باب الثاء والألف
١٢٦ فقرة، ج ١ ص ٣٢٧
الصفحة ١ من ٤
- ج ١ ص ٣٢٧
٥٣٧ - ثَابِتُ بن أثْلَةَ الأنْصَارِيّ
(س) ثَابِتُ بن أثْلَةَ الأنْصَارِيّ الأوْسِي، قتل بخيبر مع رسول الله ﷺ . ذكره عبدان عن ابن إسحاق. أخرجه أبو موسى كذا مختصراً.
-
٥٣٨ - ثابتُ مولى الأخْنَس
(س) ثابتُ مولى الأخْنَس بن شَرِيق بن عمرو بن وَهْب الثَّقَفِي، حليف بني زُهْرة بن كلاب، وكان ثابت من المهاجرين، ثم شهد مصر، لا يعرف له رواية؛ قاله عبدان.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٥٣٩ - ثَابِت بن أقْرَم
(ب د ع) ثَابِت بن أقْرَم بن ثَعْلَبَة بن عَدِيّ بن العَجْلان بن حارثة بن ضُبَيْعة بن حرام بن جُعَل بن جشم بن وَدْم بن ذُبْيَان بن هَمِيم بن ذُهْل بن هَنِي بن بَلِي. وهو ابن عم مرة بن الحُبَاب ابن عدي البلوي، وحلفه في الأنصار.
قال عروة وموسى بن عقبة: إنه شهد بدراً وشهد المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، وشهد مؤتة مع جعفر بن أبي طالب، رضي الله عنه ، فلما أصيب عبد الله بن رواحة دفعت الراية إليه، فسلّمها إلى خالد بن الوليد، وقال: أنت أعلم بالقتال مني، وقتل ثابت سنة إحدى عشرة في قتال أهل الردة، وقيل: سنة اثنتي عشرة؛ قتله طليحة الأسدي، وقتل معه عُكَاشَة بن مِحْصن، اشترك طليحة وأخوه في قتلهما، ثم أسلم طليحة.
وقال عروة: (إن النبي ﷺ بعث سَرِيّة قِبَلَ نَجْد، أميرهم ثابت بن أقرم، فأصيب ثابت
ج ١ ص ٣٢٨فيها) والله أعلم.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥٤٠ - ثَابِتُ بنُ الجِذْع
(ب د ع) ثَابِتُ بنُ الجِذْع، واسم الجذع: ثعلبة بن زيد بن الحارث بن حرام بن كعب ابن غنم بن كعب بن سَلِمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ثم السلمي، قال ابن إسحاق: شهد العقبة وبدراً، وقتل بالطائف مع رسول الله ﷺ ، وقال موسى بن عقبة والزهري: إنه بدري.
-
أخرجه الثلاثة.
-
حرام: بفتح الحاء المهملة، وبالراء، وسلمة: بكسر اللام.
-
٥٤١ - ثَابِت بن الحَارِث الأنْصَارِي
(ب د ع) ثَابِت بن الحَارِث الأنْصَارِي. شهد بدراً، يعد في المصريين، روى عنه الحارث ابن يزيد أنه قال: (كانت يهود تقول: إذا هلك لهم صغير قالوا: هو صدِّيق، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: (كذبت يهود، ما من نسمة يخلقها الله تعالى في بطن أمه إلاّ أنه شقي أو سعيد) ، فأنزل الله تعالى هذه الآية: ﴿هُوَ أعْلَمُ بِكُمْ إذْ أنْشَأكُمْ مِنَ الأرْضِ وَإذْ أنْتُمْ أجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أمَّهَاتِكُمْ). الآية.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥٤٢ - ثابِتُ بن حَسَّان بن عَمْرو
(د ع) ثابِتُ بن حَسَّان بن عَمْرو. من بني عَدِيّ بن النجَّار، لا عقب له، شهد بدراً؛ قاله الزهري.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً.
-
٥٤٣ - ثَابِتُ بن خَالِد
(ب د ع) ثَابِتُ بن خَالِد بن النُّعْمَان بن خَنْسَاء بن عُسَيْرَةَ بن عَبْد بن عوف بن غنم
ج ١ ص ٣٢٩بن مالك من بني تيم الله. هكذا نسبه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو عمر: هو ثابت بن خالد بن عمرو بن النعمان ابن خنساء من بني مالك بن النجار.
قال موسى بن عقبة، وعروة بن الزبير، وابن إسحاق: إنه شهد بدراً، وقال ابن حبيب عن ابن الكلبي: ثابت بن خالد بن النعمان بن خنساء بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار، شهد بدراً، يجتمع هو وأبو أيوب في عبد بن عوف.
-
أخرجه الثلاثة.
-
قال ابن منده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدراً من بني غنم: ثابت ابن خالد بن النعمان، وقال ابن منده: وقال موسى بن عقبة: من بني تيم الله، وروى عن ابن شهاب فيمن شهد بدراً نحو حديث ابن إسحاق، وقال: من بني تيم الله.
قلت: لا شك أن ابن منده قد ظن أن بني غنم غير بني تيم الله، وليس كذلك؛ فإن غنماً هو ابن مالك ابن النجار، والنجار هو تيم الله، وكان اسمه: تيم اللات، فقيل تيم الله، والنجار لقب له، وقد تقدّم ذكره، وقد شهد ثابت أحداً أيضاً، وقتل يوم اليمامة، وقيل: بل قتل يوم بئر معونة، والله أعلم.
-
٥٤٤ - ثَابِتُ بن خَنْسَاء
(ب س) ثَابِتُ بن خَنْسَاء بن عَمْرو ابن مَالِك بن عَدِيّ بن عامر بن غَنْم بن عَدِي بن النجَّار الأنصاري الخزرجي النجاري، شهد بدراً في قول الواقدي وحده.
-
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
قال أبو موسى: وقد أورد الحافظ أبو عبد الله بن منده ثابت بن خالد بن النعمان بن خنساء من بني تيم الله، شهد بدراً، وقتل باليمامة، لا أدري هو هذا أم غيره؟.
قلت: لا شك أنه غيره؛ فإن النسب مختلف في الأب والجد، ثم إن ثابت بن خالد من بني مالك ابن النجار، وهذا من بني عدي بن النجار، فلا أدري كيف اشتبه عليه.
-
٥٤٥ - ثَابِتُ بن الدَّحْدَاح
(ب د ع) ثَابِتُ بن الدَّحْدَاح، وقيل: الدَّحْدَاحَة بن نُعَيْم بن غَنْم بن إياس، يكنّى أبا الدحداح، كان في بني أنَيف أو في بني العَجْلان من بَلِي حلفاء بني زيد بن مالك بن عوف بن عمرو ابن عوف.
ج ١ ص ٣٣٠قال محمد بن عمر الواقدي: قال عبد الله ابن عمّار الخطمي: (أقبل ثابت بن الدحداح يوم أحد والمسلمون أوزاع، قد سقط في أيديهم، فجعل يصيح: يا معشر الأنصار، إليّ، أنا ثابت ابن الدحداحة؛ إن كان محمد قد قتل فإن الله حي لا يموت، فقاتلوا عن دينكم فإن الله مظهركم وناصركم؛ فنهض إليه نفر من الأنصار فجعل يحمل بمن معه من المسلمين، وقد وقفت له كتيبة خشناء فيها رؤساؤهم: خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وعكرمة بن أبي جهل، وضرار بن الخطاب فجعلوا يناوشونهم، وحمل عليه خالد بن الوليد بالرمح، فأنفذه فوقع ميتاً، وقتل من كان معه من الأنصار فيقال: إن هؤلاء آخر من قتل من المسلمين يومئذٍ.
قال الواقدي: وبعض أصحابنا الرواة يقولون: إنه برأ من جراحاته، ومات على فراشه من جرح أصابه، ثم انتفض به مرجع رسول الله ﷺ من الحديبية.
-
وروى سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال: صلّينا على ابن الدحداح، رجل من الأنصار، فلما فرغنا منه أتى رجل رسول الله ﷺ بفرس حصان فركبه حتى رجع. وهذا يؤيد قول من يقول: إنه مات على فراشه، وقد ذكرناه في كنيته.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥٤٦ - ثَابِتُ بن دِينَار
(س) ثَابِتُ بن دِينَار. وقال إبراهيم بن الجنيد: هو ثابت بن عازب أخو البراء بن عازب، وهو والد عدي بن ثابت، ذكره أبو عبد الله بن ماجة في سننه في الصلاة عن محمد بن يحيى، عن الهيثم بن جميل، عن ابن المبارك، عن أبان بن ثعلب، عن عدي بن ثابت، عن أبيه قال: كان النبي ﷺ إذا قام على المنبر استقبله أصحابه بوجوههم). قال ابن ماجة: أرجو أن يكون متصلاً.
-
وقد ذكر أبو موسى: أن عدي بن ثابت هو ابن هذا، وذكر أبو عمر أن عدي بن ثابت هو: ثابت بن قيس بن الخطيم والله أعلم.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٥٤٧ - ثَابِت بن الرَّبيع
(س) ثَابِت بن الرَّبيع. ذكره عبدان بإسناده عن يزيد بن أبي حبيب أن رسول الله ﷺ
ج ١ ص ٣٣١دخل على ثابت بن الربيع، وهو بالموت، فناداه فلم يجبه، فبكى رسول الله ﷺ وقال: (لو سمعني لأجاب، ما فيه عرق إلاّ وهو يجد ألم الموت على حدّته) ، وبكى النساء فنهاهن أسامة بن زيد، فقال رسول الله ﷺ : (دعهن يبكين ما دام بين أظهرهن، فإذا وجب فلا أسْمَعَنَّ صوت باكية) .
-
كذا أورده عبدان، والحديث مشهور من رواية جابر، أو جبر بن عتيك، وفيه أن المنزول به عبد الله بن ثابت.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٥٤٨ - ثَابِتُ بن رَبِيعَة
(ب د ع) ثَابِتُ بن رَبِيعَة. من بني عوف بن الخزرج، ثم من بني الحُبْلَى، واسمه سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج أنصاري، قال موسى بن عقبة: شهد بدراً، وقال: يشك فيه.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥٤٩ - ثَابِتُ بن رِفَاعَة
(د ع) ثَابِتُ بن رِفَاعَة الأنْصَارِي. له ذكر في حديث رواه قتادة مرسلاً: أن عم ثابت بن رفاعة، رجل من الأنصار، أتى النبي ﷺ ، وثابت يومئذٍ يتيم في حجره، فقال: يا رسول الله، إن ثابتاً يتيم في حجري، فما يحل لي من ماله؟ فقال: (أن تأكل بالمعروف من غير أن تفي مالك بماله) .
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٥٥٠ - ثَابِت بن رُفَيْع
(ب د ع) ثَابِت بن رُفَيْع، ويقال: رويفع الأنصاري سكن البصرة، ثم انتقل إلى مصر، تفرّد بالرواية عنه الحسن، وقال أبو عمر: روى عنه الحسن وأهل الشام، روى الحسن أنه كان يؤمَّر على السرايا، قال: قال رسول الله ﷺ : (إياكم والغلول تنكح المرأة قبل أن تقسم، ثم ترد إلى المقسم، أو يلبس الرجل الثوب حتى إذا أخلقه ردّه إلى المقسم) .
- ج ١ ص ٣٣٢
أخرجه الثلاثة؛ إلاّ أن أبا نعيم قال: ثابت بن رفيع، وقال ابن منده وأبو عمر: ثابت بن رُفيع، وقيل: ثابت بن رُوَيْفِع.
قلت: ذكر بعض العلماء ثابت بن رفيع هذا، وذكر ما تقدم، وقال: هذا مُصْحَّف مقلوب وكذلك قال أبو سعيد بن يونس في تاريخ المصريين فقال: ثابت بن رويفع بن ثابت بن السكن الأنصاري. روى عن ابن أبي مليكة البلوي، روى عنه يزيد بن أبي حبيب، وقد روى الحسن البصري عن ثابت بن رفيع، من أهل مصر، كان يؤمر على السرايا: النهي عن الغلول، قال: وأحسبه ثابت بن رويفع بن ثابت هذا، وأباه: رويفع بن ثابت، وهو عندي الذي روى عنه الحسن، قال: وأبو سعيد أعلم بأهل بلده وأضبط، ومرجع أكثر الأئمة في المصريين إليه، وهذا كلامه، فإن ثابت بن رويفع هذا إن لم يكن كما ذكر فلا يعلم من هو، والله أعلم.
-
ويؤيد هذا ما أخبرنا به أبو الفرج بن أبي الرجاء الأصفهاني إذناً بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم، أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا عبد الله بن موسى، حدّثنا إسرائيل، عن زياد المصفر، عن الحسن، عن ثابت بن رويفع من أهل مصر، كان يؤمر على السرايا قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إياك والغلول، الرجل ينكح المرأة قبل أن تقسم، ثم يردُّها إلى المقسم، ويلبس الثوب حتى يخلُق ثم يردُّه إلى المقسم) .
-
٥٥١ - ثَابِتُ بنُ زَيْد الحَارِثِيّ
(د ع) ثَابِتُ بنُ زَيْد الحَارِثِيّ. أحد بني الحارث بن الخزرج من الأنصار يكنى: أبا زيد الذي جمع القرآن على عهْد النبي ﷺ ، واختلف في اسمه؛ فقيل: قيس بن زعوراء، وقيل: قيس بن السكن من بني عدي بن النجار، فيما ذكره أنس بن مالك، وهو الصحيح؛ لقول أنس حين قيل له: من جمع القرآن؟ فقال: معاذ وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وأحد عمومتي أبو زيد، وإلى هذا ذهب هشام الكلبي.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٥٥٢ - ثَابِتُ بن زَيْد بن مالك
(ب س) ثَابِتُ بن زَيْد بن مالك بن عُبَيْد بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي. أخو سعد بن زيد الذي شهد بدراً، كنيته أبو زيد.
-
قال عباس بن محمد الدوري، عن يحيى بن معين، قال: أبو زيد الذي جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ اسمه: ثابت بن زيد.
ج ١ ص ٣٣٣قال أبو عمر: وما أعرف أحداً قال هذا غير يحيى بن معين، وقيل: غير ذلك، وسيرد الاختلاف عليه في الكنى في أبي زيد إن شاء الله تعالى.
-
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
-
وفي قول ابن معين نظر؛ إن كان جعل أبا زيد الذي جمع القرآن من بني عبد الأشهل فإن أنساً قال: أحد عمومتي. فلا يكون إلاّ من بني النجار من الخزرج، وبنو عبد الأشهل من الأوس، فلا يكون منهم. والله أعلم.
-
٥٥٣ - ثَابِتُ بن زَيْد بن وَدِيعَة
ثَابِتُ بن زَيْد بن وَدِيعَة وقيل: ابن يزيد بن وديعة، ويرد ذكره في ثابت بن وديعة، وثابت بن يزيد.