باب الثاء مع القاف ومع اللام ومع الميم

٢١ فقرة، ج ١ ص ٣٦٢

  1. ٦١٥ - ثَقْبُ بن فَرْوَة

    (ب س) ثَقْبُ بن فَرْوَة بن البَدَن الأنْصَارِيّ السَّاعِدِي. هكذا قال الواقدي، وقال عبد الله بن محمد، وإبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق: ثقيب بن فروة وهو الذي يقال له: الأخرس، وفي بعض كتب السير: ثقف بالفاء، والصحيح ثقب أو ثقيب بالباء، كما قال ابن القداح، وهو عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري النسابة، وهو أعلم الناس بأنساب الأنصار، وثقب هو ابن عم أبي أسيد الساعدي، قتل يوم أحد شهيداً، وقد ذكرنا في ترجمة أبي أسيد الساعدي من قال: البدن والبدي.

    ج ١ ص ٣٦٢
  2. أخرجه أبو عمر وأبو موسى؛ إلاّ أن أبا موسى قال: ثقيف، وهو وهم، ثم قال: ثقب قتل يوم أحد، وشهد له رسول الله ﷺ بالشهادة، ويرد نسبه عند أبي أسيد.

  3. ٦١٦ - ثَقْفُ بنُ عَمْرُو

    ثَقْفُ بنُ عَمْرُو العَدْوَانِيّ، من بني عِيَاذ بن يَشْكُر بن عَدْوان. شهد بدراً هو

    ج ١ ص ٣٦٣وأخوته. عياذ: بكسر العين وبالياء تحتها نقطتان، وآخره ذال معجمة.

  4. ٦١٧ - ثَقْفُ بن عَمْرُو بن سُمَيْط

    (ب د ع) ثَقْفُ بن عَمْرُو بن سُمَيْط من بني غَنْم بن دُودَان بن أسد. استشهد يوم خيبر، قاله موسى بن عقبة عن ابن شهاب، وقال: هو حليف الأنصار، وقال ابن إسحاق مثله؛ إلاّ أنه قال: من بني غنم، حليف لهم.

    وقال عروة: قتل يوم خيبر من قريش من بني عبد مناف: ثقف بن عمرو، حليف لهم من بني أسد بن خزيمة نقل هذا ابن مندة وأبو نعيم، وقول عروة أصح؛ فإن بني غنم بن دودان كانوا حلفاء قريش وهاجروا إلى المدينة وهم على حلفهم.

    وقال أبو عمر: ثقف بن عمرو الأسلمي، ويقال: الأسدي، حليف بني عبد شمس، يكنى: أبا مالك، شهد هو وأخواه: مِدْلاج ومالك بدراً، وقتل ثقف يوم أحد شهيداً، قال: وقال موسى ابن عقبة: قتل يوم خيبر شهيداً؛ قتله يهودي، اسمه أسير، والله أعلم.

  5. أخرجه الثلاثة؛ إلاّ أن ابن مندة وأبا نعيم قالا: من بني لوذان بن أسد، وأخرجا أيضاً أخاه مالكاً وجعلاه سلمياً. ويذكر هناك إن شاء الله تعالى.

    قلت: قول ابن مندة وأبي نعيم في نسب ثقف: لوذان باللام، وهم؛ وإنما هو دودان بدالين مهملتين أجمع النسابون عليه، ومتى جعل هذا الاسم أوله لام فيكون بالذال المعجمة، لا المهملة، والله أعلم.

  6. [٦١٨ - الثلب ابن ثعلبة]

  7. (الثَّلِب) ، بالثاء، هو ابن ثعْلَبَة بن عَطِيَّة بن الأحيف بن مُجْفِر بن كعب بن العنبر التميمي العنبري: يكنى أبا هلقام، وقيل: التلب، بالتاء فوقها نقطتان وقد تقدّم، وهناك أخرجوه. ولم يخرجه واحد منهم ههنا.

  8. ٦١٩ - ثُمَامَة بن أثَال

    (ب د ع) ثُمَامَة بن أثَال بن النُّعْمَان بن مَسْلَمَة بن عُبَيْد بن ثعلبة بن يربوع ابن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة بن لُجَيْم، وحنيفة أخو عجل.

  9. أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي، بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: كان إسلام ثمامة بن أثال الحنفي أن رسول الله ﷺ دعا الله حين عرض لرسول الله ﷺ بما عرض أن يمكنه منه، وكان عرض لرسول الله وهو مشرك، فأراد قتله، فأقبل ثمامة معتمراً وهو على شركه حتى دخل المدينة، فتحيّر فيها، حتى أخذ، فأتى به رسول الله ﷺ فأمر به فربط إلى عمود من عمد المسجد، فخرج رسول الله ﷺ عليه، فقال: (ما لك يا ثمام هل أمكن الله منك؟) فقال: قد كان ذلك يا محمد، إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تعف تعف عن شاكر، وإن تسأل مالاً تُعْطَه، فمضى رسول الله ﷺ وتركه، حتى إذا كان من الغد مر به، فقال: (ما لك يا ثمام؟) قال: خير يا محمد؛ إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تعف تعف عن شاكر، وإن تسأل مالاً تعطه، ثم انصرف رسول الله ﷺ ، قال أبو هريرة: فجعلنا، المساكين، نقول بيننا: ما نصنع بدم ثمامة؟ والله لأكلة من جزور سمينة من فدائه أحب إلينا من دم ثمامة، فلما كان من الغد مرّ به رسول الله ﷺ فقال: ما لك يا ثمام؟ قال: خير يا محمد، إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تعف تعف عن شاكر، وإن تسأل مالاً تعطه، فقال رسول الله ﷺ : (أطلقوه) قد عفوت عنك يا ثمام.

    ج ١ ص ٣٦٤
  10. فخرج ثمامة حتى أتى حائطاً من حيطان المدينة، فاغتسل فيه وتطهّر، وطهّر ثيابه ثم جاء إلى رسول الله ﷺ وهو جالس في المسجد فقال: يا محمد، لقد كنت وما وجه أبغض إليّ من وجهك، ولا دين أبغض إليّ من دينك، ولا بلد أبغض إليّ من بلدك، ثم لقد أصبحت وما وجه أحب إليّ من وجهك، ولا دين أحب إليّ من دينك، ولا بلد أحب إليّ من بلدك، وإني أشهد أن لا إله إلاّ الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، يا رسول الله، إني كنت خرجت معتمراً، وأنا على دين قومي، فأسرني أصحابك في عمرتي، فسيَّرني، صلّى الله عليك، في عمرتي، فسيره رسول الله ﷺ في عمرته، وعلمه، فخرج معتمراً، فلما قدم مكة، وسمعته قريش يتكلّم بأمر محمد، قالوا: صبأ ثمامة، فقال: والله ما صبوت ولكنني أسلمت وصدّقت محمداً وآمنت به، والذي نفس ثمامة بيده لا تأتيكم حبة من اليمامة، وكانت ريف أهل مكة، حتى يأذن فيها رسول الله ﷺ وانصرف إلى بلده، ومنع الحمل إلى مكة، فجهدت قريش، فكتبوا إلى رسول الله ﷺ يسألونه بأرحامهم، إلاّ كتب إلى ثمامة يخلي لهم حمل الطعام؛ ففعل ذلك رسول الله.

  11. ولما ظهر مسيلمة وقوي أمره، أرسل رسول الله ﷺ فُرَات بن حيَّان العِجْلِي إلى ثمامة في قتال مسيلمة وقتله.

    قال محمد بن إسحاق: لما ارتد أهل اليمامة عن الإسلام لم يرتد ثمامة، وثبت على

    ج ١ ص ٣٦٥إسلامه، هو ومن اتّبعه من قومه، وكان مقيماً باليمامة ينهاهم عن اتباع مسيلمة وتصديقه، ويقول: إياكم وأمراً مظلماً لا نور فيه، وإنه لشقاء كتبه الله عز وجل على من أخذ به منكم، وبلاء على من (لم) يأخذ به منكم يا بني حنيفة، فلما عصوه وأصفقوا على اتباع مسيلمة عزم على مفارقتهم، ومر العلاء بن الحضرمي ومن معه على جانب اليمامة يريدون البحرين، وبها الحُطَم ومن معه من المرتدين من ربيعة، فلما بلغه ذلك قال لأصحابه من المسلمين: إني والله ما أرى أن أقيم مع هؤلاء، وقد أحدثوا، وإن الله ضاربهم ببلية لا يقومون بها ولا يقعدون، وما أرى أن نتخلّف عن هؤلاء، يعني ابن الحضرمي وأصحابه، وهم مسلمون، وقد عرفنا الذي يريدون، وقد مروا بنا ولا أرى إلاّ الخروج معهم، فمن أراد منكم فليخرج، فخرج ممداً للعلاء ومعه أصحابه من المسلمين، ففت ذلك في أعضاد عدوهم حين بلغهم مدد بني حنيفة، وشهد مع العلاء قتال الحطم، فانهزم المشركون وقتلوا، وقسم العلاء الغنائم، ونقل رجالاً، فأعطى العلاء خميصة كانت للحطم يباهي بها رجلاً من المسلمين، فاشتراها منه ثمامة، فلما رجع ثمامة بعد هذا الفتح رأى بنو قيس بن ثعلبة، قوم الحطم، خميصته على تمامة فقالوا: أنت قتلت الحطم، قال: لم أقتله، ولكني اشتريتها من المغنم، فقتلوه.

  12. أخرجه الثلاثة.

  13. ٦٢٠ - ثُمَامَة بن بِجاد العَبْدي

    (ب د ع) ثُمَامَة بن بِجاد العَبْدي. له صحبة، عداده في أهل الكوفة، ولم يسند شيئاً. روى عنه أبو إسحاق السبيعي والعيزار بن حريث؛ روى شعبة وزهير عن أبي إسحاق، عن ثمامة بن بجاد، وله صحبة، قال: أنذركم سوف أقوم، سوف أصوم، سوف أصلّي.

  14. ورواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن ثمامة بن بجاد، نحوه.

  15. أخرجه الثلاثة.

  16. ٦٢١ - ثُمَامَة بن أبي ثمامة

    (د ع) ثُمَامَة بن أبي ثمامة الجُذَامِي. أبو سوادة، روى ابن منده عن أبي سعيد بن

    ج ١ ص ٣٦٦يونس قال: وجدت في كتاب عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة، عن مولى لهم أن النبي ﷺ دعا لجده ثمامة.

  17. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  18. ٦٢٢ - ثُمَامَة بن حَزْن

    (د ع) ثُمَامَة بن حَزْن بن عَبْد الله ابن سَلَمة بن قُشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة القشيري. أدرك النبي ﷺ ، روى عنه القاسم بن الفضل، وقال: قدم على عمر في خلافته، وهو ابن خمس وثلاثين سنة، قال ابن منده، وقال أبو نعيم: أدرك النبي ﷺ ولم يره، ورأى عمر بن الخطاب، وعثمان، وعائشة، أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  19. ٦٢٣ - ثُمَامَة بن عَدِيّ

    (ب د ع س) ثُمَامَة بن عَدِيّ القُرَشِي. له صحبة، قال أبو عمر: لا أدري من أي قريش هو؟ كان والياً لعثمان رضي الله عنه على صنعاء الشام.

  20. أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم إجازة، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو بكر الفَرَضي، أخبرنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا أبو عمر بن حَيُّويَة، أخبرنا أحمد بن معروف، أخبرنا الحسين بن القَهْم، أخبرنا محمد بن سعد، أخبرنا عازم بن الفضل، أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني قال: (لما بلغ ثمامة بن عدي، وكان أميراً على صنعاء الشام، وكانت له صحبة، قتل عثمان بن عفان بكى، فطال بكاؤه، فلما أفاق قال: هذا حين انتزعت خلافة النبوّة، وصار ملكاً جبرية، من غلب على شيء أكله) .

  21. أخرجه الثلاثة هكذا، وقد أخرجه أبو موسى على ابن منده وقال: كان من المهاجرين وشهد بدراً وقال: قاله ابن جرير الطبري، وقد أخرجه ابن منده كما ذكرناه، فليس لاستدراكه عليه وجه.