حرف اللام

٤٤ فقرة، ج ٦ ص ٢٧٩

الصفحة ١ من ٢

  1. ٦١٩٦ - أَبو لَاس الخُزَاعي

    (ب د ع) أَبو لَاس الخُزَاعي. ويقال: الحارثي. وقيل: اسمه عبد الله. وقيل: زياد.

    ج ٦ ص ٢٧٩
  2. له صحبة، مدني. روى عنه عُمَر بن الحَكَم ابن ثَوْبانَ أنه قال: حَمَلنا رسول الله ﷺ على إبلٍ من إبلِ الصدقة ضِعَاف، فقلنا: يا رسول الله، ما نرى أن تحملنا هذه قال: (إن على ذروة كل بعير شيطاناً، فاذكروا اسم الله عليها، واركبوها، امتهنوها بأنفسكم فإنها تحمل) .

  3. أخرجه الثلاثة.

  4. ٦١٩٧ - أَبُو لُبَابَةَ الأَسْلَمِي

    (ب د ع) أَبُو لُبَابَةَ الأَسْلَمِي. لا يوقف له على اسم، له صحبة، حديثه عند الكوفيين. ذكره أبو بكر البزار في الصحابة.

  5. روى عبد الملك بن ميسرة، عنه: أن ناقة له سُرِقت، فوجدها عند رجل من الأنصار، فقلت له: يا فتى، أنا أُقيم عليها البينة عند رسول الله ﷺ . فأقام الأنصاري البينة أنه اشتراها من مُشرِك من أهل الطائف بثمانية عشر، فتبسم النبي ﷺ وقال: (ما شئت يا أبا لُبَابة، إن شئت دفعتُ إليه الثمانية عَشر وأخذتَ الراحلة، وإن شئت خَليتَ عنها؟) .

  6. أخرجه الثلاثة.

  7. ٦١٩٨ - أَبو لُبَابَةَ رِفاعَةُ

    (ب ع س) أَبو لُبَابَةَ رِفاعَةُ بنُ عبد المنذر. قاله ابن إسحاق، وأحمد بن حَنبل، وابن مَعِين. وقيل: اسمه بشير، قاله موسى بن عقبة، وابن هشام، وخليفة. وقد تقدّم عند (رفاعة) اسمه.

  8. وكان نقيباً، شهد العقبة، وسار مع النبي ﷺ إلى بدر، فردَّه إلى المدينة، فاستخلفه

    ج ٦ ص ٢٨٠عليها، وضرب له بسهمه وأجره.

  9. أخبرنا أبو جعفر بإسناد عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن بايع تحت العقبة من الأوس: (رفاعة بن عبد المنذر بن زَنْبَرِ بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس أبو لبابة) .

  10. وشهد مع رسول الله ﷺ بدراً، واستخلفه رسول الله ﷺ وبالإسناد عن ابن إسحاق قال: (وضرب رسول الله ﷺ لرجال من المهاجرين والأنصار. ممن غاب عن بدر، بسهمه وأجره، منهم جماعة قال: وضرب رسول الله ﷺ لأبي لبابة بن عبد المنذر بسهمه وأجره، وكان رسول الله ﷺ استخلفه على المدينة، وذهب إليها من الطريق. ولهذا عدّه الجماعة ممن شهد بدراً، حيث ردّه رسول الله ﷺ ، فضرب له بسهمه وأجره، فهو كمن شهدها. واستخلفه أيضاً رسول الله ﷺ على المدينة حين خرج إلى غزوة السَّويق. وشهد أُحداً وما بعدها من المشاهد، وكانت معه راية بني (عمرو بن عوف) في غزوة الفتح، وربط نفسه إلى سَارِية من المسجد بسلسلة، فكانت نُحْلة ابنته لحاجة الإنسان وللصلاة، فبقي كذلك بضع عَشَرةَ ليلة، وقيل سبعة أيام، أو ثمانية أيام. وكان سبب ذلك أن بني قَرَيْظة لما حَصَرهم رسول الله ﷺ وكانوا حلفاء الأوس فاستشاروه في أن ينزلوا على حكم سعد بن معاذ، فأشار إليهم أنه الذبح، قال: فما برِحتْ قدماي حتى عرفت أني خُنتُ الله ورسوله، فجاء وربط نفسه. وقيل: إنما ربط نفسه لأنه تخلف عن غزوه تبوك، فربط نفسه بسارية، فقال: والله لا أَحُلُّ نفسي ولا أذوق طعاماً ولا شراباً حتى يتوب الله عَلَيَّ، فمكث سبعة أيام لا يذوق شيئاً حتى خَرَّ مغشياً عليه، ثم تاب الله عز وجل عليه. فقيل له: قد تاب الله عليك. فقال: والله لا أحل نفسي حتى يكون رسول الله ﷺ يحلَّني. فجاء النبي ﷺ فحلّه بيده، وقال أبو لبابة: يا رسول الله، إن من توبتي أن أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب، وأن أنخلع من مالي كله صدقة إلى الله تعالى وإلى رسوله قال: (يجزئك يا أبا لبابة الثلث) .

  11. ورُوِي عن ابن عباس من وجُوهٍ في قوله تعالى: ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِم خَلَطُوا عَمَلاً صَالحاً وَآخَرَ سَيِّئاً﴾.

  12. نزلت في أبي لُبَابة ونفر معه، سبعة أو ثمانية أو تسعة، تخلفوا عن غزوة تبوك، ثم ندموا فتابوا وربطوا أنفسهم بالسَّواري، وكان عملهم الصالح توبتهم، والسئُ تخلفهم عن الغزو مع النبي ﷺ .

    ج ٦ ص ٢٨١
  13. أخبرنا الحسن بن محمد بن هبة الله الشافعي الدمشقي، أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم المعروف بابن أبي نصر، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أبي ثابت، حدّثنا أبو عبد الله محمد بن حَمّاد الطَّهراني، أخبرنا سهل بن عبد الرحمن أبو الهيثم الرازي، عن عبد الله بن عبد الله المدني وهو أبو أُويس عن عبد الرحمن بن حَرْمَلَة، عن سعيد بن المسيَّب، عن أبي لُبَابة بن عبد المنذر الأنصاري قال: استسقى رسول الله ﷺ يوم الجمعة، فقال: (اللهم اسقنا) . فقال أبو لبابة: يا رسول الله، إن التمر في المِرْبَدِ وما في السماء سحاب نراه قال رسول الله ﷺ : (اللهم، اسقنا ثلاثاً) ، وقال في الثالثة: (حتى يقوم أبو لبابة عرْياناً يَسُدّ ثعلب مِرْبَدِه بإزاره) قال: فاستهلت السماءُ وأمطرت مطراً شديداً قال: فأطافت الأنصار بأبي لبابة: يا أبا لبابة، إن السماء لن تقلع حتى تقوم عُرْياناً فتسد ثعلب مربدك بإزارك، كما قال رسول الله ﷺ . قال: فقام أبو لبابة عرياناً، فسد ثعلب مِرْبده بإزاره، فأقلعت السماءُ.

  14. وتوفى أبو لبابة في خلافة عَلِيّ.

  15. أخرجه أبو نُعَيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

  16. ٦١٩٩ - أَبو لُبَابة مولى رسول الله ﷺ -

    (ب ع س) أَبو لُبَابة، مولى رسول الله ﷺ مذكور في مواليه.

  17. أخرجه أبو عمر مختصراً.

  18. ٦٢٠٠ - أَبو لبيبَةَ الأَشْهَلِيّ

    (ب د ع) أَبو لبيبَةَ الأَشْهَلِيّ، من بني عَبْد الأشهل، من الأوس.

    ج ٦ ص ٢٨٢
  19. أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الفقيه بإسناده عن أحمد بن علي: حدثنا عمرو الناقد، حدّثنا وكيع، عن الحسن بن عبد الرحمن ابن أبي لبيبة، عن أبيه، عن جدّه قال: قال رسول الله ﷺ : (من استحل بدرهم في النكاح فقد استحل) .

  20. وله أحاديث بغير هذا الإسناد ليست بالقوية، لم يرو عنه غير ابنه عبد الرحمن.

  21. أخرجه الثلاثة.

  22. ٦٢٠١ - آبي اللَّحم

    (د ع) آبي اللَّحم.

  23. ذكره ابن منده، وأبو نُعَيم. ورويا عن يزيد ابن عبد الله بن الهاد، عن عُمَير مولى آبي اللحم، عن آبي اللحم أنه رأى رسول الله ﷺ عند أحجار الزيت يستسقي، وهو مُقْنِع بكفيه يدعو.

    قال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده وتَوَهَّم أنه كنية له، وهو لقبه، لأنه كان يأبى أكل اللحم.

    قلت: لا شبهة في أنه ليس بكنية، وإن ذكره في الكُنَى وهم.

  24. ٦٢٠٢ - أَبو لَقِيطِ

    (ب س) أَبو لَقِيطِ، كان حبشياً، وقيل: كان نوبياً. من موالي النبي ﷺ ، بقي إلى أيام عمر بن الخطاب وأخذ الديوان، قاله جعفر.

  25. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. وقال أبو عمر: لا أعرفه.

  26. ٦٢٠٣ - أَبو لَيلَى الأَشْعَرِيّ

    (ب د ع) أَبو لَيلَى الأَشْعَرِيّ، له صحبة.

  27. روى له أبو عمر العبسي، عن سليمان بن حبيب المحاربي، عن عامر بن لُدَين الأشعري، عن أبي ليلى الأشعري صاحب النبي ﷺ عن رسول الله ﷺ أنه قال: (تمسكوا بطاعة أئمتكم ولا تخالفوهم، فإن طاعتهم طاعة الله، ومعصيتهم معصية الله عز وجل .

    ج ٦ ص ٢٨٣
  28. ورواه مروان بن معاوية، عن محمد بن أبي قيس، عن سليمان. ومحمد بن أبي قيس هو: محمد بن سعيد المصلوب الشامي، وهو أبو عمر العبسي، وكثيراً ما يدلس به أهل الحديث ليخفى أمره، وهو ضعيف متروك الحديث، ومدار الحديث عليه.

  29. أخرجه الثلاثة.

  30. ٦٢٠٤ - أبو لَيْلَى الأنصاري

    أبو لَيْلَى الأنصاري، والدُ عبد الرحمن بن أبي لَيْلَى. اختلف في اسمه، فقيل: يسار بن نمير. وقيل: أوس بن خَوْلى. وقيل: داود بن بلال. وقيل: بلال بن بُلَيل.

    وقال ابن الكلبي: وأبو ليلى الأنصاري اسمه داود بنُ بُليل بن بلال بنُ أُحيحة بن الجلاح ابن الحَرِيش بن جَحْجَبَى بن كُلْفَةَ بن عوف بن عَمْرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي.

  31. صحب النبي ﷺ وشهد معه أُحداً وما بعدها من المشاهد، ثم انتقل إلى الكوفة، وله بها دار في جُهَينة وشهد هو وابنه عبدُ الرحمن مع علي ابن أبي طالب مشاهدَه كلها. روى عنه ابنه عبد الرحمن.

  32. أخبرنا إبراهيم وإسماعيل وغيرهما بإسنادهم إلى محمد بن عيسى: حدثنا هَنَّاد، أخبرنا ابن أبي زائدة، عن ابن أبي ليلى، عن ثابت البُنَاني، عن عبد الرحمن بن أبي لَيلى قال: قال أبو ليلى: قال رسول الله ﷺ : (إذا ظهرت الحية في المسكن فقولوا لها: إنا نسألك بعهد نوح عليه الصلاة والسلام ، وبعهد سليمان بن داود، لا تؤذينا فإن عادت فاقتلوها).

  33. ٦٢٠٥ - أَبو لَيلَى الخُزَاعي

    (س) أَبو لَيلَى الخُزَاعي.

  34. ذكره جعفر في الصحابة، عن أبي حاتم بن حِبَّان، ولم يورد له شيئاً.

  35. أخرجه أبو موسى مختصراً.

  36. ٦٢٠٦ - أَبو لَيلَى المازني

    (ب) أَبو لَيلَى عبدُ الرحمن بن كعب بن عمرو الأنصاري المازني.

    ج ٦ ص ٢٨٤
  37. له صحبة من النبي ﷺ ؛ كان ممن شهد أُحداً وما بعدها. مات آخر خلافة عمر أو أوّل خلافة عثمان رضي الله عنهم ، فيما ذكره الواقدي، وهو أخو عبد الله بن كعب الأنصاري المازني.

  38. أخرجه أبو عمر.

  39. ٦٢٠٧ - أَبو لَيلَى الغِفَارِيُّ

    (ب د ع) أَبو لَيلَى الغِفَارِيُّ، لا يوقف له على اسم.

  40. وحديثه: ما رواه إسحاق بن بشرٍ، عن خالد بن الحارث، عن عوف، عن الحسن، عن أبي ليلى الغفاري قال: سَمِعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: (ستكونُ بعدي فتنة، فإذا كان ذلك فالزموا عَلِيَّ بن أبي طالب، فإنه أوّل من يراني، وأوَّل من يصافحني يوم القيامة، وهو الصديق الأكبر، وهو فاروقُ هذه الأمة، يفرق بين الحق والباطل، وهو يَعْسُوب المؤمنين) .