حرف الفاء

٦٥ فقرة، ج ٦ ص ٢٥٤

الصفحة ٢ من ٢

  1. ٦١٥٧ - أَبو فُرَيعة السُّلَمي

    (ب د ع) أَبو فُرَيعة السُّلَمي. عداده في أهل الحجاز. وقيل: هو أسلمي.

    ج ٦ ص ٢٥٩
  2. روى الحسن بن يعقوب بن خالد بن رفاعة ابن أبي فُرَيعة، عن أبيه يعقوب بن خالد، عن أبيه، عن جدّه رفاعة، عن أبي فُرَيعة قال: قال رسول الله ﷺ حين افترق الناس عنه يوم حنين،

    ج ٦ ص ٢٦٠وصبرت معه بنو سُلَيم: (لا نَسى الله لكم يا بني سُلَيم هذا اليوم) .

  3. قيل: اسم أبي فُرَيعة كنيته.

  4. أخرجه الثلاثة.

  5. ٦١٥٨ - أَبُو فَسِيلَةَ

    (ع س) أَبُو فَسِيلَةَ.

  6. أخبرنا محمد بن عمر المديني كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد بن عبد الله، أخبرنا محمد بن محمد، أخبرنا محمد بن عبد الله الحضرمي، أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا زياد بن الربيع اليُحْمِدي، عن عباد بن كثير الشامي، عن امرأة منهم يقال لها (فَسِيلة) ، قالت: سمعت أبي يقول: سألت رسول الله ﷺ : أمن العصبية أن يحب الرجل قومه؟ قال: (لا، ولكن من العصبية أن يعين الرجل قومه على الظلم) .

  7. وقيل في اسمها: (حصيلة) بدل (فسيلة) . وقيل: إن أباها واثلة بن الأسقع.

  8. أخرجه أبو موسى وأبو نُعَيم.

    قلت: فسيلة بالفاء والسين هي بنت واثلة بن الأسقع، لا شبهة فيه.

  9. ٦١٥٩ - أَبو فُضَالة الأنصاري

    (ب د ع) أَبو فُضَالة الأنصاري.

  10. شهد بدراً مع النبي ﷺ روى عنه ابنه فُضَالة.

  11. أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء الثقفي بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم: أخبرنا أبو بكر ابن أبي شيبة، عن الحسن الأشيب، أخبرنا محمد بن راشد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن فضالة بن أبي فضالة أنه قال: خرجتُ مع أبي إلى ينبع عائداً لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وكان مريضاً بها، فقال له أبي: ما يقيمك بهذا المنزل، ولو مت لم يَلِكَ إلا أعراب جهينة احْتَمِلْ إلى المدينة، فإن أصابك أجلك وليك أصحابك وصلَّوا عليك.

  12. وكان أبو فضالة من أهل بدر، فقال: إني لست بميت من وجعي هذا؛ إن النبي ﷺ

    ج ٦ ص ٢٦١عَهد إليّ أني لا أموت حتى أُضرَبَ، ثم تخضب هذه من هذه، يعني لحيته من دم هامته.

  13. وقتل أبو فضالة معه بصفين سنة سبع وثلاثين.

  14. أخرجه الثلاثة.

  15. ٦١٦٠ - أَبُو فُكَيهةَ

    أَبُو فُكَيهةَ، مولى بني عبد الدّار. يقال: إنه من الأزد.

  16. أسلم قديماً بمكة، وكان يعذب ليرجع عن دينه فيمتنع، وكان قوم من بني عبد الدار يخرجونه نصف النهار في حَرَ شديد، وفي رجله قيد من حديد، ويلبس ثياباً ويبطح في الرمضاء، ثم يؤتى بالصخرة فتوضع على ظهره حتى لا يعقل، فلم يزل كذلك حتى هاجر أصحابُ النبي ﷺ إلى الحبشة الهجرة الثانية، فخرج معهم.

    وقال ابن إسحاق والطبري: هو مولى صفوان بن أُمية بن خلف الجُمَحِيّ. أسلم حين أسلم بلال، فأخذه أُمية فربَطَه في رجله، وأمر به فجرّ، ثم ألقاه في الرمضاء، ومَرَّ به جُعَل، فقال: أليس هذا ربك؟ فقال: الله ربي وربك. فخنقه خنقاً شديداً، ومعه أخوه أُبي بن خلف، يقول: زده عذاباً. فلم يزالوا كذلك حتى ظنوه قد مات، فمر به أبو بكر فاشتراه فأعتقه، قال: وقيل: إن بني عبد الدار كانوا يعذبونه، وكان مولى لهم فَعذَّبوه حتى دَلَع لسانه، ولم يرجع عن دينه وهاجر، ومات قبل بدر.

  17. أخرجه أبو عمر.

  18. ٦١٦١ - أَبو فَوْزَة

    (ب) أَبو فَوْزَة حُدَيْر السُّلَمِي.

  19. له صحبة عداده في أهل الشام. روى عنهعثمان بن أبي العاتكة، وبشر مولى معاوية، والعلاءُ بن الحارث.

    ج ٦ ص ٢٦٢
  20. ذكر ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن أبي عمرو الأزدي، عن بشير مولى معاوية قال: سمعت عَشَرَة من أصحاب النبي ﷺ ، أحدهم حُدَير أبو فوزة، يقولون إذا رأوا الهلال: اللهمَّ اجعل شهرنا الماضي خير شهر، وخير عاقبة، وأدخل علينا شهرنا هذا بالسلامة والإسلام، وبالأمن والإيمان، والمعافاة والرزق الحسن.

  21. أخرجه أبو عمر وقال: قال بعضهم: اسمه (فروة) وهو تصحيف وخطأ، والصواب ما ذكرناه.

  22. ٦١٦٢ - أَبو الفيل الخُزَاعيّ

    (ب د ع) أَبو الفيل الخُزَاعيّ.

  23. له صحبة ورواية. حديثه عن النبي ﷺ : (لا تسبوا ماعزاً بعد أن رُجِم) .

  24. روى عنه عبد الله بن جُبَير، وكلاهما له صحبة.

  25. أخرجه الثلاثة.