حرف الحاء
١٣٢ فقرة، ج ٧ ص ٦٦
الصفحة ٢ من ٤
- ج ٧ ص ٧١
كانت عند بشر بن الحارث، ولدت له بُريدَة بنت بشر، بايعت النبي ﷺ .
-
٦٨٣٧ - حَبِيبَةُ بنتُ مُلَيلِ
(د ع) حَبِيبَةُ بنتُ مُلَيلِ بن وَبَرَةَ بن خالد بن العَجْلان الأنصاري، من بني عوف بن الخزرج.
-
بايعت النبي ﷺ ، وتزوّجها فروة بن عمرو ابن وَدْقَةَ بن عُبَيد بن عامر بن بياضة،
ج ٧ ص ٧٢فولدت له عبد الرحمن، قاله محمد بن سعد.
-
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
-
٦٨٣٨ - حُذَافَةُ بنتُ الحَارِث
(ب) حُذَافَةُ بنتُ الحَارِث السَّعْدِيَّة، وهي الشيماءُ، عرفت به، قاله ابن إسحاق. وهي أختُ النبي ﷺ من الرضاعة، وكانت تحتضنه مع أُمها، ويرد ذكرها في الشين.
-
أخرجها أبو عمر.
-
٦٨٣٩ - حَرْمَلَةُ بنتُ عبد الأسودِ
(ب) حَرْمَلَةُ بنتُ عبد الأسودِ بن جَذِيمة بن أُقَيش بن عامر بن بَيَاضَةَ الخزاعية. وقيل: حُرَيملة، أخرجها أبو عمر (حُرَيملة) مصغرة، كذا ذكرها الطبري، وسماها ابن حبيب حَرْمَلة.
-
٦٨٤٠ - حَرْمَلةُ بنت عُبَيد بن ثَعْلَبَة
حَرْمَلةُ بنت عُبَيد بن ثَعْلَبَة بن سَوَاد بن غَنْم الأنصارية، من بني مالك بن الخزرج، بايعت النبي ﷺ .
-
قاله ابن حبيب.
-
٦٨٤١ - حَزْمَةُ بنتُ قَيس الفهْرية
(ب د ع) حَزْمَةُ بنتُ قَيس الفهْرية، أخت فاطمة بنت قيس. تزوّجها سعيد ابن زيد بن عمرو بن نُفَيل، فولدت له.
-
حديثها عند الزُّهري، عن عبيد الله بن عبد الله.
- ج ٧ ص ٧٣
أخرجه الثلاثة.
-
حَزْمة: بفتح الحاء وسكون الزاي.
-
٦٨٤٢ - حَسَّانَةُ المُزَنية
(ب س) حَسَّانَةُ المُزَنية، كان اسمها جَثَّامة، فقال لها رسول الله ﷺ : بل أنت حسانة. كانت صديقة خديجة زوج النبي ﷺ ، وكان رسول الله ﷺ يَصِلُهَا، ويقول: (حسن العَهدِ من الإيمان) .
-
روى ابن أبي مُلَيكة، عن عائشة قالت: جاءَت عجوز إلى النبي ﷺ فقال: (من أنت؟) قالت: أن جثَّامة المُزَنية، قال: (بل أنت حسانة، كيف حالكم؟ كيف كنتم بعدنا؟) قالت: بخير، بأبي أنت وأمي يا رسول الله ﷺ . فلما خرجت قلت: يا رسول الله، تقبل على هذه العجوز كل هذا الإقبال؟ قال: (إنها كانت تأتينا زمان خَدِيجة وإن حُسْن العهد من الإيمان) .
-
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى، قال أبو عمر: وهذه الرواية أولى بالصواب من رواية من روى ذلك في (الحولاءِ بنت تُوَيت) وروى ثابت، عن أنس قال: كان رسول الله ﷺ إذا أُهديت إليه هدية قال: (اذهبوا ببعضها إلى فلانة فإنها كانت صديقة خديجة) أو: (إنها كانت تُحِبّ خَدِيجة) .
-
٦٨٤٣ - حَسَنَةُ أُم شُرَحْبِيل
(د ع) حَسَنَةُ أُم شُرَحْبِيل بن حَسَنَة.
-
ذُكِرت فيمن هاجر إلى أرض الحبشة.
-
روى إبراهيم بن سعد فيمن هاجر إلى أرض الحبشة من بني جُمح بن عمرو: سفيان بن معمر ابن حبيب بن وهب بن حُذَافة بن جُمَح، ومعه ابناه خالد وجُنَادة، وامرأته حَسَنَة، وهي أمهما؛ وأخوهما لأُمهما شُرَحبيل بن حَسَنة.
-
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
- ج ٧ ص ٧٤
٦٨٤٤ - حَفصةُ بنتُ حَاطِب
حَفصةُ بنتُ حَاطِب بن عمرو بن عُبَيد بن أُمية بن زيد الأنصارية الأوسية، أُخت الحارث بن حاطب، بايعت النبي ﷺ .
-
قاله ابن حبيب.
-
٦٨٤٥ - حَفْصَةُ بنت عُمَر بن الخطاب رضي الله عنهما
(ب د ع) حَفْصَةُ بنت عُمَر بن الخطاب رضي الله عنهما . تقدم نسبها عند ذكر أبيها، وهي من بني عَدِي بن كعب، وأُمها وأُم أخيها عبد الله بن عمرو: زينب بنت مظعون، أُخت عثمان بن مظعون.
-
وكانت حفصة من المهاجرات، وكانت قبل رسول الله ﷺ تحت خُنيس بن حُذَافة السهمي، وكان ممن شهد بدراً، وتوفي بالمدينة. فلما تأيمت حفصة ذكرها عمر لأبي بكر وَعَرَضها عليه، فلم يردّ عليه أبو بكر كلمةً، فغضب عمر من ذلك، فعرضها على عثمان حين ماتت رُقَيَّة بنت رسول الله ﷺ ، فقال عثمان: ما أُريد أن أتزوج اليوم. فانطلق عمر إلى رسول الله ﷺ فشكا إليه عثمان، فقال رسول الله ﷺ : (يتزوج حفصةَ مَنْ هو خير من عثمان، ويتزوج عثمانُ من هي خير من حفصة) . ثم خطبها إلى عمر، فتزوجها رسول الله ﷺ ، فلقي أبو بكر عُمَرَ، رضي الله عنهما فقال: لا تَجدُ عليّ في نفسك، فإن رسول الله ﷺ ذكر حفصة، فلم أكن لأُفشي سِرَّ رسول الله ﷺ ، فلو تركها لتزوجتها. وتزوّجها رسول الله، سَنَة ثلاث عند أكثر العلماء. وقال أبو عبيدة: سنة اثنتين من التاريخ، وتزوّجها بعد عائشة، وطلقها تطليقة ثم ارتجعها، أمره جبريل بذلك وقال: إنها صوَّامة قوّامة، وإنها زوجتك في الجنة.
-
وروى موسى بن عُلَيّ بن رَبَاح، عن أبيه، عن عقبة بن عامر قال: طلق رسول الله ﷺ حفصة تطليقة، فبلغ ذلك عمر، فحثا التراب على رأسه وقال: ما يعبأ الله بعُمَر وابنته بعدها فنزل جبريل وقال: إن الله يأمرك أن تراجع حفصة بنت عمر، رحمةً لعمر.
-
أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي بإسناده عن أبي يعلى: حدثنا أبو كريب، أخبرنا يونس بن بكير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر قال: دخل عمر على
ج ٧ ص ٧٥حفصة وهي تبكي، فقال لها: ما يبكيك؟ لعلَّ رسول الله ﷺ قد طلقك؟ إنه كان طلقك مرة ثم راجعك من أجلي، إن كان طلقك مرة أخرى لا أُكلمك أبداً.
-
وأوصى عمر إلى حفصة بعد موته، وأوصت حَفصَةُ إلى أخيها عبد الله بن عمر بما أوصى به إليها عمر، وبصدقة تصدق بها بمال وقفته بالغابة.
-
روى عن النبي ﷺ ، روى عنها أخوها عبد الله، وغيره.
-
أخبرنا غير واحد، بإسنادهم، عن أبي عيسى، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، أخبرنا معن عن مالك، عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد، عن المطلب بن أبي وَداعة السَّهمي، عن حَفصَةَ زوج النبي ﷺ أنها قالت: ما رأيت رسولَ الله ﷺ في سُبُحْتهِ قاعداً حتى كان قبل وفاته ﷺ بعام، فإنه كان يصلي في سبحته قاعداً ويقرأ بالسورة فَيُرَتِّلها حتى تكون أطول من أطول منها.
-
وأخبرنا أبو الحرم بن رَيَّان بإسناده عن يحيى بن يحيى، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن أخته حصفة: أن رسول الله ﷺ كان إذا سكت المؤذِّن من الأذان لصلاة الصبح، صَلَّى ركعتين خفيفتين قبل أن تُقَام الصلاة.
-
وتوفيت حفصة حين بايع الحسن بن علي رضي الله عنهما معاوية وذلك في جمادى الأُولى سنة إحدى وأربَعين. وقيل: توفيت سنة خمس وأربعين. وقيل: سنة سبع وعشرين.
-
أخرجها الثلاثة.
- ج ٧ ص ٧٦
٦٨٤٦ - حِقَّة بنت عَمْرو
(ب د ع) حِقَّة بنت عَمْرو. صحبت النبي ﷺ ، وصَلَّت مع القبلتين.
-
روى شريك، عن عاصم الأحول، عن أبي مِجْلَز، عن حقة بنت عمرو، وكانت قد أدركت النبي ﷺ وصلت معه القبلتين، وكانت إذا أحرمت أو أرادت أن تحرم قربت عَيْبَتها فلبست من ثيابها ما شاءَت وفيها العصفر.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٦٨٤٧ - حُكَيْمَةُ بنت غَيْلَانَ
(ب) حُكَيْمَةُ بنت غَيْلَانَ الثقفية، امرأة يعلى بن مُرّة. روت عن زوجها. ما أدري أسمعت من النبي ﷺ أم لا. قاله أبو عمر، وهو انفرد بإخراجها.
-
حُكيمة: بضم الحاء، وفتح الكاف، قاله الأمير.
-
٦٨٤٨ - حَلِيمَةُ بنت أبي ذؤيب
(ب د ع) حَلِيمَةُ بنت أبي ذؤيب، واسمه: عبد الله بن الحارث بن شِجْنَةَ بن جابر بن رِزَام بن ناصِرَة بن سعد بن بكر بن هوازن.
-
كذا نقل أبو عمر هذا النسب، ووافقه ابن أبي خيثمة.
وقال هشام بن الكلبي، وابن هشام: شِجْنَة بن جابر بن رِزَام بن ناصِرَة بن فُصَيَّة بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن.
-
وهذا أصح، إلا أن الكلبي قال: اسم أبي ذؤيب: الحارث بن عبد الله بن شجنة. والباقي مثل ابن هشام. ووافقهما البَلَاذري.