حرف الهاء
٧٢ فقرة، ج ٧ ص ٣٠٨
الصفحة ٢ من ٢
- ج ٧ ص ٣١٥
أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم، وقال أبو نعيم: ذكرها المتأخر يعني ابن منده وهذا عندي فيه نظر؛ فإن بلالاً إنما تزوج في خولان لما أقام بالشام، وذلك بعد وفاة النبي ﷺ ، وليس في الحديث أنها من خولان، ولعل هذه غير الخولانية، والله أعلم.
-
٧٣٤٠ - هِنْدُ بنت ربِيعَة
(ب:) هِنْدُ بنت ربِيعَة بن الحارِثِ ابن عبد المطلب بن هاشم.
-
ولدت على عهد رسول الله ﷺ . وهي التي كانت عند حَبَّان بن واسع هي وامرأة له أنصارية، فطلق الأنصارية وهي ترضع، فمرت بها سنة ثم هلك عنها ولم تحض، فقالت: أنا أرثه ولم أحض. فاختصما إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه ، فقضى لها بالميراث، فلامت الهاشمية عُثمانَ فقال: هذا عمل ابن عمك، هو أشار علينا بهذا. يعني علي بن أبي طالب.
-
أخرجها أبو عمر.
-
٧٣٤١ - هِنْدُ بنت سِمَاك
هِنْدُ بنت سِمَاك بن عتِيك بن امرئ القيس، عمة أُسَيد بن حُضَير الأنصاري الأشهلي. هي أُم الحارث بن أوس بن معاذ، قاله العدوي في نسب الأنصار، وقال: كانت من المبايعات.
وقال ابن حبيب: هي أُم عبد الله وعَمرْو، ابني سعد بن معاذ. ذكرها ابن الدباغ عن الغساني.
-
٧٣٤٢ - هِنْدُ بنتُ أبي طالب
(ب س) هِنْدُ بنتُ أبي طالب، أُم هانئٍ القرَشية الهاشمية. اختلف في اسمها: فقيل هند. وقيل: فاختة.
-
وحجة من يقول هند ما أخبرنا به أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: (وأما هُبيرة بن أبي وَهبِ المخزومي، وهو زوج أُم هانئ، فإنه أقام بنجرانَ حتى مات مشركاً. وقال: حين بلغه إسلام أم هانئ بنت أبي طالب، وكانت تحته، واسم أم هانئ هند:
ج ٧ ص ٣١٦أشاقتكَ هندٌ أم أتاك سُؤالها … كذاكَ النوَى أسبابُها وانفِتَالُها
وقَد أرَّقَتْ في رأسِ حِصْنٍ مُمَرَّدٍ … بنجرانَ يسرى بعد ليل خيالُها
وهي أكثر من هذا.
-
أخرجها أبو عمر وأبو موسى.
-
٧٣٤٣ - هِنْدٌ بنت عُتبة
(ب د ع) هِنْدٌ بنت عُتبة بن ربيعة ابن عبد شمس بن عبد مَنَاف القُرَشية الهاشمية، امرأة أبي سفيان بن حرب، وهي أُم معاوية.
-
أسلمت في الفتح بعد إسلام زوجها أبي سفيان، وأقرها رسول الله ﷺ على نكاحها، كان بينهما في الإسلام ليلة واحدة، وكانت امرأةً لها نَفسٌ وَأَنَفَةٌ، ورأي وعقل. وشهدت أُحداً كافرة، وهي القائلة يومئذ:
نحنُ بناتُ طارِقْ … نمشِي عَلَى النمارِق
إن تقبلوا نُعَانِقْ … أو تدبِرُوا نفارقْ
فراق غير وَامِقْ
فلما قُتِل حمزة مَثَّلت به وشقت بطنه واستخرجت كبده فلاكتها، فلم تطبق إِسَاغتها، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: "لو أَساغتها لم تمسها النار" . وقيل: إن الذي مثَّل بحمزةَ معاويةُ بن المغيرة بن أَبي العاص بن أُمية. جد عبد الملك بن مَرْوان لأُمه، وقتله النبي ﷺ صبرًا مُنصَرَفه من أُحد.
-
ثم إن هنداً أسلمت يوم الفتح وحَسُن إسلامها، فلما بايع رسولُ الله ﷺ النساء وفي البيعة ﴿ولا يَسْرِقْنَ ولا يَزْنِين﴾، قالت هند: وهل تزني الحرة وتسرق؟ فلما قال: ﴿وَلَا يَقْتُلْن أَوْلَادَهُنَّ﴾، قالت: ربيناهم صغاراً وَقَتَلتَهم كباراً؟ وشكت إلى رسول الله ﷺ زوجَها أبا
ج ٧ ص ٣١٧سفيان وقالت: إنه شحيح لا يعطيها من الطعام ما يكفيها وولدها، فقال لها رسول الله ﷺ : "خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك وولدك" .
-
روى هشام بن عُروة، عن أَبيه قال: قالت هند لأبي سفيان: إني أريد أن أبايع محمداً. قال: قد رأيتك تُكَذِّبِين هذا الحديث أمس قالت: والله ما رأيت اللّهَ عُبِدَ حَقَّ عبادته في هذا المسجد قبلَ الليلة، والله إن باتوا إلا مصلين. قال: فإنك قد فعلت ما فعلت، فاذهبي برجل من قومك معك. فذهبت إلى عثمان بن عفان، وقيل: إلى أخيها أبي حذيفة بن عتبة، فذهب معها فاستأذن لها فدخلت وهي مُنْتَقبة، فقال: تبايعيني على أن لا تشركي بالله شيئاً … وذكر نحو ما تقدم من قولها للنبي ﷺ .
-
وشهدت اليرموك، وحَرَّضت على قتال الروم مع زوجها أبي سفيان، وكانت قبل أبي سفيان تحت [حفص] بن المغيرة المخزومي. وقصتها معه مشهورة، وتوفيت هند في خلافة عمر بن الخطاب في اليوم الذي مات فيه أبو قحافة والدُ أبي بكر الصديق.
-
أخرجها الثلاثة.
-
٧٣٤٤ - هِنْدُ بنتُ عَمْرو
(د ع) هِنْدُ بنتُ عَمْرو بن حَرَام الأنصارية، أُخت عبد الله بن عمرو. وهي عمة جابر بن عبد الله.
-
روى حديثها الواقدي، عن أيوب بن النعمان، عن أبيه، عنها.
-
أخرجها ابن منده، وأبو نُعَيم مختصراً.
- ج ٧ ص ٣١٨
٧٣٤٥ - هِنْدُ بنتُ مَحمود
هِنْدُ بنتُ مَحمود بن مسلمة بن خالد بن عَديّ الأنصارية.
-
بايعت رسول الله ﷺ . قاله ابن حبيب.
-
٧٣٤٦ - هِنْدُ بنتُ مَنَبِّه
هِنْدُ بنتُ مَنَبِّه بن الحجاج القُرَشية السَّهمية.
-
أسلمت يوم الفتح. وهي أُم عبد الله بن عمرو بن العاص. قاله الواقدي.
-
استدركه ابن الدباغ، على الغساني.
-
٧٣٤٧ - هِنْدُ بنتُ المنذرِ
هِنْدُ بنتُ المنذرِ بن الجَمُوح بن زَيد بن حَرَام الأنصارية الساعدية.
-
بايعت رسول الله ﷺ . قاله ابن حبيب.
-
٧٣٤٨ - هِنْدُ بنتُ هُبَيرة
(س) هِنْدُ بنتُ هُبَيرة. ذكرها النسائي هكذا.
-
أخبرنا أبو القاسم يَعِيش بن صَدقة الفَقِيه، بإسناده عن أبي عبد الرحمن النسائي: أخبرنا عُبَيد الله بن سعيد، حدثنا مُعاذ بن هشام، حدثني أبي، عن أبي يحيى بن أبي كثير قال: حدثني زيد، عن أبي سَلاَّم، عن أبي أسماء الرَّحَبِي: أن ثوبانَ مولى رسول الله ﷺ حدثه قال: جاءت هند بنت هُبَيرة إلى رسول الله ﷺ وفي يدها فَتَخٌ أي: خواتيم ضِخام فجعل رسولُ الله ﷺ يضرب يدها، فدخلت على فاطمة تشكو إليها الذي صنع بها رسولُ الله ﷺ فانتزعت فاطمةُ سلسلةً كانت في عنقها من ذهب، فقالت: هذه أهداها إلى أبو حَسَن. فدخل رسولُ الله ﷺ والسلسلةُ في يدها، فقال: (يا فاطمة، أيغرُّكِ أن يقول الناسُ (ابنة رسول الله ﷺ ) وفي يدك سلسلة من نار؟) ثم خرج ولم يقعد. فأرسلت فاطمة السلسلة إلى
ج ٧ ص ٣١٩السوق فباعتها، واشترت بثمنها غلاماً وقال مَرَّةً: عبداً فأعتقته، فحدثت بذلك رسولَ الله ﷺ فقال: (الحمد الله الذي نجى فاطمة من النار) .
-
أخرجها أبو موسى.
-
٧٣٤٩ - هِنْدُ بنتُ الوليد
(س) هِنْدُ بنتُ الوليد بن عُتبةَ بن ربيعةَ بن عبد شمس القُرَشية العَبْشَمِيَّة. وهي ابنة خال معاوية. سماها أبو عمر (فاطمة) . وقال الدارقطني: سماها مالك (فاطمة) ، وخالفه غيره عن الزهري، فقالوا: (هند) . وهو الصواب.
-
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن سُكينة بإسناده عن أبي داود السجستاني: حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عَنْبَسَة، حدثني يونس، عن ابن شهاب: حدثني عُروةُ بن الزبير، عن عائشة زوج النبي ﷺ وأُم سلمة: أن أبا حُذَيفة ابنَ عُتبة بن ربيعةَ كان تَبَنَّى سالماً وأنكحه ابنة أخيه هندَ بنت الوليد بن عُتْبَة، وهو مولى لامرأة من الأنصار، كما تبنى رسول الله ﷺ زيدَ بن حارثة. وكان من تبنى رجلاً في الجاهلية دعاه الناس إليه، ووَرِث ميراثه، حتى أنزل الله عز وجل : ﴿ادعُوهُمْ لآبائِهِم﴾ … الآية، فرُدُّوا إلى آبائهم، فمن لم يعلم له أب كان مولى وأخاً في الدين، فجاءَت سَهلة بنت سُهَيل بن عمرو امرأة أبي حذيفة القرشية العامرية فقالت: يا رسول الله، إنا كنا نرى سالماً ولدا … وذكر الحديث أنها أرضعته. وقد ذكرناه في غير مَوضِعٍ من كتابنا هذا.
-
٧٣٥٠ - هِنْدُ بنتُ يزيدَ
(ب) هِنْدُ بنتُ يزيدَ بن البرصاءِ، من بني أبي بكر بن كلاب.
-
هكذا ذكرها أبو عبيدة في أزواج النبي ﷺ . وقال أحمد بن صالح المصري: هي عمرة بنت يزيد. وفيها اضطراب كثير جداً.
-
أخرجها أبو عمر.