الكنى من النساء الصحابيات

٨٨٤ فقرة، ج ٧ ص ٣٢١

الصفحة ١٨ من ٢٣

  1. أخبرنا يحيى بن محمود فيما أذن لي بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، أخبرنا حُمَيد بن عبد الرحمن، عن الحسن بن صالح، عن الأسود بن قيس قال: حدثني سَعِيد بن عَمْرو القُرَشي: أن أُم كبشة امرأة من عُذْرَة قضاعة قالت: يا رسول الله، ائذن لي أن أخرج في جيش كذا وكذا. قال: (لا) . قالت: يا رسول الله، إني ليس أُريد أن أُقاتل إنما أُريد أن أُداوي الجرحى والمرضى وأسقي الماء. قال: (لولا أن تكون سنة) ويقال: فلانة خرجت، لأذنت لك، ولكن اجلسي.

    ج ٧ ص ٤١٨
  2. أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم.

  3. ٧٥٦٨ - أُم كَثِير بنت يزيد

    (ع س) أُم كَثِير بنت يزيد الأنصارية.

  4. أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا أبو علي، حدثنا أحمد بن عبد الله، حدثنا أبو أحمد الغطريفي، حدثنا محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي، حدثنا أحمد بن سُهَيل الورَّاق، أخبرنا إسحاق بن عيسى، أخبرنا أبو الصباح وفي نسخة أحمد بن الصباح عن أُم كثير بنت يزيد الأنصارية قالت: دخلت أنا وأُختي على رسول الله ﷺ فقالت له: إن أُختي تريد أن تسألك عن شيءٍ، وهي تستحيي؟ قال: (فلتسأل، فإن طلب العلم فريضة) . قالت: فقلت له أو قالت أُختي إن لي ابناً يلعب بالحَمَام. فقال: (أما إنه لعبة المنافقين) .

  5. أخرجها أبو نُعَيم وأبو موسى.

  6. ٧٥٦٩ - أُم كُجَّة زوجُ أوس بن ثابت

    (ع س) أُم كُجَّة زوجُ أوس بن ثابت. نزلت فيه آية المواريث.

  7. أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن عبد الله بن سويدة بإسناده عن أبي الحسن علي

    ج ٧ ص ٤١٩بن أحمد المفسر، في قوله تعالى: ﴿للرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَك الوَالِدَانِ والأقْرَبُونَ﴾ … الآية، قال: قال ابن عباس في رواية الكلبي: إن أوس بن ثابت الأنصاري توفي وترك ثلاث بنات وامرأة، يقال لها (أُم كُجَّة) ، فقام رجلان من بني عمه فأخذا ماله، ولم يعطيا امرأته ولا بناته شيئاً، فجاءَت أُم كُجَّة إلى رسول الله ﷺ فذكرت له ذلك، فنزلت هذه الآية.

    وروى عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر قال: جاءَت أُم كُجَّة إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، إن لي ابنتين قد مات أبوهما، وليس يعطيان شيئاً. فأنزل الله تعالى: ﴿يُوصِيكُم الله في أَوْلادِكُم للذَّكَرِ مِثلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ﴾ … الآيتين.

  8. أخرجها أبو نُعَيم وأبو موسى.

  9. ٧٥٧٠ - أُم الكِرَام السلمية

    (ب) أُم الكِرَام السلمية. روت عن النبي ﷺ في كراهة التحلي بالذهب للنساء. روى عنها الحكم بن جَحْل. ليس إسناد حديثها بالقوي، وقد ثبتت الرخصة في ذلك للنساء.

  10. أخرجها أبو عمر.

  11. ٧٥٧١ - أُم كُرْزٍ الخُزَاعِية

    (ب د ع) أُم كُرْزٍ الخُزَاعِية الكَعْبِيَّة. روى عنها ابن عباس وحَبيبة بنت مَيْسرة، ومجاهد، وعطاءُ بن أبي رباح.

  12. أخبرنا يحيى كتابة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي، حدثنا أبي، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادة، عن عطاء، عن ابن عباس، عن أُم كرز الخزاعية قالت: سألتُ النبيَّ ﷺ عن العقيقة، فقال: (عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة) .

  13. اختلف على عطاء فيه، فروى عن عطاء، عن أُم كرز. وروى عن عطاء، عن حبيبة بنت ميسرة، عن أُم كرز. ورواه ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، عن سباع بن ثابت، عن أُم كرز نحوه.

    أخبرنا أبو أحمد بن علي الصوفي بإسناده عن أبي داود السجستاني: أخبرنا مُسَدد، عن سفيان، عن عبيد الله بن أبي يزيد … بإسناده نحوه.

    ج ٧ ص ٤٢٠
  14. أخرجها الثلاثة.

  15. ٧٥٧٢ - أُم كَعْبٍ الأنْصَارِية

    (ع س) أُم كَعْبٍ الأنْصَارِية. توفيت في عهد النبي ﷺ .

  16. أخبرنا يحيى بن محمود وعبد الوهاب بن هِبة الله بإسنادهما عن مسلم بن الحجاج: حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا عبد الوارث بن سعيد، عن حُسَين بن ذَكوان، حدثني عبد الله بن بُرَيدة عن سَمُرَة بن جُنْدَب قال: صليتُ خلفَ النبي وَصَلَّى على أُم كعب، ماتت وهي نُفَساء، فقام رسول الله ﷺ للصلاة عليها وَسَطها.

  17. أخرجها أبو نُعَيم، وأبو موسى.

  18. ٧٥٧٣ - أُم كُلثُومٍ بنتُ أبي بكر

    (د ع) أُم كُلثُومٍ بنتُ أبي بكر الصِّدِّيق.

  19. روى إبراهيم بن طهمان، عن يحيى بن سعيد، عن حُمَيد بن نافع، عن أُم كلثوم بنت أبي بكر الصديق: أن النبي ﷺ نهى عن ضرب النساء. ثم شكاهن الرجال، فخلى النبي ﷺ بينهم وبين ضربهن، فقال النبي ﷺ : (لقد طاف الليلة بآل محمد سبعون امرأة، كُلُّهن قد ضُرِبن) .

  20. رواه الليث بن سعد عن يحيى. وقال الثوري، عن يحيى، عن حُمَيد بن نافع، عن زينب بنت أبي سلمة، نحوه.

    ج ٧ ص ٤٢١
  21. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

    قلت: ليس لأُم كلثوم بنت أبي بكر صحبة، لأنها ولدت بعد وفاة النبي ﷺ ، وأمها بنت خارجة، وهي التي قال فيها أبو بكر لعائشة في مرضه الذي توفي فيه: (إني أرى ذات بطن بنت خارجة بنتاً) . فوُلِدَت أُم كلثوم بعد موته. وكان هذا يُعَد من كراماته رضي الله عنه .

  22. ٧٥٧٤ - أُم كُلْثُوم بنتُ رسول الله ﷺ

    (ب د ع س) أُم كُلْثُوم بنتُ رسول الله ﷺ ، وأُمها خَدِيجة بنت خُويلد.

    قال الزبير: أُم كلثوم أسن من رقية ومن فاطمة. وخالفه غيره، والصحيح أنها أصغر من رُقيَّة، لأن رسول الله ﷺ زوج رقية من عثمان، فلما توفيت زَوَّجه أُم كلثوم، وما كان ليزوج الصغرى ويترك الكبرى، والله أعلم.

  23. وكان رسول الله ﷺ قد زوج رُقَيَّة وأُم كلثوم من عُتْبة وعُتَيبة ابني أبي لهب، فلما أنزل الله عز وجل ﴿تَبَّتْ يدَا أَبِي لَهَبٍ﴾، قال أبو لهب لابنيه: رأسي من رؤوسكما حرام إن لم تطلقا ابنتي محمد. قالت أُم جميل أُمُّهما حمالة الحطب بنت حرب بن أُمية لابنيها: إن رُقَيَّة وأُم كلثوم قد صَبَتَا، فطلقاهما. ففعلا، فطلقاهما قبل الدخول بهما. فزوج النبي ﷺ رُقَيَّة من عثمان، فلما توفيت زَوَّجه أُم كلثوم رضي الله عنهم . وكان نكاحه إياها في ربيع الأول من سنة ثلاث، وبنى بها في جُمَادى الآخرة من السنة، ولم تلد منه ولداً، وتوفيت سنة تسع، وصلى عليها رسول الله ﷺ ، وهي التي غسلتها أُم عَطِية وحكت قول رسول الله ﷺ : (اغسلنها ثلاثاً، أو خمساً، أو أكثر) . وألقى إليهم حَقْوَه، وقال: أَشْعِرْنها إياه، ونزل في قبرها علي، والفضل، وأُسامة بن زيد، وقيل: إن أبا طلحة الأنصاري استأذَن رسولَ الله ﷺ في أن ينزل معهم، فأذن له، وقال: لو أن لنا ثالثة لزوجنا عثمان بها.

  24. وروى سعيد بن المسيب: أن النبي ﷺ رأى عثمان بعد وفاة رقية مهموماً لهفان، فقال له: (مالي أراك مهموماً) ؟ فقال: (يا رسول الله، وهل دخل على أحد ما دخل علي؛ ماتت ابنةُ رسول الله ﷺ التي كانت عندي، وانقطع ظهري، وانقطع الصهر بيني وبينك) . فبينما هو يحاوره إذ قال النبي ﷺ : (يا عثمان، هذا جبريل عليه السلام يأمرني عن الله عز وجل أن أُزوجك أُختها أُم كلثوم على مثل صداقها، وعلى مثل عشرتها) . فزوجه إياها.

    ج ٧ ص ٤٢٢
  25. أخرجها الثلاثة، واستدركها أبو موسى على ابن منده، وقد أخرجها ابن منده في بنات رسول الله ﷺ ، وأخرجها في الكاف مختصراً، فليس لاستدراكه وجه، والله أعلم.

  26. ٧٥٧٥ - أُم كُلْثُوم بِنْتُ أبي سَلَمَة

    (ب د ع) أُم كُلْثُوم بِنْتُ أبي سَلَمَة ابنِ عبد الأسد المخزومية، ربيبةُ رسول الله ﷺ ، أُمها أُم سلمة.

  27. أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا الصَّلت بن مسعود، حدثنا مسلم بن خالد، عن موسى بن عقبة، عن أُمه، عن أُم كلثوم بنت أبي سلمَة قالت: لما تزوج النبي ﷺ أُم سلمة قال لها: إني قد أهديت للنجاشي هَدِية، ولا أراها إلا سترجع إلينا، النجاشي قد مات فيما أرى، أهديت له حلة وأواقي من مسك فإن رجعت إلينا فهي لك). قالت أُم سلمة: فكان كما قال النبي ﷺ ، مات النجاشي، ورجعت الهدية إلى رسول الله ﷺ ، فبعث إلى كل امرأة من نسائه أوقية من المسك، وبعث إلى أُم سلمة بالحلة، وبما بقي من المسك.

  28. أخرجها الثلاثة، إلا أن ابن منده لم ينسبها، إنما قال (أُم كلثوم) غير منسوبة، وذكر لها هذا الحديث في الهدية، وهي هذه، والله أعلم.

  29. ٧٥٧٦ - أُم كُلْثُوم بِنْتُ سُهَيْل

    أُم كُلْثُوم بِنْتُ سُهَيْل بن عَمْرو. أَسلمت أول الإسلام.

  30. أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة: (وأبو سبرة بن أبي رُهْم، من بني عامر بن لؤي، معه امرأته أُم كلثوم بنت سُهَيل ابن عمرو) .

  31. وقد ذكرناها في ترجمة زوجها.

    ج ٧ ص ٤٢٣
  32. ٧٥٧٧ - أُم كُلْثُوم بنتُ العَبَّاسِ

    (د ع) أُم كُلْثُوم بنتُ العَبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلب. أدركت النبي ﷺ ، وأُمها أُم سَلَمة بنت مَحْمية بن جَزْء الزبيدي.

  33. روى الدَّراوَرْدِي، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أُم كلثوم بنت العباس قالت: قال رسول الله ﷺ : (إذا اقشعرَّ جلد العبد من خشية الله تعالى، تَحاتَّتْ عنه خطاياه، كما يَتَحاتَّ عن الشجرة البالية ورقها) .

  34. كذا رواه ابن منده من حديث إسماعيل بن عبد الله بن مسعود، عن ضرار بن صُرد، عن الدراوردي. ورواه أبو نُعَيم من حديث الحسين ابن جعفر القَتَّات. عن ضِرَار، عن الدّرَاوَرْدِي، عن يزيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أُم كلثوم، عن أبيها العباس. وكأنه رأى هذا أصح.

  35. وتزوج الحسن بن علي أُم كلثوم هذه، فولدت له محمداً وجعفراً. ثم فارقها فتزوجها أبو موسى الأشعري، فولدت له موسى. ومات عنها فتزوجها عمران بن طلحة، ففارقها فرجعت إلى دار أبي موسى، فماتت فدفنت بظاهر الكوفة.

  36. ٧٥٧٨ - أُم كُلْثُوم بِنْت عُقْبةَ

    (ب د ع) أُم كُلْثُوم بِنْت عُقْبةَ بن أبي مُعَيط بن أبي عَمْرو بن أُمَيَّة بن عَبد شمس القُرَشية الأُموية. أُخت الوليد بن عقبة، واسم أبي مُعَيط: أبان، واسم أبي عمرو: ذَكوان. وأُمها أَرْوَى بنت كُرَيز بن ربيعة بن حَبيب بن عبد شمس، عمة عبد الله بن عامر. وهي أُخت عثمان ابن عفان لأُمه.

  37. أسلمت بمكة قديماً، وصلت القبلتين، وبايعت رسول الله ﷺ ، وهاجرت إلى المدينة ماشية، فسار أخواها الوليدُ وعمارةُ ابنا عقبة خلفها ليرداها، فمنعها الله تعالى.

    ج ٧ ص ٤٢٤
  38. أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس ابن بُكَير، عن ابن إسحاق قال: حدثني الزهري وعبد الله بن أبي بكر بن حَزْم قالا: هاجرت أُم كلثوم بنت عقبة إلى رسول الله ﷺ عام الحديبية، فجاء أخواها الوليد وفلان ابنا عقبة إلى رسول الله ﷺ يطلبانها، فأبى أن يردها عليهما.

    وقال المفسرون: فيها نزلت: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إذَا جَاءَكُمُ المُؤمِنَاتُ مُهَاجِرَات فَامتَحِنُوهُنَّ، اللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهنَّ﴾ … الآية.

  39. ولما قدمت المدينةَ تزوجَها زيدُ بن حارثة، فقتل عنها يوم مُؤتة، فتزوجها الزبير بن العوام، فولدت له زينب. ثم طلقها فتزوجها عبد الرحمن ابن عوف، فولدت له إبراهيم وحُميداً، وغيرهما، ومات عنها. فتزوجها عمرو بن العاص، فمكثت عنده شهراً، ثم ماتت.

  40. روى عنها ابنها حُمَيد بن عبد الرحمن.