حرف الدال

٢٥ فقرة، ج ٦ ص ١٠٢

  1. ٥٨٥٥ - أبو دَاود الأَنْصَارِيّ

    (ب د ع) أبو دَاود الأَنْصَارِيّ، ثم المازني. اختلف في اسمه فقيل: عمرو. وقيل: عمير بن عامر بن مالك بن خنساء بن مَبْذُول بن عمرو بن غَنْم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي. شهد بدراً وأُحداً.

    ج ٦ ص ١٠٢
  2. أخبرنا عُبَيد الله بإسناده إلى يونس، عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدراً من بني مازن ابن النجار: أبو داود عمير بن عامر بن مالك، وهو الذي قتل أبا البَخْتَرِيّ القرشي يوم بدر، وكان رسول الله ﷺ قال: من لقي أبا البَخْتَرِي فلا يقتله، لأنه الذي قام في نقض الصحيفة، وكان كافًّا عن رسول الله ﷺ والمسلمين بمكة.

  3. وقيل: إن الذي قتله المجذَّر بن زياد البلوي. وقيل: قتله أبو اليَسَر.

  4. روى عن هذا أبو داود أنه قال: إني لأتبع رجلاً من المشركين يوم بدر لأضربه، إذ وقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفي، فعرفت أن غيري قتله. ذكره ابن إسحاق، عن أبيه إسحاق ابن يسار، عن رجل من بني مازن بن النجار، عن أبي داود المازني.

  5. أخرجه الثلاثة.

  6. ٥٨٥٦ - أَبو دُجَانَةَ سِمَاك بن خَرَشة

    (ب ع س) أَبو دُجَانَةَ سِمَاك بن خَرَشة. وقيل: سماك بن أوس بن خرشة بن لوذان ابن عبد وُدّ بن زيد بن ثعلبة بن طَرِيف بن الخَزْرج بن سَاعِدَة بن كعب بن الخزرج الأكبر

    ج ٦ ص ١٠٣الأنصاري الخزرجي الساعدي، من رهط سعد بن عبادة، يجتمعان في طريف.

  7. شهد بدراً مع النبي ﷺ وكان من الأبطال الشجعان، ودافع عن رسول الله ﷺ يوم أُحد.

  8. أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق: حدثني محمد بن مسلم الزهري، وعاصم بن عُمَر بن قتادة، ومحمد بن يحيى بن حَبَّان، والحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ، وغيرهم من علمائنا قالوا: وظَاهَرَ رسول الله ﷺ بين دِرْعين، وقال: (من يأخذ هذا السيف بحقه) ؟ فقام إلي رجال فأمسكه عنهم، حتى قام أبو دجانة سماك بن خَرَشة أخو بني ساعدة فقال: وما حقه؟ قال: أن تضرب به في العدوّ حتى ينحني. قال أبو دجانة: أنا آخذه بحقه. فأعطاه إياه وكان أبو دُجانة رجلاً شجاعاً خَيَّالاً عند الحرب إذا كانت، وكان إذا أعلم بعصابة حمراء عصبها على رأسه علم الناس أنه سيقاتل فلما أخذ السيف من يد رسول الله ﷺ ، أخرج عصابته تلك فعصبها برأسه، فجعل يتبختر بين الصفين قال ابن إصحاق: فحدثني جعفر بن عبد الله بن أسلم، مولى عمر بن الخطاب، عن معاوية بن معبد بن كعب بن مالك: أنّ رسول الله ﷺ قال حين رأى أبا دجانة يتبختر: (إنها لمشية يُبْغِضها الله إلا في مثل هذا الموطن) .

  9. وشهد أبو دجانة اليمامة، وهو ممن شَرِك في قتل مسيلمة مع عبد الله بن زيد بن عاصم ووحشي، وكان أبو دجانة أخا عتبة بن غَزْوان آخى بينهما رسول الله ﷺ ، وقد ذكرنا من خبره في (سماك) أكثر من هذا.

  10. أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى.

  11. ٥٨٥٧ - أَبو الدَّحْدَاح

    (ب د ع) أَبو الدَّحْدَاح، وقيل: أبو الدَّحْدَاحة بن الدحداحة الأَنصاري، مذكور في الصحابة.

    قال أبو عمر: لا أقف على اسمه ولا نسبه أكثر من أنه من الأنصار، حليف لهم، ذكر ابن إدريس وغيره، عن محمد بن إسحاق، عن محمد ابن يحيى بن حَبَّان، عن عمه واسع ابن حبَّان

    ج ٦ ص ١٠٤قال: هلك أبو الدحداح وكان أَتِيًّا فيهم، فدعا النبي ﷺ عاصم بن عدي فقال: (هل كان له فيكم نسب) ؟ قال: لا. فأعطى ميراثه ابن أُخته أبا لُبابة ابن عبد المنذر. وقيل: اسمه ثابت، وقد ذكرناه فيمن اسمه ثابت.

    قال ابن مسعود: لما نزلت: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهُ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ له﴾ قال أبو الدحداح: يا رسول الله، والله يريد منا القرض؟ قال: (نعم) . وذكر حديث صدقته.

  12. وقال أبو نعيم بإسناد له فضيل بن عياض، عن سفيان، عن عَوْن بن أبي جُحَيفة، عن أبيه أن أبا الدحداح قال لمعاوية: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من كانت الدنيا نَهْمَتَه حَرَّم الله عليه جواري. فإني بعثت بخراب الدنيا ولم أُبعث بعمارتها) .

  13. والأوّل أصح، أخرجه الثلاثة.

  14. ٥٨٥٨ - أَبو الدَّرْدَاء

    (ب) أَبو الدَّرْدَاء، اسمه عُويمر بن عامر بن مالك بن زيد بن قيس بن أُمية بن عامر ابن عَدِيّ بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، وقيل: اسمه عامر بن مالك، وعُوَيْمر لقب. وقد ذكرناه في عُوَيمر أتم من هذا. وأُمه محبَّة بنت واقد بن عمرو بن الإطنابة، تأخر إسلامه قليلاً، كان آخر أهل داره إسلاماً، وحسن إسلامه. وكان فقيهاً عاقلاً حكيماً، آخى رسول الله ﷺ بينه وبين سلمان الفارسي، وقال النبي ﷺ : عُوَيمر حكيم أُمتي.

  15. شهد ما بعد أُحد من المشاهد، واختلف في شهوده أُحداً.

  16. أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب، أخبرنا جعفر بن أحمد أبو محمد القاري، أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسين بن محمد بن عبد الرحيم، أخبرنا محمد بن الحسن بن عبدان، حدّثنا عبد الله بن بنت منيع، حدّثنا هدبة، حدّثنا أبان العطار، حدّثنا قتادة، عن سالم ابن أبي الجعد،

    ج ٦ ص ١٠٥عن معدان، عن أبي الدرداء، أن رسول الله ﷺ قال: (أيعجز أحدكم أن يقرأ كل ليلة ثلث القرآن) ؟ قالوا: نحن أعجز من ذلك وأضعف. قال: (فإن الله عز وجل جَزَّأَ القرآن ثلاثة أجزاء، فجعل ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدْ﴾ جزءاً من أجزاء القرآن) .

  17. وروى جُبير بن نفير، عن عوف بن مالك أنه رأى في المنام قبة من أدَم في مَرْج أخضر، وحول القبة غَنَم رَبُوض تجتر وتَبْعَر العجوة، قال: قلت: لمن هذه القبة؟ قيل: هذه لعبد الرحمن بن عوف. فانتظرناه حتى خرج فقال: يا ابن عوف، هذا الذي أعطى الله عز وجل بالقرآن، ولو أشرفت على هذه الثنيَّة لرأيت بها ما لم تر عينُك، ولم تسمع أُذنك، ولم يخطر على قلبك مثله، أعدَّه الله لأبي الدرداء إنه كان يدفع الدنيا بالراحتين والصدر.

  18. وَلى أبو الدرداء قضاءَ دمشق في خلافة عثمان، وتوفي قبل أن يقتل عثمان بسنتين. وقد ذكرناه في عُويمر.

  19. أخرجه أبو عمر.

  20. ٥٨٥٩ - أَبو دُرَّةَ البَلَوِيّ

    (ب د ع) أَبو دُرَّةَ البَلَوِيّ. له صحبة.

  21. ذكره أبو سعيد بن يونس فيمن شهد فتح مصر من الصحابة. قال علي بن الحسن بن قديد: رأيت على باب داره (هذه دار أبي درة البَلَوِيّ، صاحب رسول الله ﷺ ) .

  22. أخرجه الثلاثة.

  23. ٥٨٦٠ - أَبو الدُّنْيَا

    (د ع) أَبو الدُّنْيَا، عن النبي ﷺ إن كان محفوظاً.

  24. روى الوليد بن مسلم، عن عُمَر بن قيس، عن عطاء، عن أبي الدُّنيا: أن النبيّ ﷺ

    ج ٦ ص ١٠٦قال: (غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم) .

  25. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.