حرف الهمزة
٢١٩ فقرة، ج ٧ ص ٧
الصفحة ١ من ٦
- ج ٧ ص ٧
٦٦٨٢ - آسِيَةُ بنتُ الفَرَج الجُرْهُمِيَّة
(د ع) آسِيَةُ بنتُ الفَرَج الجُرْهُمِيَّة، نزلت الحجون من مكة.
-
روى يعلى بن الأشدق، عن عبد الله بن جَرَاد العقيلي قال: جاءَت آسية بنت الفرج امرأة من جُرهم كان مسكنها بالحجون حَجُون مكة إلى النبي ﷺ فقالت: يار رسول الله، إني أخطأت على نفسي وزَنَيتُ فطهِّرني قال: (فهل ولدت؟) قالت: لا. قال: (فكم بقي عليك من ولادتك؟) فأخبرته بنحو شهر، قال: (لست بمطهرك حتى تلدي) .
-
أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم.
-
٦٦٨٣ - آمنَةُ بنت الأرْقَم
آمنَةُ بنت الأرْقَم.
-
روى أبو السائب المخزومي، عن جَدَّته آمنة بنت الأرقم: أن النبي ﷺ أقطعها بئراً ببطن العَقيق، فكانت تسمى بئر آمنة، وبَرَّك لها فيها، وكانت من المهاجرات.
-
ذكرها الأشيري، عن ابن الدباغ فيما نقله مستدركاً على أبي عمر.
-
٦٦٨٤ - آمِنَةُ بنتُ خَلَف
(س) آمِنَةُ بنتُ خَلَف الأسلمية المرجومة إن ثبت حديتها.
-
أخبرنا أبو موسى المديني، أخبرتنا عائشة بنت عمر بن سلهب أم الحافظ محمد اللَّفْتراني قالت: أخبرنا أبو القاسم يوسف بن محمد بن يوسف الخطيب الهَمَذَاني إجازة، أخبرنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن بُرْكان، أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد بن أحمد الصفار، أخبرنا أبو يزيد محمد بن يحيى بن خالد، أخبرني محمد ابن أحمد بن صالح، أخبرنا بكر بن يونس الحنفي، أخبرنا المبارك بن فضالة، عن الحسن (ح) قال: وحدثنا أبو عمران الضرير موسى بن الخليل، أخبرنا محمد بن الحارث، أخبرنا المبارك بن فضالة، عن الحسن: أن آمنة بنت خلف الأسلمية جاءَت إلى النبي ﷺ لما أصابت الفاحشة فقالت: يا رسول الله، إني امرأة محصنة وزوجي غاز، وإني أُصبت الفاحشة، فطهرني … وذكر قصة طويلة، ودعا لها كثيراً حين رُجمت في نحو وَرَقتين.
- ج ٧ ص ٨
أخرجها أبو موسى.
-
٦٦٨٥ - آمنَةُ بنتُ رُقَيش
(س) آمنَةُ بنتُ رُقَيش من المهاجرات من بني غُنْم بن دُودَان. لها صحبة قاله جعفر المستغفري، ورواه بإسناده عن ابن إسحاق.
-
أخرجها أبو موسى مختصراً وذكرها الطبري، والواقدي.
-
٦٦٨٦ - آمنَةُ بنت سَعْد
(ب) آمنَةُ بنت سَعْد بن وَهْب، امْرأة أبي سفيان.
-
أخرجها أبو عمر.
-
٦٦٨٧ - آمنَة بنتُ أبي الصَّلْت
(ب) آمنَة بنتُ أبي الصَّلْت الغِفَارية.
-
أخرجها أبو عمر.
-
٦٦٨٨ - آمِنَةُ بنت عَفَّان
(س) آمِنَةُ بنت عَفَّان بن أبي العاص بن أُمية بن عبد شمس، أُخت عثمان بن عفان رضي الله عنه .
-
أسلمت يوم الفتح. كانت عند سعد حليف بني مخزوم، من اللاتي بايعن رسول الله ﷺ يوم الفتح مع هند امرأة أبي سفيان.
-
ذكرها جعفر وقال: أخبرنا زاهر بن أحمد، أخبرنا أبو لبابة، أخبرنا عمار بن الحسن، أخبرنا سلمة بن الفضل، حدثني محمد بن إسحاق بذلك.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٦٦٨٩ - آمِنَةُ بنتُ قَيْس
(س) آمِنَةُ بنتُ قَيْس بن عبد الله، امرأةُ من بني أسد بن خُزَيمة.
-
كانت هي وأبوها الحبشة مع أُم حبيبَة بنت أبي سفيان، وبركة بنت يسار امرأته وكانتا ظِئْرى عُبَيد الله بن جحش ذكرها ابن إسحاق.
- ج ٧ ص ٩
أخرجها أبو موسى.
قلت: أظن أن هذه آمنةُ بنتُ قيس هي آمنة رُقيش المقدّم ذكرها، وقد أخرجهما كليهما أبو موسى ظَنًّا منه أنهما اثنتان، وهما واحدة؛ فإن ابن إسحاق ذكرها من رواية يونس فقال: قيس، وذكرها من رواية سلمة رقيش بالراء، وهما واحدة، والله أعلم.
-
٦٦٩٠ - أثِيلَةُ بنتُ الحَارِث
أثِيلَةُ بنتُ الحَارِث بن ثَعْلَبة بن صَخْر بن حَرَام الأنصارية، لها صحبة.
-
٦٦٩١ - أثِيلة بنتُ رَاشِد
(س) أثِيلة بنتُ رَاشِد. لها قصة ذكرناها في ترجمة عامر بن مُرَقّش.
-
أخرجها أبو موسى مختصراً.
-
٦٦٩٢ - أَرْوَى بنتُ رَبيَعَةَ
(ب د ع) أَرْوَى بنتُ رَبيَعَةَ بن الحارث بن عبد المطلب، أُم يحيى وواسع ابني حَبَّان بن مُنْقِذ.
-
روى حديثها عطاف بن خالد عن أُمِّه، عن أُمها، وهي أروى.
-
وقال عبد القدوس بن إبراهيم، عن عطاف ابن خالد، عن أُمه، عن أُمها أثيمة جدّة عَطَّاف وهي أروى. قاله أبو نعيم أنها أتت النبي ﷺ وهي صبية.
-
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر ترجم عليها فقال: أثيمة المخزومية، جدّة عطاف بن خالد. ولم ينسبها، وجعلها ابن منده وأبو نعيم هاشمية.
-
٦٦٩٣ - أرْوَى بنتُ أبِي العاص
(س) أرْوَى بنتُ أبِي العاص بنِ أُمَيَّة بن عبد شمس. من اللاتي بايعن رسول الله ﷺ يوم الفتح. قاله جعفر، عن زاهر بإسناده عن ابن إسحاق.
-
أخرجه أبو موسى. وهذا النسب يقضي أنها عمة عثمان بن عفان، ومَرْوان بن الحكم.
- ج ٧ ص ١٠
٦٦٩٤ - أرْوَى بنتُ عبدِ المطلب
(ب ع) أرْوَى بنتُ عبدِ المطلب ابن هاشم بن عبد مَنَاف القُرَشية الهاشمية، عمة رسول الله ﷺ .
-
ذكرها أبو جعفر في الصحابة، وذكر أيضاً أُختها عاتكة بنت عبد المطلب. وخالفه غيره، فأما ابن إسحاق ومن وافقه فقالوا: لم يُسْلِم من عَمّاتِ النبي ﷺ غير صفية أُم الزبير، وقال غير هؤلاء: أسلم من عمات النبي ﷺ صفية وأرْوَى. وقال محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي: لما أسلم طُلَيب بن عُمَير دخل على أُمه أرْوى بنت عبد المطلب فقال لها: قد أسلمت وتَبعت محمداً وذكر الحديث، وقال لها: ما يمنعك أن تسلمي وتتبعيه، فقد أسلم أخوك حمزة؟ قالت: أنظرُ ما تصنع أخواتي، ثم أكون مثلهن. قال: فقلت: إني أسألك بالله إلا أتيتِهِ وسَلَّمت عليه وصَدَّقتِه، وشهدتِ أن لا إله إلا الله. قالت: فإني أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله ﷺ . ثم كانت بعدُ تَعضُد النبي ﷺ ، وتعينه بلسانها، وتحض ابنها على نصرته والقيام بأمره.
-
أخرجها أبو عمر. ولم يصح من إسلام عماته إلا صفية، وذكرها ابن منده وأبو نُعَيم في ترجمة عاتكة، ولم يفرداها بترجمة.
-
٦٦٩٥ - أرْوَى بنت كُرَيز
(دع) أرْوَى بنت كُرَيز بن عبد شمس. كذا نسبها ابن منده وأبو نُعَيم، والصواب: كُرَيز بن رَبيعة بن حَبِيب بن عبد شمس. وهي أُم عثمان بن عفان رضي الله عنه وأُمها أُم حكيم وهي البيضاء بنت عبد المطلب، عمة النبي ﷺ ، ماتت في خلافة عثمان.
-
أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال: حدثنا عبد الله بن شبيب، حدثني إبراهيم بن يحيى بن هانئ، حدثنا أبي، حدثنا خَازم بن حُسَين، عن عبد الله ابن أبي بكر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: أسلمت أُم عثمان، وأُم طلحة، وأُم عمار بن ياسر، وأُم عبد الرحمن بن عوف، وأُم أبي بكر الصدّيق
ج ٧ ص ١١والزبير، وأسلم سعد وأُمه في الحياة.
-
وقيل: هي أروى بنت عُمَيس. وليس بشيء.
-
أخرجها ابن مَنْدَه وأبو نُعَيم.
-
٦٦٩٦ - أرْوَى بنتُ أُنَيس
(د ع) أرْوَى بنتُ أُنَيس.
-
روت عن النبي ﷺ أنه قال: (مَنْ مَسَّ فرجه فليتوضأ) رواه هشام بن عروة، عن أبيه، عنها. وقيل: أبو أرْوَى.