باب الجيم والهاء

٣٥ فقرة، ج ١ ص ٤٥١

  1. ٨١٧ - جَهْبَل بن سَيْف

    (س) جَهْبَل بن سَيْف، من بني الجلاح. وهو الذي ذهب يَنْعَى النبي ﷺ إلى حضرموت، وله يقول امرؤ القيس بن عابس:

    شَمِتَ البغايا يومَ أعلن جَهْبَلٌ … بِنَعْيِ أحمدٍ النبي ﷺ المهتدي

    وجهبل وأهل بيته من كلب، يسكنون حضرموت، وكذلك ذكره ابن الكلبي: أنه من كلب بن وبرة.

    ج ١ ص ٤٥١
  2. أخرجه أبو موسى.

  3. ٨١٨ - جَهْجَاه بن قَيْس

    (ب د ع) جَهْجَاه بن قَيْس، وقيل: ابن سعيد بن سعد بن حرام بن غِفَار الغفاري، وهو من أهل المدينة، روى عنه عطاء وسليمان ابنا يسار، وشهد مع النبي ﷺ بيعة الرضوان، وشهد غزوة المُرَيْسِيع إلى بني المصطلق من خزاعة، وكان يومئذٍ أجيراً لعمر بن الخطاب رضي الله عنه ووقع بينه وبين سِنَان بن وبر الجهني في تلك الغزوة شر؛ فنادى جهجاه: يا للمهاجرين، ونادى سنان: يا للأنصار، وكان حليفاً لبني عوف بن الخزرج، وكان ذلك سبب قول عبد الله بن أبَيْ رأس المنافقين: ﴿لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ مِنْهَا الأذَلَّ﴾.

  4. روى عنه عطاء بن يسار أن النبي ﷺ قال: (الكافر يأكل في سبعة أمعاء والمؤمن يأكل في معىً واحد) . وهو المراد بهذا الحديث في كفره وإسلامه؛ لأنه شرب حلاب سبع شياه قبل أن يسلم، ثم أسلم فلم يستتم حلاب شاة واحدة.

    ج ١ ص ٤٥٢قال أبو عمر: وهو الذي تناول العصاء من يد عثمان، رضي الله عنه وهو يخطب، فكسرها يومئذٍ، فأخذته الإكِلَةُ في ركبته، وكانت عصا رسول الله ﷺ وتوفي بعد قتل عثمان بسنة.

  5. أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله، وغير واحد قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى: قال: حدّثنا ابن أبي عمر، أخبرنا سفيان، عن عمرو بن دينار سمع جابر بن عبد الله يقول: كنا في غزوة، يرون أنها غزوة بني المصطلق، فكَسَع رجل من المهاجرين رجلاً من الأنصار، فقال المهاجري: يا للمهاجرين، وقال الأنصاري: يا للأنصار؛ فسمع ذلك النبي ﷺ فقال: (ما بال دعوى الجاهلية؟) قالوا: رجل من المهاجرين كسع رجلاً من الأنصار، فقال النبي ﷺ : (دعوها فإنها منتنة) ، فسمع ذلك عبد الله بن أبي بن سلول فقال: وقد فعلوها. لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنّ الأعز منها الأذل، فقال عمر: يا رسول الله، دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال رسول الله ﷺ : (دعه، لا يتحدّث الناس أن محمداً يقتل أصحابه) .

    وقال غير عمرو بن دينار: فقال له ابنه عبد الله بن عبد الله: والله لا تنقلب حتى تقر أنك الذليل ورسول الله ﷺ العزيز، ففعل.

  6. أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن ابن أبي عبد الله الفقيه الشافعي الطبري بإسناده إلى أبي يعلى الموصلي قال: حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب قال: أخبرنا زيد بن الحباب، عن موسى بن عبيدة، عن عبيد بن سلمان القرشي، عن عطاء بن يسار، عن جهجاه الغفاري قال: قال رسول الله ﷺ : (المؤمن يأكل في معىٍ واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء) .

  7. أخرجه الثلاثة.

  8. ٨١٩ - جَهْدَمَة

    (س) جَهْدَمَة. قال أبو موسى: ذكره ابن شاهين وغيره. أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو بكر بن الحارث إذناً، أخبرنا أبو أحمد العطار، أخبرنا عمر بن أحمد بن عثمان أبو حفص، حدّثني أبي، أخبرنا جعفر بن محمد بن شاكر (ح) قال أبو حفص: وحدّثنا محمد بن يعقوب الثقفي، أخبرنا أحمد بن عمار الرازي قالا: حدّثنا محمد بن الصلت، أخبرنا منصور بن أبي الأسود، عن أبي جناب، عن إياد بن لقيط، عن الجهدمة قال: (رأيت النبي ﷺ خرج إلى

    ج ١ ص ٤٥٣الصلاة وبرأسه رَدْع الحناء). ورواه جماعة عن إياد، عن أبي رمثة، عن النبي ﷺ وذكر عبدان أن الجهدمة اسم أبي رمثة. أخرجه أبو موسى.

    قلت: وقد اختلف في اسم أبي رمثة التيمي، ولم أظفر فيها بأن اسمه جهدمة إلاّ أن الراوي عنه إياد بن لقيط.

  9. ٨٢٠ - جَهْر أبو عَبْد الله

    (د ع) جَهْر أبو عَبْد الله. روى حديثه الزهري، عن عبد الله بن جهر، عن أبيه، قال: (قرأت خلف النبي ﷺ فلما انصرف قال: (يا جهر، أسْمِعَ ربَّك ولا تُسْمِعْنِي) .

  10. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  11. ٨٢١ - جَهْم الأسْلَمِي

    (د ع) جَهْم الأسْلَمِي. وقيل: السلمي، وهو وهم، والصواب: جاهمة، عداده في أهل المدينة. روى حسان بن غالب، عن ابن لهيعة، عن يونس بن يزيد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة، عن أبي حنظلة بن عبد الله، عن معاوية بن جهم الأسلمي، عن أبيه جهم أنه قال: (جئت إلى رسول الله ﷺ : فقلت: يا رسول الله، إني قد أردت الجهاد في سبيل الله، فقال: (هل من أبويك من حي؟) قلت: نعم أمي. قال: (فالزم رجلها) ، قال: فأعدت عليه ثلاثاً، قال: (ويحك الزم رجلها؛ فَثَمَّ الجنة) .

  12. خالفه ابن جريج فرواه عن محمد بن طلحة، عن أبيه، عن معاوية بن جاهمة، وهو أصح.

    قال أبو نعيم: اختلف علي بن إسحاق فيه؛ فمنهم من قال: عن معاوية بن جاهمة، عن أبيه جاهمة، ومنهم من قال: عن ابن معاوية بن جاهمة قال: (أتيت النبي ﷺ .. ) ولم يقل أحد منهم جهم، إلاّ حسان بن غالب عن ابن لهيعة، عن يونس بن يزيد، عن ابن إسحاق، وأدخل بين محمد ومعاوية: أبا حنظلة بن عبد الله؛ فخالف فيه أصحاب ابن جريج؛ لأن أصحاب ابن جريج اتفقوا في روايتهم عنه، عن محمد بن طلحة، عن أبيه، وهو طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق.

  13. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقد أخرجه الثلاثة في جاهمة، وجعلوه سلمياً لا أسلمياً.

    ج ١ ص ٤٥٤
  14. ٨٢٢ - جَهْم البَلَوِيّ

    (ب د ع) جَهْم البَلَوِيّ. روى عنه ابنه علي أنه قال: (وافينا رسول الله ﷺ يوم الجمعة فسألنا: (من نحن؟) فقلنا: نحن بنو عبد مناف، فقال: (أنتم بنو عبد الله) .

  15. أخرجه الثلاثة.

  16. ٨٢٣ - جَهْم بن قُثَم

    (ع) جَهْم بن قُثَم. وفد إلى النبي ﷺ مع وفد عبد القيس مع الزارع، إن صح.

  17. روى مطر بن عبد الرحمن، عن امرأة من عبد القيس يقال لها: أم أبان بنت الزارع، عن جدها الزارع أنه وفد على النبي ﷺ مع ابن عم له. ورواه بكار بن قتيبة، عن موسى بن إسماعيل بإسناده، فسمّى ابن عمه: جهم بن قثم.

  18. وجهم هذا هو الذي ذكر في حديث عبد القيس لما سألوا النبي ﷺ عن الأشربة، فنهاهم عنها، وقال: (حتى إن أحدكم ليضرب ابن عمه بالسيف) ، وفي القوم رجل قد أصابته جراحة، كذلك قال ابن أبي خيثمة: هو جهم بن قثم.

  19. أخرجه أبو نعيم.

  20. ٨٢٤ - جَهْم بن قَيْس

    (ع) جَهْم بن قَيْس. وله ذكر في حديث أبي هند الداري.

  21. أخرجه أبو نعيم كذا مختصراً.

  22. ٨٢٥ - جَهْم بن شُرَحْبِيل

    (ب) جَهْم بن قَيْس بن عَبْد بن شُرَحْبِيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار القرشي العبدري، أبو خزيمة.

  23. هاجر إلى أرض الحبشة مع امرأته أم حرملة بنت عبد بن الأسود الخزاعية. ويقال: حريملة بنت عبد بن الأسود، وتوفيت بأرض الحبشة، وهاجر معه ابناه عمرو وخزيمة ابنا

    ج ١ ص ٤٥٥جهم بن قيس، ويقال فيه: جهيم بن قيس، وهو غير الذي قبله، قاله أبو عمر، وقد ذكره هشام الكلبي والزبير فقالا: جهم بغير ياء، وقالا: هاجر إلى أرض الحبشة.

  24. ٨٢٦ - جَهْم

    (د ع) جَهْم غير منسوب. روى عنه ذو الكلاع أنه سمع النبي ﷺ يقول: (إن حسناً وحسيناً سيدا شباب أهل الجنة) . في قصة طويلة.

  25. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: أراه البلوي، والله أعلم.

  26. ٨٢٧ - جُهَيْشُ بن أوَيْس

    (د ع) جُهَيْشُ بن أوَيْس النَّخَعِيّ. قدم على النبي ﷺ ، في إسناد حديثه نظر.

  27. روى عبد الله بن المبارك، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قدم جهيش بن أويس النخعي على رسول الله ﷺ في نفر من أصحابه من مَذْحِج، فقالوا: يا رسول الله، إنا حي من مذحج) فذكر حديثاً طويلاً فيه شعر.

  28. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  29. [٨٢٨ - جهيم بن الصلت]

  30. (ب س) جهيم بن الصلت بن مَخْرَمَة بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي.

  31. أسلم عام خيبر، وأعطاه رسول الله ﷺ من خيبر ثلاثين وسقا، وجهيم هذا هو الذي رأى الرؤيا بالجحفة حين نفرت قريش، لتمنع عِيْرَها يوم بدر، ونزلوا بالجحفة، ليتزوّدوا من الماء فغلبت جهيماً عينه، فرأى في منامه راكباً على فرس له، ومعه بعير له، حتى وقف على العسكر فقال: قتل فلان وفلان؛ فعدد رجالاً من أشراف قريش، ثم طعن في لَبَّة بعيره، ثم أرسله في العسكر؛ فلم يبق خباء من أخبية قريش إلا أصابه بعض دمه؛ قاله يونس بن بكير عن ابن إسحاق.

  32. وروى ابن شاهين، عن موسى بن الهيثم، عن عبد الله بن محمد، عن محمد بن سعد قال: جهيم بن الصلت بن المطلب بن عبد مناف، أسلم بعد الفتح، لا أعلم له رواية، ووافقه على هذا النسب ووقت إسلامه أبو أحمد العسكري، وأسقط من نسبه مخرمة، وإثباته صحيح

    ج ١ ص ٤٥٦ذكره ابن الكلبي، وابن حبيب، والزبير، وأبو عمر، وغيرهم.

  33. أخرجه أبو عمر وأبو موسى.

  34. ٨٢٩ - جُهَيم بن قَيْس

    (ب) جُهَيم بن قَيْس بن عَبْد بن شرحِبِيل. وقيل: جهم، وقد تقدم ذكره في جهم، وهاجر إلى الحبشة مع امرأته خولة.

  35. أخرجه أبو عمر.