حرف الزاي

٨٧ فقرة، ج ٦ ص ١٢٩

الصفحة ١ من ٣

  1. ٥٩٠٢ - أَبو زُرَارَة الأَنْصَارِيّ

    (ب س) أَبو زُرَارَة الأَنْصَارِيّ.

    ج ٦ ص ١٢٩
  2. مدني، روى عنه محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان: أن النبي ﷺ قال: (من سمع النداء يعني في الجمعة فلم يجب، كتب من المنافقين) .

  3. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى، وقال أبو عمر: فيه نظر.

  4. ٥٩٠٣ - أبو زُرَارَةَ النَّخَعيّ

    أبو زُرَارَةَ النَّخَعيّ.

  5. وفد على النبي ﷺ . ذكره ابن الدباغ عن ابن الكلبي. والذي رأيته في جمهرة ابن الكلبي: زُرَارة اسم، وليس بكنية. وقد تقدّم.

  6. ٥٩٠٤ - أَبو زُرْعَةَ الفَزَعيّ

    (س) أَبو زُرْعَةَ الفَزَعيّ الرمالي.

  7. أخرجه ابن طرخان في وحدان الصحابة. روى يحيى بن الأصبع بن مهران الفزعي من

    ج ٦ ص ١٣٠خثعم، حدَّثني حَرَام بن عبد الرحمن، عن أبي زرعة الفَزَعي ثمّ الرمالي: أن النبيّ عقد له راية رقعة بيضاء ذراعاً في ذراع.

  8. أخرجه أبو موسى.

  9. ٥٩٠٥ - أبو زُرْعَةَ مولى المقداد

    (ب) أبو زُرْعَةَ، مولى المقداد بن الأسود. اسمه عبد الرحمن، لا تصح له صحبة ولا رواية، حديثه مرسل. وقال البخاري: حديثه منقطع.

  10. أخرجه أبو عمر مختصراً.

  11. ٥٩٠٦ - أَبو الزَّعْرَاءِ

    (ب د ع) أَبو الزَّعْرَاءِ.

  12. له صحبة، عداده في أهل مصر. روى حديثه عبد الله بن وهب، عن عبد الله بن عياش القِتْبَاني، عن عبد الله بن جُنَادَة المَعَافري، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلى عن أبي الزهراءِ قال: خرجت مع رسول الله ﷺ في سفر، فسمعته يقول: (غير الدجال أخوف على أُمَّتي من الدجال، أئمةً مضلين) .

  13. أخرجه الثلاثة.

  14. ٥٩٠٧ - أَبو زَعْنَةَ

    (ب) أَبو زَعْنَةَ الشاعر.

  15. ذكره الطبري فيمن شهد أُحداً مع النبيّ ﷺ . قال: واسمه عامر بن كعب بن عمرو بن حُدَيج ابن عامر بن جْشَم بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي.

    وقال ابن إسحاق: قال أبو زَعْنَةَ بن عبد الله ابن عمرو بن عُتْبة، أخو جشم بن الخزرج يوم أُحد:

    ج ٦ ص ١٣١أَنَا أَبو زَعْنَةَ يَعْدُو بي الهُزَمْ … لَمْ يَمْنع المَخْزَاةَ إِلا بالأَلَمْ

    يَحْمِي الدِّيَارَ خَزْرَجِيّ من جُشَمْ

    أخرجه أبو عمر.

  16. زعنة: بالزاي، والعين المهملة، والنون. قاله ابن ماكولا، والذي ضبطه أبو عمر بخطه: زعبة بالباء الموحدة. وقول ابن ماكولا أصح.

  17. ٥٩٠٨ - أَبو زَمْعَةَ البَلَوِيّ

    (ب د ع) أَبو زَمْعَةَ البَلَوِيّ، اسمه عبيد بن أرقم.

  18. كان من أصحاب الشجرة، بايع بيعة الرضوان، سكن مصر وسار إلى إفريقية في غزوة معاوية بن حُدَيج فتوفى بها، فأمرهم أن يسوّوا عليه قبره، فدفنوه بالموضع المعروف بالبلوية اليوم بالقيروان.

  19. روى ابن لَهِيعة، عن عبيد الله بن المغيرة، عن أبي قيس مولى بني جَمح قال: سمعت أبا زمعة البلوي وكان من أصحاب الشجرة أنه قال وقد بلغه عن عبد الله بن عمرو بن العاص بعض التشديد، فقال: لا تُشَدِّدُوا على الناس، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: (قَتَل رجلٌ من بني إسرائيل تسعةً وتسعين نفساً، ثمّ أتى إلى راهب فقال: إني قتلت تسعة وتسعين نفساً فهل لي من توبة؟ فقال: لا فقتل الراهب. ثمّ أتى إلى راهب آخر فقص عليه قصته، فقال: إن الله غفور رحيم فتب إليه. فتاب ولزمه، وصار من عظماء بني إسرائيل) .

  20. أخرجه الثلاثة.

  21. ٥٩٠٩ - أَبُو الزَّوائِدِ اليَمَانِيّ

    (ع س) أَبُو الزَّوائِدِ اليَمَانِيّ. روى سليم بن مُطَير، عن أبيه، عنه قال: كنت مع

    ج ٦ ص ١٣٢رسول الله ﷺ في حجة الوداع، فسمعته يقول: (خذوا العطاء ما كان عطاءً، فإذا تجاحفت قريش الملك فيما بينها وصار العطاءُ رشوة على دينكم، فلا تأْخذوه) .

  22. وروى معمر بن بكار، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي أُمامة بن سهل بن حُنَيف قال: أوّل من صلى الضحى رجل من أصحاب النبيّ ﷺ كان يكنى بأبي الزوائد.

  23. أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى.

    قلت: قد تقدَّم في الذال من الأسماء (ذو الزوائد) . وهو الصحيح، أخرجه هناك الثلاثة، وقالوا: (الجهني) . وجعله أبو نُعَيم وأبو موسى ها هنا يمانيّاً، فإن أراد أنه كان يسكن بلاد اليمن فليس كذلك، إنما كان يسكن المدينة، وإن أراد أنه من قبائل اليمن فهو يستقيم على قول من يجعل قُضَاعة من حمير، وجُهَينة من قضاعة. وقول أبي أُمامة (إنه أَوّل من صلى الضحى) ففيه نظر، فإنه قد صح عن أُم هانئ بنت أبي طالب أن النبي ﷺ صَلَّى الضحى بمكة يوم الفتح، ولعله لم يَصِل إليه.

  24. ٥٩١٠ - أبو الزَّهْرَاءِ البَلَوِيْ

    (د ع) أبو الزَّهْرَاءِ البَلَوِيْ.

  25. صحابي، شهد فتح مصر، ولا تعرف له رواية، قاله ابن يونس.

  26. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصراً.

  27. ٥٩١١ - أَبُو زُهَيْر بنُ أَسِيد

    (ب د ع) أَبُو زُهَيْر بنُ أَسِيد بن جَعْوَنَةَ بن الحارث بن نمير بن عامر بن صَعْصَعَة النميري.

  28. وفد إلى النبي ﷺ مع قُرَّة بن دُعْمُوص النّمَيري. يعدّ في أعراب البصرة.

  29. روى عائذ بن ربيعة، عن قرة بن دعموص النميري أنهم وفدوا إلى رسول الله ﷺ : قرة، وقيس بن عاصم بن أسِيد، وأبو زهير بن أسِيد، ويزيد بن عمرو، فقالوا: يا رسول الله، ما تعهد إلينا؟ قال: (أَعهَدُ إليكم أن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتصوموا رمضان، فإن فيه ليلة خير من

    ج ٦ ص ١٣٣ألف شهر).

  30. أخرجه الثلاثة.

  31. ٥٩١٢ - أَبو زُهَير الأَنْمَارِي

    (ب د ع) أَبو زُهَير الأَنْمَارِي. وقيل: النميري. وقيل: التميمي.

  32. حديثه عن النبيّ ﷺ في الدعاءِ، وفيه: (إِذا دعا أحدكم فليختم بآمين، فإن (آمين) في الدعاء مثل الطابع على الصحيفة).

  33. ليس إسناد حديثه بالقائم.

  34. وروى ضمضم بن زرعة، عن شُرَيح بن عبيد الحضرمي، عن أبي زهير النميري وكانت له صحبة قال: قال رسول الله ﷺ : (لا تقتلوا الجراد، فإنه جندُ الله الأعظم) .

  35. يقال: اسمه فلان ابن شرحبيل.

  36. أخرجه الثلاثة.

  37. ٥٩١٣ - أَبُو زُهَيْر الثَّقَفِيّ

    (ب) أَبُو زُهَيْر الثَّقَفِيّ.

  38. أخبرنا أن ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدَّثني أبي، حدَّثنا عبد الملك بن عمرو وسريج المعنى قالا: حدَّثنا نافع بن عمر، عن أمية بن صفوان، عن أبي بكر بن أبي زهير قال عبد الله: قال أبي: كلاهما عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي عن أبيه قال: سمعت النبي ﷺ بالنباءة، أو بالنباوة من الطائف وهو يقول: (أيها الناس، إنكم توشكون أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار) أو قال: (خياركم من شراركم) . قال: فقال رجل من الناس. بم يا رسول الله؟ قال: (بالثناء السيئ والثناء الحسن، وأنتم شهداءُ الله بعضكم على بعض) .

  39. ٥٩١٤ - أَبو زُهَيْر بنُ مُعَاذ

    (ب د ع) أَبو زُهَيْر بنُ مُعَاذ بن رَبَاح الثَّقَفِيّ.

    قال أبو عمر: ذكره جماعة في الصحابة، وجعلوه غير الأوّل، يعني والد أبي بكر، وقال البخاري: قال عبد العظيم: سمعت أبي، عن عمته سارة بنت مِقسم، عن ميمونة بنت كردم وكانت تحت أبي زهير بن معاذ بن رَبَاح الثقفي، وكان بين أبي زهير وبين طلحة بن عبيد الله صاحب النبيّ ﷺ قرابة من قبل النساء. قاله أبو عمر، وقال: أظنه الذي قبله يعني أبا زهير الثقفي الذي ذكره أنه والد أبي بكر. قال: ومن حديث هذا: (إذا سَميْتم فعبدوا) .

    وقال ابن منده وأبو نعيم: زهير بن معاذ بن رَبَاح الثقفي روى عنه ابنه أبو بكر زوج ميمونة بنت كردم، وهو حجازي. روى أُمية بن صفوان، عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي، عن أبيه عن أبي زهير قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول في خطبته بالنَّبَاوة من الطائف (يوشك أن تعرفوا أهل الجنَّة من أهل النار، بالثناء الحسن) .

    ج ٦ ص ١٣٤
  40. قالا: وروى الحميدي، عن أبي سعيد مولى بني هاشم عن أبي أُمية بن يعلى، عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي، عن أبيه عن رسول الله ﷺ قال: (إذا سمَّيتم فعبدوا) .