الكنى من النساء الصحابيات

٨٨٤ فقرة، ج ٧ ص ٣٢١

الصفحة ٨ من ٢٣

  1. أخرجها الثلاثة.

    قلت: من زعم أنها توفيت سنة أربع أو خمس، فقد وهم، فإنه صَح أنها كانت في الإفك حَيَّةً، وكان الإفك سنة ست في شعبان، والله أعلم.

    ج ٧ ص ٣٦١
  2. [حرف الزاي]

    ج ٧ ص ٣٦٢
  3. ٧٤٤٤ - أُم زُفَرَ

    (ب د ع) أُم زُفَرَ، هي التي كان بها مَسُّ من الجن.

  4. روى ابن جُرَيج، عن الحسن بن مسلم، عن طاوس قال: كان النبي ﷺ يؤتى بالمجانين، فيضرب صدر أحدهم فيبرأ، فأتى بمجنونة يقال لها (أُم زفر) فضرب صدرها فلم تبرأ ولم يخرج شيطانها فقال رسول الله ﷺ : (هو يعيبها في الدنيا، ولها في الآخرة خير) .

    قال ابن جريج: وأخبرني عطاء أنه رأى أُم زفر امرأة سوداء طويلة على سلم الكعبة.

    قال ابن جُرَيج: أخبرني عبدُ الكريم، عن الحَسَن أنه سَمِعه يقول: كانت امرأة تَحمُق، فجاء إخوتها فشكوا ذلك إليه، فقال: (إن شئتم دعوت الله فبرأت، وإن شئتم كانت كما هي، ولا حساب عليها في الآخرة) . فخيرها إخوتها فقالت: دعوني كما أنا. فتركوها.

  5. أخرجها الثلاثة.

  6. ٧٤٤٥ - أُم زُفَر مَاشِطَةُ خَديجَة

    (س) أُم زُفَر مَاشِطَةُ خَديجَة، وكانت عجوزاً سوداءَ تغشَى النبي ﷺ في زمان خَديجة.

  7. روى عطاءُ بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت: بلى. قال: هذه المرأة السوداء، أتت رسول الله ﷺ فقالت: إني أُصرَع، وإني أنكشف فادع الله عز وجل . قال: (إن شئت صَبِرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك) . فقالت: اصبر. قالت: فإني أنكشف، فادع الله أن لا أنكشف. فدعا لها.

  8. وروى ابن جريج، عن عطاء: أنه رأى أُم زفر امرأة سوداء على سلم الكعبة.

  9. أخرجها كذا أبو موسى، وقال: يحتمل أن تكون أُم زفر التي ذكروها.

    ج ٧ ص ٣٦٣قلت: كذا ذكرها أبو موسى، وذكر حديث ابن عباس وابن جريج، وهذان الحديثان يدلان أنهما واحدة، والذي ذكره أبو موسى عن ابن جريج في هذه الترجمة، ذكره أبو عمر في الترجمة الأُولى، وقوله في هذه: (إنها العجوز التي كانت تغشى النبي ﷺ في حياة خَدِيجة، يدل أنها غير الأُولى، إلا أن يكون الصرَع حدَث بها، والله أعلم.

  10. ٧٤٤٦ - أُم زيَاد الأشْجَعِيَّة

    (د ع) أُم زيَاد الأشْجَعِيَّة، جدة حَشْرَج.

  11. أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إذناً بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، عن زيد بن الحُبَاب، عن رافع بن سلمة الأشجعي، عن حَشرج بن زياد الأشجعي، عن جدته أُم أبيه: أنها غَزت مع النبي ﷺ يوم خيبر سادسة ست نسوة، فبلغ النبي ﷺ ، فبعث إلينا فقال: (بإذن من خَرجتُن؟) ورأينا فيه الغضب، فقلنا: خرجنا ومعنا دواء نداوي به الجرحى، ونناول السهام، ونسقي السَّويق، ونغزل الشعر، ونعين في سبيل الله. فقال لنا: (أقمن) . فلما فتح الله عليه خيبر قَسَم لنا كما قسم للرجال، فقلت: ما كان؟ قالت: تمراً.

  12. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.

  13. ٧٤٤٧ - أُم زَيد بنتُ حَرَام

    أُم زَيد بنتُ حَرَام بن عَمُرو، صاحبة الجمل، وهي أنصارية من بني مالك. بايعت رسول الله ﷺ .

  14. قاله ابن حبيب.

  15. ٧٤٤٨ - أُم زَيْد بنتُ السكن

    أُم زَيْد بنتُ السكن بن عتبة بن عمرو بن خديج الأنصارية، من بني جُشم. بايعت رسول الله ﷺ قاله ابن حبيب.

  16. ٧٤٤٩ - أُم زَيدِ

    أُم زَيدِ. روى أسباط، عن السدِّي قال: كانت امرأةُ من الأنصار يقال لها (أُم زيد) اختصمت مع زوجها، وأرادت أن تلحق بأهلها، فمنعها، فاقتتل زوجها وأهلها، فنزل قوله تعالى: ﴿وإن طَائِفَتَانِ مِنَ المُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما﴾ … الآية، لا أدري هي واحدة ممن قبلها، أم غيرها، لأنه لم يرفع في نسبها حتى تُعرف، فذكرناها احتياطاً إلى أن تُحَقق.

    ج ٧ ص ٣٦٤
  17. ٧٤٥٠ - أُم زَيْنَبَ

    (د ع) أُم زَيْنَبَ، واسمها حَبيبة بنت الفُريعة، وهي أُم زينب بنت نُبَيطِ بن جابر.

  18. روى عبد الله بن إدريس، عن محمد بن عُمارة، عن زينب بنت نُبَيط بن جابر، قالت: أوصى أبو أُمامة بأُمي وخالتي إلى النبي ﷺ ، فأتاه حَلْيٌ من ذهب ولؤلؤ، يقال له (الرِّعاث) ، قالت: فحلاهن من الرِّعاث.

  19. وقد ذكرت في حبيبة.

  20. أخرجها ابن منده وأبو نعيم.

  21. ٧٤٥١ - أُم زَيْنَب

    (د ع) أُم زَيْنَب، دعا لها النبي ﷺ .

  22. روى عطاء بن خالد، عن أبيه، خالد بن الزبير، عن أبيه الزبير بن عبد الله، عن أبيه عبد الله بن رُذَيح بن ذُؤيب، عن أبيه أن وفداً للنبي ﷺ مروا بأُم زينب، فأخذوا زِرْبِيَّتها، فلحق ابن زينب بالنبي فقال: يا رسول الله، أخذ الوفد زِرْبيَّة أُمي. فقال النبي ﷺ : (ردوا عليه زِرْبِيَّة أُمه) . فأخذ منهم زِرْبيَّة أُمه، ثم رفع النبي ﷺ يده وقال: (بارك الله فيك يا غلام، وبارك لأُمك فيك) .

    ج ٧ ص ٣٦٥
  23. أخرجها ابن منده، وأبو نُعَيم.

  24. [حرف السين]

    ج ٧ ص ٣٦٦
  25. ٧٤٥٢ - أُم سالم الأشْجَعِية

    (د ع) أُم سالم الأشْجَعِية. ذكرها أبو بكر بن أبي عاصم في الصحابيات.

  26. أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله وعبد الرحمن بن محمد قالا: أخبرنا عبد الله بن محمد بن فُورَك، أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم، حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن رجل، عن أُم سالم الأشجعية: أن رسول الله ﷺ أتاها وهي في قبة، فقال: (ما أحسنها إن لم تكن ميتة) قال: فجعلت أتتبعها.

  27. أخرجها ابن منده، وأبو نُعَيم.

  28. ٧٤٥٣ - أُم سارة

    (د ع) أُم سارة وقيل: سارة، مولاة لقريش. ذكرها في حديث أنس.

  29. روى قتادة، عن أنس: أن أُم سارة كانت مولاة لقريش، فأتت النبي ﷺ فشكت إليه الحاجة، ثم إن رجلاً بعث معها بكتاب إلى أهل مكة لتحفظ عياله، فنزلت: ﴿يَا أُيُّها الذِينَ آمَنُوا، لا تَتَّخذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُم أَوْليَاء﴾.

  30. أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم، وقال أبو نعيم: لا أعلم أحداً ذكرها في الصحابة ونسبها إلى الإسلام، غير المتأخر يعني ابن منده.

    قلت: هذه القصة هي قصة حاطب بن أبي بلتعة، لما أرسل إلى أهل مكة يعلمهم بمسير النبي ﷺ إليهم، فأرسل علياً والزُّبيرَ إلى روضة خاخ، فأخذا الكتاب منها.

  31. ٧٤٥٤ - أُم السَّائِب الأنْصَارية

    (ب د ع) أُم السَّائِب الأنْصَارية، وقيل: أُم المسيَّب.

    ج ٧ ص ٣٦٧
  32. أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي بإسناده عن أبي يعلى قال: (حدثنا القواريري، حدثنا يزيد بن زُرَيع، حدثنا حجاج الصَّوَّاف، عن أبي الزبير، عن جابر: أن رسول الله ﷺ دخل على أُم السائب أو: أُم المسيب وهي تُرَفرف، فقال: (مالك يا أُم السائب) أو: (يا أُم المسيَّب ترفرفين؟) قالت: الحمى، لا بارك الله فيها فقال: (لا تسبي الحمى، فإنها تذهب خطايا ابن آدم، كما يذهب الكير خَبَث الحديد) .

  33. أخرجها الثلاثة.

  34. ٧٤٥٥ - أُم السَّائِب النَّخَعِيَّة

    (ب) أُم السَّائِب النَّخَعِيَّة. لها صحبة.

  35. أخرجها أبو عمر مختصراً.

  36. ٧٤٥٦ - أُم سَبْرة

    (س) أُم سَبْرة، في إسناد حديثها نظر.

  37. روى محمد بن إسحاق الثقفي، عن قتيبة، عن رشدين، عن أبي بكر الأنصاري، عن سبرة، عن أُمه أنها سمعت رسول الله ﷺ يقول: (لا صلاة لمن لا وضوءَ له، ولا وضوءَ لمن لم يذكر الله عز وجل : ولا يؤمن بي من لا يحب الأنصار) .

  38. أخرجها أبو موسى.

  39. ٧٤٥٧ - أُم سَعْدَ الأنْصارِيَّة

    (ب) أُم سَعْدَ الأنْصارِيَّة، وهي كبشة بنت رافع بن عبيد بن ثعلبة أُم سعد بن معاذ، وقد ذكرناها في كبشة.

  40. أخرجها أبو عمر.