أسماء النساء المجهولات كالأخوات، والبنات، والجدات والخالات، والعمات، وغير ذلك
٢١٤ فقرة، ج ٧ ص ٤٥٢
الصفحة ٦ من ٦
- ج ٧ ص ٤٨٠
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق قال: وهب رسولُ الله ﷺ عُمَرَ بن الخطاب فلانة وهي جارية من سبي هوازن فوهبها لابنه عبد الله بن عمر. قال ابن إسحاق: فحدثني نافع، عن ابن عمر قال: فبعثت بجاريتي إلى أخوالي من بني جُمَح ليصلحوا لي منها حتى أطوف بالبيت ثم آتيهم إذا فرغت، فخرجت من المسجد فإذا الناس يَشتدُّون فقلت: ما شأنكم؟ قالوا: رد علينا رسول الله ﷺ نساءَنا وأبناءَنا. فقلت: دونكم صاحبتكم، فهي في بني جمح. فانطلقوا فأخذوها.
-
٧٧٠١ - جَارِيَةٌ من بني المؤمَّل
(س) جَارِيَةٌ من بني المؤمَّل.
-
أسلمت قديماً في أول الإسلام، وكانت ممن يُعَذب في الله بمكة، فاشتراها أبو بكر وأعتقها أبو بكر رضي الله عنها ، واشترى معها بلالاً وعامر بن فُهَيرة، وغيرهم، كانوا كلهم يعذبون في الله عز وجل فاشتراهم وأعتقهم، فقيل له: لو اشتريتَ ما يمنع ظهرك فقال: منع ظَهري أُريد.
-
أخرجها أبو موسى.
-
٧٧٠٢ - ظِئرُ مُحَمَّد بن طَلْحَة
(ع س) ظِئرُ مُحَمَّد بن طَلْحَة.
-
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو العباس، أخبرنا أبو بكر الضبي، حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا عبيد بن غنام، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
-
(ح) قال أبو موسى: وأخبرنا أبو علي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا أبو عمرو بن حمدان،
ج ٧ ص ٤٨١حدثنا محفوظ بن أبي توبة قالا: حدثنا يزيد بن هارون، عن إبراهيم بن عثمان، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة عن عيسى بن طلحة قال: حدثتني ظئر محمد بن طلحة قالت: لما ولد محمد بن طلحة أتينا به رسولَ الله ﷺ ، فقال: (ما سميتموه؟) قلنا: محمداً. قال: (هذا سَمِيّ، وكنيته أبو القاسم) .
-
أخرجها أبو نُعَيم، وأبو موسى.
-
٧٧٠٣ - أُمُّ وَلَدِ شَيبةَ بن عثمان
(س) أُمُّ وَلَدِ شَيبةَ بن عثمان.
-
روى هشام الدستوائي، عن بُدَيل بن مَيسرة، عن صفية بنت شيبة، عن أُم ولد شَيبةَ قالت: رأيتُ رسول الله ﷺ يسعى بين الصفا والمروة، لا يقطع الأبطح إلا شَدًّا.
-
أخرجها أبو موسى.
-
٧٧٠٤ - الغَامدية
(س) الغَامدية المرجُومة في الزنا.
-
وهي التي أتت رسولَ الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، طهرني. فقال لها: (ارجعي) . ثم أتته من الغد فاعترفت بالزنا، وقالت: والله إني لحبلى. فقال لها: (ارجعي حتى تلدي) . فلما ولدت جاءَت بالصبي تحمله، فقالت: يا نبي الله، هذا قد ولدته. قال: (اذهبي فأَرضعيه حتى تفطميه) . فلما فَطَمته جاءَت بالصبي وفي يده كِسرة خبز، فقال: يا نبي الله، هذا قد فطمته. فأمر النبي ﷺ بالصبي فدُفِع إلى رجل من المسلمين. وأمر بها فرُجِمت. فرماها خالد بحجر فنضح الدم على وجه، فسبها. فسمع النبي ﷺ سَبَّه إياها، فقال: (مه فوالذي نفس بيده لقد تابت توبة لو تابها صاحب مَكْسِ لغفِر له) . فصلى عليها ودُفِنت.
- ج ٧ ص ٤٨٢
أخرجها أبو موسى، والله أعلم.