باب الثاء مع الراء ومع العين
٨٩ فقرة، ج ١ ص ٣٤٨
الصفحة ١ من ٣
- ج ١ ص ٣٤٨
٥٨٥ - ثَرْوَان بن فَزَارَة
(س) ثَرْوَان بن فَزَارَة بن عَبْد يَغُوثَ بن زُهَيْر، وهو الصَّتْم، يعني التام، بن ربيعة بن عمرو ابن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. وفد إلى النبي ﷺ وهو الذي يقول:
إليك رسول الله خَبَّتْ مطيتي … مَسَافة أرْباعٍ تَرُوح وتَغْتَدِي
ذكره ابن شاهين عن ابن الكلبي.
-
أخرجه أبو موسى.
قلت: وقد أورده ابن الكلبي في الجمهرة مثله، وعمرو بن عامر بن ربيعة هو أخو البكاء اسمه ربيعة الذي ينسب إليه بكائي.
-
٥٨٦ - ثَعْلَبَة بن أبي بَلْتَعَة
ثَعْلَبَة بن أبي بَلْتَعَة أخُو حَاطِب بن أبي بَلْتَعَة، أدرك النبي ﷺ وعامة روايته عن الصحابة قاله الترمذي.
- ج ١ ص ٣٤٩
ذكره ابن الدباغ الأندلسي.
-
٥٨٧ - ثَعْلَبَة البَهْرَانِيّ
(س) ثَعْلَبَة البَهْرَانِيّ. ذكره عبدان ابن محمد، عن علي بن إشكاب عن أبي ذر، عن موسى ابن أعين الجزري، عن عبد الكريم عن فرات، عن ثعلبة البهراني قال: قال رسول الله ﷺ : (يوشك العلم أن يختلس من العالم حتى لا يقدروا منه على شيء، قالوا: يا رسول الله، كيف يختلس وكتاب الله بيننا نعلمه أبناءنا؟ فقال رسول الله ﷺ : (التوراة والإنجيل عند اليهود والنصارى فما يغني عنهم) .
-
أخرجه أبو موسى، وقال: هذا الحديث يعرف بأبي الدرداء.
-
٥٨٨ - ثَعْلَبَة بن الجِذْع الأنْصَارِيّ
(د ع) ثَعْلَبَة بن الجِذْع الأنْصَارِيّ. من بني الخزرج ثم من بني سلمة، ثم من بني حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة، شهد بدراً؛ قاله عروة والزهري، قال ابن منده: قتل يوم الطائف وقال أبو نعيم: وروى عن عروة والزهري في البدريين: ثعلبة الذي يدعى الجذع، جعل الجذع لقباً له لا اسماً.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
قلت: الحق مع أبي نعيم؛ فإن الجذع لقب ثعلبة لا اسمه، وإنما ثابت بن الجذع الذي تقدّم ذكره هو اسم أبيه، وأظن أن ابن منده قد اعتقد أن هذا مثله، ولو علم أن هذا ثعلبة الجذع هو أبو ثابت لم يقله، والله أعلم.
-
٥٨٩ - ثَعْلَبَة بن الحَارِث
(د ع) ثَعْلَبَة بن الحَارِث بن حَرَام ابن كَعْب بن غَنْم بن كعب بن سلمة، شهد بدراً مع النبي ﷺ ، وقتل بالطائف شهيداً؛ قاله ابن منده.
-
وقال أبو نعيم في ترجمة ثعلبة بن الجذع ما تقدّم ذكره، وقال فيها أيضاً بإسناده عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً من الخزرج ثم من بني سلمة ثم من بني حرام: ثعلبة الذي يدعى الجذع، وقال: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابن منده، فقال:
ج ١ ص ٣٥٠ثعلبة بن الحارث بن حرام بن كعب ابن غنم بن كعب بن سلمة، شهد بدراً وقتل يوم الطائف شهيداً؛ أفرد لذكره ترجمة وهما واحد.
قلت: قول أبي نعيم صحيح، وقد وهم ابن منده، والجذع لقب لثعلبة، وقد ذكره هو في ترجمة ثابت بن الجذع، فقال: والجذع: اسمه ثعلبة بن زيد بن الحارث بن حرام؛ فمع هذا كيف يقول ههنا ثعلبة بن الحارث؟ فقد أسقط اسم أبيه زيد؛ فهو ثعلبة بن زيد بن الحارث بن حرام على ما ذكره في ثابت أبيه، وكذا ساق هذا النسب غير واحد؛ منهم: هشام وابن حبيب، وقد ذكر ثعلبة قبل هذه الترجمة فقال: ابن الجذع، وهو الجذع، وهو هذا، والله أعلم.
-
٥٩٠ - ثَعْلَبَة بن حَاطِب
(ب د ع) ثَعْلَبَة بن حَاطِب بن عَمْرو بن عُبَيد بن أمَيَّة بن زَيْد بن مالك بن عوف بن عمرو ابن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي شهد بدراً؛ قاله محمد بن إسحاق وموسى بن عقبة.
-
وهو الذي سأل النبي ﷺ أن يدعو الله أن يرزقه مالاً.
-
أخبرنا أبو العباس أحمد بن عثمان بن أبي علي بن مهدي الزرزاري إجازة إن لم يكن سماعاً، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسن بن عبد الله الرستمي، والرئيس مسعود بن الحسن بن القاسم بن الفضل الثقفي الأصفهاني قالا: أخبرنا أحمد بن خلف الشيرازي، حدّثنا الأستاذ أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي، أخبرنا عبد الله بن حامد الوزان، أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم السمرقندي، أخبرنا محمد ابن نصر، حدّثني أبو الأزهر أحمد بن الأزهر، حدّثنا مروان بن محمد، حدّثنا محمد بن شعيب، أخبرنا مُعان بن رفاعة عن علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة الباهلي قال:
(جاء ثعلبة بن حاطب الأنصاري إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يرزقني مالاً، فقال: (ويحك يا ثعلبة. قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه) ، ثم أتاه بعد ذلك فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يرزقني مالاً، قال: (أمالك فيَّ أسوة حسنة، والذي نفسي بيده لو أردت أن تسير الجبال معي ذهباً وفضة لسارت) ، ثم أتاه بعد ذلك فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يرزقني مالاً، والذي بعثك بالحق لئن رزقني الله مالاً لأعطين كل ذي حقٍ حقه، فقال رسول الله ﷺ : (اللهم ارزق ثعلبة
ج ١ ص ٣٥١مالاً، اللهم ارزق ثعلبة مالاً)، فاتّخذ غنماً فنمت كما ينمي الدود، فكان يصلي مع رسول الله ﷺ الظهر والعصر، ويصلي في غنمه سائر الصلوات، ثم كثرت ونمت، فتقاعد أيضاً حتى صار لا يشهد إلاّ الجمعة، ثم كثرت ونمت فتقاعد أيضاً حتى كان لا يشهد جمعة ولا جماعة، وكان إذا كان يوم جمعة خرج يتلقّى الناس يسألهم عن الأخبار فذكره رسول الله ﷺ ذات يوم فقال: (ما فعل ثعلبة؟) فقالوا: يا رسول الله، اتخذ ثعلبة غنماً لا يسعها واد، فقال رسول الله ﷺ : (يا ويح ثعلبة، يا ويح ثعلبة، يا ويح ثعلبة) ، وأنزل الله آية الصدقة، فبعث رسول الله ﷺ رجلاً من بني سليم، ورجلاً من بني جهينة، وكتب لهما أسنان الصدقة كيف يأخذان وقال لهما: (مرا بثعلبة بن حاطب، وبرجل من بني سليم، فخدا صدقاتهما) ، فخرجا حتى أتيا ثعلبة فسألاه الصدقة، وأقرآه كتاب رسول الله ﷺ فقال: ما هذه إلاّ جزية: ما هذه إلاّ أخت الجزية: انطلقا حتى تفرّغا ثم عودا إليّ، فانطلقا وسمع بهما السلمي، فنظر إلى خيار أسنان إبله، فعزلها للصدقة، ثم استقبلهما بها، فلما رأياها قالا: ما هذا عليك، قال: خذاه فإن نفسي بذلك طيبة، فمرا على الناس وأخذا الصدقة، ثم رجعا إلى ثعلبة، فقال: أروني كتابكما، فقرأه فقال: ما هذه إلاّ جزية، ما هذه إلاّ أخت الجزية، اذهبا حتى أرى رأيي، فأقبلا فلما رآهما رسول الله ﷺ قبل أن يكلِّماه قال: (يا ويح ثعلبة) ، ثم دعا للسلمي بخير، وأخبراه بالذي صنع ثعلبة، فأنزل الله عز وجل : ﴿ومِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ الله لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ)﴾ إلى قوله: ﴿وَبِمَا كَانُوا يَكْذِيُونَ﴾ وعند رسول الله ﷺ رجل من أقارب ثعلبة سمع ذلك، فخرج حتى أتاه، فقال: وَيْحَك يا ثعلبة، قد أنزل الله عز وجل فيك كذا وكذا فخرج ثعلبة حتى أتى النبي ﷺ ، فسأله أن يقبل منه صدقته فقال: (إن الله تبارك وتعالى منعني أن أقبل منك صدقتك، فجعل يحثي التراب على رأسه، فقال رسول الله ﷺ : (هذا عملك، قد أمرتك فلم تطعني) ، فلما أبى رسول الله ﷺ أن يقبض صدقته رجع إلى منزله، وقُبِض رسول الله ﷺ ولم يَقْبِض منه شيئاً.
-
ثم أتى أبا بكر رضي الله عنه حين استخلف، فقال: قد علمت منزلتي من رسول الله ﷺ وموضعي من الأنصار فأقبل صدقتي، فقال أبو بكر: لم يقبلها رسول الله منك، أنا أقبلها؟ فقبض أبو بكر رضي الله عنه ولم يقبلها.
-
فلما ولي عمر أتاه فقال: يا أمير المؤمنين، اقبل صدقتي، فقال: لم يقبلها منك رسول الله ﷺ ولا أبو بكر، أنا أقبلها؟ فقبض ولم يقبلها.
-
ثم ولي عثمان رضي الله عنه فأتاه فسأله أن يقبل صدقته، فقال: لم يقبلها رسول الله
ج ١ ص ٣٥٢ولا أبو بكر ولا عمر، أنا أقبلها؟ ولم يقبلها. وهلك ثعلبة في خلافة عثمان رضي الله عنه .
-
أخرجه الثلاثة، ونسبوه كما ذكرناه وكلهم قالوا: إنه شهد بدراً، وقال ابن الكلبي: ثعلبة بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية، يعني، ابن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري من الأوس، شهد بدراً، وقتل يوم أُحُد فإن كان هذا الذي في هذه الترجمة؛ فإما أن يكون ابن الكلبي قد وهم في قتله، أو تكون القصة غير صحيحة، أو يكون غيره، وهو هو لا شك فيه.
-
٥٩١ - ثَعْلَبَة أبو حَبيب العَنْبَري
(د) ثَعْلَبَة أبو حَبيب العَنْبَري. جَدّ هِرْمَاس بن حبيب، نسبه إسحاق بن راهويه عن النضر بن شميل، عن الهرماس بن حبيب بن ثَعْلَبَة، عن أبيه، عن جده.
-
أخرجه ابن مندة.
-
٥٩٢ - ثَعْلَبَة بن الحَكَم
(ب د ع) ثَعْلَبَة بن الحَكَم اللَّيْثِي. نزل البصرة، ثم انتقل إلى الكوفة، ولم ينسبه واحد منهم، وهو ثعلبة بن الحكم بن عُرْفُطة بن الحارِث بن لَقِيط بن يَعْمَر الشُّدَّاخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني ثم اللّيثي: قال: كنت غلاماً على عهد رسول الله ﷺ .
-
روى عنه سِماك بن حرب ويزيد بن أبي زياد، شهد خيبر.
-
أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بإسناده إلى أبي داود الطيالسي عن شعبة عن سماك قال: سمعت ثعلبة بن الحكم يقول: (كنا مع النبي ﷺ فانتهب الناس غنماً، فنهى عنها فأكفئت القدور) .
-
وروى إسرائيل عن سماك عن ثعلبة قال: (أصبنا غنماً يوم خيبر) .
-
ورواه أسباط عن سماك عن ثعلبة عن ابن عباس قال: (انتهب الناس يوم خيبر الحُمُر، فذبحوها فجعلوا يطبخون منها، فأمر النبي ﷺ بالقدور فأكفئت.
-
ورواه جرير عن يزيد بن أبي زياد عن ثعلبة عن النبي ﷺ ولم يذكر ابن عباس.
-
أخرجه الثلاثة.
- ج ١ ص ٣٥٣
٥٩٣ - ثَعْلَبَة بن أبي رُقَيَّة
(د ع) ثَعْلَبَة بن أبي رُقَيَّة اللَّخْمِي. شهد فتح مصر، وله ذكر في كتبهم، قاله أبو سعيد بن يونس بن عبد الأعلى.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً.
-
٥٩٤ - ثَعْلَبَة بن زُبَيْب
(د ع) ثَعْلَبَة بن زُبَيْب العَنْبَريّ، روى عنه ابنه عبد الله قال: كان على رقبة من ولد إسماعيل، في إسناد حديثه إرسال وضعف.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً.
-
زبيب: بالزاي والباءين الموحدتين بينهما ياء، تحتها نقطتان.
-
٥٩٥ - ثَعْلَبَة بن زَهْدَم
(ب د ع) ثَعْلَبَة بن زَهْدَم التَّمِيمِي الحَنْظَلِي. له صحبة، يعد في الكوفيين.
-
روى عنه الأسود بن هلال، روى سفيان الثوري عن الأشعث بن أبي الشعثاء، عن الأسود ابن هلال عن ثعلبة بن زهدم الحنظلي أنه قال: (قدمنا على النبي ﷺ في نفر من بني تميم، فانتهينا إليه وهو يقول: (يد المعطي العليا، ابدأ بمن تعول: أمك وأباك وأختك وأخاك، ثم أدناك أدناك) .
-
ورواه شعبة وزيد بن أبي أنيسة عن الأشعث، عن الأسود، عن رجل من بني ثعلبة، ورواه أبو الأحوص، عن الأشعث عن رجل، عن أبيه، عن رجل من بني ثعلبة. أخرجه الثلاثة.
قلت: ليس بين قوله من ثعلبة ومن حنظلة تناقض؛ فإن ثعلبة هو ابن يربوع بن حنظلة، وهو البطن الذي منهم متمم ومالك ابنا نويرة.
-
٥٩٦ - ثَعْلَبَة بن زَيْد الأنْصَارِي
(د ع) ثَعْلَبَة بن زَيْد الأنْصَارِيّ.
قال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابن مندة، فزعم أن له ذكراً في المغازي، ولا يعرف له حديث، ولم يخرج له شيئاً، ولا نسب قوله إلى غيره من المتقدمين.
- ج ١ ص ٣٥٤
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٥٩٧ - ثَعْلَبَةُ بن زَيْد
(س) ثَعْلَبَةُ بن زَيْد.
قال أبو موسى: ذكره عبدان وقال: سمعت أحمد بن يسار يقول: ثعلبة بن زيد من أصحاب النبي ﷺ أحَد بني حرام، وهو أحد البكائين الذين أنزل الله تعالى فيهم: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِين إذا ما أتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾ الآية.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٥٩٨ - ثَعْلَبَة بن زَيْد
(س) ثَعْلَبَة بن زَيْد. آخر.
قال أبو موسى: ذكره عبدان أيضاً وقال: سمعت أحمد بن يسار يقول: ثعلبة بن زيد الحارث ابن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم ابن الخزرج الأنصاري الخزرجي، شهد بدراً، لا تحفظ له رواية.
-
وذكره أبو موسى عن الزهري، وقال: هو الذي يسمّى الجِذْع أبو ثابت بن ثعلبة، وقد ذكر الحافظ أبو عبد الله ثعلبَة بن زيد ولم ينسبه، وقال: ذكر في المغازي، وقال أيضاً: ثعلبة بن الجذع شهد بدراً، وقتل يوم الطائف.