حرف الفاء

٦٥ فقرة، ج ٦ ص ٢٥٤

الصفحة ١ من ٢

  1. ٦١٤٧ - أَبو فَاخِتَةَ

    (د ع) أَبو فَاخِتَةَ. ذُكر في الصحابة ولا يثبت. روى عنه ثابت أبو المقدام.

    ج ٦ ص ٢٥٤
  2. أخبرنا الخطيب أبو الفضل بن أبي نصر بن محمد بإسناده عن أبي داود الطيالسي: حدثنا أبو عمر بن ثابت بن المقدام، عن أبيه، عن أبي فاختة قال: قال علي: زارنا رسول الله ﷺ فبات عندنا، والحسن والحسين نائمان، فاستسقى الحسن، فقام رسول الله ﷺ إلى قربة لنا، فجعل يعصرها في القدح، ثم جاء يسقيه، فتناوله الحسين ليشرب، فمنعه رسول الله ﷺ ، وبدأ بالحسن فقيل: يا رسول الله، كأنه أحبهما إليك؟ فقال: (لا. ولكنه استسقى أوّل مرة) . ثم قال

    ج ٦ ص ٢٥٥رسول الله ﷺ : (يا فاطمة، إني وإياك وهذين وهذا الراقد يعني علياً في مكان واحد يوم القيامة) .

  3. وروى من حديث عبد الملك الذِّماري، عن هشام بن محمد بن عُمَارة، عن عمر بن ثابت عن أبيه، عن أبي فاختة، ولم يذكر علياً في الإسناد.

  4. أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.

  5. ٦١٤٨ - أَبُو فَاطِمَةَ الأنصارِيّ

    (س) أَبُو فَاطِمَةَ الأنصارِيّ. ذكره أبو حفص بن شاهين.

  6. روى خالد بن الهَيَّاج، عن أبيه عن أبَان، عن أنس بن مالك: أن أبا فاطمة الأنصاريّ أتى رسول الله ﷺ فقال: أخبرنا بعمل نستقيم عليه ونعمله. قال: (عليك بالصوم، فإنه لا مثل له) .

  7. أخرجه أبو موسى.

  8. ٦١٤٩ - أَبو فَاطِمَةَ الإِيادِّي

    (س) أَبو فَاطِمَةَ الإِيادِّي.

  9. أخبرنا محمد بن أبي بكر المديني، فيما أَذِنَ لي، أخبرنا أبو سهل قتيبة بن محمد بن أحمد ابن عبد الرحمن الكسائي، أخبرنا شجاع بن علي، أخبرنا عمر بن عبد الوهاب، حدثنا أبو سعيد النسائي محمد بن يونس، أخبرنا أبو العباس محمد بن محمد بن سعيد بن بالويه، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، أخبرنا محمد بن بكار، أخبرنا عنبسة بن عبد الرحمن، عن أبي عمران الجَوْني، عن أبي فاطمة الإِيادي، عن النبي ﷺ قال: (ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف من لا بد له من معاشرته، حتى يجعل الله عز وجل له من ذلك مخرجاً) .

  10. أخرجه أبو موسى.

  11. ٦١٥٠ - أَبُو فَاطِمَةَ الَّدوْسِيّ

    (ب د ع) أَبُو فَاطِمَةَ الَّدوْسِيّ. وقيل: الأزدي. وقيل الليثي. وقيل: الضمري. قيل: اسمه

    ج ٦ ص ٢٥٦عبد الله، قاله أبو عمر. وفيه نظر.

  12. سكن الشام، وانتقل إلى مصر، واختط بها داراً. وقيل: إن أبا فاطمة الأزدي شامي، وإن أبا فاطمة الليثي مصري.

    وقال ابن يونس: الأزدي يقال له: الليثي، وهو الدوسي، شهد فتح مصر. روى عنه كثير بن كليب، وإياس ابن أبي فاطمة.

  13. روى مسلم بن عقيل مولى الزبير، عن عبد الله ابن إياس بن أبي فاطمة الدَّوْسي، عن أبيه، عن جدّه قال: كنت مع النبي ﷺ جالساً، فقال: (من يحب أن يصح فلا يسقم) ؟ فابتدرناها، قلنا: نحن يا رسول الله، وعرفناها في وجهه. فقال: (أتحبون أن تكونوا كالحمر الصَّالَّة) ؟ قالوا: لا يا رسول الله ﷺ . قال: (ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاءٍ وأصحاب كفارات) ؟ (فوالذي نفسي بيده إن الله ليبتلي المؤمن بالبلاء، فما يبتليه إلا لكرامته عليه، إن الله قد أنزل عبده بمنزلة لا يبلغها بشيءٍ من عمله، دون أن يُنزِلَ به شيئاً من البلاء، فيُبلغَه تلك المنزلة) .

  14. روى هذا الحديث في هذه الترجمة أبو نعيم وأبو عمر، وذكر له أبو عمرُ أيضاً حديث السجود عن الحارث بن يزيد، عن كثير الأعرج، عن أبي فاطمة قال: قال رسول الله ﷺ : (أكثروا من السجود) … الحديث، وذكره بعد هذه الترجمة. وأما ابن منده فلم يورد له حديثاً، إنما قال: روى عنه كثير بن مُرَّة، وأبو عبد الرحمن الحُبُلي، وروى كلام ابن يونس الذي ذكرناه.

  15. أخرجه الثلاثة، وقولهم (دوسي) و (أزدي) واحد، فإن دوساً بطن من الأزد. وقد تقدم في أنيس بن أبي فاطمة، وفي إياس بن أبي فاطمة مِنْ ذِكْره أتم من هذا.

  16. ٦١٥١ - أَبو فَاطِمَةَ الضَّمريُّ

    (د ع) أَبو فَاطِمَةَ الضَّمريُّ. وقيل: الأزدي.

    ج ٦ ص ٢٥٧
  17. عداده في المصريين. روى عنه كثير بن مُرَّة، وأبو عبد الرحمن الحُبْلى، قاله أبو نعيم.

    وقال ابن منده: أبو فاطمة الضمري. وروى له حديث النبي ﷺ : أيكم يحب أن يصح؟

  18. وأما أبو نُعيم فروى حديث الصحة في الترجمة الأُولى، وحديث السجود في هذه الترجمة.

  19. أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال: حدثنا محمد بن مظفر. حدثنا محمد بن المبارك، أخبرنا الوليد بن مسلم، أخبرنا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن أبي فاطمة أنه قال: يا رسول الله، حدّثني بعَمَلِ استقيمُ عَلَيه وأعمله. قال: (عليك بالجهاد في سبيل الله، فإنه لا مثل لها) . قال: يا رسول الله، حَدَثني بعَمَل أستقيمُ عليه وأعمله. قال: (عليك بالهجرة فإنها لا مثل لها) . قال: يا رسول الله، حَدَّثْنِي بعَمَلٍ أستقيم عليه وأعمله. قال: (عليك بالسجود فإنك لا تسجد لله سَجْدَةً إلا رفعك بها درجة، وحَطَّ عنك بها خطيئة) .

  20. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.

    قلت: قد ذكر أبو نُعَيم في هذه الترجمة فقال: إنه ضمري. وقيل: أَزْدِيّ. وروى له حديث السجود الذي رواه أبو عمر في ترجمة (أبي فاطمة الدّوسي) ، كما ذكرناه قبل. وروى ابن مَنْدَه لهذا حديثَ الصحّة الذي رواه أبو نُعَيم وأبو عمر في ترجمة الدّوسي، إلا أن أبا نُعَيم قال في الدَّوسي وذكره بعد الضمري فقال: فصله بعض المتأخرين يعني ابن منده وهو المتقدّم فَبرئ من بهذا في الردّ عليه، وهما واحد. والحق مع أبي عمر وأبي نُعَيم، وقد ذكره ابنُ أبي عاصم وذَكَر له حديث السجود، وحديث (أيكم يُحِبُّ أن يصح) ؟، جعلهما أيضاً واحداً، والله أعلم.

  21. وقد ذكر أبو موسى حديث أبي فاطمة، وقوله للنبي ﷺ : (أخبرنا بعمل نستقيم عليه) ، وذكر السجود حَسبُ، وجعله في ترجمة أبي فاطمة الأنصاري، فلا أدري من أين له هذا؟ ولا شك أنه غلط من بعض الرواة، والله أعلم.

  22. ٦١٥٢ - أَبو فَالِجٍ الأَنْمَاريّ

    (د) أَبو فَالِجٍ الأَنْمَاريّ.

  23. أدرك النبي ﷺ وأكل الدم في الجاهلية. روى عنه محمد بن زياد الألهاني الحِمْصي موقوفاً. وقد ذكره أحمد بن حنبل في مسنده، وروى عنه ما يدل على أنه لم يصحب، والحديث مذكور في أبي عَنَبَةَ الخَوْلاني، فَلْيُطْلَب منه.

    ج ٦ ص ٢٥٨
  24. أخرجه ابن منده.

  25. ٦١٥٣ - أَبو الفَحمِ بنُ عَمْرو

    (س) أَبو الفَحمِ بنُ عَمْرو.

  26. أورده جعفر وقال: رَوَى أنه رأى النبي ﷺ يدعو عند أحجار الزيت، وقال: قاله لي أبو علي بسمرقند.

  27. أخرجه أبو موسى مختصراً.

  28. ٦١٥٤ - أَبو فِرَاس الأَسلَمي

    (ب د ع) أَبو فِرَاس الأَسلَمي. قيل: اسمه ربيعة بن كعب.

  29. روى عنه محمد بن عمرو بن عطاءٍ، وأبو عمران الجوني.

  30. روى إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز ابن عُبَيد الله، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي فراس الأسلمي أن فَتًى منهم كان يلزم النبي ﷺ ، فقال له رسول الله ﷺ ذات يوم: (سلني أُعطك) . قال: ادع الله أن يجعلني معك يوم القيامة. قال: (إني فاعلٌ، فأَعِني على نفسك بكثرة السجود) .

  31. قاله ابن منده وأبو نُعَيم، وقال أبو عمر: (أبو فراس الأسلمي له صحبة) . قيل: إنه ربيعة ابن كعب الأسلمي، ولا خلاف أن ربيعة بن كعب يكنى أبا فراس، فمن جعلهما اثنين قال: أبو فراس الأسلمي، في أهل البصرة. روى عنه أبو عمران الجَوني. وأبو فراس ربيعة بن كعب الأسلمي. حجازي، كان خادماً للنبي ﷺ ، وكان من أهل الصفة. فلما توفى

    ج ٦ ص ٢٥٩رسول الله ﷺ نزل على بَريد من المدينة، ولم يزل بها حتى مات بعد الحرة، سنة ثلاث وستين.

  32. روى عنه محمد بن عمرو بن عطاءٍ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن. قال: والأغلب أنهما اثنان.

  33. أخرجه الثلاثة.

  34. ٦١٥٥ - أَبو فَرْوَة الأَشْجَعِيّ

    (ع س) أَبو فَرْوَة الأَشْجَعِيّ. عداده في الكوفيين.

  35. روى عبد العزيز بن مسلم، عن أبي إسحاق، عن أبي فروة قال: قَدمتُ المدينةَ فأتيتُ النبيَّ ﷺ فقلت: يا رسول الله، علمني شيئاً أقوله إذا أويت إلى فراشي. قال: اقرأْ: ﴿قلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُون﴾ فإنها بَرَاءَةٌ من الشرك).

  36. ورواه جماعة عن أبي إسحاق، فقالوا: فروة بن نوفل، عن أبيه. ورواه أبو مالك الأشجعي عن عبد الرحيم بن نوفل بنِ عَتَّاب الأشجعي. وهوَ وَهم.

  37. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.

  38. ٦١٥٦ - أَبو فَرْوَةَ مولى عبد الرحمن ابن هشام

    (ب) أَبو فَرْوَةَ مولى عبد الرحمن ابن هشام.

  39. كان مسلماً على عهد رسول الله ﷺ ذكر الواقدي عنه أنه قال: قسم أبو بكر رضي الله عنه قَسْماً، فقسم لي كما قسم لمولاي.

  40. أخرجه أبو عمر.