باب الثاء والألف

١٢٦ فقرة، ج ١ ص ٣٢٧

الصفحة ٤ من ٤

  1. أخرجه هاهنا ابن منده وأبو نعيم، وأخرجه في ثابت بن وديعة، ابن منده وأبو عمر.

    ج ١ ص ٣٤٧
  2. ٥٨٣ - ثَابِتُ بن يَزِيد

    (د ع) ثَابِتُ بن يَزِيد. روى عنه عبد الرحمن بن عائذ الحِمْصِي الأزْدِي أنه قال: (أتيت رسول الله ﷺ ورجلي عرجاء لا تمس الأرض، فدعا لي فبرأت حتى استوت مع الأخرى) .

  3. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

    وقال ابن منده: هذا حديث غريب لا يعرف إلاّ من هذا الوجه.

  4. ٥٨٤ - ثَابِتُ بن يَزِيد الأنْصَارِيّ

    (د ع) ثَابِتُ بن يَزِيد الأنْصَارِيّ.

    قال أبو نعيم: أراه الأول، يعني الذي قبل هذه الترجمة الذي دعا النبي ﷺ لرجله فبرأت، وقال: روى عنه الشعبي وعامر بن سعد حديثه في الكوفيين، وروى أبو نعيم بإسناده إلى أبي إسحاق عن عامر بن سعد، قال: (دخلت على قَرَظَة بن كعب، وثابت بن يزيد، وأبي سعيد الأنصاري، وإذا عندهم جوار وأشياء، فقلت: تفعلون هذا وأنتم أصحاب محمد ﷺ ؟ فقال: إن كنت تسمع وإلاّ فامض؛ فإن رسول الله ﷺ رخّص لنا في اللهو عند العرس وفي البكاء عند الموت) .

    وقال ابن منده: ثابت بن يزيد الأنصاري، وهو وَهْم، وقيل: عبد الله بن ثابت، وروى عن ابن أبي زائدة عن مجالد، وحريث بن أبي مطر، عن الشعبي، يزيد بعضهم على بعض، فذكر بعضهم ثابت بن يزيد، وبعضهم عن غيره، قال: جاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه

    ج ١ ص ٣٤٨بكتاب إلى النبي ﷺ فقال: أقرأ عليك هذا الكتاب؟ فغضب النبي ﷺ . أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  5. وأما أبو عمر فلم يخرجه عن ثابت، وإنما أخرجه في عبد الله، فقال: عبد الله بن ثابت الأنصاري، هو أبو أسيد، يعني بالضم، وقيل: أبو أسيد، يعني بالفتح، قال: والصواب بالفتح، روى عن النبي ﷺ : (كلوا الزيت) وروى عنه أيضاً أنه نهى عن قراءة كتب أهل الكتاب، ثم ذكره في الكنى، فقال: أبو أسيد ثابت الأنصاري، وقيل: عبد الله بن ثابت كان يخدم النبي ﷺ ، روى عن النبي ﷺ : (كلوا الزيت) . وقيل: أبو أسيد بالضم، والصواب بالفتح، وإسناده مضطرب.

  6. وكان يلزم أبا عمر أن يخرجه هاهنا؛ لأنه ذكر أن اسم أبي أسيد ثابت، وقد ذكره ابن ماكولا فقال: أبو أسيد، يعني بالفتح، بن ثابت، روى عن النبي ﷺ : (كلوا الزيت) روى عنه عطاء الشامي، وقيل: بالضم، ولا يصح.