حرف الهمزة

٢١٩ فقرة، ج ٧ ص ٧

الصفحة ٢ من ٦

  1. أخرجه ابن مَنْدَه وأبو نُعَيم.

    ج ٧ ص ١١
  2. ٦٦٩٧ - أَسْمَاءُ بنتُ ابن الأشعَرِيّة

    (س) أَسْمَاءُ بنتُ ابن الأشعَرِيّة. لها صحبة، ذكرها جعفر كذا مختصراً، ولم يُورِدْ لها شيئاً.

  3. أخرجها أبو موسى.

  4. ٦٦٩٨ - أَسْمَاءُ بنتُ أبي بكر

    (ب د ع) أَسْمَاءُ بنتُ أبي بكر الصدّيق واسم أبي بكر: عبد الله بن عثمان القُرَشية التَّيْمية، زوج الزبير بن العوّام، وهي أُم عبد الله بن الزبير، وهي ذات النِّطاقين، وأُمها قَيلة، وقيل: قُتَيلة، بنت عبد العُزى بن عبد أسعد ابن جابر بن مالك بن حِسْلِ بن عامر بن لُؤيّ. وكانت أسن من عائشة وهي أُختُها لأبيها وكان عبد الله بن أبي بكر أخا أسماء شقيقها.

    قال أبو نعيم: ولدت قبل التاريخ بسبع وعشرين سنة، وكان عمر أبيها لما وُلِدت نيفاً

    ج ٧ ص ١٢وعشرين سنة، وأسلمت بعد سبعةَ عشرَ إنساناً، وهاجرت إلى المدينة وهي حامل بعبد الله بن الزبير، فوضعته بقُباءَ.

  5. وإنما قيل لها (ذات النطاقين) لأنها صنعت للنبي ﷺ ولأبيها سُفْرة لما هاجرا، فلم تجد ما تشدّها به، فشقت نطاقها وشدّت السفرة به، فسماها رسول الله ﷺ ذات النِّطاقين. ثم إن الزبير طلقها فكانت عند ابنها عبد الله، وقد اختلفوا في سبب طلاقها، فقيل: إن عبد الله قال لأبيه: مثلي لا توطأ أُمه فطلقها. وقيل: كانت قد أسنت وولدت للزبير عبدَ الله، وعروة، والمنذر. وقيل: إن الزبير ضربها فصاحت بابنها عبد الله، فأقبل إليها، فلما رآه أبوه قال: أُمك طالق إن دخلتَ. فقال عبد الله: أتجعل أُمي عرضة ليمينك؟ فدخل فخلَّصها منه، فبانت منه.

  6. روى عنها عبد الله بن عباس، وابنها عروة، وعَبَّاد بن عبد الله بن الزبير، وأبو بكر وعامر ابنا عبد الله بن الزبير، والمطلب بن حنْطب، ومحمد ابن المنكدر، وفاطمة بنت المنذر، وغيرهم.

  7. أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الخطيب، أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد السراج، أخبرنا أبو عبد الله الحُسَين بن علي بن يوسف المقري المعروف بابن الأخن حدثنا أبو الفتح يوسف بن عمر بن مسرور القواس، أخبرنا أبو القاسم بن بنت منيع، حدثنا أبو الجهم العلاء بن موسى الباهلي، أخبرنا الليث ابن سعد (ح) قال ابن بنت منيع: وحدثنا أبو الجهم المقري، حدثنا ابن عيينة، جميعاً عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أُمه وهي أسماء قالت: سألتُ رسول الله ﷺ قلت: أتتني أُمي وهي راغبة وهي مشركة في عهد قريش، أفأصلها؟ قال: (نعم) .

  8. ثم إن إسماءَ عاشت وطال عمرها، وعَمِيت، وبَقِيت إلى أن قُتِل ابنها عبد الله سنة ثلاث وسبعين، وعاشت بعد قتله قيل: عشرة أيام، وقيل: عشرون يوماً. وقيل: بضع وعشرون يوماً. حتى أتى جواب عبد الملك بن مَرْوان بإنزال عبد الله ابنها من الحبشة، وماتت ولها مائة سنة، وخبرها مع ابنها لما استشارها في قبول الأمان لما حَصَره الحجاج، يدلّ على عقل كبير، ودين متين، وقلب صبور قوي على احتمال الشدائد.

  9. أخرجه الثلاثة.

    ج ٧ ص ١٣
  10. ٦٦٩٩ - أسْماءُ بنتُ الحَارِث

    (ع س) أسْماءُ بنتُ الحَارِث، امرأة خطّاب المخزومي.

  11. روى زياد بن عبد الله، عن ابن إسحاق، في تسمية من أسلم بمكة: خطاب المخزومي وامرأته أسماء بنت الحارث.

  12. أخبرنا بذلك أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا منجاب، حدثنا إبراهيم بن يوسف، حدثنا زياد بن عبد الله البكائي، عن محمد بن إسحاق.

  13. أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى.

  14. ٦٧٠٠ - أَسْماءُ بنت زَيْدِ بن الخَطَّاب

    (د ع) أَسْماءُ بنت زَيْدِ بن الخَطَّاب القرَشية العَدَوية، ابنة أخي عمر بن الخطاب رضي الله عنهم .

  15. لها رواية، روى حديثها محمد بن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عنها.

  16. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.

  17. ٦٧٠١ - أَسْماءُ بنتُ سَلَمة

    (ب د ع) أَسْماءُ بنتُ سَلَمة وقيل: سلامة بن مُخَرِّبَة بن جُندل بن أُبَيرِ بن نَهْشَل بن دارِم التميمية الدارمية. وهي أُم الجُلَاس، قاله أبو عمر.

    وقال ابن منده وأبو نُعَيم: أسماءُ بنت مخُرِّبة التميمية. وهي أُم الجُلَاس،. وهي أُم عياش وعبد الله ابني أبي رَبِيعَةَ. روى عنها عبد الله بن عياش والربيع بنت مُعَوِّذ.

  18. وذكر ابن منده وأبو نُعَيم حَديث عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة قال: دخل النبي ﷺ بعض بيوت أبي ربيعة إما لعيادة مريض أو لغير ذلك، فقالت

    ج ٧ ص ١٤له أسماءُ التميمية وكانت تكنى أُم الجلاس، وهي أُم عياش بن أبي ربيعة: يا رسول الله، ألا توصني؟ قال: (ائتي إلى أُختك ما تحبين أن تأتي إليك) . ثم أُتي بصبي من ولد عياش به مرض، فجعل النبي ﷺ يرقي الصبي ويتفل عليه، وجعل الصبي يتفل على النبي ﷺ ، وجعل بعض أهل البيت ينهى الصبي، ويكفهم النبي ﷺ .

    وقال أبو عمر وذكر نسبها كما تقدم وقال: كانت من المهاجرات، هاجرت مع زوجها عياش بن أبي ربيعة إلى أرض الحبشة، وولدت له بها عبدَ الله بن عياش. ثم هاجرت إلى المدينة، وتكنى أُم الجلاس. روت عن النبي ﷺ ، روى عنها عبد الله بن عياش. قال: وأما أُم عياش ابن أبي ربيعة فهي أُم أبي جهل والحارث ابني هشام بن المغيرة، وهي أيضاً أُم عبد الله بن أبي ربيعة، أخي عياش بن أبي ربيعة، واسمها أسماءُ ابن مُخَرِّبة، وهي عمة أسماء بنت سلمة بن مُخَرِّبة زوج عياش هذه المذكورة قال: وما أظن أن تلك أسلمت، قال ابن إسحاق: أسلم عياش بن أبي ربيعة وامرأته أسماءُ بنت سلامة بن مُخَربة التميمية.

  19. أخرجها الثلاثة.

    قلت: انتهى كلام أبي عمر، والحق معه؛ فإن ابنَ إسحاق قال في حق السابقين إلى الإسلام: (وعياش بن أبي ربيعة المخزومي، وامرأته أسماءُ بنت سَلَامة بن مُخَرِّبة التميمية) . وأما أُم عياش فإنها لم تسلم، وهي التي نذرت أن لا تستظل ولا تأكل الطعام حتى يعود عياش، وكان قد هاجر. فلو كانت مسلمة لسرَّها هِجرته، وهي أُم أبي جهل أيضاً، والقصة في إعادة عياش إلى مكة مشهورة، قد تقدمت في ترجمة عياش. وقال الزبير بن بكار وذكر الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي فقال: (وأخوه لأبيه وأُمه: عمرو، وهو أبو جهل، أُمهما أسماءُ بنت مُخَرِّبة بن جَندَل بن أُبَير بن نهشل بن دارم، وأخواهما: عبد الله بن أبي ربيعة، وعياش بن أبي ربيعة لأُمهما) . وذكر قصة هجرته ويمين أُمه، وعوده إلى مكة. وقال في عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، قال: وأُمه أسماءُ بنت سَلَامة بن مُخَرِّبة.

  20. ٦٧٠٢ - أَسْماءُ بنتُ شَكَل

    (س) أَسْماءُ بنتُ شَكَل.

    ج ٧ ص ١٥
  21. أخبرنا يحيى بن محمود بإسناده عن مسلم ابن الحجاج: أخبرنا يحيى بن يحيى وأبو بكر ابن أبي شيبة، كلاهما عن أبي الأحوص، عن إبراهيم بن المهاجر، عن صفية بنت شَيْبَة، عن عائشة قالت: دخلَتْ أسماءُ بنت شَكَل على رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، كيف تغتسل إحدانا إذا طهرت من الحيض؟ … الحديث.

  22. أخرجه أبو موسى، وذكره أبو علي فيما استدركه على أبي عمر، وقال: لا أدري هذه أسماءُ إحدى مَنْ ذكر يعني أبا عمر أو غيرهن.

  23. ٦٧٠٣ - أَسْماءُ بنت الصَّلت

    (ب) أَسْماءُ بنت الصَّلت السُّلَمِية.

  24. اختلف فيها وفي اسمها، فقال أحمد بن صالح المصري: أسماء بنت الصلت السلمية، من أزواج النبي ﷺ . وروى عن قتادة نحوه. وقال ابن إسحاق: سناء بنت أسماء بن الصلت السُّلمي، تزوّجها النبي ثم طلقها. وقال علي بن عبد العزيز الجرجاني: هي وسناء بنت الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن حَرَام بن سِمَاك بن عوف بن امرئ القيس بن بُهْثَةَ بن سُلَيم السُّلَمية، تزوّجها رسول الله ﷺ فماتت قبل أن تصل إليه.

    قال أبو عمر: قول من قال: (سناء) أولى بالصواب، وفي سبب فراقها أيضاً اختلاف لا يثبت من جهة الإسناد.

  25. أخرجه أبو عمر.

  26. ٦٧٠٤ - أَسْماءُ عائشة

    (س) أَسْماءُ مُقَيِّنَة عائشة.

  27. أوردها جعفر المستغفري وقال: إن ثبت إسنادُ حديثها.

    ج ٧ ص ١٦
  28. روى الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن كلاب بن تلاد، عن أسماءَ مقينة عائشة قالت: لما أقعدنا عائشة لِنُجَّلِّيها برسول الله، إذ جاءَنا رسول الله ﷺ فقرب إلينا لبناً وتمراً، فقال: كلن واشربن. فقلن: يا رسول الله، إنا صُوَّم. فقال: (كلن واشربن، ولا تجمعن جوعاً وكذباً) . قالت: فأكلنا وشربنا.

  29. أخرجه أبو موسى.

  30. ٦٧٠٥ - أَسْماءُ بنت عَمْرو

    (ب د ع) أَسْماءُ بنت عَمْرو بن عَدِيّ بن نَابِي بن سَوَاد بن غَنْم بن كعب بن سَلِمَةَ، أم منيع الأنصارية السَّلِميَّة.

  31. من المبايعات تحت العقبة، وهي ابنة عمة معاذ بن جَبَل.

  32. روى عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري، عن أبيه كعب وكان ممن شهد العقبة، وبايع رسول الله ﷺ ، وذكر قصة البيعة قال: واجتمعنا بالشِّعِّب عند العقبة، ونحن سبعون رجلاً وامرأتان: نُسَيبة بنت كعب أم عمارة، وأسماء بنت عمرو بن عَدِي بن نابي إحدى نساء بني سلمة، وهي أُم منيع … وذكر الحديث.

  33. أخرجه الثلاثة.

  34. ٦٧٠٦ - أَسْماءُ بنتُ عُمَيْس

    (ب د ع) أَسْماءُ بنتُ عُمَيْس بن مَعْد بن الحارث بن تَيْمِ بن كعب بن مالك بن

    ج ٧ ص ١٧قُحَافَةَ بن عامر بن ربيعة بن عامر بن معاوية بن زيد بن مالك بن بشر بن وهب الله بن شهران بن عِفْرس بن خلف بن أفْتَل وهو خثعم. قاله أبو عمر.

  35. وقال ابن الكلبي مثله إلا أنه خالفه في بعض النسب، فقال: (ربيعة بن عامر بن سعد بن مالك بن بشر) . والباقي مثله في أوّل النسب وآخره.

    وقال ابن منده: عُمَيس بن مُعْتَمِر بن تيم بن مالك بن قُحَافة بن تمام بن ربيعة بن خثعم بن أنمار بن مَعَدّ بن عدنان.

  36. وقد اختلف في أنمار، منهم من جعله من مَعَد، ومنهم من جعله من اليمن، وهو أكثر. وقد أسقط ابن منده من النسب كثيراً.

  37. وأمها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث الكنانية. أسلمت أسماءُ قديماً، وهاجَرَت إلى الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب، فولدت له بالحبشة عبد الله، وعوناً، ومحمداً. ثم هاجرت إلى المدينة، فلما قتل عنها جعفر بن أبي طالب تزوّجها أبو بكر الصديق، فولدت له محمد ابن أبي بكر. ثم مات عنها فتزوّجها علي بن أبي طالب، فولدت له يحيى، لا خلاف في ذلك.

  38. وزعم ابن الكلبي أن عون بن علي أُمه أسماء بنت عميس، ولم يقل ذلك غيره فيما علمنا.

  39. وأسماء أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي ﷺ ، وأخت أم الفضل امرأة العباس، وأخت أخواتهما لأمهم، وكنَّ عَشْرَ أخوات لأُمّ، وقيل: تسع أخوات. وقيل: إن أسماء تزوّجها حمزة بن عبد المطلب فولدت له بنتاً ثم تزوّجها بعده شَدّاد ابن الهاد، ثم جعفر. وهذا ليس بشيءٍ. إنما التي تزوّجها حمزة: سُلمى بنت عُمَيس أخت أسماء، وكانت أسماءُ بنت عُمَيس أكرم الناس أصهاراً، فمن أصهارها النبي ﷺ ، وحمزة، والعباس رضي الله عنهما

    ج ٧ ص ١٨وغيرهم.

  40. روى عن إسماء عمر بن الخطاب، وابن عباس، وابنها عبد الله بن جعفر، والقاسم بن محمد، وعبد الله بن شداد بن الهاد وهو ابن أُختها وعروة بن الزبير، وابن المسيب، وغيرهم. وقال لها عمر بن الخطاب: نعم القوم، لولا أنا سبقناكم إلى الهجرة. فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال: (بل لكم هجرتان إلى أرض الحبشة وإلى المدينة) .