حرف الحاء

١٣٢ فقرة، ج ٧ ص ٦٦

الصفحة ٣ من ٤

  1. وأخبرنا أبو جعفر بإسناده إلى يونس عن ابن إسحاق قال: فَدُفِعَ رَسول الله ﷺ إلى

    ج ٧ ص ٧٧أُمه، فالتمست له الرضعاء، واسترضع له من حليمة بنت أبي ذؤَيب: عبد الله بن الحارث بن شجنة بن جابر بن رزام بن ناصرة بن فُصَيَّة بن نصر بن سعد ابن بكر بن هوازن.

    ج ٧ ص ٧٦
  2. وهي أُم رسول الله ﷺ من الرضاعة. روى عنها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.

  3. أخبرنا عبيد الله بن أحمد البغدادي بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني جَهْم ابن أبي الجهم مولى لامرأة من بني تميم، كانت عند الحارث بن حاطب، وكان يقال: مولى الحارث بن حاطب، قال: حدثني من سمع عبد الله بن جعفر بن أبي طالب يقول: حُدِّثت عن حليمة بنت الحارث أُمِّ رسول الله ﷺ التي أرضعته أنها قالت: قَدِمت مكة في نسوة من بني سعد بن بكر نلتمس الرُّضَعَاءَ في سنة شَهباءَ، فقدمت على أتان قمراء كانت أَذَمَّتْ بالرَّكْبِ، ومعي صبي لنا وشارف لنا، والله ما ننام ليلنا ذلك أجمعَ مع صبينا ذاك، ما يجد في ثَدييَّ ما يُغنِيه، ولا في شارفنا ما يُغَذِّيه. فقدمنا مكة فوالله ما علمت منا امرأة إلا وقد عُرِض عليها رسول الله ﷺ ، فإذا قيل: يتيم، تركناه، وقلنا: (ماذا عسى أن تصنع إلينا أمه إنما نرجو المعروف من أب الولد، فأما أمه فماذا عسى أن تصنع إلينا) فوالله ما بقي من صَوَاحبي امرأة إلا أخذَتْ رضيعاً غيري، فلما لم أجد غيره قلت لزوجي الحارث بن عبد العُزَّى: والله إني لأكره أن أرجع من بين صواحبي ليس معي رَضيع، لأنطلقنَّ إلى ذلك اليتيم فلآخذَنَّه. فقال: لا عليك. فذهبت، فأخذته، فما هو إلا أن أخذته فجئت به رحلي، فأقبل عَلَيّ ثدياي بما شاءَ من لبن، وشرب أخوه حتى رَوى، وقام صاحبي إلى شارفي تلك فإذا بها حافل، فحلب ما شرب، وشربتُ حتى روينا فَبتنا بخير ليلة، فقال لي صاحبي: يا حليمة، والله إني لأراك أخذت نَسَمةً مباركة … الحديث، وذكر فيه من معجزاته ما هو مشهور به ﷺ .

  4. أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الفقيه بإسناده عن أحمد بن علي بن المثنى قال: حدّثنا عمرو بن الضحاك بن مخلد، حدثنا جعفر ابن يحيى بن ثوبان، حدثنا عمارة بن

    ج ٧ ص ٧٨ثوبان: أن أبا الطُّفَيل أخبره أن النبي ﷺ كان بالجِعرَّانة يقسم لحماً: وأنا يومئذ غلام أحمل عضو البعير: فأقبلت امرأة بَدَوِيَّة فلما دنت من النبي ﷺ بَسَط لها رداءَه فجلست عليه، فقلت: من هذه؟ قالوا: أُمُّه التي أرضعته.

  5. وكان اسم زوجها الذي أرضعت رسول الله ﷺ بلبنه: الحارث بن عبد العُزَّى بن رفاعة بن مَلاَّن بن ناصِرة بن فُصَيَّة بن نصر بن سعد بن بكر.

  6. وقد روى عن ابن هشام في السيرة (فصية) بالفاء والقاف جميعاً، والصواب بالفاء، قاله ابن دُرِيد، وهو تصغير فُصْيَةَ.

  7. أخرجها الثلاثة.

  8. ٦٨٤٩ - حَمَامَةُ

    حَمَامَةُ. ذكرها أبو عمر في جملة من كان يُعَذَّب في الله تعالى، واشتراها أبو بكر فأعتقها.

  9. قاله ابن الدباغ.

  10. ٦٨٥٠ - حَمْنَةُ بنتُ جَحش

    (ب د ع) حَمْنَةُ بنتُ جَحش. وقد تقدّم نسبها في أخويها: عبد الله وعبيد.

    قال أبو نعيم: حَمَنةْ بنتُ جحش بن رِياب، تكنى أم حبيبة.

    وقال ابن منده: حَمْنَةُ بنت جَحْش، وقيل: حبيبة.

    قال أبو عمر: حمنة بنت جحْش، كانت تُسْتَحاض هي وأختها أم حبيبة بنت جحش، وهي أخت زينب بنت جحش أم المؤمنين زوج النبي ﷺ . وكانت حمنة زوج مصعب بن عُمير، فقتل عنها يوم أُحد، فتزوّجها طلحة بن عبيد الله، فولدت له محمداً وعمران ابني طلحة.

  11. وأمها أميمة بنت عبد المطلب، عمة رسول الله ﷺ ، وكانت ممن قال في الإفك على عائشة رضي الله عنها ، فعلت ذلك حَمِيَّةً لأختها زينب، إلا أن زينب رضي الله عنها لم تقل فيها شيئاً، فقال بعضهم: إنها جُلِدت مع من جُلِد فيه، وقيل: لم يجلد أحد: وكانت من المهاجرات وشهدت أُحداً فكانت تسقي العطشى، وتحمل الجرحى وتداويهم. روت عن النبي ﷺ ، روى عنها ابنها عمران بن طلحة.

    ج ٧ ص ٧٩
  12. أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى قال: حدثنا محمد بن بشار، وأخبرنا أبو عامر العَقَدِي، أخبرنا زُهَير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عَقِيل، عن إبراهيم بن محمد بن طَلْحة، عن عَمِّه، عمران بن طلحة، عن أُمِّه حَمْنَة بنت جَحش قالت: كنت أُسْتَحاضُ حَيضة كثيرة شديدة، فأتيت النبي ﷺ أستفتيه وأُخبره، فوجدته في بيت أُختي زينب، فقلت: يا رسول الله، إني أُسْتَحاضُ حَيضة كثيرة شَديدة، فما تأمرني فيها؟ قد منعتني الصلاة والصيام. قال: (أنعَتُ لك الكُرْسُفَ، فإنه يذهب الدم) . قالت: هو أكثر من ذلك. قال: (فَتَلَجَّمِي) . قالت: هو أثر من ذلك: قال (فاتخذي ثوباً) . قالت: هو أكثر من ذلك، إنما أثُجَّ ثَجًّا: فقال النبي ﷺ : (سآمرك أرمين أيَّهما صنعتِ أجزأ عنك) … وذكر الحديث.

  13. أخرجها الثلاثة.

    قلت: قد جعل ابن منده (حمنة) هي (حبيبة) وجعل أبو نعيم (أم حبيبة) كنية (حمنة) وجعلها أبو عمر اثنتين، فطلب في الكنى، فأما أبو نُعَيم فلم يذكر في الكنى ما يدل على أنها هي ولا غيرها، وأما أبو عمر فإنه كشف الأمر وصَرح بأنهما اثنتان، فقال: (أم حبيبة) . ويقال: أم حبيب ابنة جحش بن رياب الأسدي، أخت زينب بنت جحش، وأخت حمنة أكثرهم يسقطون الهاء فيقولون: أم حبيب، وكانت تحت عبد الرحمن ابن عوف، وكانت تُستَحاضُ. وأهل السير يقولون: إن المستحاضة حمنة. والصحيح عند أهل الحديث أنهما كانتا تستحاضان جميعاً. قال: وقد قيل: إن زينب بنت جحش استحيضت، ولا يصح.

    ج ٧ ص ٨٠وقال ابن ماكولا وذكر ابني جحش: عبد الله وعبيد ثم قال وأخواتهما: زينب أم المؤمنين، كانت عند رسول الله ﷺ ، وأم حبيبة كانت عند عبد الرحمن بن عوف، وكانت مستحاضة، وحمنة بنت جحش كانت عند طلحة ابن عبيد الله، وهي صاحبة الاستحاضة.

  14. فهو قد وافق أبا عمر والله أعلم ويرد ذكرها مستقصى في الكنى إن شاء الله تعالى فهذا القدر كاف في بيان أنهما اثنتان، والله أعلم.

  15. ٦٨٥١ - حَمْنَةُ بنت أبي سُفيان بن حَرْبِ

    (س) حَمْنَةُ بنت أبي سُفيان بن حَرْبِ بن أُمَيّة.

  16. أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس الكوشِيديّ أخبرنا أبو بكر بن رِيذَة أخبرنا أبو القاسم الطبراني، حدثنا أبو مسلم الكشِّي، أخبرنا ابن عائشة، أخبرنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم حبيبة أنها قالت: يا رسول الله، هل لك في حمنة بنت أبي سفيان؟ قال: (أصنع ماذا؟) قالت: تنكحها. قال: (فهل تحلُّ لي؟) .. الحديث.

  17. ورواه غير واحد عن هشام، فلم يسموها وسماها بعضهم: عَزَّة وقيل: دُرَّة.

  18. أخرجها أبو موسى.

  19. ٦٨٥٢ - حُمَيمَةُ بنت صَيفي

    (د ع) حُمَيمَةُ بنت صَيفي بن صَخر من بني كعب بن سلمة من الأنصار تزوجها البراءُ بن معرور. وأظنها ابنة عمه، لأن البراء بن معرور بن صخر من بني كعب بن سلمة من الأنصار، ثم تزوّجها بعد البراءِ زيدُ بن حارثة، أسلمت وبايعت. قاله محمد بن سعد كاتب الواقدي.

  20. أخرجها ابن منده وأبو نعيم.

  21. ٦٨٥٣ - حُمَينة بنت أبي طلحة

    (س) حُمَينة بنت أبي طلحة بن عَبد العُزَّى بن عثمان بن عبد الدار.

    ج ٧ ص ٨١
  22. روى ابن جريج عن عكرمة في قوله تعالى: ﴿إلاَّ مَا قَد سَلَفَ﴾ قال عكرمة مولى ابن عباس: فرّق الإسلام بين أربع وبين أبناء بعولتهن: حمينة بنت أبي طلحة، كانت تحت خَلَف بن أسد بن عاصم بن بياضة الخزاعي، فَخَلَف عليها الأسودُ بن خَلَفٍ.

  23. أخرجها أبو موسى.

  24. ٦٨٥٤ - حَوَّاء أُم بُجَيد الأنصارية

    (ب د ع) حَوَّاء أُم بُجَيد الأنصارية. كانت من المبايِعَات من الأنصار، أسلمت قبل زوجها قيس بن الخطيم، وهي بنت يزيد بن السكن بن كُرْز بن زَعُورَاء من بني عبد الأشهل، قاله أبو نُعَيم. قال: وقيل: هي حَوَّاءُ بنت رافع بن امرئ القيس من بني عبد الأشهل، قال هذا جميعه أبو نعيم، عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عُمَر بن قتادة، فقد جعل أبو نعيم (أُم بجيد) هي بنت يزيد بن السكن، وهي بنت رافع. وأما ابن منده فإنه قال: حواء بنت زيد بن السكن الأشهلية امرأة قيس بن الخطيم، أسلمت وهاجرت، يقال لها أُم بُجَيد … وذكر ترجمة أُخرى: حواء بنت رافع، فقد جعلهما اثنتين، وأما أبو عمر فقال: حواء بنت زيد بن السكن: وترجمة ثانية: حواء بنت يزيد بن سِنَان بن كرز ابن زَعُوراء امرأة قيس بن الخطيم، وترجمة ثالثة: حواء الأنصارية جدّة ابن بُجَيد، فقد جعلهن ثلاثاً على ما نذكره مفصلاً في التراجم بعد هذه إن شاء الله تعالى.

  25. روى هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن ابن بُجَيد، عن جَدّته حواء.

  26. وكانت من المبايعات قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (أسفروا بالصبح فإنه أعظم للأجر) ذكر هذا الحديث أبو نعيم وأبو عمر في هذه الترجمة، وذكراهما أيضاً، وابن منده عن

    ج ٧ ص ٨٢مالك، عن زيد بن أسلم، عن عمرو بن مُعَاذ، عن جدّته حواء، عن النبي ﷺ قال: (لا تردوا السائل ولو بظِلْفٍ مُحْرَق) . فاستدل أبو نُعَيم وابن منده بهذا، على أنهما واحدة، وأما أبو عمر فإنه جعل هذا اختلافاً في الإسناد، فإنه قال قد ذكرت الاضطراب في هذا الإسناد في كتاب (التمهيد) وقال أبو عمر: ومنهم من يجعل هذه التي قبلها، يعني حواء بنت يزيد بن السكن.

  27. أخرجها الثلاثة، إلا أن ابن منده ترجم عليها فقال: حواء بنت السكن الأشهلية.

  28. ٦٨٥٥ - حَوَّاء بنتُ رَافع

    (د) حَوَّاء بنتُ رَافع بن امرئِ القَيس، من بني عبد الأشهل، بايعت النبي ﷺ ، قاله ابن سعد.

  29. أخرجه ابن منده مختصراً.

  30. ٦٨٥٦ - حَوَّاءُ بنت زَيْد بن السَّكَن

    (ب د) حَوَّاءُ بنت زَيْد بن السَّكَن الأنْصَارِيّة، من بني عبد الأشهل، مَدَنية جدة عمرو بن معاذ الأشهلي.

  31. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حَبَّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا رَوح أخبرنا مالك، عن زيد بن أسلم، عن ابن بجيد الأنصاري، عن جدته، عن النبي ﷺ أنها سمعته يقول: (ردوا السائل ولو بظلف مُحْرَقٍ) .

  32. وروى عنها عمرو بن معاذ المذكور. أخرج أحمد بن حنبل هذا المتن في ترجمة حواءَ جدة عمرو بن معاذ، فعلى هذا تكون حواء جدّة ابن بجيد أيضاً. وأخرجه أبو نُعَيم وأبو عمر هذا المتن في ترجمة حواء أم بُجيد قبل هذه الترجمة، وأخرجه أبو عمر في هذه الترجمة أيضاً، فيكون أبو عمر قد أخرجه في ترجمتين. وهذا يدل على أنهما واحدة، وقد جعلهما اثنتين.

  33. أخرج هذه أبو عمر وابن منده.

    ج ٧ ص ٨٣
  34. ٦٨٥٧ - حَوَّاء بنتُ يَزيد بن سِنَان

    (ب) حَوَّاء بنتُ يَزيد بن سِنَان بن كُرْزِ بن زَعُورَاءَ الأنصارية.

    قال مصعب: أسلمت، وكانت تكتم إسلامها من زوجها قيس بن الخطيم الشاعر، فلما قدم قيس مكة حين خرجوا يطلبون الحلف من قريش، عرض عليه رسول الله ﷺ الإسلام، فاستنظره قيس حتى يَقْدُمَ المدينة فسأله رسول الله ﷺ ، أن يجتنب زوجته حَوَّاء بنت يزيد، وأوصاه بها خيراً، وقال له: (إنها قد أسلمت) . ففعل قيس، وحَفِظ وصية رسول الله ﷺ ، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ وقال: (وفي الأُدَيْعج) .

  35. وقد أنكر بعض العلماء هذا على مُصعب، وقال منكره: إن زوجها قيس بن شَمَّاس. وأما قيس بن الخطيم فقتل قبل الهجرة.

    قال أبو عمر: والقول قول مصعب، وقيس ابن شماس أسنّ من قيس بن الخطيم، ولم يدرك الإسلام، وإنما أدركه ابنه، ثابت بن قيس بن شماس.

  36. أخرجه أبو عمر.

    قلت: قد وافق مصعباً ابنُ إسحاق، فجعلها امرأة قيس بن الخطيم.

  37. أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني عاصم بن عُمَر بن قتادة قال: كانت حَوّاء بنتُ يَزِيد بن السكن عند قيس ابن الخَطِيم بالمدينة، وكانت أُمها عَقرب بنت معاذ، أخت سعد بن معاذ، فأسلمت حواءُ فحسُن إسلامها، وكان زوجها قيس على كفره، وكان يدخل عليها فيراها تصلِّي، فيأخذ ثيابها فيضعها على رأسها ويقول: إنك لتدينين ديناً لا ندري ما هو. وذكر وصية النبي ﷺ ، بأن يكف الأذى عنها، فكفَّ الأذى عنها، وأظن أن قولَ مصعبٍ وابنِ إسحاق صحيح؛ لأنه عالم، ومن أهل المدينة، ويروي عن عاصم، وهو أيضاً من أعلم الناس بأخبار الأنصار، وأهل مكة أخبر بشعابها، والله أعلم.

  38. جعل أبو عمر هذه زوج قيسِ بنِ الخطيم، وجعلها ابن منده وأبو نُعَيم الأولى، كما ذكرنا في ترجمتها فَلْيتأمل. وذكرها العدوي فقال: حواء بنت يزيد بن السكن بن كرز بن

    ج ٧ ص ٨٤زَعُوراء بن عبد الأشهل، وهي أُم ثابت بن قيس بن الخطيم، وذكر نحو ما ذكرناه من وَصِية النبي ﷺ ، فقد وافق أبا عمر أنها زوجُ قيس بن الخطيم. وقال محمد ابن سلام الجُمَحِي: (أسلمت امرأة قيس بن الخطيم، وكان يقال لها حواءُ، وكان يصدها عن الإسلام، فأخبر رسول الله ﷺ بإسلامها فلما كان الموسم أتاه النبي ﷺ فأخبره بإسلامها، وقال: (أُحب أن لَا تعرض إليها) ففعل.

  39. فقد جعل أبو عمر (حَوَاء) ثلاثاً: حواء الأنصارية أُم بُجيد، وحواء بنت زيد بن السكن، وحواءَ بنت يزيد بن سنان، وجعلهن ابنُ منده اثنتين: حواء بنت زيد بن السكن أُم بُجَيد، وحواء بنت رافع. وجعلهن أبو نُعَيم واحدة: حواء بنت زيد بن السكن، وهي أُم بُجَيد، وهي بنت رافع. وقد أخرجنا تراجم الجميع، والله أعلم.

  40. ٦٨٥٨ - الحَوْلاءُ بنتُ تُوَيت

    (ب د ع) الحَوْلاءُ بنتُ تُوَيت بن حَبيب بن أسَدِ بن عبد العُزَّى بن قُصيّ القرشية الأسَدِية. هاجرت إلى المدينة، وكانت كثيرة العبادة.