمي. وأُمّه وأُم أَخيه خُنَيس: ضعيفة بنت حِذْيَم بن سعد بن رئاب بن سهم، أخو عبد الله وخنيس ابني حذافة.
-
في صحبته نظر، لا يوقف له على اسم. وقد مضى ذكر أخويه في موضعهما.
قال الزبير: والعقب في ولد أَبي الأَخنس من ولد حذَافة، من بني قيس بن عدي، لم يبق من ولد قيس بن عدي إِلا ولد عبد الله بن محمد ابن ذَؤَيب بن عمامة بن أَبي الأَخنس بن حُذَافة، وقد انقرض من بقي منهم.
-
أَخرجه أَبو عمر.
-
٥٦٦٥ - أَبو أَدْرِيسَ
(ب) أَبو أَدْرِيسَ عائِذُ الله بن عبد الله بن عَمْرو الخولاني.
- ج ٦ ص ١١
ولد عام حُنَين، يعد في كبار التابعين. كان قاضياً بدمشق بعد فضالة بن عبيد لمعاوية وابنه يزيد إِلى أَيام عبد الملك بن مروان، ومات في آخرها قاضياً.
-
كان مكحول يقول: ما رأَيت مثل أَبي إِدريس.
-
سمع عبادة بن الصامت، وشدّاد بن أَوس، وأَبا الدرداء، وعبد الله بن مسعود. واختلف في سماعه من معاذ.
-
أَخرجه أَبو عمر.
-
٥٦٦٦ - أَبو أُذَينَةَ العَبْدِيّ
(ب) أَبو أُذَينَةَ العَبْدِيّ. وقيل: الصَّدَفِيّ، وهو أَصح.
-
روى عنه علي بن رَبَاح أَن النبي ﷺ قال: (خير نسائكم الولود الودود، المواتية المواسية) وحديثه بمصر.
-
أَخرجه أَبو عُمَر، وأَبو موسى.
-
٥٦٦٧ - أَبو أَرْطَاةَ الأَحْمَسيّ
(ب س) أَبو أَرْطَاةَ الأَحْمَسيّ.
-
رسول جرير إِلى النبي ﷺ . ذكره البخاري في الصحيح في المغازي. قيل: اسمه الحصين بن ربيعة، وقيل: ربيعة بن حصين. وقد تقدّم في الحُصَين مطولاً. وذكره مسلم من رواية مروان بن معاوية: (حسين) بالسين.
-
أَخبرنا يحيى وإِيو ياسر بإِسناديهما عن مسلم: حدثنا ابن أَبي عمر، أَنبأنا مروان عن إِسماعيل، عن قيس، عن جرير وذكر هَدم ذي الخَلصة قال فجاءَ: يشيرُ جرير أَبو أَرطاة
ج ٦ ص ١٢حُسين ابن ربيعة يُبشر النبي ﷺ .