باب الثاء والواو

١٦ فقرة، ج ١ ص ٣٦٦

  1. ٦٢٤ - ثوبان بن بُجْدُد

    (ب د ع) ثَوْبَان، مولى رسول الله ﷺ . وهو ثوبان بن بُجْدُد وقيل: ابن جحدر، يكنى أبا عبد الله، وقيل: أبو عبد الرحمن، والأول أصح، وهو من حِمْير من اليمن، وقيل: هو من السراة، موضع بين مكة واليمن، وقيل: هو من سعد العشيرة من مذحج، أصابه سباء فاشتراه

    ج ١ ص ٣٦٧رسول الله ﷺ فأعتقه، وقال له: (إن شئت أن تلحق بمن أنت منهم، وإن شئت أن تكون منا أهل البيت) فثبت على ولاء رسول الله ﷺ ولم يزل معه سفراً وحضراً إلى أن توفي رسول الله ﷺ فخرج إلى الشام فنزل إلى الرملة وابتنى بها داراً، وابتنى بمصر داراً، ويحمص داراً، وتوفي بها سنة أربع وخمسين، وشهد فتح مصر.

    ج ١ ص ٣٦٦
  2. روى عن النبي ﷺ أحاديث ذوات عدد، روى عنه شداد بن أوس، وجُبَير بن نُفَير وأبو إدريس الخولاني، وأبو سلام مَمْطور الحبشي، ومعدان بن أبي طلحة، وأبو الأشعث الصنعاني، وأبو أسماء الرَّحَبي، وأبو الخير اليَزَنِي وغيرهم.

  3. أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر، أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين، أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو عمرو بن أحمد بن عبد الله الدقاق، حدّثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور، أخبرنا معاذ بن هشام، أخبرنا أبي، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان أن نبي الله ﷺ قال: (إن الله زَوَى لي الأرض حتى رأيت مشارقها ومغاربها، وأعطاني الكنزين: الأحمر والأبيض، وإن ملك أمتي سيبلغ ما زُوي لي منها) .

  4. وروى هشام بن عمار، عن صدقة، عن زيد بن واقد، عن أبي سلام الأسود، عن ثوبان، عن رسول الله ﷺ أنه قال: (إن حوضي كما بين عدن إلى عُمَان أشد بياضاً من اللبن وأحلى من العسل، وأطيب رائحة من المسك، أكاويبه عدد نجوم السماء، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبداً، وأكثر الناس وروداً عليه يوم القيامة فقراء المهاجرين) ، قلنا: من هم يا رسول الله؟ قال: (الشعثة رؤوسهم، الدنسة ثيابهم، الذين لا ينكحون المُنَعَّمات ولا تفتح لهم السُّدَد، الذين يُعطُون الذي عليهم ولا يُعْطُون الذي لهم) .

  5. رواه عباس بن سالم، وزيد بن سلام، وخالد بن معدان، ويزيد بن أبي مالك، ويحيى ابن الحارث، عن أبي سلام.

  6. ورواه قتادة؛ عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان، عن ثوبان.

  7. ورواه عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان، ولم يذكر معدان.

  8. أخرجه الثلاثة.

  9. ٦٢٥ - ثوبان بن بُجْدُد

    (د ع) ثَوْبَان بن سَعْد أبو الحَكَم. أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الثقفي كتابة بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم، قال: حدّثنا يعقوب بن حميد، عن عبيد الله بن عبد الله الأموي، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن عمه، عن أبيه ثوبان أن النبي ﷺ نهى عن نَقْرة الغُرَاب وافتراش السبع، وخالفه أصحاب عبد الحميد فقالوا: عنه، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن عبد الرحمن مرسلاً، وقد ذكره ابن أبي عاصم في الصحابة، وهو من التابعين.

    ج ١ ص ٣٦٨
  10. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  11. ٦٢٦ - ثَوْبَان أبو عَبْد الرَّحْمَن

    (د ع) ثَوْبَان أبو عَبْد الرَّحْمَن الأنْصَارِيّ. روى حديثه محمد بن حِمْير، عن عباد بن كثير، عن يزيد بن خصيفة، عن محمد ابن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه، عن جده قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من رأيتموه ينشد شعراً في المسجد فقولوا: فَضّ الله فاك، ثلاث مرات، ومن رأيتموه ينشد ضالة في المسجد فقولوا: لا وجدتها، ثلاث مرات، ومن رأيتموه يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا: لا أربح الله تجارتك) كذلك قال لنا رسول الله ﷺ . غريب تفرّد به محمد بن حمير عن عباد بن كثير. ورواه عبد العزيز الدراوردي، عن يزيد بن خصيفة، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ نحوه.

  12. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  13. ٦٢٧ - ثَوْر بن تُلَيْدَة

    (س) ثَوْر بن تُلَيْدَة الأسَدِيّ. من أسد بن خزيمة، ذكره أبو عثمان السراج في الأفراد وروى بإسناده، عن عاصم بن بهدلة قال: (كنا، يعني بني أسد، سُبْع المهاجرين يوم بدر، وكان فينا رجل يقال له: ثور بن تليدة، بلغ مائة وعشرين سنة، أدرك معاوية فأرسل إليه فقال: من أدركت من آبائي قال: أدركت أمية ابن عبد شمس في أوضاح له، ثم أدركته وقد عَمِي يقوده غلام له يقال له: ذكوان، وربما قاده أبو معيط.

  14. أخرجه أبو موسى.

    ج ١ ص ٣٦٩
  15. ٦٢٨ - ثَوْر بن عَزْرَة

    (س) ثَوْر بن عَزْرَة أبو العُكَير القُشَيْرِيّ. روى علي بن محمد المدائني أبو الحسن، عن يزيد بن رومان، ورجال المدائني، قالوا: وفد ثور بن عزرة بن عبد الله بن سلمة القشيري على رسول الله ﷺ فأقطعه حُمَام والسُّد، وهما من العقيق، وكتب له كتاباً، وقد ذكر الشاعر حماماً فقال:

    فإن يغْلِبْكَ مَيْسَرَةُ بن بِشْرٍ … فإن أبا العُكَيْر على حمَامِ

    أخرجه أبو موسى.

  16. ٦٢٩ - ثَوْر والِدُ يَزِيد بن ثور

    (د ع) ثَوْر والِدُ يَزِيد بن ثور السلمي. يكنى أبا أمامة، بايع هو وابنه يزيد، وابن ابنه معن بن يزيد، قاله محمد بن جعفر مُطَيَّن، وسمّاه ثوراً. أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء محمود بن سعد بإسناده إلى ابن أبي عاصم، وأخبرنا محمد بن عُبَيد بن حِسَاب، وأخبرنا أبو عوانة، عن أبي الجويرية الجرمي، عن معن بن يزيد قال: (بايعت رسول الله ﷺ أنا وأبي وجدي، وخاصمت إليه فأفلج لي، وخطب عليَّ فأنكحني) .

    قال معن:

    لا تحل غنيمة حتى تقسم على كفة واحدة؛ فإذا قسم حلّ لنا أن نعطيك

    أخرجه ابن منده وأبو نعيم.