حرف الهاء
٧٢ فقرة، ج ٧ ص ٣٠٨
الصفحة ١ من ٢
- ج ٧ ص ٣٠٨
٧٣٢٥ - هَالَةُ بنتُ خُوَيْلِد
(د ع) هَالَةُ بنتُ خُوَيْلِد بن أسَد بن عبد العُزى بن قُصَيِّ القُرَشية الأسدية. أُخت خَديجة بنت خوَيلد زوج النبي ﷺ . ورد ذكرها في حديث عائشة.
-
أخبرنا مِسمار بن عُمَر بنَ العويس وأبو الفرج محمد بن عبد الرحمن، وغير واحد، بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل قال: (وقال إسماعيل بن خليل: أخبرنا علي بن مُسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: استأذنت هالةُ بنت خُوَيلد أُخت خَدِيجةَ على رسول الله ﷺ ، فعرف استئذان خديجة، فارتاع لذلك، وقال: (اللهم هالة) . فَغِرْتُ فقلت: ما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشِّدقين، هلكت في الدهر، وأبدلك الله خيراً منها.
-
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
قلت: هذه هالة على هذا النسب هي أم أبي العاص بن الربيع، وليس لخديجة أُخت أخرى اسمها هَالة. والله أعلم.
-
٧٣٢٦ - هُجَيْمَةَ أُم الدرداء
(د ع س) هُجَيْمَةَ. وقيل: خيره أُم الدرداء. مختلف في اسمها وصحبتها.
-
أخرجها ابن منده وأبو نعيم كذا مختصراً.
قلت: كلام أبي نعيم وأبي موسى يدل على أن هجيمة وخيرة واحدة، وقد اختلف في اسمها وفي صحبتها. وأبو موسى إنما تبع أبا نُعَيم وقَلَّده، وهما اثنتان: خيرة أُم الدرداء الكبرى
ج ٧ ص ٣٠٩ولها صحبة، وهجيمة أُم الدرداء الصغرى، ولا صحبة لها. وقد ذكرنا خبرهما في خيرة مُستقصَىً.
-
٧٣٢٧ - هُرَيرَةَ بنتُ زَمَعةَ
(س) هُرَيرَةَ بنتُ زَمَعةَ بن قيس بن عبد شمس، أُخت سَودة بنت زَمَعَةَ أم المؤمنين.
قال جعفر: لها صحبة. وروى بإسناده عن طالب بن حُجَير، عن هُودٍ، عن رجل من عبد القيس كان حَجَّاجاً في الجاهليةِ، يقال له (معبد ابن وهب) أنه تزوّج امرأة من قريش يقال لها (هريرة بنت زَمَعة) أُخت سودة بنت زمعة أُم المؤمنين، وأنه شهد بدراً فقاتل بسيفين، فقال النبي ﷺ : (يا لهف نفسي على فتيان عبد القيس أما إنهم أُسْدُ الله تعالى في الأرض) .
-
أخرجها أبو موسى.
-
٧٣٢٨ - هُزَيْلَةُ بنت ثَابِت
هُزَيْلَةُ بنت ثَابِت بن ثَعْلَبةَ بن الجُلاس الأنْصَارِيّة.
-
بايعت رسول الله ﷺ . قاله ابن حبيب.
-
٧٣٢٩ - هُزَيْلةَ بنتُ الحَارِث
(ب ع س) هُزَيْلةَ بنتُ الحَارِث بن حَزْنٍ الهِلَالِية، أُخت ميمونة بنت الحارث أُم المؤمنين.
قال جعفر: هو اسم أُم حُفَيد التي أهدت إلى ميمونة الضِّباب والأقِط والسَّمن. وكانت قد نكحت في الأعراب.
-
روى القعنبي، عن مالك عن عبد الرحمن ابن عبد الله بن أبي صَعْصَعَة، عن سليمان بن يَسَار قال: دخل رسول الله ﷺ بيتَ ميمونة بنت الحارث، فأتى بضِباب فيهنّ بَيض، ومعه عبد الله ابن عباس وخالد بن الوليد، فقال: (من أين لكم هذا؟) قالت: أهدته إليّ أُختي هُزَيلة بنت الحارث. فقال لعبد الله وخالد: (كلا) . فقالا: ألا تأكل؟ قال: (إني يحضرني من الله
ج ٧ ص ٣١٠تعالى حاضر).
-
أخرجها الثلاثة.
-
٧٣٣٠ - هُزَيلة بنت سَعيد
هُزَيلة بنت سَعيد بن سَهل بن مالك بن كعب.
-
بايعت رسول الله ﷺ . قاله ابن حبيب. وهي من بني دينار من الأنصار.
-
٧٣٣١ - هُزَيْلَة بنت عَمْرو
هُزَيْلَة بنت عَمْرو بن عُتْبَةَ بن خَدِيج بن عَامِر بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج. وهي أُم سعد بن الربيع.
-
بايعت رسول الله ﷺ قاله ابن حبيب، وابن ماكولا.
-
خَديج، بالخاء المعجمة المفتوحة. قال الدارقطني: ليس في الأنصار (حَدِيج) بالحاء المهملة.
-
٧٣٣٢ - هُزَيْلة بنتُ مَسْعود
هُزَيْلة بنتُ مَسْعود بن زَيْد الأنْصَارِية، من بني حَرَام.
-
بايعت رسول الله ﷺ . قاله ابن حَبِيب.
-
٧٣٣٣ - هُمَينَةَ بنت خالد
(ع س) هُمَينَةَ بنت خالد أو: خَلَف بن أسعدَ بن عامر بن بَيَاضة بن سُبَيع بن جُعْثُمَة بن سعد بن مُليح بن عمرو بن ربيعة الخزاعية. وقيل: هُمَينة بنت خَلَف. وهو أصح، وهي أُخت عبد الله بن خَلَف، والد طلحة الطلحات. هاجرت مع زوجها خالد بن سعيد بن العاص إلى أرض الحبشة، فولَدت له هناك سعيداً وأَمَة، فتزوج أَمَة الزبير بن العوام، فولدت له
ج ٧ ص ٣١١خالداً وعمراً.
-
روى مِنجَابُ بن الحارث، عن زياد بن عبد الله البَكَّائي، عن ابن إسحاق في تسمية من هاجر من المسلمين إلى الحبشة: خالد بن سعيد ابن العاص وامرأته هُمَينة بنت خالد بن أسعد بن عامر بن بَيَاضة من خزاعة.
-
أخرجها أبو نُعَيم وأبو موسى.
قلت: كذا نسبها أبو موسى على الشك، فقال: (خالد أو خلف) . وقال أبو نعيم: (خالد) ، ولم يشك. ونقلاه عن البكائي، عن ابن إسحاق. والذي عندنا من طريق ابن هشام، عن البَكَّائي، عن ابن إسحق: (خَلَف) ، بالفاء. وهو الصحيح؛ فإن نسبها يقضي بذلك، فإنها عمة طلحة الطلحات، وطَلحةُ هو: ابن عبد الله بن خَلَف، لا خلاف فيه. وقيل فيها أيضاً: أَميمة وأُمينة، وقد تقدما. والله أعلم.
-
٧٣٣٤ - هِنْدُ بنتُ أُثَاثة
هِنْدُ بنتُ أُثَاثة بن عَبَّاد بن المطلب بن عبد مناف القرشية المطلبية، أُخت مسطح بن أثاثة. ذكرها العسكري في ترجمة أخيها مِسطح، وذكرها ابن إسحاق أيضاً.
-
أخبرنا أبو جعفر بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق قال: فحدثني صالح بن كيسان قال: ثم علت هند بنت عتبة يعني يوم أُحد على صخرة مشرفة، فنادت بأعلى صوتها، ثم قالت حين ظفروا بما أصابوا من أصحاب رسول الله ﷺ :
نَحنُ جَزَيناكُم بيومِ بَدْرِ … والحربُ بعدَ الحرب ذَاتُ سُعْرِ
مَا كَانَ عن عُتبة لِي مِنْ صَبْرِ … أبي وَعَمِّي وَشَقِيق بِكري
ج ٧ ص ٣١٢شَفَيتُ نَفسِي وقضيتُ نَذري … شَفيتَ وَحشِي غليلَ صَدْرِي
وهي أطول من هذا. فأجابتها هند بنت أثاثة بن عباد، وكانت من اللواتي أسلمن بمكة:
خَزِيتِ في بدرِ وغير بدر … يا بنتَ وَقَّاعِ عَظيم الكُفْر
صَبَّحَك اللّهُ غَدَاةَ الفَجْرِ … بالهَاشِميِّيْن الطِّوالِ الزُّهْرِ
بِكُلِّ قَطَّاعٍ حُسَامٍ يَفْرِي … حَمزةَ لَيثِي، وعَلِيٌّ صَقْرِي
وذكرها أيضاً ابن هشام، ولها أشعار غير هذا تُجِيب بها هند بنت عتبة.
-
٧٣٣٥ - هِنْدُ بنتُ أُسَيد
(ب د ع) هِنْدُ بنتُ أُسَيد بن حُضَير الأنصارية.
-
لها ذكر في حديث محمد بن عبد الرحمن ابن سعد بن زُرَارة. لم يزد ابن منده وأبو نعيم على هذا.
قال أبو عمر: روى عنها أبو الرجال، عن النبي ﷺ أنه كان يخطب بالقرآن، قالت: وما تعلمت (ق. والقرآنِ المجِيد) إلا من كثرة ما كنت أسمعها منه يخطب بها على المنبر.
-
٧٣٣٦ - هِنْدُ بنتُ أبي أُمَيّةَ
هِنْدُ بنتُ أبي أُمَيّةَ بن المُغِيرَة بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم القرشية المخزومية. زوج النبي ﷺ ، وإحدى أُمهات المؤمنين، واسم أبيها أبي أُمية: حذيفة، ويعرف بزاد الركب. وهو أحد أجواد قريش المشهورين بالكرم. وأُمها عاتكة بنت عامر بن ربيعة بن مالك بن جَذِيمة بن عَلقمة وهو جِذْلُ الطعان بن فِراس الكنانية.
-
اختلف في اسمها، فقيل: رَملة. وليس بشيء، وقيل: هند. وهو الأكثر.
- ج ٧ ص ٣١٣
وكانت قبل أن يتزوجها رسولُ الله ﷺ تحت أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي، وكانت هي وزوجها أول من هاجر إلى الحبشة، ويقال أيضاً: إن أُم سلمة أول ظَعِينة هَاجَرت إلى المدينة. وقيل: بل ليلى بنت أبي حَثْمَةَ امرأة عامر بن ربيعة. وتزوجها رسول الله ﷺ سنة ثلاث، بعد وقعة بدر. وقيل: إنه شهد أُحداً ومات بعدها. قاله ابن إسحاق.
-
ولما دخل بها قال لها: (إن شئت سَبَّعت عندك وسبعت لنسائي، وإن شئت ثلثت ودُرْت؟) . فقالت: ثَلِّث.
-
وتوفيت أُم سلمة أول أيام يزيد بن معاوية. وقيل: إنها توفيت في شهر رمضان أو شوال سنة تسع وخمسين، وصلى عليها أبو هريرة. وقيل: صلى عليها سعيد بن زيد أحد العشرة.
قال محارب بن دِثَار: أوصت أُم سلمة أن يصلي عليها سعيد بن زيد، وكان مروانُ بن الحكم أميراً على المدينة. وقال الحسن بن عثمان: كان أمير المدينة يومئذ الوليد بن عتبة بن أبي سفيان، ودخل قبرها ابناها عمر وسلمة ابنا أبي سلمة، وابن أخيها عبد الله بن عبد الله بن أبي أُمية. ودفنت بالبقيع. روت عن النبي ﷺ أحاديث، ويرد ذكرها في الكنى أكثر من هذا إن شاء الله تعالى.
-
أخرجها الثلاثة.
-
٧٣٣٧ - هِنْدُ بنتُ أوْس
هِنْدُ بنتُ أوْس بن شَرِيق، أُم سَعْد بن خَيْثَمَة الأنصارية من بني خَطْمَة.
-
بايعت رسول الله ﷺ . قاله ابن حبيب.
-
٧٣٣٨ - هِنْدَ الجُهَنِية
(س) هِنْدَ الجُهَنِية.
- ج ٧ ص ٣١٤
روى أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، عن ابن العباس بن مسروق الطوسي، عن عمر بن عبد الحكم، وحفص بن عبد الله الوراق، والقاسم بن الحسن، كلهم عن ابن سعد، عن أبيه: أنه كان في بَدءَ الإسلام رجل شاب يقال له (بشر) كان يختلف إلى رسول الله ﷺ ، وكان من بني أسد بن عبد العُزَّى، وكان طريقه إذا غدا على رسول الله ﷺ أخذَ على جُهَينة، وإذا فتاة من جُهَينة نظرت إليه فَتَعَشَّقَته، وكان بها من الحسن والجمال حظ عظيم، وكان للفتاة زوج يقال له سعد بن سعيد، وكانت الفتاة تقعد كلَّ غداة لبشر على أن يجتاز بها لينظرَ إليها، فلما جازها أخذها حُبُّه … وذكر القصة بطولها، ذكرها جعفر المستغفري.
-
وأخرجها أبو موسى.
-
٧٣٣٩ - هِنْدُ الخَولَانِية
(د ع) هِنْدُ الخَولَانِية زوجُ بلال ابن رَبَاح. سماها سعيد بن عبد الملك، عن الأوزاعي، عن عمير بن هانئ.
-
قيل: إن لها صحبة وهي من أهل دَارَيَّا، من أرض دمشق.
-
أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم بن الحسن ابن هِبَة الله الدمشقي إجازة بإذنه من أبي البركات ابن المبارك، أخبرنا أبو الحسين بن الطيُوري، أخبرنا عبد العزيز بن علي الأُزَجي، أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن خَيثمة، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، حدثني جدي، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك، حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، حدثنا سعيد الجُرَيري، عن أبي الورد القُشَيري، حدثتني امرأة من بني عامر، عن امرأة بلال: أن النبي ﷺ أتاها فسلم فقال: (أثمَّ بلال؟) فقالت: لا. فقال: (لعلك غضبى على بلال؟) فقالت: إنه يَجئُنِي كثيراً فيقول: قال رسولُ الله. فقال لها رسولُ الله ﷺ : (ما حَدَّثك عني فقد صَدَقك، بلالُ لا يكذب، لا تُغضِبي بلالاً، فلا يقبلُ منك عمل ما غَضِب عليك
ج ٧ ص ٣١٥بلال).