باب الجيم والألف
١٠٧ فقرة، ج ١ ص ٣٧٠
الصفحة ٢ من ٣
- ج ١ ص ٣٧٥
٦٤٣ - جَابِرُ بن طَارِق
(ب د ع) جَابِرُ بن طَارِق بن عَوْف، وقيل: جابر بن عوف بن طارق الأحمسي أبو حكيم، وهو من بني أحمس بن الغوث بن أنمار، بطن من بَجِيلَة، نزل الكوفة، وله صحبة.
ج ١ ص ٣٧٦قال ابن سعد: وممن نزل الكوفة: جابر بن طارق أبو حكيم.
-
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال: حدّثني أبي، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حكيم بن جابر، عن أبيه قال: (دخلت على النبي ﷺ في بيته وعنده من هذا الدباء، فقلت: ما هذا؟ فقالوا: القرع نكثر به طعامنا) .
-
ورواه حفص بن غِيَاث، ومحمد بن بشر، وعلي بن مسهر، وشريك، وأبو أسامة، وغيرهم، عن إسماعيل، عن حكيم نحوه.
-
وروى أيضاً أن أعرابياً مدح النبي ﷺ حتى أزبد شدقه، فقال رسول الله ﷺ : (عليكم بقلة الكلام ولا يستهوينّكم الشيطان؛ فإن تشقيق الكلام من شقائق الشيطان) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٦٤٤ - جَابِرُ بن ظالم
(ب) جَابِرُ بن ظالم بن حَارِثَة بن عَتَّاب بن أبي حارثة بن جُدَيّ بن تَدُول بن بُحْتُر بن عَتود بن عُنَيْن بن سلامان بن ثُعَل بن عمرو بن الغوث بن طيئ الطائي ثم البحتري؛ ذكره الطبري فيمن وفد على النبي ﷺ من طيئ قال: فكتب به رسول الله ﷺ كتاباً فهو عندهم، وبحتر هذا الذي نسب إليه هو البطن الذي منه أبو عبادة البحتري الشاعر.
-
أخرجه أبو عمر.
-
عنين: بضم العين المهملة وبالنون المفتوحة وبعدها ياء تحتها نقطتان ثم نون ثانية، وجدي: بضم الجسم وبالدال، وتدول: بفتح التاء فوقها نقطتان وضم الدال المهملة وبعد الواو لام، وثعل: بضم الثاء المثلثة وفتح العين المهملة وآخره لام.
-
٦٤٥ - جَابِر بنُ عَبْد الله الرَّاسِبي
(ب د ع) جَابِر بنُ عَبْد الله الرَّاسِبي. له صحبة، روى عنه أبو شداد، قال صالح بن محمد جَزَرَة: إنه الراسبي نزل البصرة، قال أبو نعيم: ولا أراه إلاّ جابر بن عبد الله الأنصاري السلمي.
-
روى أبو شداد عن جابر بن عبد الله الراسبي عن النبي ﷺ أنه قال: (من عفا عن قاتله، وأدى حقَّنا، وقرأ دبر كل صلاة: (قُلْ هُو الله أحَد) عشر مرات دخل من أي أبواب الجنة شاء، وزُوج من الحور العين ما شاء، فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : أو واحدة من
ج ١ ص ٣٧٧هؤلاء؟ قال أو واحدة من هؤلاء). وقال ابن منده: هذا حديث غريب إن كان محفوظاً.
قلت: أخرجه الثلاثة، وقول أبي نعيم، لا أراه إلاّ جابر بن عبد الله الأنصاري السلمي، فجابر بن عبد الله بن رئاب، وجابر بن عبد الله بن عمر، وكلاهما أنصاريان سليمان، فأيهما أراد؟ ومع هذا فكلاهما سكن المدينة، ليس فيهما من سكن البصرة، والله أعلم.
-
٦٤٦ - جَابِرُ بنُ عبد الله بن رِئاب
(ب د ع) جَابِرُ بنُ عبد الله بن رِئاب ابن النعمان بن سِنَان بن عبيد بن عدي بن غَنْم ابن كعب بن سَلِمَة الأنصاري السلمي، شهد بدراً، وأحداً والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ وهو من أول من أسلم الأنصار قبل العقبة الأولى.
-
قال محمد بن إسحاق؛ فيما أخبرنا عبيد الله ابن أحمد بن علي البغدادي بإسناده إلى يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، حدّثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن أشياخ من قومه قالوا: لما لقيهم رسول الله ﷺ ، يعني النفر من الأنصار، قال: (ممّن أنتم) وذكر الحديث وكانوا ستة نفر منهم من بني النجار: أسعد بن زرارة، وعوف بن (الحارث) بن رفاعة، وهو ابن عفراء، ورافع بن مالك بن العجلان، وقُطْبَة بن عامر بن حَدِيدة، وعقبة بن عامر بن نابي بن زيد، وجابر بن عبد الله ابن رئاب، فأسلموا، فلما قدموا المدينة ذكروا لهم رسول الله ﷺ الحديث، روى الوازع بن نافع، عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله بن رئاب عن النبي ﷺ قال: (مرّ بي جبرائيل وأنا أصلي، فضحك إليّ وتبسّمت إليه) أسند عن النبي ﷺ غير حديث، روى عنه ابن عباس.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٦٤٧ - جَابِر بن عَبْد الله بن حَرَام
(ب د ع) جَابِر بن عَبْد الله بن عَمْرو ابن حَرَام بن كَعْب بن غَنْم بن كَعْب بن سَلِمة، يجتمع هو والذي قبله في غنم بن كعب، وكلاهما أنصاريان سليمان، وقيل في نسبه غير هذا، وهذا أشهرها، وأمه: نُسَيْبَة بنت عقبة بن عدي بن سنان بن نابي بن زيد بن حرام بن كعب ابن غنم، تجتمع هي وأبوه في حرام، يكنى أبا عبد الله، وقيل: أبو عبد الرحمن، والأول أصح، شهد العقبة الثانية مع أبيه وهو صبي، وقال بعضهم: شهد بدراً، وقيل: لم يشهدها،
ج ١ ص ٣٧٨وكذلك غزوة أحد.
-
أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن ابن أبي عبد الله المخزومي، بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى قال: حدّثنا أبو خيثمة، أخبرنا روح، أخبرنا زكريا، حدّثنا أبو الزبير، أنه سمع جابراً يقول: غزوت مع رسول الله ﷺ سبع عشرة غزوة، قال جابر: لم أشهد بدراً ولا أحداً؛ منعني أبي، فلما قتل يوم أحد، لم أتخلّف عن رسول الله ﷺ في غزوة قط.
وقال الكلبي: شهد جابر أحداً وقيل: شهد مع النبي ﷺ ثمان عشرة غزوة، وشهد صفين مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وعَمِي في آخر عمره، وكان يحفي شاربه، وكان يخضب بالصفرة، وهو آخر من مات بالمدينة ممن شهد العقبة.
-
وقد أورد ابن منده في اسمه أن رسول الله ﷺ حضر الموسم وخرج نفر من الأنصار، منهم أسعد بن زرارة، وجابر بن عبد الله السلمي، وقطبة بن عامر، وذكرهم، قال: فأتاهم رسول الله ﷺ ودعاهم إلى الإسلام) وذكر الحديث، فظن أن جابر بن عبد الله السلمي هو ابن عبد الله بن عمرو بن حرام، وليس كذلك، وإنما هو جابر بن عبد الله بن رئاب، وقد تقدّم ذكره قبل هذه الترجمة، وقد كان جابر هذا أصغر من شهد العقبة الثانية مع أبيه، فيكون في أول الأمر رأساً فيهم .. هذا بعيد؛ على أن النقل الصحيح من الأئمة أنه جابر بن عبد الله بن رئاب. والله أعلم.
-
وكان من المكثرين في الحديث، الحافظين للسنن، روى عنه محمد بن علي بن الحسين، وعمرو بن دينار، وأبو الزبير المكي، وعطاء، ومجاهد، وغيرهم.
-
أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر، أخبرنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله القارئ، إجازة إن لم يكن سماعاً، أخبرنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان أبو علي، أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، أخبرنا عبد الملك ابن محمد أبو قلابة الرقاشي، أخبرنا أبو ربيعة، أخبرنا أبو عوانة عن الأعمش عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: (اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ، فقيل لجابر: إن البراء يقول: (اهتز السرير) ، فقال جابر: كان بين هذين الحيين: الأوس والخزرج ضغائن، سمعت رسول الله ﷺ يقول: (اهتز عرش الرحمن) .
قلت: وجابر أيضاً من الخزرج، حمله دينه على قول الحق والإنكار على من كتمه.
-
أخبرنا إسماعيل ابن عبيد الله بن علي، وأبو جعفر بن أحمد بن علي، وإبراهيم بن محمد بن مهران، بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال: حدّثنا ابن أبي عمر، أخبرنا بشر
ج ١ ص ٣٧٩بن السري، أخبرنا حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر قال: (استغفر لي رسول الله ﷺ ليلة البعير خمساً وعشرين مرة) يعني بقوله: (ليلة البعير) أنه باع من رسول الله ﷺ بعيراً، واشترط ظهره إلى المدينة، وكان في غزوة لهم.
-
وتوفي جابر سنة أربع وسبعين، وقيل: سنة سبع وسبعين، وصلّى عليه أبان بن عثمان، وكان أمير المدينة، وكان عمر جابر أربعاً وتسعين سنة.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٦٤٨ - جَابِرُ أبُو عَبْد الرَّحْمَن
(ب د ع) جَابِرُ أبُو عَبْد الرَّحْمَن، وهو: جابر بن عبيد العَبْدِي، روى عنه ابنه عبد الرحمن وقيل: اسم ابنه عبد الله، قال محمد بن سعد: كان في وفد عبد القيس، سكن البصرة، وقيل: سكن البحرين.
-
روى علي بن المديني، عن الحارث بن مرة الحنفي، عن نفيس، عن عبد الرحمن بن جابر العبدي، قال: كنت في الوفد الذين أتوا رسول الله ﷺ من عبد القيس ولست منهم؛ إنما كنت مع أبي، فنهاهم رسول الله ﷺ عن الشرب في الأوعية: الدُّباء والحِنتم والنَّقير والمُزفَّت، كذا رواه ابن منده من طريق علي بن المديني، ورواه عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، عن الحارث بن مرة، عن نفيس، فقال: عبد الله بن جابر، مثله أخبرنا به أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٦٤٩ - جَابِرُ بن عَتِيك
(ب د ع) جَابِرُ بن عَتِيك وقيل: جَبْر بن عتيك بن قيس بن الحارث بن هَيْشة بن الحارث ابن أمية بن زيد بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، من بني معاوية؛ قاله ابن إسحاق، ونسبه الكلبي مثله؛ إلاّ أنه أسقط الحارث الأول وزيداً.
-
شهد بدراً والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ يكنّى أبا عبد الله، وقال ابن منده: كنيته أبو الربيع، قال أبو نعيم: وهو وهم، فإنها كنية عبد الله بن ثابت الظفري، وكانت معه راية بني معاوية عام الفتح، وهو أخو الحارث بن عتيك.
-
روى عنه ابناه: عبد الله وأبو سفيان، وعتيك بن الحارث بن عتيك.
- ج ١ ص ٣٨٠
أخبرنا فِتْيَان بن أحمد بن محمد المعروف بابن سَمْنِيَّة الجوهري بإسناده عن القعنبي، عن مالك بن أنس، عن عبد الله بن عبد الله بن جابر ابن عتيك، عن عتيك بن الحارث بن عتيك، وهو جد عبد الله أبو أمه أن جابر بن عتيك أخبره أن رسول الله ﷺ جاء يعود عبد الله بن ثابت، فوجده قد غُلِب فصاح به رسول الله ﷺ فلم يجبه، فاسترجع وقال: (غلبنا عليك يا أبا الربيع) ، فصاح النسوة وبكين، فجعل ابن عتيك يسكتهن، فقال رسول الله ﷺ : (دَعْهُنَّ فإذا وجب فلا تبكين باكية) ، قالوا: وما الوجوب يا رسول الله؟ قال: (إذا مات) ، فقالت ابنته: والله إن كنت لأ رجو أن يكون شهيداً؛ فإنك كنت قد قضيت جهازك، فقال رسول الله ﷺ : (إن الله سبحانه قد أوقع أجره على قدر نِيَّته، وما تعدون الشهادة؟) قالوا: القتل في سبيل الله، فقال رسول الله ﷺ : (الشهداء سوى القتل في سبيل الله: المطعون شهيد، والغريق شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، والمبطون شهيد، وصاحب الحريق شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجُمْع شهيد) .
-
وتوفي جابر سنة إحدى وستين، وعمره إحدى وتسعون سنة.
-
أخرجه الثلاثة.
-
بجمع مضمومة الجيم: هي المرأة تموت وفي بطنها ولد، وقيل: هي البكر، والأول أصح، وقاله الكسائي بجيم مكسورة.
-
٦٥٠ - جَابِرُ بن عُمَيْر
(ب د ع) جَابِرُ بن عُمَيْر الأنْصَارِي. له صحبة، عداده في أهل المدينة.
-
روى عنه عطاء بن أبي رباح. أخبرنا محمد ابن عمر المديني كتابة، أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ، أخبرنا القاضي أبو أحمد، وحبيب بن الحسن، ومحمد بن حبيش قالوا: حدّثنا خلف بن عمرو العكبري، أخبرنا المعافى بن سليمان، أخبرنا موسى بن أعين، عن أبي عبد الرحيم خالد بن يزيد، عن عبد الرحيم الزهري، عن عطاء أنه رأى جابر بن عبد الله وجابر بن عمير الأنصاريين يرتميان، فملَّ أحدهما فجلس، فقال له صاحبه: كسلت؟ قال: نعم، قال أحدهما للآخر: أما سمعت رسول الله ﷺ يقول: (كل شيء ليس من ذكر الله، عز وجل ، فهو لعب؛ إلاّ أن يكون أربعة: ملاعبة الرجل امرأته، وتأديب الرجل فرسه، ومشي الرجل بين الغرضين، وتعلُّم الرجل السباحة) .
- ج ١ ص ٣٨١
أخرجه الثلاثة.
-
٦٥١ - جَابِر بن عَوْف
(س) جَابِر بن عَوْف أبو أوْس الثَّقَفِي.
-
ذكره أبو عثمان سعيد بن يعقوب السراج القرشي في الأفراد؛ كتبه عنه ابن مندويه.
-
روى حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن أوس بن أبي أوس، عن أبيه واسمه جابر أن النبي ﷺ صلّى ومسح على قدميه. ورواه هشيم وشعبة عن يعلى مثله، ورواه شريك عن يعلى، ولم يذكر بين يعلى وأوس أحداً.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٦٥٢ - جَابِرُ بن عَيَّاش
(ع) جَابِرُ بن عَيَّاش. وقال أبو نعيم: لا يعرف له حديث. أخرجه أبو نعيم كذا مختصراً.
-
٦٥٣ - جَابِر بنَ مَاجِد الصَدَفِيّ
(ب د ع) جَابِر بنَ مَاجِد الصَدَفِيّ. وفد على النبي ﷺ وشهد فتح مصر، قاله أبو سعيد ابن يونس، وفي حديثه اختلاف. روى الأوزاعي عن قيس بن جابر الصدفي، عن أبيه، عن جده عن رسول الله ﷺ أنه قال: (سيكون بعدي خلفاء ومن بعد الخلفاء أمراء، ومن بعد الأمراء ملوك جبابرة، ثم يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلاً، كما ملئت جوراً ويؤمر بعده القحطاني، فوالذي نفسي بيده ما هو بدونه) كذا قال الأوزاعي عن قيس بن جابر، ورواه ابن لهيعة، عن عبد الرحمن ابن قيس، عن جابر، عن أبيه عن جده؛ فعلى رواية الأوزاعي يكون الصحابي ماجداً. أخرجه الثلاثة.