الكنى من النساء الصحابيات
٨٨٤ فقرة، ج ٧ ص ٣٢١
الصفحة ٧ من ٢٣
- ج ٧ ص ٣٥٥
٧٤٣٠ - أُم الدَّحْدَاحِ
أُم الدَّحْدَاحِ، زوجُ أبي الدحداح.
-
لها ذكر في حديث أبي الدحداح وصدقته بالحائط الذي فيه النخل، فقال: يا أُم الدحداح، اخرجي، يعني من الحائط. ذكره الأشِيري.
-
٧٤٣١ - أُم الدَّرْدَاء
(ب د ع) أُم الدَّرْدَاء زَوْجُ أبي الدَّرْدَاء، وهي الكبرى، واسمها خَيرة بنت أبي حَدْرد الأسلمي. قاله أحمد بن حنبل وابن معين، وقالا: أُم الدرداء الصغرى اسمها هُجيمة الوصابية، قاله أبو عمر.
وقال أبو نعيم: اسمها خيرة، وقيل: هُجَيمة. روى عنها معاذ بن أنس، وطلحة بن عبيد الله، وميمون بن مهران.
-
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا ابن نمير، حدثنا فضيل بن غزوان، سمعت طلحة بن عبيد الله بن كريز قال: سمعت أُم الدرداء قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (يستجاب للمرء بظهر الغيب لأخيه، فما دعا لأخيه بدعوة إلا قال الملك: ولك بمثل) .
-
وكانت أُم الدرداء من فضلاء النساء وعقلائهن، ومن ذوات العبادة. وتوفيت قبل أبي الدرداء بسنتين، وكانت وفاتها بالشام في خلافة عثمان، وحفظت عن رسول الله ﷺ ، وعن زوجها أبي الدرداء.
-
أخرجها الثلاثة.
قلت: قولُ أبي نُعَيم: (اسمها خيرة، وقيل هجيمة) وهَم لا شك فيه، لأنه قد ظن أنهما واحدة. وقد اختلف في اسمها، وليس كذلك، إنما هما اثنتان، أُم الدرداء الكبرى وهي هذه خيرة، ولها صحبة. وأُم الدرداء الصغرى، وهي هجيمة الوِصَابية، وقد تقدم الكلام عليهما في
ج ٧ ص ٣٥٦خيرة من الأسماء، أتم من هذا.
-
٧٤٣٢ - أُم ذَرَ
(د ع) أُم ذَرَ بالذال المعجمة هي امرأة أبي ذر الغفاري، لها ذكر في وفاة أبي ذر.
-
أخرجها ابن منده، وأبو نُعَيم.
-
٧٤٣٣ - أُم أبي ذَرَ
أُم أبي ذَرَ، أسلمت. وقد ذكر إسلامها في حديث طويل في إسلام أبي ذر وأمه وأخيه، وقد ذكرناه في إسلام أبي ذر.
-
٧٤٣٤ - أُم ذَرّة
أُم ذَرّة، مذكورة في الصحابيات.
-
حديثها عند محمد بن المنكدر: أنها سمعت النبي ﷺ يقول: (أنا وكافل اليتيم يوم القيامة كهاتين) .
- ج ٧ ص ٣٥٧
[حرف الراء]
-
٧٤٣٥ - أمُّ رَافِع بِنْتُ عُثْمان
أمُّ رَافِع بِنْتُ عُثْمان بن خَلْدَةَ بن مُخَلَّد الأنصارية، من بني زرَيق. بايعت رسول الله ﷺ .
-
قاله ابن حبيب.
-
٧٤٣٦ - أُم رَافِع
(د ع) أُم رَافِع، أدركتِ النبيَّ ﷺ . واسمها سلمى، وقد ذكرناه في سلمى.
-
روى الليث، عن هشام بن سعد، عن زيد ابن أسلم، عن عبيد الله بن وهب، عن أُم رافع أنها قالت: يا رسول الله أخبرني بشيء أفتتح به صلاتي. فقال: (إذا قمت إلى الصلاة فقولي: (الله أكبر) عشراً، فإنك إذا قلت ذلك قال الله عز وجل : هذا لي. ثم قولي: (سبحان الله وبحمده) عشراً، فإنك إذا قلت ذلك قال الله عز وجل : هذا لي. واحمدي الله عز وجل عشراً، فإنك إذا قلت ذلك قال الله عز وجل : هذا لي. واستغفري الله عشراً، فإنك إذا قلت ذلك قال الله عز وجل : قد غفرت لك).
-
ورواه عطاف بن خالد، عن زيد بن أسلم، عن أُم رافع أنها قالت: دلني يا رسول الله على عمل يأجرني الله عليه. قال: (يا أُم رافع، إذا قُمت إلى الصلاة فسبحي الله عشراً، واحمديه عشراً، وهلِّليه عشراً، وكبريه عشراً، واستغفريه عشراً، فإنك إذا سبحت قال: هذا لي، وإذا حمدت قال: هذا لي. وإذا هللت قال: هذا لي. وإذا كبرت قال: هذا لي. وإذا استغفرت قال: قد غفرت لك) .
-
أخرجه بن منده وأبو نُعَيم.
-
٧٤٣٧ - أُم رَافِع بِنْتُ عَبْد الله
أُم رَافِع بِنْتُ عَبْد الله بن النُّعْمان ابن عُبَيْد الأنصارية، من بني مالك.
- ج ٧ ص ٣٥٨
أدركت النبي ﷺ ، وبايعته.
-
قاله ابن حبيب.
-
٧٤٣٨ - أُم ربعة بنت خِذَام
(س) أُم ربعة بنت خِذَام.
قال أبو موسى: كأنها كنية خنساءَ بنت خِذام.
-
أخبرنا القاضي أبو الخير عمر بن محمد بن عبد الله بن عزيزة، حدثنا شجاع وأحمد، ابنا علي ابن شجاع قالا: أخبرنا محمد بن إسحاق الحافظ، أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، حدثنا عباس بن محمد الدَّوري، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن يعقوب بن عطاء، عن عطاء، عن ابن عباس قال: زوج خِذَام ربعةَ ابنته وهي كارهة، فأتت النبي ﷺ ، فذكرت ذلك له، فنزعها من زوجها، فتزوجها أبو لُبَابة.
-
هذا حديث غريب عن يعقوب، وفي سائر الروايات أنها خنساءُ.
-
أخرجها أبو موسى.
-
٧٤٣٩ - أُمُّ الرَّبِيع بنتُ أسْلَم
أُمُّ الرَّبِيع بنتُ أسْلَم بن الحَرِيشِ ابن عَدِي بن مَجْدَعَةَ، امرأة بَرْذَعِ بن زيد الظفَرِي، وهي أُم يزيد بن بَرْذَع.
-
بايعت رسولَ الله ﷺ .
-
قاله ابن حبيب.
- ج ٧ ص ٣٥٩
٧٤٤٠ - أُم الرُّبَيِّع
أُم الرُّبَيِّع.
-
أخبرنا يعيش بن صدقة بن علي بإسناده عن أبي عبد الرحمن بن شعيب: أخبرنا أحمد بن سليمان، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، عن أنس: أن أُم الرُّبَيع أُم حارثة جَرَحت إنساناً، فاختصموا إلى النبي ﷺ ، فقال رسول الله ﷺ : (القصاصَ القصاصَ) . فقالت أُم الرُّبَيِّع: يا رسول الله، أتقتص من فلانة؟ لا، الله لا يُقتَصُّ منها أبداً. فقال رسول الله ﷺ : (سبحانَ الله يا أُم الرَّبيع القصاصُ كتاب الله) . قالت: لا، والله لا يقتص منها أبداً. فما زالت حتى قبلوا الدية، فقال رسول الله ﷺ : (إن من عباد الله مَن لو أقسم على الله لأبرَّه) .
-
هكذا في هذه الرواية، وقد روى أن الرَّبيع هي التي أقسمت، والله أعلم.
-
٧٤٤١ - أُمُّ رِعْلَة
(س) أُمُّ رِعْلَة القُشَيْرِيَّة.
-
أوردها جَعفر المستغفري، روى بإسناد ضعيف عن الأوزاعي، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: وفدَت إلى النبي ﷺ امرأة يقال لها (أُم رِعْلة القشيرية) ، وكانت امرأة ذات لسان وفصاحة، فقالت: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، إنا ذوات الخدور، ومحل أُزُرِ البعول، ومُرَبِّيات الأولاد، وممهِّدات المهاد، ولا حَظَّ لنا في الجيش الأعظم، فعلمنا شيئاً يقربنا إلى الله عز وجل . فقال لها النبي ﷺ : (عليكن بذكر الله عز وجل آناءَ الليل وأطراف النهار، وغض البصر، وخفض الصوت) … الحديث.
-
أخرجه أبو موسى.
- ج ٧ ص ٣٦٠
٧٤٤٢ - أُم رِمْثَةَ
(ب) أُم رِمْثَةَ، شهدت فتح خيبر. أخرجها أبو عمر مختصراً، وقال: (لا أعرف لها غير هذا الخبر) .
-
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق في تسمية من أعطاء النبي ﷺ من خيبر: (ولأُم رُمَيثة أربعينَ وسقاً) .
-
٧٤٤٣ - أُم رُومان بنت عامر
(ب د ع) أُم رُومان بنت عامر بن عُويمر بن عبد شمس بن عَتّاب بن أذينة بن سُبَيع ابن دُهمان بن الحارث بن غَنْم بن مالك بن كنانة الكِنانية، امرأة أبي بكر الصديق. وهي أُم عائشة وعبد الرحمن ولدي أبي بكر. كذا نسبها الزبير، وخالفه غير خلافاً كثيراً، وأجمعوا أنها من بني غَنْم بن مالك بن كنانة.
-
وتوفيت في حياة رسول الله ﷺ في ذي الحجة سنة ست من الهجرة. وقيل: سنة أربع. وقيل: سنة خمس، قاله أبو عمر، فنزل رسول الله ﷺ في قبرها، واستغفر لها. وروى عن النبي ﷺ أنه قال: (من سَره أن ينظر إلى امرأة من الحور العِينِ فلينظر إلى أُم رُومان) .
-
وكانت قبل أبي بكر تحت عبد الله بن الحارث بن سَخْبَرَة بن جُرثُومة الخير بن عادية بن مُرَّة الأزدي، فولدت له الطفيل، وتوفي عنها، فخلف عليها أبو بكر، فولدت له عائشة وعبد الرحمن، فهما أخوال الطفيل لأُمه.
-
روى هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: لما هاجر رسول الله ﷺ خَلَّفنا وخَلف بناته، فلما استقر بَعثَ زيد بن حارثة، وبعث معه أبا رافع مولاه، وأعطاهما بعيرين وخمسمائة درهم يشتريان بها ما يحتاجان إليه من الظَّهر، وبعث أبو بكر معهما عبدَ الله بن
ج ٧ ص ٣٦١أُرَيقِط ببعيريب أو ثلاثة، وكتب إلى ابنه عبد الله بن أبي بكر أن يحمل أُمي أُم رُومان وأنا وأُختي أسماء، فخرجوا مصطحبين، وكان طلحة يريد الهجرة فسار معهم، وخرج زيد وأبو رافع بفاطمة وأُم كلثوم وسودة بنت زَمعة، زوج النبي ﷺ ، وأُم أيمن. فقدمنا المدينة والنبي ﷺ يبني مسجده وأبياتاً حول المسجد، فأنزل فيها أهله.