باب الجيم والنون
٩٩ فقرة، ج ١ ص ٤٣٤
الصفحة ١ من ٣
- ج ١ ص ٤٣٤
٧٨٥ - جَنَابُ أبُو خَابِط
(د ع) جَنَابُ أبُو خَابِط الكِنَاني، روى حديثه سعيد بن المسيب، عن خابط بن جناب عن أبيه جناب، قال: (كنت بالفلاة إذ مر علينا جيش عَرَمْرَم؛ فقيل: هذا رسول الله ﷺ ) .
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
خابط: بالخاء المعجمة والباء الموحدة.
-
٧٨٦ - جَنَابُ بن قَيْظِيّ
جَنَابُ بن قَيْظِيّ الأنْصَارِيّ. قتل يوم أحد، قاله ابن إسحاق من رواية المروزي، عن أبي أيوب، عن ابن سعد، عنه، وقال غيره: حباب بن قيظي، بضم الحاء والباءين الموحدتين، وقيل: خباب بالخاء المعجمة، وبالحاء المهملة هو الصواب.
-
٧٨٧ - جَنَابُ الكَلْبِي
جَنَابُ الكَلْبِي. أسلم يوم الفتح. روى عن النبي ﷺ أنه سمعه يقول لرجل ربعة: (إن
ج ١ ص ٤٣٥جبريل عن يميني وميكائيل عن يساري، والملائكة قد أظلت عسكري، فخذ في بعض هَنَاتك) فأطرق الرجل شيئاً، ثم قال:
يا رُكْنَ معتمدٍ وعصمةً لائذٍ … ومَلاذَ منتجع وجار مجاورِ
يا من تَخَيَّرَه الإِله لخلقه … فحباه بالخلق الزكي الطاهر
أنت النبي وخير عصبة آدمٍ … يا من يجود كفيض بحرٍ زاخرِ
ميكال مَعْك وجبريل كلاهما … مَدَدٌ من عزيزٍ قاهرِ
قال: فقلت: من هذا الشاعر؟ فقيل: حسان، فرأيت رسول الله ﷺ يدعو له ويقول خيراً.
-
٧٨٨ - جُنَادِح بنُ مَيْمُون
(د ع) جُنَادِح بنُ مَيْمُون. يعد في الصحابة، شهد فتح مصر لا يعرف له حديث؛ قاله أبو سعيد بن يونس.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
جنادح: بالحاء في آخره.
-
٧٨٩ - جنادة ابن أبي أميَّة
(ب د ع) جُنَادَة، بالهاء، هو جناد ابن أبي أميَّة الأزْدِي، ثم الزهراني، واسم أبي أمية مالك، قاله أبو عمر عن خليفة وغيره.
وقال البخاري: اسم أبي أمية كثير، وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن جنادة بن أبي أمية الدوسي، واسم أبي أمية كبير، ولأبيه صحبة، وهو شامي، وشهد فتح مصر، وعقبه بالكوفة.
وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي: جنادة بن أبي أمية غير جنادة بن مالك الذي يأتي ذكره، قال أبو عمر: هو كما قال محمد بن سعد، هما اثنان عند أهل العلم بهذا الشأن، قال: وكان جنادة بن أبي أمية على غزو الروم في البحر لمعاوية، من زمن عثمان رضي الله عنه إلى أيام يزيد، إلاّ ما كان من أيام الفتنة وشتا في البحر سنة تسع وخمسين.
قال أبو عمر: وكان من صغار الصحابة وقد سمع من النبي ﷺ ، وروى عن معاذ بن جبل، وعبادة بن الصامت، وابن عمر. روى عنه أبو قبيل المعافري، ومرثد بن عبد الله، وبسر بن سعيد، وشييم بن بيتان، والحارث بن يزيد الحضرمي.
- ج ١ ص ٤٣٦
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدّثني أبي، حدّثنا حجاج، عن ليث، حدّثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، أن جنادة بن أبي أمية حدّثه أن رجالاً من أصحاب النبي ﷺ اختلفوا، فقال بعضهم: إن الهجرة قد انقطعت، قال جنادة: فانطلقت إلى رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، إن ناساً يقولون: إن الهجرة قد انقطعت، فقال رسول الله ﷺ : (لا تنقطع الهجرة ما كان الجهاد) .
-
وله حديث في صوم يوم الجمعة وحده، وتوفي بالشام سنة ثمانين، وهو من صغار الصحابة. أخرجه الثلاثة، إلاّ أن ابن منده لم يسم أباه كبيراً، وإنما جعل كبيراً أبا جنادة الذي نذكره بعد هذه الترجمة إن شاء الله تعالى.
-
٧٩٠ - جُنَادَة بن أبي أميَّة
(د ع) جُنَادَة بن أبي أميَّة. قال ابن منده: واسم أبي أمية كبير، أدرك النبي ﷺ ولا تصح له صحبة، قال: وقال محمد بن إسماعيل: اسم أبي أمية كثير، توفي سنة سبع وستين، روى أبو عبد الله الصنابحي أن جنادة بن أبي أمية أمَّ قوماً، فلما قام إلى الصلاة التفت عن يمينه فقال: أترضون؟ قالوا: نعم، ثم فعل عن يساره، ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من أمَّ قوماً وهم له كارهون، فإن صلاته لا تجاوز ترْقُوتَه) . هذا قول ابن منده.
وقال أبو نعيم لما ذكره: هو عندي جنادة ابن أبي أمية الأزدي الذي تقدّم ذكره، فرّق بينهما بعض المتأخرين من الرواة، وهما عندي واحد، وذكر الحديث: من أمَّ قوماً وهم له كارهون …
-
وأما أبو عمر فإن قوله: إن اسم أبيه كبير، قاله في الترجمة الأولى، ولم يذكر هذه الترجمة، يدل على أنه رآهما واحداً.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٧٩١ - جُنَادَةَ بن أبي أمَيَّة الأزْدِي
(ع) جُنَادَةَ بن أبي أمَيَّة الأزْدِي، أبو عَبْد الله، له صحبة نزل مصر، وعقبة بالكوفة، واسم أبي أمية كثير، وقاله البخاري، توفي سنة سبع وستين.
-
روى الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير: أن حذيفة البارقي حدّثه
ج ١ ص ٤٣٧أن جنادة بن أبي أمية حدّثه أنهم دخلوا على رسول الله ﷺ ثمانية نفر هو ثامنهم. فقرّب إليهم رسول الله ﷺ طعاماً في يوم جمعة، فقال: (كلوا) ، فقالوا: إنا صيام، فقال: (أصمتم أمس؟) . وذكر الحديث.
-
أخرج هذه الترجمة أبو نعيم وحده، فإذن يكون قد أخرج جنادة بن أبي أمية ثلاث تراجم، هذه إحداها، والثانية: جنادة بن أبي أمية، وقال: واسم أبي أمية كبير. وذكر له حديث الإمامة، وقال: هو عندي جنادة بن أبي أمية الأزدي، يعني هذا الذي في هذه الترجمة وهما واحد، والثالثة: جنادة بن أبي أمية الزهراني الذي ولي غزو البحر، وروى له حديث الهجرة، وجعل الثلاثة واحداً، فلا أدري من أين ذكر هذه الترجمة؟ وابن منده إنما ذكر جنادة بن أبي أمية ترجمتين لا غير. والله أعلم. وأبو عمر صرّح بأنهما اثنان؛ أحدهما: جنادة بن أبي أمية الأزدي الزهراني، واسم أبيه كبير، والثاني جنادة بن مالك، والله أعلم.
-
٧٩٢ - جُنَادَة بنُ جَرَاد
(ب د ع) جُنَادَة بنُ جَرَاد العَيْلَانِي الأسْدِي، أحد بني عيلان، سكن البصرة.
-
روى عنه زياد بن قريع أحد بني عيلان بن جآوة أنه قال: (أتيت النبي ﷺ بإبل قد وسمتها في أنفها، فقال: (يا جنادة، أما وجدت عظماً تسمها فيه إلاّ الوجه؟ أو ما علمت أن أمامك القصاص؟) قلت: أمرها إليك، قال: (ائتني بشيء ليس عليه وسم) ، فأتيته بابن لبون وحِقَّة، وجعلت الميسم حيال العنق، فقال: أخِّر، ولم يزل يقل: أخِّر، حتى بلغ الفخذ، فقال النبي ﷺ : (على بركة الله) فوسمتها في أفخاذها، وكانت صدقتها حقتين.
-
أخرجه الثلاثة.
قلت: كذا نسبه أبو عمر، فقال: العيلاني الأسدي، ولا أعرف هذا النسب. إنما عيلان بن جآوة بن معن، وولد معن من باهلة، فهو عيلاني باهلي، وأما أسدي فلعلَّه له فيهم حلف؛ وإلاّ فليس منهم، وقد ذكره أبو أحمد العسكري في باهلة، والله أعلم.
-
قُرَيع: بضم القاف، وفتح الراء، وبالياء تحتها نقطتان.
-
٧٩٣ - جُنَادَة بنُ زَيْد الحارِثِيّ
(د ع) جُنَادَة بنُ زَيْد الحارِثِيّ. من أهل البصرة من أعرابها، لا تصح صحبته، في إسناده نظر. روت عنه ابنته أم المتلمِّس، عن أبيها جنادة بن زيد، قال: وفدت فقلت: يا رسول الله، إني وافد قومي من بلحارث من أهل البحرين، فادع الله أن يعيننا على عدوِّنا من ربيعة ومضر
ج ١ ص ٤٣٨حتى يسلموا، فدعا الله، وكتب بذلك كتاباً، وهو عندنا.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٧٩٤ - جُنادة بن سُفيان
(ب) جُنادة بن سُفيان الأنْصَارِيّ، وقيل: الجُمحي؛ لأن أباه سفيان ينسب إلى معْمر ابن حبيب بن حُذافة بن جمح؛ لأن معمراً تبنّاه بمكة، وقد ذكرنا خبره في باب سفيان. وهو من الأنصار أحد بني زُرَيق بن عامر من بني جُشم بن الخزرج، إلاّ أنه غلب عليه معمر بن حبيب الجمحي، وهو وبنوه ينسبون إليه.
-
قدم جُنَادَة وأخوه جابر بن سفيان، وأبوهما سفيان من أرض الحبشة. وهلكوا ثلاثتهم في خلافة عمر ابن الخطاب، رضي الله عنهم ، قاله ابن إسحاق.
-
وجُنَادَة وجابر ابنا سفيان هما أخوا شرحبيل ابن حسنة؛ لأن سفيان أباهما تزوّج حسنة أم شرحبيل بمكة. فولدت له.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٧٩٥ - جُنادة بنُ عَبْد الله
(ب) جُنادة بنُ عَبْد الله بن علْقمة بن المطلب بن عبد مناف، وأبوه عبد الله هو أبو نبْقة، قتل جنادة يوم اليمامة شهيداً.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٧٩٦ - جُنادة بن مالِك
(ب د ع) جُنادة بن مالِك الأزْدِيّ. سكن مصر، وعقبه بالكوفة، روى حديثه مرثد بن عبد الله اليزني أبو الخير، عن حذيفة الأزدي، عن جنادة الأزدي أنه قال: (دخلت على رسول الله ﷺ يوم الجمعة مع نفر من الأزد، سبعة أنا ثامنهم، ونحن صيام، فدعانا لطعام بين يديه؛ فقلنا: يا رسول الله، إنا صيام، قال: (فهل صمتم أمس؟) قلنا: لا، قال: (فتصومون غداً) ، قلنا: ما نريد ذلك، قال: (فأفطروا) .
-
هذا كلام ابن منده.
- ج ١ ص ٤٣٩
وأما أبو نعيم فذكر له ترجمة: جنادة بن مالك، ويكنى أبا عبيد الله، وعقبه بالكوفة، وأخرج حديثه عن مصعب بن عبيد الله بن جنادة، عن أبيه، عن جده جنادة بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : (ثلاث من فِعْل الجاهلية لا يدعهنّ أهل الإسلام: استسقاء بالكواكب، وطعن في النسب، والنياحة على الميت) .
-
وأخرج أبو عمر نحوه؛ أما حديث صوم يوم الجمعة فأخرجه أبو نعيم في ترجمة جنادة بن أمية الأزدي الذي يكنى أبا عبيد الله في ترجمة منفردة، وقد ذكرناه، وأخرج أبو عمر هذا الحديث في ترجمة جنادة بن أبي أمية الأزدي الزهراني، وجعله هو: ابن مالك وابن كثير.
-
وبالجملة فقد اختلفوا في ذلك؛ فأما أبو عمر فقد صرّح بأنهما اثنان، أحدهما جنادة بن أبي أمية، وجنادة بن مالك، وروى عنه حديث النياحة، وأما أبو نعيم فإنه جعل جنادة بن أبي أمية الأزدي، وكنيته أبو عبيد الله، الذي سكن مصر وعقبه بالكوفة، ترجمة، وروى عنه صوم يوم الجمعة، وجنادة ابن أبي أمية، واسمه كبير، الذي روى حديث الإمامة ترجمة ثانية، وجنادة بن أبي أمية الأزدي الزهراني الذي شهد فتح مصر ترجمة ثالثة، وروى عنه حديث الهجرة، ثم قال: وبعض المتأخرين، يعني ابن منده، أفرد حديث جنادة في الإمامة، وحديث الهجرة فجعلهما ترجمتين تكثيراً لتراجمهم، وثلاثتهم عندي واحد: جنادة الأزدي، وجنادة الزهراني، وجنادة الذي روى حديثه حذيفة في الصوم، وأما ابن منده فجعل جنادة بن أبي أمية ترجمتين، وجنادة بن مالك ترجمة أخرى، فجعلهم ثلاثة، ولم يتكلّم عليهم بشيء، فدلّ على أنه ظنَّهم ثلاثة، وما أشبه كلام أبي نعيم وأبي عمر بالصحة والصواب، والله أعلم.
-
٧٩٧ - جُنَادَة الأزدي
(ب) جُنَادَة الأزدي، قال أبو عمر: ذكره ابن أبي حاتم بعد ذكر جنادة بن مالك، جعله آخر فقال: جنادة الأزدي، له صحبة، مصري، روى الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن حذيفة الأزدي، عن جنادة الأزدي، وقد وهم فيه ابن أبي حاتم وفي جنادة بن أبي أمية.
قلت: وهذا جنادة هو المذكور في الترجمة التي قبل هذه، وحديثه في الصوم يوم الجمعة، وقد أخرجه أبو عمر؛ فلا أدري لم أخرج هذا منفرداً وهما واحد؟.
-
٧٩٨ - جُنَادَة
(د ع) جُنَادَة. غير منسوب، كتب له النبي ﷺ كتاباً، له ذكر في حديث عمرو بن
ج ١ ص ٤٤٠حزم، عن أبيه، عن جده قال: كتب رسول الله ﷺ كتاباً لجنادة: (بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله لجنادة وقومه، ومن اتّبعه بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، أطاع الله ورسوله، وأعطى الخمس من المغانم، خمس الله، وفارق المشركين. فإن له ذمة الله وذمة محمد) .
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٧٩٩ - جُنْبُذ
جُنْبُذ. بتقديم النون على الباء الموحدة، وآخره ذال معجمة.
قال الأمير أبو نصر: هو جنبذ بن سبُع، قال: (قاتلت النبي ﷺ أول النهار كافراً، وقاتلت معه آخر النهار مسلماً) . رواه أبو سعيد مولى بني هاشم، عن حجر أبي خلف، عن عبد الله بن عوف، قال: سمعت جنبذاً. قال الخطيب أبو بكر: رأيته في كتاب ابن الفرات بخطه، عن أبي الفتح الأزدي، عن أبي يعلى، عن محمد بن عباد، عنه مضبوطاً كذلك، وهو غاية في ضبطه، حجة في نقله.
-
٨٠٠ - جُنْدَبُ بنُ جُنَادَةَ
(ب د ع) جُنْدَبُ بنُ جُنَادَةَ بن سفيان ابن عُبَيد بن حرام بن غِفار بن مُلَيل بن ضَمْرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خُزَيمَة بن مدركة بن إلياس بن مضر، وقيل غير ذلك، أبو ذر الغفاري، ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى. أسلم والنبي ﷺ بمكة أول الإسلام، فكان أربع أربعة، وقيل: خامس خمسة، وقد اختلف في اسمه ونسبه اختلافاً كثيراً، وهو أول من حيا رسول الله ﷺ بتحية الإسلام، ولما أسلم رجع إلى بلاد قومه، فأقام بها حتى هاجر النبي ﷺ فأتاه بالمدينة، بعدما ذهبت بدر وأُحُد والخندق، وصحبه إلى أن مات، وكان يعبد الله تعالى قبل مبعث النبي ﷺ بثلاث سنين، وبايع النبي ﷺ على أن لا تأخذه في الله لومة لائم، وعلى أن يقول الحق، وإن كان مراً.
-
أخبرنا إبراهيم بن محمد، وإسماعيل بن عبيد الله، وأبو جعفر بن السمين بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال: حدّثنا محمود بن غيلان، حدّثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن عثمان بن عمير هو أبو اليقظان، عن أبي حرب، عن أبي الأسود الديلي، عن عبد الله بن عمرو، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (ما أظلّت الخضراء، ولا أقلّت الغبراء أصدق من أبي ذر) .