حرف السين

٢٤٠ فقرة، ج ٦ ص ١٤٠

الصفحة ٦ من ٦

  1. أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبي منصور بإسناده عن أبي داود قال: حدّثنا مجاهد ابن

    ج ٦ ص ١٦٦موسى، وعباس بن عبد العظيم قالا: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثني يحيى بن الوليد، عن مُحِلّ بن خَلِيفَةَ، عن أبي السَّمح قال: كنت أخدم النبي ﷺ ، وكان إذا أراد أن يغتسل قال: وَلِّني. فأُوليه قفاي، وأستره. قال: وجيء بالحسن أو الحسين، فبال على صدره، فجئت أغسله، فقال: (يُغَسل من بول الجارية، ويُرَشّ من بول الغلام) .

    ج ٦ ص ١٦٥
  2. أخرجه الثلاثة.

  3. ٥٩٧٩ - أَبُو السَّنابِل بن بَعْكَكِ

    (ب د ع) أَبُو السَّنابِل بن بَعْكَكِ بن الحَجَّاج بن الحارث بن السَّباق بن عبد الدار.

  4. كذا نسبه أبو عمر، وابن الكلبي. وقال ابن إسحاق: هو أبو السنابل بن بعكك بن الحارث ابن عُمَيلَةَ بن السباق، كذا نسبه عنه أبو نُعَيم.

  5. واسمه عَمْرو. وقيل: حَبَّة. وأُمّه عَمرة بنت أوس العُذْرِية، مِنْ عُذْرة بن سعد هُذَيم.

  6. أسلم في الفتح، وهو من المؤلفة قلوبهم، وكان شاعراً وسكن الكوفة.

  7. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي، أخبرنا حسين ابن محمد، أخبرنا شيبان، عن منصور (ح) قال أحمد: وحدثنا عفان، عن شعبة قال: حدثنا منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن أبي السنابل قال: وضعت سُبَيعة بنت الحارث بعد وفاة زوجها بثلاث وعشرين أو: خمس وعشرين ليلة، فلما تَعَلّت من نفاسها تَشَوّفت النكاح، فأنكر ذاك عليها، وذُكِر ذلك للنبي ﷺ . فقال: (إن تفعل فقد حَلّ أجلها) . وقال عفان: فقد خلا أجلها.

    قال أبو أحمد العسكري: وفى قُرَيش آخر يكنى: أبا السنابل، وهو: (عبد الله بن عامر بن كُرَيز) ، وربما أشكل بهذا.

  8. حَبة: بالباء الموحدة. وقيل: بالنون، قاله ابن ماكولا.

    ج ٦ ص ١٦٧
  9. ٥٩٨٠ - أبو سنان الأَسَدِيّ

    (ب د ع) أبو سنان الأَسَدِيّ، اسمه: وهب بن عبد الله. وقيل: عبد الله بن وهب. ويقال: عامر. ولا يصح. ويقال: اسمه وهب بن مِحْصَن بن حُرثان بن قيس (مُرَّة بن كَثير) بن غَنْم بن دُودَان بن أسد بن خُزَيمة فإن يكن وهب بن مِحْصَن بن حُرْثان) فهو أخو (عُكَّاشة بن مِحْصن) . وهو أصح ما قيل فيه، وابنه سنان بن أبي سنان. وهم حلفاءُ بني عبد شمس، وشهد أبو سنان بدراً.

  10. أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً: (أبو سنان بن مِحْصَن، أخو عُكَّاشة بن مِحْصَن) ، فابن إسحاق قد جعله أخاه. قيل: إنه أسَنّ من أخيه عُكَّاشة بن محصن قال الواقدي: بنحو عشرين سنة وقال: توفي وهو ابن أربعين سنة، في سنة خمس من الهجرة. وقيل: توفي والنبي ﷺ محاصر قريظة، وذلك سنة خمس، قاله أبو عمر.

    وقال الشعبي، وزِرّ بن حُبَيش: أَوّل من بايع تحت الشجرة بيعَة الرضوان: أبو سِنَان ابن وهب الأسَدِيّ، فقال له النبي ﷺ : (علَام تبايع) ؟ قال: على ما في نفسك.

    وقال الواقدي: أوّل من بايع سنان بن أبي سنان، بايعه قبل أبيه.

  11. أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى أيضاً وقال: (أبو سنان بن محصن حج مع رسول الله ﷺ ، روى عنه عدي مولى أُم قيس، أورده أبو عبد الله في (أبي سفيان بن محصن) . وقال أبو نعيم: (إنما هو أبو سنان) . وقال جعفر: (أبو سنان ابن أخي عُكَّاشة. شهد هو وابنه سنان بدراً، يقال: اسمه وهب بن عبد الله بن مِحْصَن، ويقال: عبد الله بن وهب) . انتهى كلامه.

    ج ٦ ص ١٦٨قلت: وقد تقدّم في (أبو سفيان بن محصن) قولُ أبي نُعيم، ولكن ابن منده قد عاد ذكره (أبو سنان) ، فقال: (أبو سنان بن وهب الأسدي، أوّل من بايع تحت الشجرة) ، وروى ذلك عن زِرّ بن حُبَيش. فهذا أبو سنان هو ابن محصن في بعض الأقوال، وإن لم يذكره ابن منده، فهو المراد، وغاية ما عمل أنه ما استقصى الأقوال في نسبه، وهذا لا يقتضي أن يُستدرَك عليه، على أن عادة ابن منده إهمال الأنساب وترك الاستقصاء فيها.

  12. وقول أبي موسى فيه: (قيل: اسمه وهب ابن عبد الله بن محصن، وهو بعض ما ذكرناه من الأقوال في اسمه ونسبه والله أعلم) . ولو بَيَّن الوهم من ابن منده في الترجمتين لكان أحسن، فإنه ذكر أبا سفيان بن محصن، وذكر ترجمة أخرى: أبو سفيان بن وهب، فجعل الواحد اثنين، وأخطأ في أحدهما، فجعل أبا سفيان بن محصن، فغلط في الكنية، وأما الثاني فإنه جعل أبا سفيان ابن وهب. وهو قول بعضهم، وإنما الأكثر أن اسمه وهب، والأولى حيث اختصر أن يذكر الأشهر. وقد ذكر عن الواقدي أن أبا سنان توفي سنة خمس، ونقل بعد ذلك أنه أوّل من بايع بيعة الرضوان، فربما يظن متناقضاً، وليس كذلك؛ فإن الواقدي ذكر أن الذي بايع أوّلاً ابنه سنان، وأما من يجعل أبا سنان أوّل من بايع فلا يقول: إنه توفي سنة خمس. والله أعلم.

  13. ٥٩٨١ - أَبُو سِنَان الأشجَعِي

    (ب د ع) أَبُو سِنَان الأشجَعِي.

  14. شهد قضاء رسول الله ﷺ في بَرْوَع بنتِ واشق. قيل: اسمه معقل بن سنان.

  15. أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد بإسناده عن أبي داود الطيالسي: حدثنا هشام، عن قتادة، عن خِلاس بن عمرو، وعن عبد الله بن عتبة قال: أُتي عبد الله بن مسعود في امرأة توفي عنها زوجها ولم يدخل بها ولم يفرض لها، فأبى أن يقول فيها شيئاً، فأتى فيها بعد شهر فقال: اللهم، إن كان صواباً فمنك، وإن كان خطأ فمني، لها صدقة إحدى نسائها، ولها الميراث وعليها العدة. فقام رجل من أشجع فقال: قضى رسول الله ﷺ فينا بذلك في بَرْوَعَ بنت واشق. فقال: (هلم شاهداً لك) . فشهد أبو سنان والجَرَّاح الأشجعي، رجلان من

    ج ٦ ص ١٦٩أشجع.

  16. أخرجه الثلاثة.

  17. ٥٩٨٢ - أَبو سِنَان بن صَيفي

    (س) أَبو سِنَان بن صَيفي بن صَخْر ابن خنساء بن سِنان بن عُبَيد بن عَدِيّ بن غَنْم بن كَعْب بن سَلِمة.

  18. شهد بدراً، وقتل يوم الخندق شهيداً، قاله جعفر عن ابن إسحاق.

  19. وذكره ابن الكلبي فقال: (سنان بن صيفي) ، ونسبه كذلك. والذي عندنا من طرق مغازي بن إسحاق: (سنان) . لم يجعله كنية. وكذلك ذكره أبو عمر، وأبو موسى أيضاً في الأسماء، ولم يجعلاه كنية، والله أعلم.

  20. ٥٩٨٣ - أَبو سُود التَّمِيمِيّ

    (ب د ع) أَبو سُود التَّمِيمِيّ.

    قال ابن قانع: هو حسان بن قيس بن أبي سُودِ بن كَلْبِ بن عَدِيّ بن مالك بن غُدَانَةَ بن يَربوع بن حنظلةَ بن مالك التميمي الحنظلي.

  21. وهو والد وكيع بن أبي سُود. وقيل: جد وكيع بنِ حَسَّان بن أبي سُودٍ، ونسب إلى جدّه. ووكيع صاحب الفتنة بخراسان، وهو الذي قَتَل قُتَيبةَ بن مسلم أمير خراسانِ صاحب الفتوح، وكان وكيع يُحمَّق، وولى خراسان بعد قتل قتيبة أوّل خلافة سُلَيمان بن عبد الملك، ثم عزل عنها. وقد ذكرنا جميع أحواله في (الكامل في التاريخ) .

  22. روى أبو سُود عن النبي ﷺ .

  23. أخبرنا ابن أبي حَبَّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا يحيى بن آدم، أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن مَعمر، عن شيخ من بني تميم، عن أبي سود قال: سمعت

    ج ٦ ص ١٧٠رسول الله ﷺ يقول: اليمين الفاجرة التي يقتطع بها الرجل مال المسلم، تَعْقِمُ الرّحم).

  24. وكذلك رواه عبد الرزاق، عن معمر.

    وقال ابن دُرَيد: كان أبو سود جَدّ وكيع مجوسياً فأسلم. وهذا غير بعيد، لأن ديار تميم كانت تجاور بلاد الفرس وهم تحت أيديهم، والمجوسية في الفرس، على أن العرب قبل الإسلام كان كثير منهم قد تنصر كتغلبَ وبعض شيبان وغسانَ، وكان منهم من صار مجوسياً وهم قليل، وأما اليهودية فكانت باليمن.

  25. أخرجه الثلاثة.

  26. ٥٩٨٤ - أَبو سُوَيد الأنصاريّ

    (ب د ع) أَبو سُوَيد. وقيل: أبو سَوِيّة الأنصاريّ. ويقال: الجهني.

  27. وهو رجل من الصحابة، روى عنه عبادة بن نُسَيّ أن النبي ﷺ (صلى على المتسحرين) .

    قال الدارَقطني: أبو سَوِيَّة الأنصاريّ، روى عن النبي ﷺ ، ومن قال (أبو سُوَيد) فقد صحف.

    وقال ابن ماكولا: سَوِية: بفتح السين، وكسر الواو، وتشديد الياء، وآخره هاء، فهو أبو سَويّة. له صحبة.

  28. أخبرنا يحيى إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا محمد بن علي بن ميمون، حدثنا حصن بن محمد، أخبرنا علي بن ثابت، عن حاتم بن أبي نصر، عن عبادة بن نُسَي، عن أبي سُوَيد وكان من أصحاب النبي ﷺ عن النبي ﷺ أنه قال: (اللهم صَلِّ على المتسحِّرين) .

  29. أخرجه الثلاثة.

  30. ٥٩٨٥ - أَبو سَهْل

    (ب) أَبو سَهْل.

  31. أخرجه أبو عمر، وقال: لا أعرفه. هذا القدر الذي أخرجه.

    ج ٦ ص ١٧١
  32. ٥٩٨٦ - أَبو سَهْلة

    (س) أَبو سَهْلة، اسمه السائب بن خَلاَّد. ذكر في الأسماء.

  33. أخرجه أبو موسى مختصراً.

  34. ٥٩٨٧ - أَبو سَيَّارة

    (ب د ع) أَبو سَيَّارة المُتَعيّ ثم القيسي. شامي. قيل: اسمه عَمِيرَة بن الأعلم. وقيل: عامر بن هلال، من بني عبس بن حبيب من خارجة عُدْوان بن عمرو بن قيس عَيلان بن مُضَر وقيل: الحارث بن مسلم.

  35. ذكره جماعة في الصحابة، ورووا حديثه.

  36. وأخبرنا أبو منصور بن مكارم بإسناده عن المعافى بن عمران: أخبرنا سعيد بن عبد العزيز الدمشقي، عن سليمان بن موسى، عن أبي سَيَّارة المُتَعِيّ أنه قال: قلت: يا رسول الله، إن لي نَحلاً وعَسَلاً؟ قال: (ادِّ العُشر) . قلت: يا رسول الله، احم لي جبلها.

    قال أبو عمر: (هو حديث مرسل لا يصح أن يحتج به إلا من قال بالمراسيل، لأن سليمان يقول: لم يدرك أحداً من الصحابة) .

  37. أخرجه الثلاثة.

  38. ٥٩٨٨ - أَبو سَيْف القَين

    (ع س) أَبو سَيْف القَين زوجُ أُم سَيف، ظِئر إبراهيم بن النبي ﷺ .

  39. روى ثابت عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : (ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي

    ج ٦ ص ١٧٢إبراهيم) ﷺ فدفعته إلى أُم سيف امرأة قَين يقال له: أبو سيف فانطلق يأتيه، فانتهينا إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره، وقد امتلأ البيت دخاناً، فأسرعت فقلت: يا أبا سيف، أمْسِك فقد جاء رسول الله ﷺ فأمسك.

  40. أخرجه أبو نُعَيم وأبو مُوسَى.