باب الجيم والشين المعجمة
٧ فقرات، ج ١ ص ٤١٥
- ج ١ ص ٤١٥
٧٤٥ - جُشِيبْ
(د ع) جُشِيبْ، مجهول، روى جهضم بن عثمان، عن ابن جشيب عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: (من سمَّى باسمي يرجو بركتي ويمني، غدت عليه البركة وراحت إلى يوم القيامة) .
-
وهو تابعي قديم، يروي عن أبي الدرداء، وهو حمصي، قال ابن أبي عاصم: لا أدري جشيب صحابي أو أدرك أم لا؟.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٧٤٦ - جُشَيْش الدَّيْلَمِيّ
جُشَيْش الدَّيْلَمِيّ، هو ممّن كاتبه النبي ﷺ في قتل الأسود العَنْسي باليمن، فاتفق مع فيروز وداذويه على قتله، فقتلوه، ذكره الطبري.
قال الأمير أبو نصر: أما خشيش، بضم الخاء المعجمة وشين معجمة مكررة مصغّر،
ج ١ ص ٤١٦وذكر جماعة، ثم قال: وأما جشيش مثل الذي قبله سواء، إلاّ أن أوله جيم، فهو جشيش الديلمي، كان في زمن رسول الله ﷺ باليمن، وأعان على قتل الأسود العنسي.
-
٧٤٧ - الجُشَيْشُ الكِنْدِيّ
(د ع) الجُشَيْشُ الكِنْدِيّ، يرد نسبه في الجُفْشِيش بالجيم، إن شاء الله تعالى.
قال أبو موسى: كذا أورده ابن شاهين، روى سعيد بن المسيب قال: قام الجشيش الكندي إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، ألست منّا؟ قالها ثلاثاً، فقال النبي ﷺ : (لا نَقْفُوا أمَّنا ولا ننتفي من أبينا؛ أنا من ولد النضر بن كنانة) ، قال: وقال رسول الله ﷺ : (جُمْجُمَةُ هذا الحي من مضر كنانة، وكاهله الذي ينهض به تميم وأسد، وفرسانها ونجومها قيس) .
-
كذا أورده في هذا الحديث، وهو غلط، وإنما هو جفشيش أو حفشيش أو خفشيش، وكل هذه تصحيفات، والصحيح منها واحد.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.